حُب الله - Luv Allah
Статистика- Последний пост
- 5 окт. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لو عايز يوم القيامة تلاقي ميزانك مليان حسنات.. متسكتش! إملأ كل وقت فراغ أو وقت انتظار أو قبل النوم بذكر الله، وعمومًا خلي لسانك دايمًا عامر بذكر الله على قد ما تقدر، وثقّل ميزانك بأعمال بسيطة، لكن عند الله عظيمة! قال رسول الله ﷺ: "...والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ المِيزانَ، وسُبْحانَ اللهِ والْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ -أَوْ تَمْلأُ- ما بيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ..." سبِّح واحمِد الله في سرك وعلانيتك، وذكّر غيرك.
في موضُوع الصلاة مش قُدامك غير إنك تلتزم بيها ١٠٠ في المية ليه بقا ؟ لإن تأخير الصلاه بدون عُذر = وادِي الويّل في جهنّم. جَمع الصلوَات بدون عُذر = وادي الغيّ في جهنّم. تَرك الصلاه = وادِي سَقر في جهنّم. ف أنت مش قدامك غير تلتزِم بصلاتك كما أُمِرت .! اللهُم ثبتني أنَا وَ والديّ وذُريتِي عليها '.
سمعت جملة في بودكاست بتقول : "الخوف قبل التجربة عجز" .. يعني مخاوفك قبل البدء مجرد أوهام .. الجمله بتاعة ( مش يمكن لما أجرب أطلع بعرف ) بالرغم من هزليتها إلا إنها صح جدًا والله. Do not fear failure but rather fear not trying. الإنسان مبيعرفش يتوقع قدراته إلا لما يجرب فعلًا .. ازاي بتخاف من شيء لم يسبق لك الخوض فيه ؟ بتخاف من الفشل ؟ فيه جملة بتقول : "لكل منّا يوم أوّل" .. يعني مهما كانت نتايجك سيئة في يومك الأول إلا إنها مهمة، ليه ؟ لأن مفيش تطور من غير بداية. مش هتعرف أصلًا إنك شاطر في الناحية دي غير لما تجرّب، متخافش من التجربة، خاف إنك متحاولش .. خاف من ضياع الفرصة.
لما تحس ان الصلاه بقت تقيله عليك وبقيت تأخرها وساعات السنن تسبها وبتتمني شغفك للصلاه يرجع زي الاول ادعي ديما بالدعوات دي: " ربِ اجعلني مقيم الصلاهِ ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء " " اللهم أعني على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك " " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " وصدقني هترجع تصلي بشغف وبحماس بس اهم حاجة تخلص النيه لله.
وكم سفينةً خُرِقَتْ لك لِتَنجو، ولكنَّك لا تصبِرُ على ما لم تُحِطْ به خُبرًا. كم من أمرٍ ظننْتَهُ شِدَّةً فإذا به رحمةٌ، وكم من بلاءٍ كان في طيّاتِه نجاةٌ، غيرَ أنَّ البصيرةَ لا تكتملُ إلّا بالصَّبرِ، حتّى يكشفَ اللهُ الحكمةَ المستورةَ.
هذه الحياةُ التي تُسَمِّيها رتيبةً أو روتينيَّةً مملَّة، هي في الحقيقةِ نعمةٌ كبيرةٌ اسمُها (العافية)، أي السَّلامةُ من المصائب، وتوفُّرُ القوتِ، والأمنِ، والصحَّة. هذا الروتينُ، وهذه الرتابةُ، مُنتَهى أملِ الجائعين، والمشرَّدين، والمأسورين، والمرضى - عافاهمُ اللهُ جميعًا - . أنتَ مُغطًّى بالنِّعَم، فاستبقْها بشُكرِها، وإلَّا عرَفتَ قيمتَها يومَ فقدتَها!
نصيحة.. إوعى السوشيال ميديا تسحبك في دوامتها! حب ظهور - اتباع عورات - تضييع أوقات - كلام على الله بغير علم - شتايم سواء جد أو هزار - صد عن سبيل الله - نشر فواحش - حسد - وووووو كفاية، واعمل لنفسك وقفة! عمرك بيتسرق منك حسناتك بتروح منك قلبك بيضلم علاقاتك على أرض الواقع بتتأثر قال رسول الله ﷺ: "لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ، حتَّى يُسأَلَ عن عُمُرِه؛ فيمَ أفناه؟ وعن عِلْمِه؛ فيم فعَلَ فيه؟ وعن مالِه؛ من أين اكتسَبَه؟ وفيم أنفَقَه؟ وعن جِسمِه؛ فيمَ أبلاه؟" وعن عُمُره فيمَ أفناه!
مَن مِنَّا لا يُذنب؟ لكن الفارق في من يُسارع إلى التوبة، ويستحي من الله أن يراه حيث نهاه. ليس العيب أن تزلّ، بل أن تُقيم على الزلة وتُبررها… فكن ممن إذا أذنب، أناب، وإذا أخطأ، تاب، وإذا ضعف، لجأ.
«لا تُصاحِبْ إلَّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقلٌ يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه.» فالدِّينُ يُهذِّب، والعقلُ يَزِن، والمروءةُ تَصون. ومَنِ اجتمعتْ فيه هذهِ الخِصالُ، كانَ نِعمَ الرفيقِ في دربِ الدُّنيا، وعَونًا على صلاحِ الآخرةِ.
انظُر إلى مَنشوراتِك الدَّعويَّة الكثيرة ذَات الإعْجابات الكَثيرة، و الثَّناءاتِ العَظيمة، ثُمَّ قِفْ مِع نفْسك وَ اسألها أيٌّ مِن هذِه المَنشورات أُريدَ بِها وجه اللّٰه؟ قِف مَعها مَنْشورًا منْشورًا واسأل أيّ هَذه للّٰه؟ قالَ ابنُ عَمَر: "لو علمتُ أن الله تقَبَّل مِنِّي سَجْدة واحِدة، أو صَدَقَة دِرْهَم، لَمْ يَكُن غائبٌ أحبَّ إليَّ مِن الموت، أتَدْري مِمن يَتَقَبَّلُ اللّٰه؟ ﴿إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ المُتَقِينَ﴾.
جدِّدْ عهدَك مع اللهِ أن تُحسِنَ في القادمِ، كما لو أنّك تبدأُ من جديدٍ، فما مضى لن يعودَ، لكنَّ ما بقي بينَ يديكَ قد يكونُ بدايةً لما تمنّى قلبُكَ طويلًا. اسعَ، وادعُ اللهَ أن يفتحَ عليك أبوابَ التوفيقِ، فلعلَّ في لحظةِ إخلاصٍ واحدةٍ تُدرِكُ ما ظننْتَه بعيدًا.
هٰذا القلبُ غارقٌ في المعاصي، ماذا أفعلُ كي أُعيدَهُ؟ مجرد إحساسك بثقل المعصية وطلبك للهداية هو رحمة ساقها الله إليك. القلب إذا شعر بثقله، فهو لا يزال حيًّا، ويحتاج فقط أن يُسقى بنور الطاعة والتوبة. إليك بعض النصائح التي ستعيد الحياة لقلبك... أولًا: التوبة الصادقة: ارجع إلى الله بقلب منكسِر. قل: "اللهم اغفر لي، وتُب عليّ، واهدِ قلبي." ثانيًا: الصلوات في وقتها، وخاصة الفجر: الصلاة تطهّر القلب وتمنعك من التمادي. قال تعالى: { إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَاۤءِ وَٱلۡمُنكَرِ } [العَنكَبُوتِ: ٤٥] ثالثًا: عليك بالقرآن فإنه غذاء القلب: اقرأ، ولو آية واحدة، بتدبر. اجعل لنفسك وِردًا ثابتًا يوميًا. قال ابن القيم: "من أراد حياة القلب، فعليه بقراءة القرآن وتدبره." رابعًا: صحبة صالحة: ابتعد عن كل سبب يجرّك للمعصية. قرِّب منك أهل الخير والدعوة، فالصاحب يسحبك حيث يكون. خامسًا: الدعاء باستمرار: كان النبي ﷺ يكثر من قول : "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " ونصيحة أخيرة: لا تيأس، فالشيطان يريد أن يُقنطك... والله تعالي يقول: { قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ } [الزُّمَرِ: ٥٣]
جاهِد نفسك حتى تصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوءٍ، إنْ لم تذكره بخير فلا تنال به بلسانك، واعلم أنَّ ذلك يحزنُه ويضيق صدره، وقد يحمله حُسن خلقِه وطيب نفسه ألا يتسطيع دفع أذاكَ عنه، فاجعل نُصب عينيك أعمالك وحسناتك يُأخَذ منها يوم القيامة فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته.
"يوم يفر المرء من أخيه" قيل : إلا حامل القرآن يذهب لأمه وأبيه ليلبسهُما تاج الكرامة.
“إذا وضعك الله في مكان تستطيع مِن خلاله التيسير على الناس ، فيسّر عليهم فإنك والله لا تدري ما تفعل بك دعوة صادقة من أحدهم ، فربما كان مِن بينهم مَن لو أقسم على الله لأبرّه!”
لو عاوز نفسيتك تتحسن.. إعمل بالكلمتين دول. إدعي ربنا إنه يزكيك.. يزكي قلبك وعقلك. لأن معني الزكاء.. هو طهارة النفس والتصالح معاها، وهدوء الحال والإقبال علي الحياة، وروقان المزاج والبال والنفسية. ولما ربنا حب يهادي السيدة مريم بولد زرع فيه صفة مميزة وقالها: "لأهب لك غلامًا زكيا" هعطيكي ولد خالي من العُقد والنقص.. مُقبل علي الحياة مُتصالح مع نفسه لأقصي درجة، وفعلا خلفت سيدنا عيسي عليه السلام. - اللهم طهر عقلي وقلبي وإجعلني زكيًا يارب العالمين.
موضوع إنك هتُسأل يوم القيّامة إنت ليه مقولتش لصديقك دا حرام ودا حلال مُرعبة جدًا. شلتك الكبيرة إللي أنت فخور بيها هل هي صُحبة صالحة مُصلحة فعلًا؟ {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا« يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا» لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا} ابحث عن صديق تَسعد بِصحبته وأنت تقرأ ڪتابك. ابحث عمن يُجادل رَبك فيك
لما تيجى أى معصية فى بالك وتقوم تعملها ، إدى نفسك ثانية واحدة بس !! ثانية واحدة افتكر فيها الأيتين دول. " وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى " " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ " وساعتها قول : حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم إنى أعوذ بك من شر نفسى ومن شر الشيطان وشركه ، اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك واغننى من فضلك عن من سواك
"يُحكى أنه عاد لأوراده من القرآن، وحظّه من قيام الليل، وانتظامه على الصلوات الخمس، واستذكاره في الصباح والمساء، والتفقه في الدين يوميًا ولو بشقّ محاضرة.. فانصلحت حياته من جديد وعاد إلى نسخته الرائعة بل أفضل."
لو علم الإنسانُ أنّ أجلَه بعد ساعة .. لما بقي في قلبه هوى لمعصيةٍ، ولا عذرٌ لمخالفةٍ، ولكنّه طولُ الأمل ..