- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 157
- 1/48двое суток
- 179
- 1/72трое суток
- 194
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
﴿ إن الله ومَلائكته يُصلون على النَّبي يا أيُها الذين آمنُوا صَلوا عليه وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
يا ربّ تشتَّتَت طُرُقي، وتاهَت سُبُلي، لا أعرفُ أين الدليلُ، ولا كيفَ السَّبيل.. فَمُنّ عليّ، ودُلَّني.. أعوذُ بكَ لا إله إلا أنتَ أن تُضلَني.
ربِّ اجعلني أتحسّس نِعَمك عليّ بدهشة الذي يرى الشيء للمرة الأولى وأوزعني أن أشكرك عليها شكر المؤمن المُحبّ الشغوف.
تعويد النفس على شكر الله وحمده يُحيي القلب، ويوقظ الروح من غفلة الاعتياد، فتدرك لطف الله في أبسط تفاصيل الحياة.
без подписи
في قصة يوسف الأب الذي قال: ﴿لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ﴾. لأنه يعرف أن الأحلام الكبيرة تُخيف القلوب الصغيرة. وأن ليس كل من يسمعك يفرح لك. ثم الفتنة وهي أصعب أنواع الابتلاء. لأن الابتلاء بالألم يحتاج صبرًا، أما الابتلاء بالإغراء فيحتاج شيئًا أعمق من الصبر: يحتاج أن تخاف الله في لحظة لا يراك فيها أحد سواه. ويوسف خاف الله، ودخل السجن. وهذا ما لا يقوله لك أحد: أحيانًا ثمن أن تفعل الصواب هو أن تخسر كلّ شيء مؤقتًا. لكنها خسارة مؤقتة لأجل ربح لا ينتهي. ثم الفرج. ولم يأتِ من بابٍ طرقه يوسف. جاء من رؤيا ملك. من مكان لم يكن في حسبانه. وهذا سرّ الأقدار: أنت تنظر إلى الأبواب التي أمامك، والله يفتح لك بابًا لم تكن تعلم بوجوده. وفيها تلك العظمة الهادئة حين وقف أمام إخوته وقال: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾. لم يُعاتب. لم يُذكّر. لم يقل "أنا الذي رميتموه." عفا وهو يملك ألّا يعفو. وهذا مقام لا يبلغه إلا من امتلأ قلبه بالله حتى لم يعد فيه مكان للحقد. وفيها يعقوب. أبٌ فقد ابنه عقودًا. بكى حتى ذهب بصره. وما قال إلا: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ﴾. ثم: ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾. لم ييأس. لأن من عرف الله حقّ المعرفة لا ييأس مهما طال الانتظار. وتعلّمت أن لا أشكو بثّي وحزني إلا إلى الله. فالناس إما محبّ سيحزن لأجلي، وإما مبغض سيشمت بي، وكلاهما لا يملك من أمر حزني شيئا. ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ هذه ليست قصة نبيّ فحسب. هذه مواساة لكل من يعيش ابتلاء ولا يفهم حكمته بعد.
يفتَح الله للصَّادقين بصدقِهم ما لا يفتَح للمتكلِّّفين بجُهدهِم!
لو رأى العبد إنصات الرب له حال دُعائه؛ لاستحى أن يظن أنها لن تُقبل! من ظن أنه رجِعَ مِن دعائه صفر اليدين؛ فما عَرِفَ رَبّه
без подписи
﴿بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ إبراهيم عليه السلام — خليل الرحمن — قال لربّه: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾. فسأله الله — وهو أعلم بما في قلبه —: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِن﴾. فجاء الجواب فوراً: ﴿بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾. والله لم يعاتبه. لم يلُمه. لم يقل له "إيمانك ناقص." بل أجابه. أراه الآية بعينه. وطمأن قلبه. الاطمئنان لا يُبنى بجملة ثق فيّي. بل يحتاج أفعال حتى الله سبحانه — وهو الذي يعلم ما في الصدور — حين سأله خليله أن يُريه… لم يقل له "آمِن وكفى." بل أراه. وطمأنه. وأعطاه ما يُسكن قلبه.
без подписи
صلاة الوتر لا منادي لها في الارض، فالله في السماء ينادي ويقول هل من داعِ فأجيبه؟
قلبُك في يدِ الله، وهذا هو أمانُك.
без подписи
خطبة الجمعة.. “الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."
без подписи
"إنما سبقكم بشيء وقرَ في قلبه"
اللهم بتسخيرك وتدبيرك ورحمتك وكرمك، لا بجهدي ولا استحقاقي
без подписи