نَصّ لا يُروىٰ .
Статистикаكَلِماتٌ تُروىٰ بِصَمْتٍ ، ونُصوصٌ تَعْجِزُ الحَكاياتُ عَنْ وَصْفِها . سَايتيّ : @vvivvillbot .
- Последний пост
- 1 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مَرحبا
برايفتي .
قد بِتُّ واللَّيْلُ والأشْواقُ مُنْتَظِرًا ، مَن يُقْنِعُ اللَّيْلَ أنَّ البَدْرَ قد رَحَلًا ؟
قَدْ تَخدِشُ الرُّوحَ أَحْزانٌ فَتُبْكِيها ، فَتَبْحَثُ الرُّوحُ عَنْ رُوحٍ تُسَلِّيها ، داوَيْتُ بِالأَمْسِ أَرْواحًا مُجَرَّحَةً ، واليَوْمَ تَرْجُو رُوحي مَنْ يُداويها .
يَكْتُمُ الإِنْسانُ غَضَبَهُ في قَلْبِهِ ، ويَظُنُّ أَنَّهُ اخْتَفىٰ ، فَيَظْهَرُ فَجْأَةً في الوَقْتِ الخَطَا ، ولِلأَسْبابِ الخَطَا ، ولِلنّاسِ الخَطَا ، إِنَّها رَذيلَةُ عَدَمِ خَوْضِ المَعارِكِ في وَقْتِها .
أُحِبُّكَ ، وَلا تَعلَمُ. أَراكَ ، وَلا تَرانِي. أَبتَسِمُ لَكَ ، وَتَبتَسِمُ لِغَيرِي. أَعيشُ عَلَىٰ أَمَلٍ صَغيرٍ ، أَن يَلتَفِتَ قَلبُكَ ذاتَ يَومٍ نَحوَي. لَكِنِّي أَعلَمُ … أَنَّ هَذا الحُبَّ ، لِي وَحدِي ، وَأَنِّي وَحدِي أَعيشُهُ .
أُحِبُّ ذاتي لِأَنَّها صَبَرَتْ في لَحَظاتِ الِانكِسارِ ، ولَم تَنتَظِرْ مِن أَحَدٍ أَنْ يُرَمِّمَها ، لِأَنَّها كُلَّما اِنْهارَتْ، أَعادَتْ بِنَاءَ نَفْسِها بِهُدوءٍ ، وكَأَنَّ شَيْئًا لَم يَكُن .
أبي ، يا وَطَنًا أَسكُنُهُ دونَ تَأشيرةٍ ، يا جِدارَ الأمانِ حينَ تَميلُ الدُّنيا ، أُحِبُّكَ حُبًّا لا تُفَسِّرُهُ الكَلِماتُ ، ولا يَحتَويهِ الكَونُ، ولا يَعتَرِفُ بِهِ الزَّمانُ حَدًّا .
أنا لَستُ كامِلًا ، لَكِنِّي أَكتَفي بِنَفسي. أُحِبُّ طَريقَتي في الصَّمتِ ، وفي الحُبِّ ، وفي النُّهوضِ بَعدَ كُلِّ خُذلانٍ مُؤلِمٍ .
أَهلي ، يا مَن بِهِم تَسكنُ رُوحي ، وتَمتدُّ جُذورُ قَلبي في أَرضِ حُبِّهِم ، أَنتُم أَوَّلُ ضَوءٍ أَبصَرتُهُ ، وأَوَّلُ دِفءٍ عَرَفتُهُ في الحَياةِ ، أُحِبُّكُم كَما تُحِبُّ الزُّهورُ المَطَرَ ، وكَما يُحِبُّ الطَّيرُ وَطنَهُ حينَ يَعودُ .
الكونُ عيناكَ لا شمسٌ ولا قمرُ والروضُ خُداكَ لا غصنٌ ولا ثمرُ وأنتَ في دوحةِ الأحلامِ أغنيةٌ يشدو بها الحبُّ ، لا نايٌ ولا وترُ .
وَأَرَاكَ فِي كُلِّ البِقَاعِ كَأَنَّمَا لا جُرْمَ فِي فَلَكِي يَدُورُ سِوَاكَ مَا عُدْتُ أَبْصِرُ فِي العَوَالِمِ كُلِّهَا قَمَرًا سِوَاكَ فَجَلَّ مَن سِوَاكَ .
وَأَنّي أُحِبُّكَ حُبًّا أَنتَ تَجْهَلُهُ مَا بَالُ قَلْبِكَ لا يَعْرِفُ حُبّي لَهُ ؟ هَل تَعْلَمُ أَنّي عِنْدَمَا أُحَادِثُكَ يَرْفُرِفُ قَلْبِي مُنْبَسِطٌ وَمُبْتَهِجٌ رَبّاهُ إِنّي أُحِبُّهُ حُبًّا كَأَنَّمَا لَمْ أُحِبَّ أَحَدًا مِثْلَمَا أَحَبَبْتُهُ .
عَيْنَاكَ وَحْدَهُمَا هُمَا شَرِيعَتِي مَرَاكِبِي ، وَصَدِيقَتَا أَسْفَارِي إِنْ كَانَ لِي وَطَنٌ فَوَجْهُكَ مَوْطِنِي أَوْ كَانَ لِي دَارٌ فَحُبُّكَ دَارِي .
لَا أَرَاكَ وَلَكِنِّي إِلْقَاكَ ، فَرُؤْيَةُ الْعَيْنِ رُؤْيَةٌ ، وَرُؤْيَةُ الْقَلْبِ لِقَاءٌ .
يَا ساكِنًا في فُؤَادِي وَهُوَ يُحْرِقُهُ وَلَيْسَ قَلْبِي بِرَاضٍ غَيْرَهُ سَكَنًا يَا قَاتِلِي عَامِدًا لَوْ قِيلَ هَلْ أَحَدٌ يُحِبُّ قَاتِلَهُ عَمْدًا لَقُلْتُ أَنَا .
مَازَالَ يُؤْنِسُنِي خَيَالُكَ كُلَّمَا فَاضَتْ بِي الذِّكْرَىٰ وَطَالَ عَنَائِي لَا تَحْسَبِي أَنِّي نَسِيتُكَ لَحْظَةً وَلِتَسْأَلِي وِجْدِي وَطُولَ بُكَائِي وَاللّٰهُ مَالَهَجَ اللِّسَانُ بِدُعَاءٍ إِلَّا ذَكَرْتُكَ فِي حُرُوفِ دُعَائِي .
أُدَارِي فِي الْخَفَاءِ شَتَاتَ بَالِي وَحَسْبِي أَنَّ لِي رَبًّا يُدَارِي تَلُوحُ الذِّكْرَيَاتُ بِكُلِّ دَرْبٍ لِأَهْرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشَّتَاتِ .
أَخْفَيْتُ عَنْهُمْ دَمْعَتِي مُعْتَمِدًا وَالْحُزْنُ رَغْمَ تَوَجُّعِي ما بَانَا أَخْفَيْتُ كَسْرًا فِي الْفُؤَادِ بِبَسْمَةٍ عَمَّنْ أُحِبُّ كَأَنَّهُ ما كَانَا .
الحُزْنُ سَاكِنٌ في الزَّوايا ، يَخْتَبِئُ خَلْفَ الصَّمْتِ ، ويَسْكُنُ العُيُونَ المُنْكَسِرَةَ . يَتَسَلَّلُ كَظِلٍّ بَاهِتٍ في اللَّيْلِ ، لا يَصْرُخُ ، لٰكِنَّهُ يُؤْلِمُ . كَمْ مِنْ بَسَمَاتٍ خَفِيَّةٍ يُخْفِيهَا الوَجَعُ ؟ وكَمْ مِنْ قَلْبٍ يَبْكِي دُونَ أَنْ يَسْمَعَهُ أَحَدٌ ؟