- Последний пост
- 22 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 416
- 1/48двое суток
- 476
- 1/72трое суток
- 514
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أهذه قيودٌ أم سلاسلُ حُبِّكَ اللعين ؟ كلما بحثتُ عن الفرار، وجدتُني أعودُ إليك كأنَّ الطرقَ جميعَها تحفظُ اسمَكَ وتُعيدُ خُطايَ إلى بابِكَ وكأنَّ قلبي قد خانَ عقلي وآثرَ أَسْرَكَ على حريَّتِه أُقاوِمُكَ في النهار ثم أستسلمُ لك في آخرِ الليل وأقسمُ أنَّها النهاية فإذا ببدايةٍ جديدةٍ تولدُ من عينيكَ فكيفَ يهربُ المرءُ من سجنٍ شيَّدهُ داخلَ صدرِه بيديه ؟ ـ زينب
لم تكن تعلم أنّ الأقدار لا تُسرَق من الكلمات وحدها، بل قد تمتدُّ إليها أيادٍ تُجيد العبث بما ظُنَّ أنّه ثابت؛ تلتفُّ حول المصائر كما تلتفُّ الحيّة حول فريستها حتى يختلط على المرء : أهو ينجو... أم يُساق إلى ما كُتب له؟ لكنّ ما أمضاه الله لا تُبطله يد، ولا تُؤخّره حيلة، فكلُّ الطرق وإن تشعّبت تنتهي إلى ما خُطّ في الغيب أغلقت ما كان أمامها وعادت إلى واقعٍ يُخفي أكثر ممّا يُظهر؛ كأنّ الصمت نفسه كان يعرف شيئًا لم يحن أوانُ البوح به، وكان القادم يقترب... بهدوءٍ يُخيف أكثر من الضجيج . زينب .
без подписи
ليلةٌ أخرى أرتّبُ وحدتي كما تُرتَّبُ الجنازاتُ بصمتٍ يرنُّ في داخلي صوتُ علي رشم لا كشِعرٍ بل كحقيقةٍ تؤجِّلُ انهياري وأعودُ أنا إلى السؤال الذي يحرقني : أأنا خارجُ حساباتِ الحظّ ؟ -زَينب
أنا لا أُجيدُ أنصافَ المشاعر إمّا أن أُحبَّكَ حبًّا يُتعبُ قلبي من فرطِ امتلائه أو أرحلَ كما لو أنّني لم أمرَّ من هنا لا أطرقُ بابًا أُغلقَ في وجهي، ولا أستجدي قلبًا تردّد لحظةً في اختياري أنا امرأةٌ إن أسكنتُكَ قلبي جعلتُ لكَ فيه مقامًا لا يبلغه أحد وإن أخرجتُكَ منه فلن تعيده اعتذاراتُ الدنيا كنتَ احتمالًا… ولم تكن يقينًا أما أنا… فالثابتُ الذي لا يهتزّ وحين وُضِعتُ أمام خيارين : أن أختارَكَ أو أختارَني، اخترتُني— وصفّق قلبي أخيرًا لأوّل قرارٍ لم يخذله . -زَينب
لو كُتِبَ لي عُمرٌ آخر، لاخترتُ أن أكون فكرةً لا تُرى لكنها تغيّر كل شيء أعبر العقول بصمت أستقر في قلب يشبهني وأغادر آخر دون ضجيج لا ظل لي ولا جذور لكنني أبقى حيث يُؤمن بي أحد يكفيني أن أربك يقينًا قديمًا وأفتح نافذةً في رأس إنسان . -زَينب
لونُ الدماءِ يلطِّخُ السماء والأرضُ اختنقتْ بمن عليها وجوهٌ خاليةٌ من الطمأنينة، كالرماد ملامحُها خوفٌ خالص وقلقٌ لا يعرفُ الفرار فقط الأصواتُ والأنفاسُ تعلو والصمتُ هنا ليس سيِّدَ المكان بل جوهرُه القاتل لا يموتُ الناسُ مرّةً واحدة بل يموتون على مهل… أشعرُ أنّ حبالي الصوتيّة قد انقطعت، فلم يعد للحروف أثرٌ في فمي سحبني خلفه إلى زاويةٍ معتمة ويهمسُ الصمتُ بأحكامه الباردة كأنّي تائهٌ بين أنفاسه وأنفاسي ضائعٌ عن العالم وعن نفسي… ـزَينب
أنا أحترق، أين هي نيرانُكَ لتُطفئَ احتراقي؟ أأطلبُ المستحيل أم أنّ بعضَ النيرانِ خُلِقَت لتزيدَ اللهيبَ لا لتُطفئه؟ أنا أحترقُ بصمت وأنتَ تقفُ على بُعدِ رمشة تملكُ المطر وتختارُ أن تظلَّ غيمة لا أريدُ خلاصًا كاملًا ولا نجاةً أخيرة أريدُ فقط نارًا تفهمُ النار وتعرفُ متى تحتضنني ومتى تنسحب قبل أن أتحوّلَ رمادًا . -زَينب
امتلكتُ كلَّ الطُّرُق التي توصلني إليك وكلَّ الخطط القادرة على اختصار المسافة بل حفظتها حدّ الملل وكلُّ خطوةٍ كانت ممكنة لو لم يكن الوصولُ إليك بلا معنى اخترتُ ألّا أفعل ليس ضعفًا، ولا تردُّدًا، بل قناعةٌ هادئة: الوصولُ إليك لم يعُد إنجازًا يُذكَر . -زَينب
آنَ للبُوح… لم يعُدِ الصمتُ احْتِمالًا أفتحُ قلبي على مصراعيهِ وأفرغُ ثقلَ الكلماتِ التي طالَما كتمتُها كَأنّي أُزيحُ عن وجهي أقنعةُ الصّمتِ وأتنفَّسُ الحُريّةَ لأولِ مرةٍ منذُ زمنٍ . -زَينب
لَم أَعُد أَبْحثُ عَنْ نِهايَةٍ مُبهِرَةٍ فَالنِّهَايَاتُ تَكْشِفُ نَفْسهَا مُتأَخِّرًا مَا أُرِيدُهُ الآنَ دِقَّةٌ فِي اخْتِيارَاتِي وَحُدُودٌ لَا أُفْصِحُ عَنْهَا تَعَلَّمتُ أَنْ أَحْتفظَ بِما لَا يُقَالُ لَا خَوْفًا بَلْ وعيًا فَلَيْسَ كُلُّ مَا يُفْهَمُ يَستَحِقُّ أَنْ يُكْشفَ أَعْرِفُ مَتَى أَصْمُتُ وَمَتَى أُغَيِّرُ الطَّرِيقَ دُونَ أَنْ أَلْتَفِتَ الذَّكَاءُ أَنْ تَعْرِفَ مَا يُستحَقُّ الوُقُوفَ وَمَا يُتْركُ خَلْفكَ قَدْ لَا أَرْبَحُ كُلَّ مَرةٍ لَكِنَّنِي لَا أَخسرُ نَفْسي وَهَذَا نَصْرٌ لَا يُعْلَنُ . -زَينب
أهربُ إلى سجنٍ وأنا مسجونةٌ بتلك القيودِ التي شددتَها حول عنقي، أتنفّسُ ضيقَها كأنّه قدري وأقنعُ نفسي أنّ الصمتَ نجاة وأنّ البقاءَ تحت ثقلِك أهونُ من السقوط لكنّي، في عتمةِ هذا السجن أكتشفُ فجأةً أنّ المفتاحَ كان في يدي، وأنّ القيودَ—مهما اشتدّت— لا تُحكمُ إلا بخوفي . -زَينب
يندفع الشتاء نحوي، كعاصفة تستيقظ من نوم طويل تهتز النوافذ، ويرتجف الزجاج وكأن المطر يطرق بكفه الغاضبة على قلب المكان أفتح الستارة بحدّة، فتتبعثر الإضاءة فوق قطرات تتسابق على الزجاج كفرسان يركضون في ساحة مائلة نحو العتمة الريح تشهق…تسحب أنفاسي معها ثم تعيدها إلي أثقل، أعمق كأنها تزرع في صدري يقظة جديدة أمد يدي للبرد، فيصفعني أول المس… صفعة توقظ كل شيء خفت صوته داخلي هذا الشتاء لا يزورني، بل يقتحم لا يهمس، بل يصرخ لا يهدئ… بل يحرك ما ظننت أنه مات كجمرة ترفض أن تنطفئ في حضن العاصفة . -زَينب
أتعثر بخطواتي نحوه… كأنني أدخل حكاية لا أعرف عنوانها بعد في حضوره يهدأ شيءٌ فيّ، ويضطرب آخر وكأن قلبي لم يحسم بعد : يمضي إليه… أم يفرّ منه؟ وكلما اقتربت، شعرت بأن الحكاية تُفتَح وبأنني أنا… فصلها الأول . -زَينب
قبل ثمانيةَ عشر عامًا وفي ليلةٍ باردةٍ من ليالي نوفمبر وبالتحديد في السادس عشر منه ارتفع في أحد المستشفيات بكاءُ طفلةٍ صغيرة ليعلن للعالم أن حياةً جديدة قد بدأت كبرتُ … حتى رأيتُ نفسي كما لم أرَها من قبل راسخةً، مضيئةً تحملني السنوات بثبات لا تهزّه الرياح ولا توقفه العواصف فأنا ابنةُ تلك الليلة… ولدتُ لأقف قوية . -زَينب
مضيتُ… لا هربًا بل نجاةً، البقاء أحيانًا هلاك . -زَينب
يبدو أنّ الطَّريقَ أطولُ ممّا ظنَنت غيرَ أنّ في صدري قبسًا لا يَخبو مللتُ انتظارَ المعجزات فأصبحتُ أصنعُها بخطوةٍ ثابتةٍ نحو المجهول لم أعد أهابُ السقوط فكلُّ هزيمةٍ أيقظتْ فيّ يقينَ النهوض أنا الذي خسرَ كثيرًا لكنّي ما زلتُ أملكُ نفسي... وذاك أعظمُ انتصارٍ عرفتهُ يومًا فليأتِ ما شاءَ من العثرات ما دمتُ أعودُ في كلِّ مرةٍ أقوى وأُنقذُ نفسي من الرمادِ... كأنّي خُلِقتُ من ضوء . -زَينب
ها قد مرَّ أكتوبر ... هادئًا، كأنَّه يعتذر عن رحيله لم ترَني، ولم أرك وتبعثرت مقولةُ العاشقين على أطرافه لكن، ربّما نفعلها في نوفمبر، شهرُ ميلادي وأنت تعرفه... أليس كذلك؟ فيه يزهر الحنين مع أوّل نسمةٍ باردة وتعود الذكريات بخطواتٍ خجولة كأنها لم تغب يومًا في نوفمبر قد نلتقي صدفة أو نتصافح بالكلمات بعد صمتٍ طويل فربّما يكون ميلادي بدايةً لنا لا تذكيرًا بما فات . -زَينب
يا سيدي، لقد أخذتَ كلَّ ما يخصّني قلبي... وما أملك فاتركني وشأني ماذا تريد منّي بعد؟ سرقتَ منّي راحتي وتركتَ في صدري فوضى لا تهدأ، جعلتَ من قلبي ساحةً لمعاركك ومن روحي ممرًّا لخيباتك لم أعد تلك التي تبرّر ولا التي تنتظر عودتك تعلّمت أن أُغلق الباب دون وداع وأن أُرمّم نفسي بصمت فخذ ما تبقّى من ظلك وارحل، فما عدتَ تعني لي شيئًا سوى ذكرى ثقيلة... لن أسمح لها أن تسكنني بعد اليوم . -زَينب
احترقْ بنيرانك وأنا التي زدتُ وقودَها كي أراكَ رمادًا يشبه قلبي يوم أحببتكَ . -زَينب