مُحَمّد حُسَين .
Статистика• زَاوية صَغير، يقف فيها المَرء أمامَ عَقلِه . • لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا، 🌵. • لا أكتبُ مَا يمثلني هنا ، أكتبُ مَا يعجبني. -------------- المالك : @m2OO3d بوت التواصل : @moh9823_bot سايت القناة : @MO9823_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 43
- 1/48двое суток
- 49
- 1/72трое суток
- 53
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
" وما ضَرَّ بالبَدرِ انتِقاصٌ لِقَدرِهِ وقَد عُلِمَت بَينَ النُّجُومِ مَراتِبُه "
без подписи
без подписи
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ اَلْأَرْضِ وَابِلَهَا فَاخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ فَقَدْ نَكَبُوا أَبْدَتْ رِجَالٌ لَنَا فَحْوَى صُدُورِهِمْ لَمَّا فُقِدْتَ وَ كُلَّ اَلْإِرْثِ قَدْ غَصَبُوا وَ كُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ قُرْبَى وَ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اَلْإِلَهِ وَ لِلْأَدْنَيْنَ مُقْتَرِبٌ تَجَهَّمَتْنَا رِجَالٌ وَ اِسْتَخَفَّ بِنَا جَهْراً وَ قَدْ أَدْرَكُونَا بِالَّذِي طَلَبُوا! سَيَعْلَمُ اَلْمُتَوَلِّي ظُلْمَ خَاصَّتِنَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَنَّا كَيْفَ يَنْقَلِبُ!!
مُتسائلًا عنّي وَلستُ أدُلني وأعودُ مَجهول الخُطى أتعثّرُ
الي يحب يتابعة كلش حلوة قصته وبالنهاية يربطون كل الأحداث ويا التضخم وانخفاض القيمة النقدية لعملتهم بسبب الحرب الأقتصادية ، ف صدك الله يكون بعونهم .
«الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ فَما البُكاءُ عَلى الأَشباحِ وَالصُوَرِ»
«والمرءُ تَلقاهُ مِضْياعًا لفُرصتهِ حتَّى إذا فاتَ أمرٌ عاتَبَ القدرا»
«فإنَّ ابتلاءَ المرءِ من شيم الدُّنا ومَن ذا الذي يخلو مِنَ الهمِّ غَارِبُه»
{ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيد }
без подписи
أُلامُ عَلَىٰ أَنِّي صَبَرْتُ وَهَلْ فَتَىً عَلىٰ الصَّبْرِ إِنْ قَلَّ الْمُعِينُ يُلامُ!
"وعاد الوردُ مشتاقا إلى أيدٍ ستقطفهُ ستذبحهُ ولكنْ سوف يُسعدهُ كثيرا أن قاتلهُ له كفّ ستحضنهُ جميلٌ أنْ يكون الموتُ في حضنٍ تتوق لهُ وتألفُهُ"
{ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ }
без подписи
قَاتَلَكُمُ اللهُ! لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً، وَشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً، وَجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ([16]) التَّهْمَامِ([17]) أَنْفَاساً([18])، وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالعِصْيَانِ وَالخِذْلاَنِ؛ حَتَّى قَالَتْ قُريْشٌ: إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ، وَلْكِنْ لا عِلْمَ لَهُ بِالحَرْبِ. للهِ أَبُوهُمْ! وَهَلْ أَحدٌ مِنْهُمْ أَشَدُّ لَـهَا مِرَاساً، وَأَقْدَمُ فِيهَا مَقَاماً مِنِّي! لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا وَمَا بَلَغْتُ العِشْرِينَ([19])، وها أَنَاذا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ! وَلكِنْ لا رَأْيَ لِـمَنْ لا يُطَاعُ!
فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِم فِي أَيَّامِ الحَرِّ قُلْتُمْ: هذِهِ حَمَارَّةُ القَيْظِ([12]) أَمْهِلْنَا يُسَبِّخُ([13]) عَنَّا الـحَرُّ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ: هذِهِ صَبَارَّةُ القُرِّ([14])، أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخُ عَنَّا البَرْدُ؛ كُلُّ هذا فِرَاراً مِنَ الحَرِّ وَالقُرِّ; فَإِذَا كُنْتُمْ مِنَ الحَرِّ وَالقُرِّ تَفِرُّونَ فَأَنْتُمْ وَاللهِ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ! يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلا رِجَالَ! حُلُومُ الأطْفَالِ، وَعُقُولُ رَبّاتِ الحِجَالِ؛ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكُمْ مَعْرِفَةً وَاللهِ جَرَّتْ نَدَماً، وَأَعْقَبَتْ سَدَماً([15]).
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، فَتَحَهُ اللهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ، وَهُوَ لِباسُ التَّقْوَى، وَدِرْعُ اللهِ الحَصِينَةُ، وَجُنَّتُهُ الوَثِيقَةُ. فَمَنْ تَرَكَهُ [رَغْبَةً عَنْهُ] أَلبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ الذُّلِّ، وَشَمِلَهُ البَلاَءُ، وَدُيِّثَ([2]) بِالصَّغَارِ وَالقَمَاءِ([3])، وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالاِسْهَابِ([4])، وَأُدِيلَ الحَقُّ مِنْهُ([5]) بِتَضْيِيعِ الجِهَادِ، وَسِيمَ الخَسْفَ([6])، وَمُنِعَ النَّصَفَ. أَلا وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هؤُلاَءِ القَوْمِ لَيْلاً وَنَهَاراً، وَسِرّاً وَإِعْلاَناً، وَقُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ؛ فَوَاللهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ في عُقْرِ دَارِهِمْ إِلاَّ ذَلُّوا، فَتَوَاكَلْتُمْ وَتَخَاذَلتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الغَارَاتُ، وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الأوْطَانُ.
وفي ذم أهل العراق، وتوبيخهم على ترك القتال في ذروة النصر وتكذيبهم إياه قال عليه السلام: [أما بعد يا أهل العراق، فإنما أنتم كالمرأة الحامل، حملت فلما أتمت أملصت ومات قيـّمها وطال تأيـُّمها، وورثها أبعدُها، أما والله ما أتيتكم اختباراً؛ ولكن جئت إليكم سوقاً، ولقد بلغني أنكم تقولون: عليٌّ يكذب، قاتلكم الله تعالى! فعلى من أكذب؟ على الله؟ فأنا أول من آمن به، أم على نبيـِّه؟ فأنا أول من صدَّقه، كلا والله، لكنها لهجة غبتم عنها، ولم تكونوا من أهلها، ويل أمهِ كيلاً بغير ثمن، لوكان له وعاءٌ (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ)].
без подписи