- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 129
- 1/48двое суток
- 147
- 1/72трое суток
- 159
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"يخجلني إهتمام شخص لم اصنع له يوماً معروفً ويؤلمني نكران شخص..اشعلت له اصابع يدي شموعاً..
الكبرياء الحقيقي... صامت.راسخ، لا يتوسّل الأنتباه. أما الزائد منه؟ فهو ظِلّ خاوٍ يحاول أن يبدو طويلاً..... على جدارٍ لا يخصهُ...
كل إنسان...مهما كان طيبًا ومتسامحًا،لديهِ طاقة محدودة لتحمل الاذى. قد يدهشكَ بصبرهِ،بتغافله،وبأبتسامتة وكأنه لايتأثر... لكن هناك لحظة يصل فيها الانسان إلى قناعة هادئه.لاغضب..لاانتقام...فقط ابتعاد. ستلتفت يومًا فتجدهُ كما هوه مبتسمًا ومحترمًا...لكنهُ لم يعد يقترب. فأحيانًا يكون الابتعاد هو آخر رسالة يرسلها شخص استنزفت طاقتة...
( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ الساجدين واعبد رَبَّكَ حتى يَأْتِيَكَ اليقين )
شكلك جميل،وعقليتك مُغرية وقلبك طيب،وذكائك حاد، لهذا لاتحب التباهي لأنك لاتحتاجه..
طواريك الجميله ما تجي وانا على مركّاي تجيني مع نسانيس البرد وحبكة الشاهي
"كلُّ الطرق التي سلكتها نحو الآخرين أعادتني إليَّ كأن القدر كان يخبرني أن لا وطنَ لي إلا داخلي"
العيد شوف امي عساني فداها„♥
وتكادُ تَكونُ مِثلَها يا قمر، مَخلُوقًا منَ الزَّهرِ وَالنّدى وَأنفاسِ الفجر.
مَن عَامل الناس بالإساءةِ كَافئوهُ بِهَا
مِرأتكِ مُحتاله،تعكِسكِ كَشخصٍ وَأنتِ سربٌ مِنَ الفَراشَات...
"وكتبت عند ربك صابرًا حين حمدته وقلبك يبكي"
تعفّفت عن مزاحمة الرجال فسقى لها نبيّ
يُؤدب الحُزن قَلب صَاحبهُ..ولكن يُعلّمهُ الدّعاء يُوحشهُ مِن النَّاس وُيؤنِسه بِربّه. الرافعي_
يا واصِلي لَمّا جَفاني خَلقُةُ يا قائِمًا بي والعبادُ رُقودُ يا حافظًا والناسُ عَني غَفلَ يا مَن حَمانِي والعُيونُ هجود..
جَعلُوا مِنهُ شَخصًا يشعر بأنَّ عليهِ الذهاب دائمًا،حَتى فِي أجمل لحظاتهِ...
ماضرني إلا الذين عرفتهم جزى الله خيراً من لست اعرفهم🤎
يكْتُب بإيجَازٍ وَيَميلُ إلَى الإخْتِصارِ وأنتِ أمْراة كثيرَةُ التفَاصيل يَستَحيل أختصارها
-الإنسان الواعي ، يَصعبُ جدًا إدهاشه ...! لأنه رأى ما هو أبعد من البهرجة، وعاش التفاصيل حين كانت خامًا بلا ..تزين
اني وإن أبديتُ ماءَ مشاعري أخفيت بحراً مِن هوايَ مُهابا.