- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 40
- 1/48двое суток
- 45
- 1/72трое суток
- 49
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما ننكر فضل ما ننسى خذلان وشم بگلوبنا تبقى المواقف.
وألهمنا معرفة ان الأمر وصل نهايته، لكي لا نهلك أنفسنا في المحاولات.
أعرف كيف أصل إليك.. لكنني توقفت عن الإستمرار في أن أعطي روحي لشيء يطفيها ويزرب بيها "
“تجرع كبريائك، لن تموت، ليس سمًا.” - بوب ديلن
اذا هي الحياة بحد ذاتها مؤقتة بعد بيا حق ندور اشياء ابدية
تدري الرسالة التنكتب وقت الغيض عن لا تغثك ينمسح منها شكد؟
و گلت ناسيك بس جذاب اريد انساك بس فني يا كبر الهوى ويا ضيك صدري اعليك ادريبك سهم بس فاكلك حضني
كل هذه التخبطات هي ثمن المعرفة ،الايام لا تؤلم الجهلة
اول مرة اروح وگلبي بارد هيج ما تفرق بعد مغلوب لو غالب
يستطيع الرجال السهر حتى الساعة الثانية صباحا والاستيقاظ في السادسة وأن يكونوا مرحين، مفلسين ، وحيدين، ومع ذلك يظل لديهم إيمان بان كل شيء سيحل يوما ما هذا ما يسمى الرجولة.
"أستطيع الإستمرار في المحاولة، لكن الأمر لا يتعلق بالقدرة كما تعتقد، إنما بالرغبة."
أتذكرهم في لحظة ألم، هؤلاء الذين كانوا مشروع سعادة .
أنا مُستنزف وملتاع بما يكفي لإلغاء فكرة المحاولة مِن جديد .
الأصعب من الإستمرار. هو أن تخلق الأمل كل يوم. من حياة لا تمنحك ولو سببا واحدا ، لكنك تفعل.
Summer mood
Summer mood
هيج يصير وأتنازل ، وأرِد ذاك اليحبكم حيل
لو ظلت على الشمات يا ريت لكن لوعتي من الاني اوده
في أفضل حالاتك، لن تكون كافيًا للشخص الخطأ وفي أسوأ حالاتك، ستظل ذا قيمة للشخص المناسب
لو كشفتُ لك عن تلك الجوانب في ذاتي، التي لا أطيقها أنا. هل سيكفيك ذلك، لتعرفي من أين يبدأ طريقكِ نحوي؟ هل سيُعلمك ذلك كيف تمنحيني حُبك؟ ليس لتلك النسخة المُجملة التي أتباهى بها أمام الورى.. بل لتلك الشقوق الخفية القابعة تحتها. لا أرجو الكثير.. كل ما أصبو إليه هو برهان بأن الحب ليس مجرد أسطورة بعيدة المنال. ولا قصة هشة، تُحكى فقط لمواساة القلوب الوحيدة. أريد أن أؤمن بأن يوماً ما سيأتي من يحبني.. بطريقة تعلمني كيف أتصالح مع نفسي وأحبها. أخبريني، ما الذي يتطلبه الأمر لتصنعي أمامي معجزة كهذه؟