- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 58
- 1/48двое суток
- 66
- 1/72трое суток
- 71
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا اللهم صل و سلم على نبينا محمد
طَه الَّذي إِن أَخف ذَنبي وَلُذتُ بِهِ آمنت خَوفي وَنجاني مِن النقمِ.. ولا طَمحت إِلى نَيلٍ مِن الكَرَمِ إِلّا وَبَلَّغَني فَوقَ الَّذي أرُمِ.. ما هَبّتِ الرِّيحُ إِلا شمت بَرقَ وَفا لِي فيهِ وَبلُ عَطا مِن دِيمَة النِّعَمِ.. يا أَكرَمَ الرُّسلِ سُؤلي مِنكَ غَيرُ خفِ وَأَنتَ أَكرَمُ مَدعوّ إِلى الكَرَمِ! حَسبي بِحُبك أَنّ المَرءَ يُحشَرُ مَع أَحبابِهِ فَهَنائي غَير مُنحَسِمِ..
وصَلِّ وسَلِّم سَيِّدي كُلَّ لَمْحَةٍ على المُصطفَى خَيرِ البرايا نَبِيِّنا وصَلِّ على الأملاكِ والرُّسلِ كُلِّهِمْ وآلِهِمُ والصَّحبِ جَمعًا وعُمَّنَا وسَلِّم عَليهِمْ كُلَّما قال قائلٌ تباركتَ يا الله رَبِّي لكَ الثَّنَا
محمد واسْتَهَلَّ الدَّمْعُ رِحْلَتَهُ بَيْنَ المآقي وبَينَ الخَدِ رَقْراقا (مُحَمَّدٌ) ماشَدَتْ في حُبِّهِ شَفَتيْ إلَّا إليـْـهِ فــؤادي طــارَ مُشْــتَاقــا صَلَّى عَلَيْهِ الذِّي أعْطَاهُ مَنْزِلَةً وكَوْثَراً مِنْ رُبى الفِرْدَوسِ دَفَّاقَا
يا سَيِّدَ الدُّنيا ونُورَ سَمائِها خُذني إليكَ، فَقَد طَغى الوجدانُ خَاطَبْتُ جُودَكَ يا حَبيبُ وإنَّني بَيْن الخَلائِقِ حَائرٌ ظَمْآنُ ما جِئْتُ بَابَكَ بالمَدائِحِ مَادِحاً بَلْ جِئْتُ يَحْدُو غُرْبَتي الإيمانُ قَدْ جِئْتُ بَابَكَ وَالدُّمُوعُ شَوَاهِدِي إِنَّ المُحِبَّ بِبَابِكُمْ وَلْهَانُ فَأنِلْ مُحِبَّكَ لَمْحَةً تَرْوِي بِهَا قَلْباً تَمَزَّقَ وهْوَ نَشْوانُ يا سَيِّدي، والشَّوقُ يُحْرِقُ مُهْجَتي هَلْ لِلْمُحِبِّ إلَى لِقَاكَ أَوَانُ؟ فَاقْبَلْ بِفَضْلِكَ مَنْ أَتَاكَ مُتذلِلاً قَدْ هَدَّهُ التَّقْصِيرُ وَالأَحْزَانُ صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا نُورَ الهُدَى مَا اشْتَاقَتِ الأَرْوَاحُ وَالأَبْدَانُ
مَا يَفْعَلُ الشِّعْرُ أَوْ مَاذَا تَفِي جُمَلِي يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ الزُّهْرِ يَا أَمَلِي يَا مَنْ سَرَيْتَ إِلَى الْأَقْصَى عَلَى ثِقَةٍ وَكُنْتَ فِيهِ إِمَامًا أَنْتَ بِالرُّسُلِ وَقَدْ عَرَجْتَ إِلَى الْمَوْلَى وَسِدْرَتِهِ وَصَلْتَ حَيْثُ أَمِينُ الْوَحْيِ لَمْ يَصِلِ فَفُقْتَ كُلَّ الْوَرَى فَضْلًا وَمَرْتَبَةً وَعُدْتَ تَدْعُو إِلَى التَّوْحِيدِ وَالْعَمَلِ إِنِّي بِجَاهِكَ أَدْعُو اللَّهَ مُبْتَهِلًا عَسَى يَمُنُّ بِغُفْرَانٍ عَنِ الزَّلَلِ مُنْتَصِرُ الْيُونُسِ
الحَمْدُ لِلَّهِ أَنَّ اللهَ شَرَّفَنَا بِالْمُصْطَفَى فَغَدَوْنَا أَكْرَمَ الأُمَمِ فَإِنَّهُ زِينَةُ الأَكْوَانِ بَهْجَتُهَا وَإِنَّهُ رَحْمَةٌ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمِ حَامِي الحِمَى مِنْحَةُ الرَّحْمَنِ صَفْوَتُهُ هَادِي البَرَايَا وَتَاجُ الجُودِ وَالكَرَمِ أَعْلَى الوَرَى نَسَبًا طُرًّا وَأَطْهَرُهُمْ وَأَعْظَمُ النَّاسِ فِي الأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي فِي الآيِ كَرَّمَهُ فِي سُورَةِ الشَّرْحِ وَالأَحْزَابِ وَالقَلَمِ
*يَا سَيِّدًا رَفَعَ الإِلَهُ مَقَامَهُ* *وَأَعَزَّهُ وَبِهِ الظَّلَامَ أَزَالَا* *كُنْ لِي شَفِيعًا يَا حَبِيبُ فَأَنْتَ مَنْ* *فِي قَوْلِهِ يَرْضَى الإِلَهُ تَعَالَى* *فُقْتَ البَرِيَّةَ رُتْبَةً وَسَمَوْتَ فِي* *مَرْقَى الجَمَالِ وَقَدْ بَلَغْتَ كَمَالَا* *صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ* *يَا مَنْ بِحُبِّكَ نَبْلُغُ الآمَالَا* مُنتَصِر اليُونُس
*وَفُقْتَ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ مَكَانَةً* *وَشُرِّفْتَ فِي الأَقْصَى بِنَيْلِ الإِمَامَةِ* *مَدَحْتُ وَلَا أُحْصِي وَمَا كُنْتُ شَاعِراً* *بَلِيغاً وَلَا أَهْلاً لِتِلْكَ المَكَانَةِ* *وَكُلُّ رَجَائِي مِنْكَ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ* *شَفَاعَتُكَ العُظْمَى بِيَوْمِ القِيَامَةِ*
وليسَ لي شافعٌ أرجو النَّجاةَ بهِ إلا الرسول الذي يأتيهِ جبريلُ بأحمدٍ حُمِد الرَّحمنُ وانتسخَتْ بهَدْيه والهُدى مِنَّا الأضاليلُ وأشرقَ النُّورُ في الآفاقِ وانحَجبتْ عن السَّماء شَياطينٌ أَباطيلُ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
*عَجَزَ البَيَانُ وحَارَتِ الكَلِماتُ* *في مَدحِ مَن نَزَلَتْ بهِ الآياتُ* *المُصطَفى المُختَارُ مَن رُفِعَتْ لهُ* *فَوقَ السَّماواتِ العُلَى الدرجاتُ* *واختُصَّ بالخُلُقِ العَظِيمِ وما لهُ* *شَبَهٌ، وقَد كَمُلَتْ لَدَيهِ صِفَاتُ* *صَلُّوا عَلَيهِ فَإِنَّهُ خَيْرُ الْوَرَى* *فبِسِرِّهِ تُقضى لنا الحَاجَاتُ* *وسَلُوا الكَريمَ بسِرِّ جاهِ مُحَمَّدٍ* *فَبِجَاهِ أحمَدَ تُكشَفُ الكُرُباتُ* منتصر اليونس
إنيِ شَرِبتُ الحُبَّ مِن نَبعِ الهَوَىَ وَجعَلتُ حُب المُصطفىَ تريَاقي يَاتَاج رُسُلِ الله إِنيِ هَائمٌ وَالقَلبُ يَحكي لوعَةَ المُشتَاق فَمتَى تَصِيرُ الرُّوحُ عِندَ مقامِكمُ لِتطِيبَ نَفسيِ بَعدَ طوُلِ فِراقِ مُحَمديُّ في الهَوى أَعلَنتُهَا لمُحَمدٍ حُبَّي وَلهُ أَشَواقيّ
عِــيــدُ الــبَـرِيَّـةِ عِــيــدُ الـمَـوْلِـدِ الـنَّـبَـوِيّ فِــي الـمَـشْرِقَيْنِ لَــهُ وَالـمَغْرِبَيْنِ دَوِيّ عِـيدُ الـنَّبِيّ ابـنِ عَـبْدِ اللهِ مَـنْ طلعَتْ شَـمْـسُ الـهِـدَايَةِ مِــنْ قُـرْآنِـهِ الـعلوَيّ بَــدَا مِــنَ الـقَـفْرِ نُــورَاً لِـلْـوَرَى وَهُـدَىً يَـــا لِـلْـتَمَدُّنِ عَــمَّ الـكَـوْنَ مِــنْ بَــدَوِيّ يَا صَاحِبَ السَّيْفِ لَمْ تُفْلَلْ مَضَارِبُهُ الــيَــوْمَ يَـقْـطُـرُ ذلاّ سَـيْـفُـكَ الــدَّمَـوِيّ يَــــــا فَـــاتِــحَ الأَرْضِ مَــيْــدَانَـاً لِــدَوْلَــتِـهِ صَـــارَتْ بِـــلادُكَ مَـيْـدَانَـاً لِــكُـلِّ قَــوِيّ يَـــــا حَـــبَّــذَا عَــهْــد بَــغْــدَادٍ وَأَنْــدَلُــسٍ عَــهْــدٌ بِــرُوحِـي أُفَـــدِّي عَـــوْدَهُ وَذَوِيّ مَـنْ كَـانَ فِـي ريْـبَةٍ مِـنْ ضَـخْمِ دَوْلَـتِهِ فَـلْيَتْلُ مَـا فِـي تَوَارِيخِ الشُّعُوبِ رُوِي يَـــــا قَـــــوْمُ هَـــــذا مَــسِـيـحِـيٌّ يُــذَكِّـرُكُـمْ لا يُـنْهِضُ الـشَّرْقَ إلاّ حُـبُّنَا الأخَـوِيّ فَــــــإنْ ذَكَـــرْتُـــمْ رَسُــــــولَ اللهِ تــكــرِمَــةً فَــبَـلِّـغُـوهُ سَـــــلامَ الــشَّــاعِـرِ الـــقَــرَوِيّ
فيا سيّدَ الدنيا ويا خيرَ خلقِها و يا فخرها إن قيل أين المَفاخِرُ عليك صلاة الله ما اشتاق للّقا محِبٌّ وما باحت بشوق خواطرُ
حَارَتْ بِوَصْفِكَ أَلْسُنٌ وَلُغَاتُ لِمَ لَا وَهَلْ تَحْوِي الْهُدَى كَلِمَاتُ إِنِّي بِمَدْحِكَ لَنْ أَقُولَ سِوَى الَّذِي مِنْ رَبِّنَا نَزَلَتْ بِهِ الْآيَاتُ مَا أَنْتَ إِلَّا النُّورُ يَا عَلَمَ الْهُدَى مَا أَنْتَ إِلَّا رَحْمَةٌ مُهْدَاةُ صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ عَنْهُ فِي لُجَجِ الْمَقَابِرِ تُسْأَلُ الْأَمْوَاتُ
ألَا يا رَسُولَ اللَّهِ كُنتَ رَجاءَنَا وَكُنتَ بِنَا بَرًّا ولم تَكُ جافِيَا وَكُنتَ رَحيمًا هَادِيًا وَمُعَلِّمًا لِيَبْكِ عليكَ اليومَ مَن كان باكِيَا لَعَمْرُكَ ما أبكي النَّبِيَّ لِفَقْدِهِ ولكن لِما أخشَى مِنَ الهَرْجِ آتِيَا كأنَّ علىٰ قلبي لِذِكْرِ مُحَمَّدٍ وما خِفْتُ مِن بعدِ النَّبِيِّ الْمَكاوِيَا أفاطِمُ صَلَّى اللَّهُ رَبُّ مُحَمَّدٍ على جَدَثٍ أمسَى بِيَثْرِبَ ثَاوِيَا فِدًى لِرَسُولِ اللَّهِ أُمِّي وَخالَتي وَعَمِّي وَآبائي وَنَفسي وَمالِيَا صَدَقْتَ وَبَلَّغْتَ الرِّسالَةَ صادِقًا وَمُتَّ صَليبَ الْعُودِ أَبْلَجَ صَافِيَا فلو أَنَّ رَبَّ النَّاسِ أَبْقَى نَبِيَّنَا سَعِدْنَا ولكن أَمْرُهُ كان ماضِيَا عليكَ من اللَّهِ السَّلامُ تَحِيَّةً وَأُدخِلتَ جَنَّاتٍ مِنَ العَدنِ راضِيَا
وَأَنتَ وَلِيُّ العَفوِ فَاِمحُ بِناصِعٍ مِنَ الصَفحِ ما سَوَّدتُ مِن صَفَحات وَمَن تَضحَكِ الدُنيا إِلَيهِ فَيَغتَرِر يَمُت كَقَتيلِ الغيدِ بِالبَسَماتِ إِذا زُرتَ يا مَولايَ قَبرَ مُحَمَّدٍ وَقَبَّلتَ مَثوى الأَعظَمِ العَطِراتِ وَفاضَت مَعَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةً لِأَحمَدَ بَينَ السِترِ وَالحُجُراتِ وَأَشرَقَ نورٌ تَحتَ كُلِّ ثَنِيَّةٍ وَضاعَ أَريجٌ تَحتَ كُلِّ حَصاةِ فَقُل لِرَسولِ اللَهِ يا خَيرَ مُرسَلٍ أَبُثُّكَ ما تَدري مِنَ الحَسَراتِ شُعوبُكَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِها كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ بِأَيمانِهِم نورانِ ذِكرٌ وَسُنَّةٌ فَما بالُهُم في حالِكِ الظُلُماتِ
سِرْ بِي إِلَى رَوْضِ المُشَفَّعِ أَحْمَدَا لِأَفُوزَ بِالنُّورِ العَظِيمِ وَأَسْعَدَا هُوَ نُورُ هَذَا الكَوْنِ لَمَّا أَنْ أَتَى كَشَفَ الظَّلَامَ وَلِلْمَكَارِمِ وَطَّدَا نَشَرَ الهِدَايَةَ وَالكَرِيمُ يَمُدُّهُ بِالمُعْجِزَاتِ مُنَاصِرًا وَمُؤَيِّدَا فَمَحَا قَتَامَ الجَاهِلِيَّةِ هَدْيُهُ وَغَدَا عَلَى عَرْشِ المَكَارِمِ سَيِّدَا وَسِعَ البَرَايَا حِكْمَةً وَأَمَانَةً وَبِهَذِهِ الأَخْلَاقِ قَدْ شَهِدَ العِدَا حَيْثُ اصْطَفَاهُ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ وَحَبَاهُ نِبْرَاسَ النُّبُوَّةِ وَالهُدَى وَأَرَادَ رَبُّكَ بِالعَوَالِمِ رَحْمَةً كُبْرَى فَأَهْدَاهَا الحَبِيبَ مُحَمَّدَا
يَا حامِلاً طِيبَ المَدِيحِ إلَيْهِ مُتَذَلِّلاً والعَجْزُ فِي عَيْنَيْهِ خَجِلاً يُوَارِيكَ الزِّحَامُ بِوِرْدِهِ وتَهَافُتِ الشُّعَرَاءِ بَيْنَ يَدَيْهِ اسْكُبْ طُيُوبَكَ مِثْلَهُمْ فِي بابِهِ لِتَطِيبَ مِنْ قَبْلِ الوُصُولِ إلَيْهِ وأَرِقْ دُمُوعَكَ مِثْلَهُمْ فِي مَوطِئٍ وَضَعَ النَّبِيُّ بِأَرْضِهِ نَعلَيْهِ وتَعَزَّ فالشُّعَرَاءُ قَبْلَكَ قَصَّرُوا عَنْ قَدْرِهِ وهُمُ الْفُحُولُ لَدَيْهِ ماذَا يَقُولُ القَائلُونَ بِمَدْحِهِ مِنْ بَعْدِ مَا صَلَّى الإلَهُ عَلَيْهِ ؟!
عَجَزَ الكَلَامُ وَمَا اسْتَطَاعَ بَيَانُ وَصْفَ النَّبِيِّ وَحَارَتِ الْأَوْزَانُ وَقَصَائِدِي مَاذَا تَقُولُ حُرُوفُهَا وَبِمَدْحِ أَحْمَدَ قَدْ أَتَى الْقُرْآنُ وَفَطَاحِلُ الشُّعَرَاءِ قَبْلِي أَبْدَعُوا كَعْبٌ وَشَاعِرُ مَدْحِهِ حَسَّانُ لَكِنْ أَقُولُ مَدِيحَهُ مُتَبَرِّكًا وَلَعَلَّ يَقْبَلُ مَدْحِيَ الرَّحْمٰنُ يَا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ وَبِهِ اسْتَقَرَّ الْأَمْنُ وَالْإِيمَانُ وَصْلًا وَمَكْرُمَةً وَنَيْلَ شَفَاعَةٍ يَا مَنْ بِهَدْيِكَ كُرِّمَ الْإِنْسَانُ