- Последний пост
- 28 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 208
- 1/48двое суток
- 238
- 1/72трое суток
- 257
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عَلى أملٍ أنْ يُسفِر هَذا الركض عَن أيامٍ رائِعة..
﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
وَأَنَّ نِزاعَ الرُشدِ وَالغَيِّ حالَةٌ تَجيءُ بِأَحلامِ الرِجالِ وَتَرجِعُ وَأَنَّ أَمانِيَّ النُفوسِ قَواتِلٌ وَكَثرَتُها مِن كَثرَةِ الزَهرِ أَصرَعُ - أحمد شوقي.
أن نجبر في تلك الحاجة التي مادعونا بها قط الا وغلبنا البكاء يا الله
لعلّها ليست أحسن أيّامك.. نعم، لعلّ التّحدّيات التي فيها قد زادت، وأحمالها كَثُرَت، لعلّك تُطيل التّفكير، تسهر اللّيل، تَسرَح بعيدًا، تَفصِلُ كثيرًا، تعيش بعقلك عالَمًا مختَلِفًا، تُحاول كلّ لحظة، تحبس دمعةً دافئة، تبتسم ثُقلًا، تجتهد فِعلًا، تَحمِلُ حِرصًا، تهرُبُ مِنكَ وتعودُ إلَيك، تشعر بمسؤوليّةٍ عالية، كأنّ في صدرك ألف قلب، بين ماضٍ لَم يَمضِ بعد، وحاضرٍ يحمِلُ الهَمّ والسَّعد، وقادم يُرَتَّبُ له ويُعَدّ، بين هذا كلّه يا فَتىٰ، أُذكّرك بك، لا أضاع الله تَعَبَك، لا بأس على قلبك مهما ثَقُل، فميزان الصابرين أثقل! لا حُرمنا هِمّتَك.
اللّهمّ بدّل حالي من حال الانشغال بالدّعاء إلى حال الانشغال بحمدك على إجابة الدّعاء.
من كلِّ أرضٍ أتاكَ الجَمعُ مُفتَقِرا لبّيكَ وحدَكَ ما خيّبتَ مُنكَسِرا لا يَقطعونَ أمانيهم لأنَّ لهم ربًّا على كلِّ شيءٍ كانَ مُقتَدِرا بينَ الجوانحِ أشواقٌ مُسافِرةٌ جسمي هنا، وفُؤادي حَجَّ واعتَمَرا
﴿فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾
«حلمي غدًا ألقاه كالصُّبح يأتيني إني دعوت الله، والله مُعطيني»
فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فاللهُ فَوقَهُ وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فاللهُ أَعظَمُ.
видео или голосовое, без подписи
اذكروا أسرانا، ألحُّوا في الدعاء لهم .
صبورٌ ولو لم تبقَ منِّي بقيَّةٌ قؤولٌ ولو أنَّ السيوفَ جوابُ.
وَأَبطَأَ عَنّي وَالمَنايا سَريعَةٌ وَلِلمَوتِ ظُفرٌ قَد أَطَلَّ وَنابُ
فمَن خاضَ لُجّة بحرٍ هلك!
يا دهرُ كم أتلَقّى كلَّ نائبةٍ بِعَزْمِ ذي جلدٍ يُوهي قُوى النّوب وكم أُصبّر نَفْساً طالَ ما طَعمتْ طعْمَ البلاَ في طلابِ المجد كالضَّرب وكم أُومِّلُ والآمالُ تَعكسُ آمالي وتمنعُني عن نَيل مُطلَبي وكم أُردِّدُ زفراتي وأكتمُهَا خَوفاً مِن الحاسِد الغيّارِ يَشْمتُ بي وا حسْرتا لِهُمومِ في الهموم غدتْ فعّالة فيه فعلَ النارِ في الحطب
يخال لي أن الحرب انتهت رغم أن عناوين الجرائد لا تزال تحافظ على حجمها الكبير ولونها الأحمر أنا لا أنتظر شيئاً على الاطلاق نوفمبر *** أصبح الآن مؤكداً أن الحرب انتهت لقد تبادلنا الأسرى والموتى والفرح والتعازي والشتائم والشعارات والتهم.. وكثرت الأوسمة على الصدور ديسمبر.
كبر الحزن أيها الرفيق في هذه المدينة لا يأتي الصيف أبداً الرياح لا تفارق السماء وأنا متعبة عندما تغلق كل الأبواب أرتدي أحلى فساتيني وأجلس لأكتب إليك أيلول 1973.
أأبا وطن نشتاق الصوت والجنّة بعد الموت.. لكنّا مفتقدون لبحّةِ حرّية ولشهمٍ هانَ الأسدية
" أتعرفين ما هو الوطن يا صفيّة؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كله" غسّان كنفاني.