ابا الحَسن
Статистика-ليس التفكير مجرد خيط للدلالة على الاشياء بل اساسٌ لها… -انسان رافض للدوكسا وعاشق للابستيميا -مسؤول ادبي في مجموعة @MaktabetRaikh @aliahmed289bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
الإشكال: إذا كان الله يعلم ان شخصًا سيختار المعصية ، فلماذا خلقه وهو يعلم مصيره؟ قبل الإجابة ، علينا ان نفرّق بين امرين : خلق الانسان ، وعلم الله بما سيختاره الانسان أولًا : الله لم يخلق الانسان ومعه أفعاله المستقبلية الله خلق الإنسان ككينونة لها عقل وروح وإرادة وقدرة على الاختيار ، ولم يخلق معه أفعاله التي سيقوم بها لاحقًا ، فالانسان حين يولد لا يكون قد اختار بعدُ ان يكون صالحًا أو فاسدًا ، صادقًا أو كاذبًا ، مؤمنًا أو عاصيًا ، وإنما يدخل الحياة وهو يمتلك القدرة على أن يسلك أيًّا من هذه الطرق ولنقرّب الفكرة بمثال: تخيّل سيارة خرجت من المصنع ، السيارة حين خرجت لم تكن قد قطعت مترًا واحدًا ، ولم يكن حادثها قد وقع بعد ، الذي سيشتريها هو من سيقودها وهو الذي سيحدد مسارها ، وقد يقودها بطريقة صحيحة ، وقد يقودها بطريقة خاطئة حتى ينتهي به الأمر إلى حادث ، فكون السيارة صُنعت بهذه الإمكانات لا يعني ان المصنع هو الذي اختار الطريق الذي ستسلكه وكذلك الانسان : خلقه الله بقدرة وإرادة ، اما افعاله التي يختارها في حياته فهي افعاله هو ثانيًا: علم الله الغيبي لا يعني إجبار الإنسان هنا يقع الإشكال الحقيقي عند الناس ولا يفرقون بينهما : كون الله يعلم مسبقًا ان شخصًا ما سيختار المعصية ، لا يعني ان علم الله هو الذي أجبره على اختيارها فالعلاقة ليست: الله علم انني سأعصي -> إذن أجبرني على المعصية وانما تكون هكذا : انا سأختار المعصية بإرادتي -> والله يعلم مسبقًا ما سأختاره اي ان علم الله يتعلّق بالفعل كما سيقع من الانسان بإرادته ، ولا يحوّل ذلك الفعل إلى فعلٍ جبري فلو كان الله يعلم انني سأختار طريقًا معينًا ، فهذا لا يعني انني اخترت ذلك الطريق لأن الله علمه ، وانما علم الله متعلّق بما سأختاره انا والأهم من ذلك والذي يجب على الجميع ادراكه : علم الله ليس علمًا يتطور مع الاحداث بطريقة بشرية مشاعراتية حتى نقول إن الله انتظر حتى يرى ماذا سأفعل ، ليس هكذا ابدًا ، بل هو علم غيبي محيط بالزمان والمكان ، فالله يعلم ما سأفعله قبل وجودي، ، ويعلمه دون ان يجعلني أفعله وبعبارة أبسط : الله لم يقل للانسان : {انت ستعصي لأنني علمت انك ستعصي} وانما الحقيقة هي ان الانسان هو الذي سيختار المعصية بإرادته ، والله يعلم ذلك الاختيار قبل وقوعه لذلك : علم الله بالفعل لا يساوي إجبار الانسان على الفعل -✍🏻 ابا الحسن
📚:قانون الرعاية النفسية للأسرة بعد الطلاق 🧠: ابا الحسن
بعد وصول فينيسيوس وإكمال إجراءات الفحص الطبي ، سيكون هذا الأسبوع حاسمًا في تحديد مستقبله داخل النادي ، بين {التجديد او الرحيل} -ما هو رأي ابا الحسن في قضية فينيسيوس؟ لو كنت وكيل فينيسيوس، لنصحته بالتوجه إلى أرسنال كأفضل وجهة لمسيرته حاليًا ، سبق ان ذكرت في مقال بإحدى القنوات التي أدرتُها مسبقًا ان ارسنال فريق يعتمد على منظومة جماعية قوية ، لكنه يفتقر للنجم الفردي الحاسم ، وهي نقطة تعيقهم عن تحقيق البطولات الحل يتمثل في فينيسيوس، وهو ما يدركه أرتيتا جيدًا ، فـ إلى جانب مهاراته الفردية ، فهو يمتلك ايضًا حضورًا إعلاميًا كبيرًا ، وقدرة على إنقاذ الفريق عند تعثر المنظومة ، وتأثيرًا إيجابيًا في المباريات الكبرى بإختصار : فينيسيوس يحتاج الى بيئة تمنحه دور النجم الاول وارسنال يحتاج لذلك اصلًا اما إذا قرر البقاء في ريال مدريد ، فعليه تقبل ان نجوميته ستكون خلف كيليان مبابي ، النجم الأول بلا منازع ، وإن لم يتقبل هذا الدور ، فالرحيل هو الخيار الانسب لتجنب اي صدامات او تأثير سلبي على الفريق في النهاية ، هذا الكلام هو كلام منطقي وغير عاطفي ، وهو الحل الانسب والافضل لجميع الاطراف المذكورة في القضية -✍🏻 ابا الحسن
الحمدلله رب العالمين، قمت بـ تأليف أول كتاب لي بعمر ال٢٠ عام، تعتبر بداية صعبة بالخوض حول التأريخ الاسلامي وبموضوع مثير للجدل مثل معركة الجمل، ولكنّي انسان يعشق اظهار ماهو مخفي ويحقق بتعمق حول كل موضوع يثيره، تقريبًا ٩٣٪ من الروايات المذكورة في الكتاب ليست مشهورة ابدًا وخضعت للتحريف والتخفيف، ولهذا قررت تأليفه واظهار كل شيء من كتب الفريقين [السنة والشيعة] ، وكلما قرأت رواية كلما انصدمت وتساءلت : {لماذا لا يطرحون هذه الروايات للعامة ويخفونها ويحرفونها قدر المستطاع ؟} حتى وصل الهام الى قلبي يقول لي : ﴿ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلى ما أَنتُم عَلَيهِ حَتّى يَميزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: ١٧٩] فحكمة تواجد الخبيث الذي يخفي الحقائق في الدنيا لجعل الطيب يبحث وراء مايخفون بفضول البحث عن كينونة حقيقة الشيء -✍🏻 ابا الحسن
без подписи
без подписи
📚: المجرمة عائشة في معركة الجمل ✍🏻 : ابا الحسن
🛑شاب من منطقة الكمالية ينهي حياته باطلاق ناري على نفسه بسبب رسوبه في السادس الاعدادي ● قناتنا الاحتياطية https://t.me/newss_iq2
🛑شاب من منطقة الكمالية ينهي حياته باطلاق ناري على نفسه بسبب رسوبه في السادس الاعدادي ● قناتنا الاحتياطية https://t.me/newss_iq2
مبدأ الذات بذاتين [1=2] أثناء دراستي لموضوع “العدد التخيلي” ، خطرت لي فكرة حول ذات الانسان ، بدت لي في بادئ الامر بأنها بسيطة ، ولكن بعد التأمل بها اتضحت لي كأداة بأنها ممكن ان تساعد الانسان في التغلب على بعض مشاكله النفسية بل ربما جميعها ، خصوصًا الرهاب الاجتماعي وتأثيراته على السلوك والعلاقات الاجتماعية بإختصار شديد أحبّتي ، تقوم هذه الفكرة بشكل مبسط على ان الانسان يُنشئ داخل عقله “نسخة تخيلية من نفسه” تكون نسخة قريبة منه لكنها ليست مطابقة تمامًا ، بل يجب ان يمنحها اسمًا مختلفًا، ويضع لها مبادئ واضحة ، واختيارات مختلفة ، ويمنحها كل شيء لم يختاره هو عند ولادته {اسم ، دولة ، لغة ، بيئة ، الخ… } وايضًا اهدافًا اكثر تنظيمًا وجرأة ، ويجب ان يقتنع الانسان ان هذه النسخة تمثيلًا واعيًا لما يمكن ان يكون عليه الإنسان لو تجاوز تردده وخوفه وليست شخصية منفصلة عنه الفكرة تقوم على استخدام هذه “الذات الثانية” كمرآة عملية للمقارنة ، فالعقل بطبيعته يميل الى المقارنة ولا توجد مقارنة افضل واقرب من ان يقارن الانسان نفسه بنسخة محسّنة منه افضل من بشعر بنقص وحسد من الاخرين وهو لا يعلم ماهيتهم وحقيقة حياتهم ، ومن خلال هذا التفاعل الداخلي يبدأ الفرد بملاحظة الفروقات بين ما هو عليه الآن وما يمكن ان يكون عليه ومع مرور الوقت ، تتحول هذه الفكرة الى سلوك تدريجي ، في كل موقف اجتماعي او قرار يومي ، ويمكن للانسان ان يسأل نفسه : {كيف ستتصرف نسختي الأفضل؟} ثم يحاول تطبيق جزء بسيط من هذا التصور وبهذا تتقارب المسافة بين الذات الحالية والذات المتخيلة الهدف الحقيقي من هذا المبدأ هو صناعة نسخة ثالثة أكثر توازنًا ، نسخة تجمع بين واقعية الحاضر وطموح الصورة المثالية كما انها محاولة لتنظيم الصراع الداخلي بدل الهروب منه ، وتحويله الى وسيلة للنمو ، فبدل ان يكون العقل مصدر قلق ، يمكن ان يصبح اداة واعية لإعادة تشكيل الذات ، خطوة بعد خطوة ، نحو نسخة اكثر اتزانًا وقدرة على ماهية الحياة المتوقع مما سيحصل للذات بعد تطبيق هذا المبدأ : ١- التعرف على نفسه اكثر ٢- مصادقة نفسه وعدم تحكمها به ٣- المقارنة مع افضل نسخة من نفسه ٤- التخلص من الحسد والمقارنة الزائفة مع الاخرين ٥- عدم الشعور بالوحدة والنقص العاطفي وغيرها الكثير والكثير من المشاكل النفسية المعقدة التي تتخلص من بعد تطبيق هذا المبدأ الذي فكرت به ولكن اكتفيت بأهم ٥ مشاكل في كل انسان -✍🏻 ابا الحسن
بعد نهاية استمتاع ابا الحسن بكاس العالم اعظم بطولة كروية على الاطلاق ، هذا هو رأي افضل مشجع بتاريخ ريال مدريد "ابا الحسن" حول الصفقات والقرارات الادارية حتى الان الطاقم التدريبي ١- ابا الحسن حزين ولا يوافق خروج مدرب الحراس "لويس لوبيز" الذي طوَّر كورتوا ولونين ، وساعد حُرّاس الاكاديمية بالتطور ، فهو مبدع جدًا في عمله وافضل من نونو سانتوس برأيه ٢- ابا الحسن سعيد جدًا وواثق بمحلل الاداء الجديد "روبرتو ميريلا" ويصنفه من ضمن افضل محللين الاداء في العالم وستتغير قراءات الخصوم كثيرًا الموسم القادم بسبب نظرته وخبرته في تحليل الخصوم ، حيث يرى ان السبب الكبير الذي حال بالخروج بمواسم صفرية هي انعدام دور محلل الاداء في النادي وتهميشه ٣- ابا الحسن سعيد ويوافق رأي جوزيه مورينهو بإبقاء بينتوس ضمن الطاقم البدني برفقة الكبير انطونيو دياز الذي صنع وحوش من لاعبين بورتو ٢٠٠٤ بلياقة بدنية قوية جدًا ، فستكون ثنائية رائعة جدًا معًا وسنلاحظ تطور بدني مرعب ، وكذلك يرى انه لا يتحمل مسؤولية الاصابات التي حصلت في اخر موسمين لأن الطاقم الذي معه مسبقًا لا يساعدونه ويحتاج الى طاقم فيهم خبرة عملية اكثر لمساندته ، وهذا توفر مع طاقم مورينهو ٤- ابا الحسن سعيد بتواجد "سامي خضيرة" في ضمن الطاقم التدريبي ، حيث خبرته في مركزه السابق ستساعد كثيرًا لاعبين الوسط وبالاخص تشواميني ، وايضًا الاحترام الكبير المُكتسب له من قبل اللاعبين والجمهور عمومًا التقييم النهائي 📈 : 9 الطاقم متكامل بشكل كبير جدًا ولكن لو بَقِيَّ مدرب الحراس لويس لوبيز لاصبح افضل طاقم تدريبي متكامل بالعالم واختفى النقص كليًا صفقات اللاعبين حتى الان تمت ٤ صفقات (كوكوريلا ، دومفريس ، كوناتي ، بيرناردو سيلفا) لا توجد صفقة من هذه الصفقات تُحسب لتفكير الادارة ، جميعها من طلب الاسطورة جوزيه مورينهو ، ولأن جوزيه هو من طلبهم فلا يحتاج لاعطاء رأيي ، فجميع تلكم الصفقات مناسبة جدًا جدًا وتسد فراغات ونقاط ضعف كثيرة حصلت اخر موسمين من ضعف الاظهرة الى ضعف الوسط ونقصان قلوب الدفاع بسبب اصابات المبدع ميليتاو المتكررة ، تبقى فقط صفقتي اللاعب المحور ولاعب في مركز الجناح الايمن التقييم النهائي 📈: 9 جميع الصفقات ممتازة جدًا ولكن مركزين مهمين ناقصين حتى اللحظة قرارات الادارة بسبب التركيز على الاقتصاد ونسيان الامور الفنية ، عادت الادارة مجددًا بعد الانتخابات بنظرة مختلفة ، حيث تعلمت من اخطائها السابقة وفتحت صفحة جديدة بالتركيز على كرة القدم وفنيتها ، وبسبب ذكائهم الاقتصادي في العقود ، حتى الان ١١٤ مليون يورو عادت لخزينة النادي من بيع لاعبين لا يلعبون بالنادي اصلًا ولكن عقودهم مرتبطة بالنادي ، وهذه السياسة الاقتصادية تعرف بـ "بند نسبة اعادة البيع" التقييم النهائي📈: 8 توجد لمسة اقتصادية مؤثرة بشكل ايجابي في القرارات ولكن حتى الان لم نشاهد التطوير الفني لكي نعطيها علامة كاملة "10" -✍🏻 ابا الحسن
без подписи
اسلوب البايرن والرفض التام هو محاولة لجعل مبلغ الصفقة تكون اعلى وتاريخية "تكسر صفقة نيمار وباريس البالغة ٢٢٢ مليون يورو"
س/هل توجد اسئلة لو اختفت من عقول البشر لتغيّرت طبيعة الإنسان ؟ وإذا كان الامر كذلك فما هو السؤال الذي لا يمكن للبشرية أن تفقده؟ ،،،،،،، إذا تأملنا في طبيعة الإنسان ، سنجد انها قائمة على التعلّم التدريجي يتعلّم شيئًا بعد شيء وكلما ازداد علمًا اتّسع ادراكه لجهله فلا يبلغ معرفةً كاملة ابدًا ، وكما قال الكبير والمُعَلِّم سقراط: “الشيء الوحيد الذي اعرفه هو انني لا أعرف شيئًا” ، وهذه العبارة تُجسّد بنظري حقيقة عميقة في النفس البشرية ، وهي ان الوعي بالجهل هو بداية الحكمة وهذا الإدراك يُغذّي فضول الانسان وفضوله يقوده الى التساؤل والتساؤل بدوره هو البوابة الحقيقية للمعرفة واساس الحياة ، وهنا تبدأ الاجابة على هذا السؤال حيث نستنتج ان الإنسان خُلق بروح الاستكشاف ، وان التساؤل والتفكير ليس مجرد اداة بل هو جوهر وجوده ، فكل معرفة جديدة تفتح بابًا لسؤال جديد ، وهذه هي سنّة الحياة وفطرة الانسان التي لا تنقطع ابدًا وعليهِ يمكننا ان نجيب على هذا السؤال الكبير بـ “نعم” وبوضوح ، فإن طبيعة الانسان مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتساؤل والمعرفة ، اما السؤال الذي لو اختفى لتغيّرت طبيعة الانسان بل لا يمكن له ان يفقده فهو : {ما غاية الانسان في هذه الحياة؟} فهذا السؤال بنظري هو المحرّك الأعمق للوعي الإنساني ، وفي تقديري ان الإنسان اذا ادرك غايته فقد اقترب من المعنى الذي يبحث عنه الانسان ويلامس جوهر وجوده ، فإذا بحث عن غايته الخاصة حول ماذا يفعل حتى يعيش بسلام فسيصل الى كل شيء يريده بسلام ، فالاسئلة جميعًا هي من تفرق مابين العاقل والجاهل عمومًا فلنفترض لو ان فعلًا انمحى سؤال معين من عقول البشر ، لنفرض انه هذا السؤال (لماذا توجد اعاقات بشرية) لو مُحِيَ هذا السؤال سنجد انعدام التفريق عن الاجابة مابين من يفكر بعمق ويعلم الحقيقة وبين الانسان السطحي الذي يأخذ كل شيء ظاهر ، فالانسان الذي يجيب ان الاعاقة هو شيء معيب للانسان وغير مقبول فهنا اجابته وعقليته ستكون سطحية جدًا لانه حكم على شكله الجسدي ، اما من يجيب ان الاعاقة تكون بالاعاقة العقلية وليست الجسدية فقد مس جوابه اساس الانسان وحقيقته وغايته في الوجود فلا فرق مادي بين اي انسان مهما كان شكل جسده ولكن الاعاقة الحقيقية هو من يفكر بشكل سطحي على الاشياء اي يعني الاسئلة وجدت اصلًا للتفريق بين عقول الناس واذا حذف سؤال سيكون هناك مشكلة في التفريق بين من هو فعلًا مفكر عميق ومن هو السطحي بالتفكير -✍🏻 ابا الحسن
«طبِّ آل محمد»
الإشكال : إذا كان الله قد كتب افعال الإنسان ويعلمها مسبقًا فكيف يكون الانسان حرًّا ومسؤولًا عنها ؟ وإذا كان الإنسان حرًّا تمامًا فكيف لا تخرج أفعاله عن إرادة الله ؟ الجواب: الخطأ في هذا الاشكال انه يخلط بين العلم المسبق والإجبار المطلق ، فكون الله يعلم ما ستفعله يعني انه يعلم اختيارك قبل ان تختاره وليس معناه انه تم اجبارك عليه ولتقريب الفكرة لنضرب مثالًا بسيطًا : تخيّل أن الله أعطاك سيارة ووقودًا وخريطة طريق كاملة ، ثم قال لك : قد انت هذه السيارة واختر الطريق الذي تريد فالسيارة تمثّل قدرتك ، والوقود يمثّل الطاقة والحياة التي تُمكِّنك من الفعل ، والخريطة تمثّل العالم بكل مساراته الممكنة اما اختيار الطريق فهو قرارك انت وحدك فأنت لا تستطيع ان تسير بلا سيارة او وقود (اي لا تخرج عن إطار ما أعطاك الله) ولكنك في نفس الوقت لست مجبرًا على طريق معين، بل تختار بنفسك يمينًا او يسارًا ، خيرًا او شرًا إذًا نستنتج ان : الله هو الذي وفّر لك الإمكان والقدرة وكل الظروف (السيارة ، الوقود ، الطريق) وانت الذي تختار كيف تستخدم هذه القدرة (أي طريق تسلك) وبهذا يكون الفعل من جهتين وبكل عدالة : من الله: الإيجاد والقدرة والإمكان والتوفيق ومن الإنسان: الاختيار والتوجّه في الطريق فالإنسان ليس مجبرًا لأنه ليس من من يحدد مساره وليس مفوّضًا بشكل مطلق لأنه لا يستطيع الخروج عن اطار ما اوجده الله له الخلاصة: علم الله السابق لا يُجبرك بل يكشف ما ستختاره وأنت تختار فعلك بحرّيتك ضمن القدرة التي منحك الله إياها وهذا معنى انها بين الامرين (لا جبر ولا تفويض) -✍🏻 ابا الحسن
без подписи
المصادر العلمية لانعدام الصمت في الوجود :