- Последний пост
- 13 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
هَل تَشرُقينَ عندَ المَـغيبِ؟ وهَل صَوتُكِ يَستجيبُ؟ ام أن ذاكَ الحُلمِ البَعيد بِلا وميض،سيكتَئبُ؟ كَم عانقتْ رُوحِي الشجيةُ طَيفكَ والكَونُ يَرتعبُ وكُلما نَاديتُ بأسمك أوحشَتني هَذه الدرُوب فأنا الغَريبُ فِي مدائنِ الشوقِ، وَحبكِ المُغيبُ
رأيتُ الشِعرَ في عَينَيك يكتُبنِي فَصارَ الحُب قَافِيتِي و أوَزانِي
هل ينكـرُ الطيرُ غصـنًا كان يحملُهُ؟ أم ينكـرُ الزهرُ غيمـًا كـانَ يَسقيهِ وكيفَ قلبٌ إذا ما اشتدَّ منكسرٌ يجحدُ كفًّا بحسنِ الوصلِ تُحييهِ؟
أَترى الـزَمان يَـسُرنا بتَلاقِ وَيـَضم مُشتاقا إلى مُشتَاقِ وَيُقر عَينًا طالمـَا سَخنت فَلَم تملِك سَوابِقِ دَمعِها المِهراقِ
أهـواكَ يا قاتِـلا سكِينهُ وترٌ لا يعزِف القـتلِ إلا ناعِمًا لَدِنا
أيظلمُ ليلِي وانتَ قمَري؟
أَترى الـزَمان يَـسُرنا بتَلاقِ وَيـَضم مُشتاقا إلى مُشتَاقِ وَيُقر عَينًا طالمَا سَخنت فَلَم تملِك سَوابِقِ دَمعِها المِهراقِ
أغدًا نلتقي؟ونحرِق الاشواق بلْهفةٍ وألقاك بينَ الحشودِ تبتَسم فيشتعل قَلبي وانقسمُ أغدًا أحتضنُك؟ فيَهدأُ قَلبي وأحتزم وأرى الحبَ فأنسجّمُ وأنظرُ لعيناك والمس يداك وأنا مبتسم .
جَاءَت مُعَذبَتِي فِي غَيهَبِ الغَسَقِ كَأنَّهَا الكَوكَبُ الدُرِيُّ فِي الافُقِ فَقُلتُ نَوَّرتِنِي يا خَيرَ زَائِرة أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُراسِ فِي الطرُقِ فَجَاوَبَتنِي وَ دَمْعُ العَينِ يَسبِقُهَا مَن يَركَبِ البحرَ لا يَخشَى مِنَ الغَرَقِ
وَلقد رأيتُكَ فِي مَنامِي لَيلَةً فنَسِيتُ مَا قَدْ كَانَ مِن أحزانِي وَأشرَقَت أيامِي بِنُور وَجهكَ وَصَار صَمتِي يَحمِلُ كُلَّ أمانِي
رقِ برَواقِ يا زَهرةَ العَينَيني مالي بالدَمعِ تذرِفَهُ لخدّيكِ ما مِن دمع يذرُفَهُ الزَهر و ما بالاجفانِ بُستانٌ لخدّيكِ ֺ ۪
واستقبلتْ قمرَ السماءِ بوجهها فأرتني القَمرينِ في وقت معًـا
كالفراشة انتِ بل اكثرُ بهجةٍ من الفراشات انتِ انثى، ملامحها ك قـمر هذهِ الليله
When I see you smiling and laughing my wounds heal.
حِنينة عَيونك ونظرتهِن تكَفي مِثل شمَس الشتِة ما تِلِسَع تِدفي.
المَاينحچن مَرات مُرات .
أنتِ القصيدةُ إن غنَّيتُ أحرفَها وأنتِ اللحنُ الذي في الروحِ يَنصادُ وفي كلامِكِ عذبٌ لستُ أدرِكُهُ كأنَّهُ من رُحيقِ الوَردِ مِيلادُ والثغرُ يحملُ ماءً فيهِ سَلْسَبَلٌ تأبى الشفاهُ لَهُ إلاَّ أن يُعتادُ يا زهرةَ الروضِ في أزمانِها عَبقٌ والقلبُ نَحلٌ لِتلكَ الروضةِ ارتيادُ