- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 155
- 1/48двое суток
- 177
- 1/72трое суток
- 191
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
في كيفية صدور الموجودات، نصير الدين الطوسي.
видео или голосовое, без подписи
العنوان: رسالة في قول الحكماء في كيفية صدور الموجودات عن مبدئها الأول ومذهبهم في علمه تعالى بالجزئيات الكاتب: الخواجه نصير الدين الطوسي
ناحَت مُطَوَّفَةٌ فَحُنَّ حَزينُ وَشَجاهُ تَرجيعٌ لَها وَحَنينُ جَرَتِ الدُموعُ مِنَ العُيونِ تَفَجُّعاً لِحَنينِها فَكَأَنَّهُنَّ عُيونُ طارَحتُها ثُكلاً بِفَقدِ وَحيدِها وَالثُكلُ مِن فَقدِ الوَحيدِ يَكونُ طارَحتُها وَالشَجوُ يَمشي بَينَنا ما إِن تَبينُ وَإِنَّني لَأَبينُ بي لاعِجٌ مِن حُبِّ رَملَةِ عالِجٍ حَيثُ الخِيامُ بِها وَحَيثُ العينُ مِن كُلِّ فاتِكَةِ الأَلحاظِ مَريضَةٍ أَجفانُها لِظُبى اللَحاظِ جُفونُ ما زِلتُ أَجرَعُ دَمعَتي مِن غُلَّتي أُخفي الهَوى عَن عاذِلي وَأَصونُ حَتّى إِذا صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِم فَضَحَ الفِراقُ صَبابَةَ المَحزونِ وَصَلوا السَرى قَطَعوا البُرى فَلِعيسِهِم تَحتَ المَحامِلِ رَنَّةٌ وَأَنينُ عايَنتُ أَسبابَ المَنِيَّةِ عِندَما أَرخوا أَزِمَّتَها وَشُدَّ وَضينُ إِنَّ الفِراقَ مَعَ الغَرامِ لَقاتِلي صَعبُ الغَرامِ مَعَ اللِقاءِ يَهونُ ما لي عَذولٌ في هَواها إِنَّها مَعشوقَةٌ حَسناءُ حَيثُ تَكونُ /الشيخ الأكبر/ وفات الوفيات/ حرف الميم لابن عربي _ ج٣ ص ٤٤٠.
видео или голосовое, без подписи
قال الشهرزوري: وأكثر الشبهات التي أوردها فخر الدين الرازي على الحكماء لأبي البركات اليهودي. | نزهة الأرواح/ ط. حيدر آباد الهند، ١٩٧٦م، ج ٢، ص ١٤٨.
وقد اشترك الرازي و ابن ميمون في اقتباس بعض المسائل من السجستاني الإسماعيلي ثم أخذها صاحب التنقيح من الرازي دون ابن میمون. | تعليق/ دكتور علينقى مينزوي / على التنقيح لابن كمونة.|
الواجب على كل إنسان حينما يأتي بزيارته القصيرة الى هذا العالم، هو أن يترك آثارًا طيبة في نفوس الآخرين.. فهذا هو أعظم ما بالأخلاق، فنحن لا يمكننا استحسان خلق هذا الذي لن يعمر الا قليلا في هذه الدنيا حينما يؤذي الآخرين، أنت في نزهة هنا فأدها بكل خلق متجاوزا غرابتها أيها الكائن المتسائل وارحل. ⧼أَبُو عَلِيٍّ القُرَيْشِيّ⧽
اعلم أن القضية التي فيها المُعوّل على الكل هي التي قيل محمولها على المقول عليه موضوعها، فاشتملت على عقدي حمل، فلهذا سالبها البسيط أيضًا يكذب في المعدوم للزوم إيجاب العقد الأول عليه، فاستوى مع الإيجاب المعدول، وفيها شرائط في الوضع. والحمل أما الأول، فإذا ملنا كل ج ب، ولا يعني كلي الجسم لما علمت أنه عام، ونوع لا يقع الكل موقعه ولا كليته، إذ يحمل على كل واحد ما ليس كل مفهوم الشيئي كلازم واحد ونحوه، ولا كل الشيئي، فإنه كل مجموعي معناه الجميع. وقد يُحكم على الأحد بالكل العددي ما لا يصح عليه، كقولنا: "كل إنسان ذو نفس واحدة"، ولا كذلك الجمع. ولا يعني الجيم من حيث هو جبل الذات الموصوفة به بالفعل وإن لم يكن ج فهو ب، وإلا ما صح أن نقول: "المحرّك قد يسكن"، وصحته لعدم أخذه من حيث هو. ولا يُشترط أيضًا بلا كون جبل مع استواء النسبة إلى الشرطين، ولا يعني الموصوف به في أحد الوجودين، بل ما يعمهما دام أو لم يدم، ولا يُشترط أحدهما فيه. / السهروردي / منطق التلويحات.
هذه منشوراتي من قناتي الراحلة قبل عدة سنوات.
"أقول إنني أريد أن أقدِّم بهذا البحث مثالًا واضحًا يُقنِع من يذهب إلى هذا المذهب بأنَّه على قدر كبير من الخطأ. لقد تعوَّدنا أن نضع ابن سينا وغيرَه من فلاسفتنا في عداد الفلاسفة، وأن نُصنِّف الفكر الكلامي في خانة أخرى نحرص على تجنُّب وصفها بالفلسفة. سيُبيِّن هذا البحث أن هذا الفكر السينائي والفارابي، وعلى العموم الفكر الفلسفي الإسلامي، لم يستطع أن يكون فكرًا أرسطيًا، ولا فكرًا أفلاطونيًا، ولا فكرًا ماديًا طبيعيًا في كل الحلول التي قدَّمها لمشكلة الحدوث والقدم." _حسام محيي الدين الآلوسي، حوار الفلاسفة والمتكلمين.
بما أنّ الوسيلة لا تؤخذ على أنّها غاية، فحُبُّ الحكمة لا يُمكن أنْ يُشكِّل الحكمة بعينها. وحيث أنّ الحكمة هي بذاتها مطابقة للمعرفة الباطنيّة الحقيقيّة؛ فإنّه يُمكن القول بأنّ المعرفة الفلسفيّة ليست سوى معرفة سطحيّة وخارجيّة. وبالتالي ليس لها قيمة في نفسها، أو من نفسها. وهي لا تُشكِّل سوى درجة أولى في طريق المعرفة الأولى الحقّة التي هي الحكمة. والدارسون للفلاسفة القدامى يعرفون جيّدًا أنّه كان لهم نوعان من التعليم: أحدهما ظاهريّ والآخر باطنيّ، وكلّ ما يُكتب كان ينتمي إلى النوع الظاهريّ فقط، وأما الباطنيّ: فيستحيل علينا معرفة طبيعته بدقة، وذلك لقصره على عدد قليل بشريًا. ولانتفى سبب لوجود هذين الجانبين لو لم يكن في هذا الطراز من التعليم أمر أسمى من مُجرَّد الفلسفة. ويُمكن على أيّ حال اعتقاد أنّ هذا التعليم الباطنيّ كان على صلة وثيقة ومباشرة بالحكمة، ولم يكن يستدعي العقل والمنطق فحسب، كما هو الحال في الفلسفة التي تعتمد عليهما، وبهما سُميت المعرفة العقليّة. فمن المُسلَّم به عند فلاسفة العصر القديم أنّ المعرفة العقليّة، أي الفلسفة، ليست هي أعلى درجات المعرفة، وليست هي الحكمة. – رينيه گينون| التصوف الإسلامي المقارن
عَلَّمَ خالِقُ الطبيعةِ المُطلَقُ الحكمةِ، الإنسانَ أن يحترمَ مشاعرَ إخوتِه في الإنسانية وآرائِهِم؛ وأن يكونَ سعيداً بصورةٍ أو بأخرى عندما يمتدحون سلوكه، وأن يشعر بالأذى والخيبة عندما لا يستحسنون هذا السلوك. لقد جعلَ الإنسانَ، إن جاز لي التعبير، الحَكَمَ المباشِرَ للبشرية؛ وخلَقَه كما خَلَقَ غيرَه، على صورته، وعَيَّنَه خليفةً له على الأرض كي يراقبَ ويُشرِفَ على تصرفات إخوته في الإنسانية. فلقد علَّمته الطبيعة أن يُقِرَّ بحقيقة أن السلطةَ والتشريعَ اللذيْن مُنِحا له، يجب أن يجعلاه أكثرَ تواضعاً عندما يستحقون لومه، وأكثر ابتهاجاً وفرحاً عندما يستحقون استحسانه. _آدم سميث "نظرية المشاعر الأخلاقية".
“Pluralitas non-est ponenda sine necessitate" _Occam
ما لا بد من مفارقته، لا خير في مواصلته. _السهروردي
بلوغ الحقّ ونيل الحكمة لا يتمّان بالغطرسة والتمرد، ولا بادعاء فهمنا لمكنون الحقائق لمجرّد أنّا لامسنا أطرافها، فالحقيقة أبعد وأسمى من أن تُدرك بالظن أو التظاهر بالمَلكة. إنّ الحقّ، بما هو جوهره، لا ينكشف إلا لمن تواضع له، وأدرك حجم جهله أمام الوجود. وإنّما الحقّ الذي أعرفه، أنّه إذا ما واجهتنا بوارق العلم الحقيقي، لن يلبث ضمير الوجود والتعلّم أن يُذلّنا، كاشفًا لنا عن بُعد ما لم نبلغه، وعظيم ما جهلناه، لا لقصور العقل ذاته، بل لتمردنا عليه حين أعرضنا عن طلب العلم الحقّ. ولنعلم أنّ الفطنة وحدها، إن لم تتزين بالعلم والحكمة، لا تغني، بل إنّا بعبقريتنا المتمردة قد نفشل حتى بالجهل، وإنّ تراكب الجهالات ليس إلا بعدًا لنا عن الإنسانية. _أبو عليّ
تَوَضَّأَ بِالْمَحَبَّةِ قَبْلَ الْمَاءِ؛ فَإِنَّ الصَّلَاةَ بِقَلْبِ حَاقِدٍ لَا تَجُوزُ. | سيدي جلال الدين الرومي
ان من اعجب ما استوقفني من سالكي سبيل العلوم العقلية أن قومًا منهم قد غفلوا عن شرف هذه العلوم من حيث هي علوم بالعقل وللعقل فانقلب عندهم النظر من طلب الحقيقة الى طلب صورة الناظر في اعين الناس ومن تحصيل المعنى الى احراز مقام المباحثة ومن اصابة الحق الى ركوب موجة الاصطلاحات والمشاجرات فصار احدهم يطلب ان يقال انه يعرف قبل ان يسال نفسه ماذا عرف وكيف عرف وهل حصل له من المعلوم حقيقة ام لم يحصل له الا رسمه في العبارة وظله في الاصطلاح وهذا لعمري فساد في مزاج الحكمة عن غايتها فان البرهان عند ارسطو الة لتحرير العقل عن الوهم والجدل عند افلاطون ان لم يكن سلما الى الحق انقلب شبكة للمغالبة والحكيم لا يطلب من السؤال غلبة الخصم بل كشف المجهول ولا من الفكرة زخرف العبارة بل مطابقة الواقع فاي شرف للسؤال اذا كان غرضه احراج السائل عنه واي شرف للمنطق اذا صار حذق المناقشة مقدما على صدق القضية وما قيمة ان تهدم عبارة خصمك اذا لم تهدم الوهم الذي قامت عليه المسالة؟
видео или голосовое, без подписи