دَجْن
Статистика﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ - https://tellonym.me/0g0e
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما ندم عبدٌ على تأنٍّ سبق به هواه، ولا على صمتٍ عصم به لسانه، فإن أكثر العثرات كلمةٌ استعجلت الخروج، وأكثر الندم رأيٌ وُلد قبل أوانه. فالتؤدةُ عنوانُ العقل، والصمتُ زينةُ الحكمة، بهما تُصان المروءة، وتُحفظ القلوب، وتنجو النفوس من كثيرٍ من الزلل، وليس العاقلُ من يُحسن الكلام، بل من يعرف متى يتكلم، ومتى يكون السكوت أبلغ من البيان. وقد جعل الله في التثبت سلامةً، وفي الحلم رفعةً، وفي كفِّ اللسان عبادةً، لأن الكلمة إذا خرجت ملكت صاحبها، وإذا سكت عنها بقي مالكًا لها.
اصارع مدّ الظلام بحِفنةِ نور.
على المقهى جالسًا بلا ونيس ولا رفيق أحدث نفسي وتحدثني.. أسامرها وتُسامرُني، يجلس بجانبي أربعة رجال كبار السن يلعبون الطاولة ويستمعون لأم كلثوم ويطربون كما أطرب أنا يتحدثون عن أمور لا أعرفها ولكنها ليست مجرد أحاديث فارغة، يتسامرون ويلعبون ويفكّرون في أمور الدنيا. وأنا أجلسُ تاركًا مكالمات أصدقائي الذين يجلسون في مقهى ليس بالبعيد مني ولكنني هكذا إعتدت.. الوحدة التي ترممني وتُصلحني! لإن؛ ما فائدة الجلساء اذا لم يكونوا بنفس العقلية، ويدور الحوار بلا نقاش محدد ولا نظرية تُفرض فنتحاور عنها، ما فائدة الجلساء إن كان الوقت سيضيع بلا مُتعة حقيقة؟
اكْتُمْ هُمومَكَ لَا تُخْبِرْ بِهَا أَحَدَا وَارْفِقْ بِقَلْبِكَ لَا تُخْبِرْ بِمَا وَجَدَا مَاذَا يُفِيدُكَ أَنْ تَشْكُو إِلَى بَشَرٍ لَوْ كَانَ يَمْلِكُ نَفْعَاً ، لِلْعُلَا صَعِدَا إِنَّ الحَيَاةَ عَلَى المَكْرُوهِ قَدْ جُبِلَتْ هَذَا اللَّهِيبُ سَيَبْقَى الدَّهْرَ مُتَّقِدَا
"وبعضُ الوعودِ كبعض الغُيُوم قويّ الرعودِ شحيحُ المطر"
جالسٌ على الأريكه، أستمع إلى محبوبتي الأزلية أم كلثوم وهي تتلاعب بالكلمات وكأنها تغني بقلبها لا أحبال حنجرتها، جالسٌ بعدما اتممت ما نويت لأدرسه في مخططاتي اليومية في مادة الجراحة العامة… آخذًا قسطًا من الراحة لنفسي وانا أدخن سيجارتي التي طالما غضبت منها وفارقتها ولكنني سريعًا ما أهرب من الدنيا عائدًا لها، أما بعد؛ وأنا جالسٌ على الأريكة أفكر كيف تغيرت أحوال الدنيا بهذا الشكل السريع، وتوالت مصائب المجتمع من نواحيها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية! الثقافية؟.. أكثر ما يؤلمني وأكثر ما أشتاق إليه في الزمن القديم، أو ليس بالقديم ولكن بحكم العمر وإرادة المولى أن أولَد في القرن الحادي والعشرين… وأنا أشاهد على التلفاز أفلام الزمن القديم أو كما تُسمى حديثًا (أفلام الأبيض والأسود) مثلًا للفنان فريد الأطرش والعندليب عبدالحليم وعماد حمدي وفاتن حمام و محمود المليجي و فريد شوقي و الكثير والكثير! لما لا نرى تلك المعاملة والأسلوب الطيب وطريقة الكلام التي تحمل الوقار والأدب في كل معانيها والانوثة التي تحولت إلى ضعف والذكورة التي أصبحت عملة نادرة، لماذا أصبحت اللغة أقل أدبًا وأكثر سذاجة وأكثر سرعة من ذي قبل؟ أظنه سؤال فلسفي لا إجابة له.
ليس سبيلُ الحق أن تعتقد أولًا، ثم تبحث عمَّا يؤيد اعتقادك، وإنما سبيله أن تطلب الدليل، ثم تُسلِّم لما دلَّ عليه، وإن خالف هواك أو ما ألفته نفسك. فإن الهوى إذا سبق الدليل، أعمى البصيرة، وصار العقل خادمًا للرغبة لا طالبًا للحقيقة، وصار المرء يفتش عن الشواهد، لا عن الحق. فاستدلَّ قبل أن تعتقد، واجعل الدليل إمامك، لا تابعًا لهواك، فإن من قادته الحجة اهتدى، ومن قاده الهوى ضلَّ وإن كثرت حججه.
لا اليأسُ ثوبي ولا الأحزانُ تكسرني جُرحي عنيدٌ بِلسع النارِ يلتئمُ
видео или голосовое, без подписи
"إني أقولُ لنفسي وهي ضيِّقةٌ وقد أناخَ عليها الدهرُ بالعجبِ سيفتحُ اللهُ عن قُربٍ بنافعةٍ فيها لِمِثلِك راحاتٌ مِنَ التعبِ.."
فَكَأَنَّنِي مَوْجٌ يُلَاطِمُ نَفْسَهُ البَحْرُ صَدْرِي وَالفُؤَادُ غَرِيقُ فَلَا أَنَا مُفْصِحٌ عَمَّا أُعَانِي وَلَا وَجَعِي عَلَى صَمْتِي يَزُولُ
فعِشْ وحيدًا فما في العشقِ مَنفَعَةٌ وصُنْ فؤادَكَ عن حُزنٍ وعن ألَمِ
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
هل تعلم بأنَّ قيام الليل من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة؟ قال اللّٰه عزّ وجل: (أمَّن هو قانتٌ آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذرُ الآخرةَ ويرجو رحمة ربِّه) قال ابن عباس: من أحب أن يهوِّن اللّٰه عليه الوقوف يوم القيامة، فليره اللّٰه في ظلمة الليل ساجداً وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه.
"أنا لستُ في الحُجَّاجِ يا رَبَّ الوُرَى لكنَّ قَلبِي بِالمَحبةِ كبَّرا لبيكَ أُعلنها بكلِّ تذلُلٍ لبيكَ ما امْتلأتْ بِها أُمُّ القُرى"
"يا واهبَ النِّعمِ العِظَامِ ومُكرِمِي هبْنِي حَياةً في رضَاكَ تضُمُّنِي"
أتذكرين قُبيل الفجرِ مجلسنا؟ كأنما النجمُ عقدٌ بين أيدينا نبوحُ لليلِ عن أسرارِ قصّتنا بِتنا نسلّيهِ والذكرى تُسلينا لم يبقَ شيءٌ من الذكرى نخبّئه إلا الحنين ودمع في مآقينا كنا بوصلٍ فأمسى الوصل أمنية متى سنبلغ يا قلبي أمانينا ؟
يقول العقل دربك مستحيل فإن ترجع ذاك هو الصواب يقول القلب إنّ الحبّ نور سيغمرنا إذا انقشع الضباب وهل لمتيّم مثلي رجوع؟؟! طريق الحبّ ما فيها إياب و أمشي فوق رمضاء و أسعى لوصلك لا اكلّ ولا اهاب ولكن بعد طول السعي ألقا الماء وا. أسفي سرابُ ..فأرجع ضامئا والقلب يهذي و مرّ الصّبر في كأسي مُذاب أأخطا في محبتكم فؤادي..؟! فحقّ عليه في الحب العقاب طريق الحب لو كان اختيارا لهان على المحبين اجتناب..