خُويِدمه لِعَليّ ³¹³ .
Статистикаبِإنتظار القائم 🦋. "اشهد ان العشق لعلي حياة" سيظهر عزيز فاطِم ، ثقوا بخالقكم 🤍. كل شي بالقناة حلالكم فدوا لابو السجاد 🤍🤍. 𝐒𝐢𝐭𝐞: @llli313illl_bot تاريخ البداية : ٢٠٢٤/٨/١٤م
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَبوابُ الجَنَّةِ في كَلامِ أَميرِ المُؤمِنينَ (عَلَيهِ السَّلام) :
من الاستفتاء ، راح نكتب عن الشيعة والجنة
📝
اذا شيء اخر اكتبوا
без подписи
без подписи
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ ﴾ أَعَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ، وَأُجُورَ مَوْلَانَا صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ، أَرْوَاحُنَا لَهُ الفِدَاءُ، بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ خَاتَمِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، وَسَيِّدِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ، رَحْمَةِ اللهِ لِلْعَالَمِينَ، رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
без подписи
без подписи
الدين والمجتمع
فَهَلِ الدِّينُ مُعَقَّدٌ فِعْلًا؟ أَمْ أَنَّنَا نَحْنُ الَّذِينَ اعْتَدْنَا عَلَى حَيَاةٍ أَصْبَحَتْ فِيهَا مُخَالَفَةُ بَعْضِ تَعَالِيمِ الدِّينِ أَمْرًا طَبِيعِيًّا، حَتَّى أَصْبَحَ الالْتِزَامُ بِهَا يَبْدُو لَنَا شَيْئًا غَرِيبًا؟
هَلِ الدِّينُ مُعَقَّدٌ؟ فِي وَقْتِنَا الحَالِيِّ، يُسَمَّى الشَّخْصُ الَّذِي يُؤَدِّي العِبَادَاتِ وَيُجَاهِدُ مِنْ أَجْلِ تَرْكِ المَعَاصِي بِـ«المُعَقَّدِ» أَوْ «المُتَدَيِّنِ»، وَيَظُنُّونَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعِيشَ حَيَاتَهُ كَمَا يَفْعَلُ الآخَرُونَ؛ لِأَنَّهُ مُقَيَّدٌ بِتَعَالِيمِ الدِّينِ. لَكِنَّ الحَقِيقَةَ عَكْسُ مَا يَتَصَوَّرُونَ. فَدِينُنَا دِينُ يُسْرٍ وَلَيْسَ عُسْرًا، وَلَوِ الْتَزَمَ النَّاسُ بِتَعَالِيمِ القُرْآنِ لَمَا أَصْبَحَتِ الحَيَاةُ عَلَى هَذَا الحَالِ، بَلْ لَكَانَتْ أَسْهَلَ مِمَّا هِيَ عَلَيْهِ الآنَ؛ لِأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَضَعَ لَنَا قَوَانِينَ وَضَوَابِطَ لِتَنْظِيمِ حَيَاتِنَا، وَلَكِنَّ النَّاسَ ابْتَعَدُوا عَنْهَا، ثُمَّ أَصْبَحُوا يَتَسَاءَلُونَ: لِمَاذَا أَصْبَحَتِ الحَيَاةُ صَعْبَةً؟ وَفِي مُجْتَمَعِنَا اليَوْمَ، وُضِعَتْ قَوَانِينُ وَأَحْكَامٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ لَا عَلَاقَةَ لَهَا بِالحَلَالِ وَالحَرَامِ، وَأُطْلِقَ عَلَيْهَا اسْمُ «العَيْبِ». فَأَصْبَحَ بَعْضُ النَّاسِ لَا يَهْتَمُّونَ كَثِيرًا بِمَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَوْ نَهَى عَنْهُ، بِقَدْرِ اهْتِمَامِهِمْ بِمَا سَيَقُولُ النَّاسُ عَنْهُمْ. وَكَأَنَّ رِضَا المُجْتَمَعِ أَصْبَحَ أَهَمَّ مِنْ رِضَا اللهِ، فَأَصْبَحَ الإِنْسَانُ أَحْيَانًا يَتْرُكُ مَا يَرَاهُ صَحِيحًا خَوْفًا مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، أَوْ يَفْعَلُ مَا لَا يُرِيدُهُ فَقَطْ حَتَّى لَا يُقَالَ عَنْهُ شَيْءٌ. وَهُنَا نَصِلُ إِلَى أَهَمِّ نُقْطَةٍ، وَهِيَ «الحُرِّيَّةُ الشَّخْصِيَّةُ». يَمْتَلِكُ كُلُّ إِنْسَانٍ قَدْرًا مِنَ الحُرِّيَّةِ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ، وَلَهُ حَقُّ الاخْتِيَارِ فِي كَثِيرٍ مِنْ أُمُورِهِ، لَكِنْ هَلْ تَعْنِي الحُرِّيَّةُ أَنْ يَفْعَلَ الإِنْسَانُ كُلَّ مَا يَشَاءُ دُونَ أَيِّ حُدُودٍ؟ مِنَ النَّاحِيَةِ الدِّينِيَّةِ، لَيْسَتِ الحُرِّيَّةُ مُطْلَقَةً؛ فَالمُسْلِمُ مُكَلَّفٌ بِمَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ، وَمُطَالَبٌ بِالابْتِعَادِ عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ. وَهَذَا لَا يَعْنِي أَنَّ الدِّينَ جَاءَ لِيَسْلُبَ الإِنْسَانَ حُرِّيَّتَهُ، بَلْ إِنَّ الدِّينَ يَضَعُ لَهَا حُدُودًا وَضَوَابِطَ تَحْفَظُ الإِنْسَانَ مِنْ أَنْ تَتَحَوَّلَ الحُرِّيَّةُ إِلَى اتِّبَاعٍ لِكُلِّ رَغْبَةٍ أَوْ شَهْوَةٍ أَوْ هَوًى. فَالإِنْسَانُ حُرٌّ فِي الاخْتِيَارِ، لَكِنَّهُ مَسْؤُولٌ عَنْ اخْتِيَارِهِ. وَلَيْسَ كُلُّ مَا أَسْتَطِيعُ فِعْلَهُ يَعْنِي أَنَّ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ أَفْعَلَهُ، وَلَيْسَ كُلُّ مَا اعْتَادَهُ المُجْتَمَعُ أَصْبَحَ صَحِيحًا لِمُجَرَّدِ أَنَّهُ أَصْبَحَ شَائِعًا. وَهُنَا يَظْهَرُ الفَرْقُ بَيْنَ الحُرِّيَّةِ وَبَيْنَ الفَوْضَى؛ فَالحُرِّيَّةُ لَا تَعْنِي أَنْ أَتَجَاوَزَ كُلَّ الحُدُودِ، كَمَا أَنَّ الالْتِزَامَ بِالحُدُودِ الَّتِي وَضَعَهَا اللهُ لَا يَعْنِي أَنَّنِي شَخْصٌ «مُعَقَّدٌ» أَوْ أَنَّنِي لَا أَعْرِفُ كَيْفَ أَعِيشُ حَيَاتِي. وَالأَمْرُ الآخَرُ الَّذِي يَسْتَحِقُّ التَّأَمُّلَ هُوَ الخَلْطُ بَيْنَ الدِّينِ وَالعَادَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ. فَلَيْسَ كُلُّ مَا يَصِفُهُ المُجْتَمَعُ بِأَنَّهُ «عَيْبٌ» حَرَامًا، وَلَيْسَ كُلُّ مَا أَصْبَحَ مَقْبُولًا اجْتِمَاعِيًّا حَلَالًا. وَلِهَذَا يَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَعْرِفَ دِينَهُ مِنْ مَصَادِرِهِ، لَا أَنْ يَجْعَلَ أَحْكَامَ المُجْتَمَعِ هِيَ المِقْيَاسَ الوَحِيدَ لِلصَّوَابِ وَالخَطَأِ. وَقَدْ يَصِلُ الأَمْرُ أَحْيَانًا إِلَى أَنْ يَشْعُرَ الإِنْسَانُ بِالخَجَلِ مِنِ الْتِزَامِهِ، لَا لِأَنَّهُ يَرَى فِي الدِّينِ شَيْئًا خَاطِئًا، وَإِنَّمَا لِأَنَّهُ يَخْشَى نَظْرَةَ الآخَرِينَ إِلَيْهِ. وَهُنَا يَجِبُ أَنْ يَسْأَلَ نَفْسَهُ: هَلْ أَعِيشُ وَفْقَ مَا أُؤْمِنُ أَنَّهُ حَقٌّ، أَمْ وَفْقَ الصُّورَةِ الَّتِي يُرِيدُهَا النَّاسُ مِنِّي؟ فَالنَّاسُ تَتَغَيَّرُ آرَاؤُهُمْ، وَمَا يَعُدُّهُ المُجْتَمَعُ اليَوْمَ «عَيْبًا» قَدْ لَا يَعُدُّهُ كَذَلِكَ غَدًا، وَمَا يَمْدَحُونَهُ اليَوْمَ قَدْ يَذُمُّونَهُ غَدًا. أَمَّا المَبَادِئُ الَّتِي يُؤْمِنُ بِهَا الإِنْسَانُ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَعْرِفَ أَسَاسَهَا وَمَصْدَرَهَا، وَأَلَّا يَجْعَلَ كَلَامَ النَّاسِ هُوَ الَّذِي يُحَدِّدُ لَهُ طَرِيقَهُ. فَالدِّينُ لَا يَطْلُبُ مِنَ الإِنْسَانِ أَنْ يَتْرُكَ الحَيَاةَ، وَإِنَّمَا يُعَلِّمُهُ كَيْفَ يَعِيشُهَا؛ أَنْ يَفْرَحَ دُونَ أَنْ يَعْصِيَ، وَيَطْمَحَ دُونَ أَنْ يَظْلِمَ، وَيَسْتَمْتِعَ بِالمُبَاحِ دُونَ أَنْ يَتَجَاوَزَ حُدُودَ اللهِ، وَأَنْ يَعْرِفَ أَنَّ وُجُودَ الحُدُودِ فِي حَيَاتِهِ لَا يَعْنِي أَنَّهُ فَقَدَ حُرِّيَّتَهُ.
💛
без подписи
ضُموني بينَ دَعَواتِكم لَعَلكم اقربُ الى الله 🤍.
ضُموني بينَ دَعَواتِكم لَعَلكم اقربُ الى الله 🤍.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи