غيم
Статистика﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ غيم | قناة دعوية تهدف لنشر التذكير بالله، والسكينة القلبية. نُشارككم مقتطفات إيمانية، خواطر روحانية، ومحتوى يلامس القلب.
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 427
- 1/48двое суток
- 489
- 1/72трое суток
- 527
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رابط التبرع لمن أراد مساعدتي ومساندة عائلتي في محنتنا: [https://spot.fund/vrnt1pjsc] كل تبرع مهما كان بسيطًا يصنع فرقًا كبيرًا في حياتنا. ساهموا في التخفيف من معاناتنا، وكونوا سببًا في عودتنا للحياة من جديد. جزاكم الله خيرًا.
صباح الخير 🌸
قيل في معنى اسم اللّٰه -الوَدُود-: «هو الذي لا يَمنَعُ بالذنبِ سَحَابَاتِ المَحبَّة» معنًى حنون جدًا يلامس القلب!
﴿ وَمَن يَأتِهِ مُؤمِنًا قَد عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ العُلى ﴾
без подписи
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أشد الأعمال ثلاثة: 🔹إعطاء الحق من نفسك 🔹وذكر الله على كل حال 🔹ومواساة الأخ في المال.
🌸
النّاس في مواقع التّواصُل عابِرون -غالِبًا-، والعلاقات فيه مُؤَقَّتَة -غالِبًا-، وإن شعَرتَ أنَّ البَعضَ أقرَب إليك مِن كثير مِن النَّاس حولَك، وهي مشاعر حقيقيَّة وإيجابيّة وطيِّبَة في حدود مواقع التَّواصُل، ولَن تتجاوز هذا العالم الافتراضيّ، وقد تكون للبعض مكانة خاصّة، وهؤلاء لا يغيبون فجأة، وإذا حصَل ما يجعلهم يغيبون، يُخبِرون بذلك مِن باب الاحترام على الأقلّ. وإذا كانَ التَّعَلُّق مُتعِبًا في جميع الأحوال فهو أشدُّ حين تتعَلَّق بشخص افتراضيّ قد يلقاه وقد لا يلقاه -وهذا هو الغالِب-. واعلَم أنَّك تُشَكِّلُه وِفقَ ما يَظهَر لَك مِنه، وأنتَ لا ترى إلَّا مَا يَحرِصُ هو على إظهارِه. فنُسخَتُنا في مواقِع التَّواصُل مُجَرَّد حالَة مِن حالات كثيرة تُمَثِّلُنا، ومَا تَراه في حسابِي مثلا جزء بسيط جدا جدا جدا من شخصيتي التي أعرف أنَّ فيها مجموعَة مِن التَّناقُضَات والتي قَد تَرى فيها الشَّيء وضِدَّه. وقَد أكون في الواقِع مُختَلِفًا تماما. فلَا أرى داعِيًا ليضيق صَدرُك إذا غاب أحدهم أو حذف حسابه أو حَظَرَك، فهو عالَم افتراضِيّ بعيد عن العالم الواقِعيّ، يَنتَهِي تجاوُدُك فيه بإغلاقِ الهاتِف .. اترُك أثرًا طيِّبًا واحرِص على جعل علاقاتِك طيِّبَة سَوِيَّة إيجابِيَّة، ولكن لا تتعمَّق كثيرًا. مع أنَّ بَعضَ العلاقات تَبدَأ في مواقع التَّواصُل وتَستَمِرُّ وتتطوَّر في الواقِع .. والواقِع هو الميزان الحقيقيّ في نظري لِمَعرِفَة الشَّخص، بعيدًا عن المثاليَّة التي نُظهِرُها هنا. خِتامًا .. الكَون كُلُّه في حَرَكَة مُستَمِرَّة، وليسَ غير الله يبقى.
لَو علِم المَرء ما يَتَرَتَّبُ علَى حُسن الظّن والتَّغافُل والتِماس الأعذار مِن طُمَأنينة القَلب وسَكينة الرُّوح وسَلامة الأفكَار وخُلُوّ البال مِن الهُمُوم والغُمُوم والمُكَدِّرَات، ومِن أَثَر عَظِيم على راحَتِه النّفسيّة والبَدَنِيَّة بشكل عامّ ؛ لغَضَّ طَرفَه عَن تَفاصِيل كَثيرَة، ولَمَا انشغل بِسوءِ الظّن ومُراقَبَة النَّاس وتَصَيُّد زَلَّاتِهم والاستِرسَال مَعَ الخَواطِر السّلبية والهَواجِس والأفكار المُتعِبة التي تُغَذِّي ظُنونَه .. هذه الأفكار المَبنِيَّة على الشّكّ وعلى نَظرَتِه المَحدودَة وتحليلاته البَعِيدَة عَن الواقع ! يَدفع الأفكار المُتعِبَة والمُزعِجَة، ويحُسِن الظّن ويَتَغافَل ويَلتَمِس الأعذار، فتَجِدهُ مُشتَغِلًا بِنَفسِه غَير شاغِل بالَه بما يَصدُر مِن الآخَرين. وهذه الأخلاق الحَميدَة الدالَّة على رَجَاحة العَقل وسلامَة القَلب، تَجعَلُه مُحسِنًا ! مُتَرَفِّعًا عَن مُقَابَلَة الإساءَة بِمِثلِها وعَن السَّفاسِف والصَّغائِر وعَن إثقالِ قلبِه بِعداوات مَجانيّة، عَزِيزًا ! يَأنَفُ الخَوضَ في التّفاصيل الثَّانَوِيَّة التي قَد تُعِيق سَيرَهُ وتَقَدُّمَه، كثيرَ التَّغاضِي عن الهَفَوات لحِفظ الودّ ولِحِفظ سَلامِه الدَّاخليّ ابتداءً، رَحيمًا قَليل اللَّوم وكَثِير العَفو والصَّفَح، لَيِّنًا سَهلًا ... إلَّا أن تُنتَهَك مَحارِمُ الله ! ولَا بُدَّ لِمَن أرادَ سُلوك هذه السَّبيل وتَزكِيَة نَفسِه مِن مُجاهَدَة وصَبرٍ واحتِساب .. " إِنَّما الحِلمُ بالتَحَلُّم ".
عليكَ أن تَغُضّ الطَّرف وتَتَغاضى عَن بَعضِ التّفاصِيل وتترُكَ بَعضَ الأمُور كَما هي، لأنَّ الإفراطَ في الإكتِراث والمُبالَغَة في الاهتِمام قَد تُفضِي إلى التَّفريط والإهمال واللَّامبالاة وعدَم الاكتِراثِ. فالوَسَط الوَسَط، دُونَ إفراطٍ ولا تَفريطٍ !
لكلٍّ عَوَالِم خَاصّة وجَوَانِب خَفيّة، ومَشَاكِل واضطِرابات وعُقَد نَفسِيَّة، وصِراعات لَا يَعلَمُها إلَّا الله، فلَا يَغُرَّنَك الهُدوء والثَّبات الظَّاهِران، والتَمِس الأعذارَ، واحذَر ! فمَا كُلُّ مَا تَراهُ حَقيقيّ، لأنَّ ما يَظهَر لَيسَ بالضَّرورَة انعِكاسًا لِما يَخفى ..
أحبُّ أن أرى الفرحَ يطرقُ بابَ غيري، وأحبُّ أن ألمسَ الفرحَ في أصواتِهم، وأن أبصرَ الجبرَ في أعينِهم. لكلٍّ نصيبُه الذي قُدِّر له في أوانِه، فعساه أن يقتربَ إلينا إذا ما جاء إليهم، وأن ننالَ منه مثلما نالوا. ياربِّ، يا واسع! ارزقنا أفراحًا غيرَ مُنقطِعةٍ، وسعاداتٍ لا متناهيةٍ،اللهم جبراً كأننا لم نُكسر قط وسعادة كأننا لم نشقى أبدا وطمأنينة كأننا لم نخف يوما اللهم أجبرنا جبرا يتعجب منه أهل السماوات والأرض حقق مرادنا واستجب دعواتناونحن في سعة وخير🤲
وفي الجمعة ساعةٌ لا يُرد فيها الدعاء، فاللهم اجعل لنا فيها نصيبًا من كل خير، وفرجًا لكل هم، وتحقيقًا لكل أمنية صالحة.
أحسِن ما استَطَعتَ، أحسِن وإن أسَأتَ، أحسِن ولا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروف شَيئًا. واعلَم أنَّك سَتَجني ثِمارَ ما رَزَعتَ ولو بَعد حِين، لأنَّ ربَّكَ سُبحانَه لا يُضيعُ أَجرَ مَن أَحسَنَ عَمَلًا. قَال ربُّنا سبحانه : { هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُ } هل جزاء مَن أحسَن في الدّنيا إلّا أن يُحسَن إليه في الآخرة. -القرطبيّ. هل جزاء مَن أحسَن في عِبادة الخالِق ونفْع عَبِيدِه، إلّا أن يُحسَن إليه بالثّواب الجَزيل، والفوز الكبير، والنّعيم المُقيم، والعَيش السّليم، فَهَاتان الجنَّتان العَاليتان للمُقَرّبِين. -السّعديّ. مَـن يَـفـعَـلِ الـخَـيـرَ لا يَـعـدَم جَـوازِيَـهُ .. لا يَـذهَـبُ الـعُرفُ بَـيـنَ اللَهِ وَالـنّـاسِ. -الحطيئة.
حياتُك لَن تَخلُو مِن المَشاكِل والمُكَدِّرَات واللّحظات العَسيرَة والشَّدائِد، وإِن مَلَكتَ الدُّنيَا كُلّها وتَحَقَّقَت جَميع أحلامِك، لأنَّ هذه الدُّنيا دار امتِحان وكَدَر وبَلاء ولَا شيء ثابِت فيها، ويَكفيك همًّا خَشيَة فُقدَان مَا تَملِكُه أو الخَوف مِن تَقَلُّبَ الحَال. لذلك، لا تَحلُم بِحياة بِلا مَشاكِل، لكن جاهِد نفسَك واسعَ لِبُلوغ مَقامِ الرِّضا بالتَّسليم وصِدق التَّوَكُّل على ربِّك سبحانه، هذا الرِّضا الباعِث إلى طُمَأنينة القَلب وسُكُون النَّفس، والدَّالُ على بُلوغِ المَرءِ حَدًّا مُهِمًّا مِن النُّضجِ والوَعيِ المُفضِي إلى حُسن التّعامُل مع الأزمات والمُتَغَيِّرات والمشاكل وإدارتها بشكل صحيح وسليم ودون مُبالَغَة تَجعَلُها تَبدو أكبر حَجمًا وأهَمِّيّة مِن حقيقَتِها. وهو مَقامٌ لَن تَبلُغَه إلَّا بالتَّقَرُّب مِن الله، وتَقوِيَة الإيمان وتَحقيق التَّقوَى، وبِعَقيدَة راسِخَة مَبنِيَّة على يَقِين تَامّ، لا تُحَرِّكُها الزَّعازِع ولَا تُضعِّفُها. واعلَم أنّ المُشكِل الذي يشغل بالَك اليوم سيُحَلُّ -بإذن الله- فهي مسألة وقت فقط، وسيَأتِي بعدَه مُشكِل آخر ويُحَلُّ -بإذن الله-، وهكذا .. فاصبِر إذن مَع السَّعي والاجتِهاد والأخذِ بالأسباب طَبعًا، وأحسِن الظَّنّ بِرَبِّك سُبحانَه، لأنَّ مَا يشغَل فِكرَ اليَوم سيُصبِح مِن المَاضِي في وقت لاحِق، وتُدرِك أنَّكَ كُنتَ مُبالِغًا، وأنَّ المَوضوعَ أبسَط أو أنَّه لا يَستَحِقُّ ذلك الجُهدَ والهمّ. وهذا الكلامُ ليسَ مِن باب التَّقنيط، لكنّها دعوة للتّعايُش وتَبسيط الأمور والتَّكَيُّف مَع الواقِع وتَقَبُّلِه مَع الاجتهاد في تحسينِه، فلَا تُحاوِل مُغالَبَة التَّيَّار أو التّصدّي للعاصِفَة لأنَّها سَتَمضِي والأهمُّ هو نَجاتُك أوَّلًا بِغَضِّ النَّظَر عن الخَسائِر التي يُمكِنُك تعوِيضُها لاحِقًا، ومَا تَظُنُّه حرمانًا هو رَحمَة ولُطفٌ خَفِيّ، فرَبُّك يعلَم وأنتَ لا تَعلَم. وأمرُك كلّه خَير مَا دُمتَ مُؤمِنًا صادِقًا، والعُسرُ مَرحَلَة تَسبِق اليُسرَ .. ومهما طَال لَيلُ البَلاءِ ففجرُ الفَتحِ والتَّيسير سيبزُغ. .. وأنتَ مَأجور بِقَدرِ صَبرِك واحتِسابِك وحُسنِ ظَنِّك بِرَبِّك سُبحانَه، وهي مَحطَّات لابُدَّ مِن المُرور مِنها لِبُلوغِ مَقاماتٍ عالِيَة ونَيلِ الرِّفعَة عند الله سبحانه.
"فإن رضيت؛ هان عليك مصابك، واتّسعت رحمة الله في فؤادك، ورأيت من حولك يركضون متخبّطين، وأنت تغشاك السكينة"
مَفهُومِ الاستثمارِ أوسَع مِن رَبطِه بِالجَوانِب المادِّيَّة فقَط .. وإذا لَم يَملِك المَرءُ الإمكانيَّة للاستثمار المادّيّ فهو قادِر على الاستثمار المَعنويّ، الفِكريّ، الرُّوحيّ، البَدنيّ، الأخلاقيّ. واستثمارُ الدُّنيا قَد يَنجَح وقد لا يَنجَح لِحِكمَة الله أعلَمُ بها، أمَّا استثمارُ الآخرة فَنَاجِحٌ قَطعًا مَا دامَ العَبدُ مُخلِصا لِرَبِّه عَامِلا وِفقَ مُرادِه سُبحانَه. ومَا قيمَة المادَّة إذَا غابَت الأخلاق ؟ ما قيمَة الأموالِ إذا فقدَ المَرءُ عافِيَتَه وسلامَتَه النَّفسيّة والبَدَنِيَّة ؟ ما قيمَة امتِلاكِ الدُّنيا كلّها وأضعاف ذلك، إذا كانَت على حِساب الآخِرَة ؟ استَثمِر مِن جميع الجَوانِب واسلُك سَبيل الرُّقِيّ لا الكَمال، لأنَّ الكَمال مُحال. وفَكِّر في تَنمِيَة نَفسِك ما استَطَعتَ، واعلَم أنَّ رِزقَك فمَكتُوبٌ -مع ضَرورَة الأخذِ بالأسباب وطَلَبِه مِن سُبُل تُرضِي الله سبحانَه-، ولَا تَغفُل عن الجَوانِب الثَّانِيَة وتُرَكِّز على المادَّة فقط، واجتَهِد في تَزكِيَة نفسِك، فهذا سَبيلُ الفَلاح والنَّجاح الحقيقيّ ! { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا }.
اللَّهُمّ اهدِ قَلبِي، وأَصلِح حالِي، وأعِنِّي عَلى نَفسِي.
يَستَشعِر المُؤمِن المُوَحِّد الصَّادِقُ في تَوَكُّلِه على رَبِّه نَسائِمَ الفَرَج التي تَهُبُّ أثناءَ المِحنَة والبَلاء، ويَرى بإيمانِه ويَقينِه ورُسوخِ عَقيدَتِه الفَرَجَ كلَّما ضاق الحالُ وحلَّت الزَّعازِع وعَصَفَت ريَاحُ الشِّدَّة. فيَثبُت ويَطمَئِنّ في مواطِن الشَّكّ والخَوف والاضطِراب، لعِلمِه أنَّ أبواب الفَتحِ لا يُمكن أن تُوصَد أمَامَ من تَيقّن أنَّ عند اللهِ المَخَارِج. { قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ }.
قال ﷺ : " .. فمَا يَبرح البَلَاء بِالعَبدِ حتّى يَمشِيَ عَلَى الأَرضِ مَا عَلَيهِ خَطِيئَة ".