tgindex
يوميات مغترب 𝒎

يوميات مغترب 𝒎

Статистика
@m0863m1арабский

ڪاتب وحيد حياة عابره نعيشها ولا نعلم عند أي رقم من أعمارنا سوف تنتهي مدّة بقائنا و لو علمنا بموعد رحيلنا لتغيرت تصرفاتنا و مشاعرنا ونظرتنا للحياة بأڪملها...✍• ★14/12/2021★ @m0863m https://www.instagram.com/m0863m http://abomomen2002.sarhne.com

Последний пост
1 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
665
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 960
20 постов
Вовлечённость
294,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
177
1/48двое суток
202
1/72трое суток
218

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يبدو العالم أكثر هدوءًا، بينما يظل العقل مستيقظًا ينسج أسئلته بلا توقف. في مثل هذه اللحظات، يدرك الإنسان أن الفضول ليس مجرد صفة، بل أسلوب حياة. فهناك عقول لا تكتفي بما تراه العين، ولا بما يُقال لها، بل تشعر بحاجة دائمة إلى البحث خلف الكلمات، وفهم ما بين السطور، واكتشاف الأسباب التي تقف خلف كل نتيجة. بالنسبة لهذه العقول، لا يكون التفكير قرارًا يُتخذ، وإنما حالةٌ مستمرة يصعب إيقافها. قد يبدو هذا الأمر نعمةً في كثير من الأحيان؛ فهو يمنح صاحبه قدرةً على التحليل، وربط الأحداث، واكتشاف التفاصيل التي قد تمر على الآخرين دون أن يلتفتوا إليها. لكنه في الوقت نفسه يحمل وجهًا آخر، أقل وضوحًا وأكثر ثقلًا. فالعقل الذي اعتاد أن يبحث عن تفسير كل شيء قد يجد نفسه يومًا ما يحاول تفسير ما لا تفسير له، ويستهلك طاقته في أسئلةٍ لن تمنحه إجاباتٍ حاسمة، أو في احتمالاتٍ لا نهاية لها. وهنا يبدأ الفضول، الذي كان مصدرًا للمعرفة، بالتحول تدريجيًا إلى مصدرٍ للإرهاق. ليست المشكلة في كثرة التفكير، ولا في حب المعرفة، فهما من أجمل ما يمكن أن يمتلكه الإنسان. المشكلة تبدأ عندما يصبح العقل عاجزًا عن التوقف، وعندما تتحول الحاجة إلى الفهم إلى معركةٍ يومية لا تسمح له بالراحة. فليس كل سؤال يحتاج إلى إجابةٍ فورية، وليس كل غموضٍ يجب أن يُزال في اللحظة نفسها. هناك أمورٌ يكفي أن نتركها تمر، وأخرى سيكشفها الزمن دون أن نرهق أنفسنا بملاحقتها. ومن أجمل ما قد يتعلمه الإنسان مع مرور الوقت، أن الحكمة ليست في معرفة كل شيء، بل في معرفة ما يستحق أن يُعرف، وما يستحق أن يُترك. فالعقل الناضج لا يقيس قيمته بعدد المعلومات التي يجمعها، وإنما بقدرته على اختيار المعارك الفكرية التي تستحق أن يخوضها. أحيانًا يكون التوقف عن التفكير قرارًا أكثر شجاعة من الاستمرار فيه، لأن الراحة ليست دليلًا على الاستسلام، بل دليلٌ على احترام الإنسان لحدود نفسه. قد نظن أحيانًا أن الإجابة الكاملة ستمنحنا السلام، لكن الحقيقة أن السلام يأتي عندما نتقبل أن بعض الأسئلة ستظل بلا إجابة، وأن بعض الأبواب ليس من الضروري أن نفتحها جميعًا. فالحياة ليست اختبارًا يجب أن نحل فيه كل المسائل، بل رحلة نتعلم خلالها متى نسأل، ومتى نصمت، ومتى نكتفي بما عرفناه. وربما لهذا السبب، وفي هذا الهدوء الذي يسبق الفجر، يبدو واضحًا أن أثمن ما يمكن أن يملكه الإنسان ليس عقلًا يعرف كل شيء، بل قلبًا مطمئنًا، وعقلًا يعرف متى يبحث، ومتى يهدأ، ومتى يبتسم للحياة دون أن يطالبها بتفسير كل شيء. ففي النهاية، ليس كل ما يستحق أن يُفهم يستحق أن يُرهقنا في سبيل فهمه، وليس كل غموضٍ نقصًا، فبعض الغموض مساحةٌ نتنفس فيها، وبعض الأسئلة خُلقت لتُذكرنا بأن الإنسان سيبقى دائمًا يتعلم، لا ليُحيط بكل شيء علمًا. مــجــد

  • 20 мая481122

    كل عام وانا بخير🙂🖤

  • без подписи

  • أنا الذي عبرتُ النار ولم أحترق: تعبتُ حتى وصلتُ إلى ما أنا عليه، لا لأن الطريق كان طويلاً فحسب، بل لأن كل خطوةٍ فيه كانت تنتزع من روحي انتزاعاً. تعبتُ من المحاولة، من الوقوف بعد كل سقطة، من ابتلاع الخيبات بصمت، ومن ترميم نفسي بيدي حين لم يكن هناك أحد يمدّ لي قلبه قبل يده. من الصبر الذي طال أكثر مما يحتمل البشر، ومن الأسئلة التي لا تجد جواباً، ومن الوجوه التي وعدت ثم غابت، ومن الأبواب التي طرقتها بإيمان ففتحت لي على خيبات جديدة. تعبتُ من أن أكون القوي حين لا قوة في داخلي، ومن أن أبتسم والوجع يعصر صدري، ومن أن أقنع نفسي أن الغد أجمل وأنا لا أرى في الأفق سوى تعبٍ مؤجّل. تعبتُ لأنني كنت أقاتل وحدي، أحمل همّي وهمّ غيري، وأخفي انكساري كي لا أثقل أحداً بثقلي. كنت أقول: “سأصعد”، لا لأن الصعود سهل، بل لأن الاستسلام كان سيكلّفني نفسي، وأنا لا أملك سواها. تعبتُ حتى نضج الحزن داخلي، وحتى صار الصبر عادة، وحتى تعلمتُ أن بعض الطرق لا تُقطع بالقوة، بل بالتحمّل، وأن بعض النهايات لا نختارها، بل تُفرض علينا ليفهمنا من نكون حقاً. واليوم، حين أنظر إلى ما وصلتُ إليه، لا أرى انتصاراً صاخباً، بل نجاةً هادئة؛ نجاة شخصٍ عبر النار ولم يحترق، انكسر ولم يتفتّت، وتعب… لكنه ما زال واقفاً. يشبه نفسه أكثر من أي وقتٍ مضى. إن كان هذا هو الثمن، فقد دفعته كاملاً، وإن كان هذا هو الوصول، فقد وصلتُ متعباً… لكن حيّاً. مــجــد

  • 11 янв.2 870134

    مين قال إننا بخير؟ نحن فقط نجيد التمثيل، نرتدي قناع "الصلابة" كل صباح، ونخوض حرباً صامتة ضد انهيار نعرف أنه قادم.. لا أحد يرى المعارك التي تدور في عقولنا، ولا الفوضى التي نحاول ترتيبها كل ليلة لنبدو طبيعيين في الصباح.. عيوننا أنهكها السهر، وملامحنا ذبلت من فرط الصبر، وابتسامتنا لم تعد سوى إعلان هدنة مؤقتة مع الألم.. في نهاية اليوم، نبدو كجنود خرجوا من معركة خاسرة، لا نصر فيها ولا راحة بعدها، فقط تعب يتسلل إلى العظم.. لا أحد يدرك قسوة الأيام حين تدار ضدك، ولا يعرف كم مرة رممت قلبك المكسور بصمت ثم واصلت السير.. ذلك الموقف الصغير الذي ظنه الآخرون عابراً، كان الشرارة التي أعادت إشعال رماد خيبات قديمة لم تنطفئ.. كم حلماً ركضنا خلفه حتى بهتت أرواحنا؟ كم جولة خسرناها ونحن نقنع أنفسنا أننا بخير؟ الحقيقة؟ نحن لسنا بخير.. نبتسم كي لا يُقال إننا انهزمنا، وننزف في الخفاء كي لا يرانا أحد. مــجــد

  • "متّة سخنة، لابتوب شغّال، وأجواء تهيّئك تكتب أحسن الأفكار."

  • مع نسمات الهوا، وكاسة المتّة بإيدي بحسّ إنو الهدوء صار لغة والليل صار صاحب أسراري. 🌿✨

  • الأخوّة في القتال مو بس رفقة سلاح، هي رابطة عمرها ما تنكسر. وقت الحرب، تعرف إن أخوك الحقيقي هو اللي يحمي ظهرك، ويثبت معك لما الموقف يضيق، ويشاركك اللقمة والماء وحتى الخطر. الأخوّة في الميدان تنبني على الثقة.. ثقة إنك ما راح تنترك، وإنه في لحظة ضعفك تلاقي إيد تسندك. هي اللي تعلّمنا معنى التضحية، وتزرع فينا قوة ما تنكسر. الحرب تكشف معادن الرجال، واللي يصمد جنبك تحت النار يظل محفور بذاكرتك طول العمر. هذي الأخوّة ما تنساها، لأنها وُلدت بين الحياة والموت، فصارت أصدق وأبقى من أي علاقة ثانية. حفظكم الله اخوتي♥ مــجــد

  • كان بوسعي أن أدوّن حيرتي وأملي، أن أسرد نجاحي وإخفاقي، أن أصف لحظات ضعفي وقوتي. كنت أستطيع أن أحكي عن صمتي المعبّر، وعن الضجيج الذي يلتهم أيامي. كان بإمكاني أن أكتب عن الغرباء الذين مرّوا في طريقي ثم اختفوا، وعن الأصدقاء الذين غادروا وتركوا في قلبي فراغًا لا يُسدّ. كان في وسعي أن أصنع روايةً تمتد من خطواتي الأولى على الأرض إلى آخر حدود العالم. أعرف أنني أستطيع أن أكتب أسماء الشوارع التي مشيتها، والمقاهي التي خبّأتني ساعة عزلة، والكتب التي علّمتني كيف أرى الحياة بعين أخرى. أستطيع أن أملأ الصفحات بلوعة الفراق، ودفء اللقاء، وبمرارة الهزيمة وحلاوة الانتصارات الصغيرة. أستطيع أن أرسم وجوهًا خفتت ملامحها مع مرور الوقت، وضحكاتٍ ما زال صداها يطاردني حتى الآن. لكنني، في كل محاولة، يجفّ مداد قلمي، وتهرب مني الكلمات. لا أكتب سوى تحيّة أولى، ثم أضع بعدها نقطة ثقيلة، كأنها تغلق بابًا كان يجب أن يبقى مفتوحًا. وهكذا تظل الحكايات كلّها عالقة في رأسي، تتزاحم وتصرخ كي ترى النور، بينما الصفحات تبقى بيضاء نقية، مثل ثلجٍ يدفن تحته كل شيء. وأعرف، في داخلي، أن تلك النقطة ليست فقط نهاية كل حكاية لم أكتبها، بل بداية صمتي الطويل، صمتٍ لا أعرف متى ينتهي. ومع ذلك، ما زلت أؤمن أن كلمة واحدة، صغيرة وبسيطة، كفيلة أن تهزّ هذا الصمت، وتفتح الأبواب كلّها من جديد. مــجــد

  • تعلّمتُ معظم ما أعرفه من خلال الخبرة المباشرة، وليس عن طريق النصيحة أو التقليد. واجهتُ الصعابَ بشكلٍ عملي، ودفعتُ ثمن أخطائي من وقتي وجهدي. لم أبحثْ عن طرق مختصرة، بل سلكتُ الطريق الطويل الذي يضمن لي الفهم العميق. ارتكبتُ أخطائي الخاصة بدلاً من تكرار أخطاء الآخرين، لأن الخطأ الشخصي يُعلّم أكثر. كنتُ أفضّل التجربة الذاتية حتى لو كانت نتائجها غير مضمونة، وأحيانًا كان طريقي يبدو غير منطقي للآخرين، لكنه كان مناسبًا لشخصيتي وأسلوب تفكيري. لم أخف من الفشل، لأنه كان وسيلة للتعلّم أكثر من كونه نهاية الطريق. اكتشفتُ أن الأخطاء الشخصية تترك أثرًا أعمق في الذاكرة، وتساعد في تكوين رأي خاص وفكر مستقل. ومع مرور الوقت، أصبحتُ أمتلك رؤية واضحة، لأنني بنيتُ قناعاتي على تجاربي المباشرة، وليس على كلام الآخرين. لا أنكر أن الطريق كان شاقًا، مليئًا بالمحاولات والسقوط والنهوض، لكنه منحني صلابة لا تهتز، وجعلني أقدّر قيمة ما وصلتُ إليه. واليوم، حين أنظر خلفي، أدرك أن كل خطوة، وكل تجربة، وكل ألم، كان يستحق أن يُعاش، لأنه شكّلني كما أنا. واليوم لم أعد أبحث عن طريقٍ أسهل، ولا عن حياةٍ بلا عقبات، بل أبحث عن تجربة حقيقية تعلّمني المزيد. فقد أدركت أن الصعاب ليست عدوًّا، بل هي المعلّم الأكبر، وأن الخطأ ليس عارًا، بل هو جسرٌ لا بدّ من عبوره للوصول إلى النضج. أؤمن أن كل ما مررتُ به لم يكن صدفة، بل كان لبنة في بناء شخصيتي ورؤيتي. لذلك، أمضي واثقًا أن القادم مهما كان صعبًا، سأواجهه كما واجهت ما مضى: بعزمٍ لا ينكسر، وبإيمانٍ أن النتائج الحقيقية لا تأتي إلا لمن يجرؤ على خوض الطريق كاملاً. --- مــجــد

  • في إحدى الأيام… جلست لحالي والدنيا كلها كانت ضدي، ضحكتي صارت ذكرى وصوتي اختفى بين الزحمة. تذكّرت أصحاب راحوا ووعود انكسرت بدون سبب، تذكّرت كيف عطيت قلبي للكل وما حدا فهمني. كنت دايمًا السند للكل.! بس لما وقعت… ما لقيت حدا. الرسائل سكتت والمكالمات صارت حلم.. حتى ظلّي صار غريب وما عاد يشبهني. كل شي تغيّر… إلا وجعي كل ليلة بحكي للنجوم عن ناس نسيتني. ما كنت أطلب كثير.. بس كنت محتاج كلمة "أنا معك" بس الحياة اختارت لي الصمت… وأنا، بصمتي صرت أقوى من كل الكلام.. مــجــد

  • без подписи

  • 🙇🏻💔

  • بشكر الماضي على الدروس اللي علّمني ياها بالحياة، والحاضر... ما بعرف، عم عيشه بس كأني ضايع بخطاه، كل لحظة فيه عم تمرّ كأنها سنة، وكل ابتسامة فيها وراها غصّة مخبّاية، يمكن تعبت من الحلم، من الأمل، من الانتظار، وكل ما حاولت وقف، شي جوّاتي عم ينهار. مــجــد

  • الحياة... رحلة من صمت وألم الحياة ما بنت سهلة ولا يومًا بنت وعدًا بالفرح الدائم هي مشوار طويل من الانتظار من الفقدان من اللحظات اللي تحس فيها انڪ تمشي لوحدڪ وسط ظلام لا ينتهي تبدأ الحياة بأحلام كبيرة بعينين تلمعان بالأمل لكن مع هل خطوة مع هل تجربة بتتعلم إن الدنيا مو بس ضحگ وأمل هي كثير من الصراعات من الجروح اللي ما تلتئم من الوجوه اللي بتفارقڪ ومن الحكايات اللي بتصير ذکرى ثقيلة في الحياة بتشوف ناس بتخونڪ ناس بتمشي وتتركڪ وحدڪ بتصير أنت وحدڪ قدام مرآة ما بتعرف حتى وجهڪ فيها بتسأل نفسڪ: ليش؟ ليش الألم صار جزء من روحي؟ تمر الأيام وتبدأ تفقد القدرة على التماسك تصبح الكلمات اللي تقولها لنفسڪ مجرد صدى وصوت قلبڪ بيتغير ما عاد مثل الأول صار أهدأ أكتر حذرًا ڪأن الحياة علمتك إن هل حب هل أمل ممكن ينتهي فجأة. والأصعب من هل شي هو إنڪ تحس إنڪ عالق بين الماضي اللي ما بيرجع والمستقبل اللي ما تعرف إذا رح يكون أحسن أو أسوأ وكأنڪ بين موجتين موجة من ذكريات تجرحڪ وموجة من خوف وقلق على أيام جاية مو واضحة. الحياة مو بس أيام جميلة… هي أيام تبكي فيها وحدڪ وتڪتم وجعڪ عن الناس هي لحظات تشعر فيها إنڪ صغير جدًا أمام بحر من الحزن وحينها تفهم إن الحياة ما هي إلا مدرسة قاسية تعلمڪ أن تعيش بالرغم من هل شيء حتى لو قلبڪ انڪسر… حتى لو ضاع منك الأمل. مــجــد

  • في لحظة ما بين الحياة والموت وأثناء وجودي في ساحة القتال في أرض السويداء أصابتني رصاصة لم أفهم من أين جاءت ولا لماذا كنت أنا تحديدًا كل ما شعرت به هو برودة غريبة تسري في جسدي وصمت ثقيل سقط على رأسي كأن العالم توقف كنت أرجوها الشهادة تمنّيت أن تكون هذه اللحظة نهايتي أن أرحل وقلبي مطمئن أن يُغلق هذا الفصل بكرامة لكن الله شاء أن أبقى نجوت إن كان يمكن تسميتها نجاة فقدت شيئًا في تلك اللحظة لا أستطيع تسميته وكأن شيئًا في داخلي انكسر ولم يُصلَح أعيش اليوم بجسد ينبض لكن بروح عالقة هنا في تلك اللحظة في ذلك الصمت الشهادة لم تأتِ لكن الوجع بقي والوقت لم يشفِ فقط علّمني أن بعض الجراح لا تُرى وبعض النهايات تُؤجَّل قسرًا مــجــد

  • "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… أنا مجد، كنت هنا في هذا المكان، في التلي، منذ عام 2015. سنوات طويلة مرّت وكأنها لحظة، عشت فيها الكثير من الذكريات… بين فرحٍ عابر، وحزنٍ عميق، وضحكاتٍ صادقة، ودموعٍ خفية. اليوم أصل إلى محطتي الأخيرة هنا، وأدرك أن لكل بداية نهاية، ولكل حكاية ختام، وهذا ختام حكايتي معكم. لم يعد في القلب متسع للاستمرار، ولا في الروح طاقة للوجود أكثر… قررت أن أرحل بهدوء، دون ضجيج، تاركًا خلفي كل شيء. شكرًا لكل من كان هنا، شكرًا لكل من ترك أثرًا طيبًا في طريقي، شكرًا لكل لحظة جميلة عشتها معكم. سامحوني إن قصرت يومًا، واذكروني بخير إن مر اسمي في خواطركم. هذا وداع بلا رجعة… تم إغلاق الحساب. في أمان الله." مــجــد

  • لم أعد أثق بأحد، لأن الوجوه التي ابتسمت لي كانت تخفي خلفها ألف خنجر، ولأن الكلمات الجميلة كانت مجرد طُعمٍ للخذلان، ولأنني منحت قلبي أكثر من مرة، ولم أسترده إلا ممزقًا، لم أعد أثق بأحد، لأن الطعنات لم تأتِ من غريب، بل من أقرب من ظننتهم ملاذًا وأمانًا، صرتُ أضع ألف جدار بيني وبين الناس، أراقب من بعيد، أتحدث بحذر، وأصمت كثيرًا، فالتجارب علمتني أن الثقة لا تُمنح بسهولة، وأن الطيبة في هذا العالم قد تُكلفك نفسك، لهذا صرت أكتفي بنفسي، أصادق وحدتي، وأتحدث مع صمتي، فهو الصادق الوحيد الذي لم يخنّي يومًا. مــجــد

  • إلى من لم تكن لي، لكنني أحببتها أكثر من نفسي... كتبتُ إليكِ، بعد أن تركتكِ... لا لأنني أردت الرحيل، بل لأنني خفت عليكِ منّي. كنتِ النور الوحيد في عتمتي، الصوت الذي يوقظ القلب من سباته، لكنني أدركت أن حبي لكِ كان يشبه الماء في يدٍ مثقوبة... ينساب رغم كل محاولات التماسك. لم أكن أريدكِ أن تدفعي ثمن صدقي، ولا أن تكوني وقودًا لنارٍ في داخلي لا تنطفئ. فمشاعري، يا حبيبتي، كانت صادقة حدّ الألم، جارفة حدّ التدمير... وأنا لا أُتقن الحب الهادئ، بل أعيشه كأنني أخوض معركة وجود. تركتكِ كي لا أُرهقكِ بتقلباتي، بخوفي من المستقبل، وبكثرة الأسئلة التي لا أملك لها جوابًا. تركتكِ حين شعرت أن الحب وحده لا يكفي، حين رأيت في عينيكِ الحزن رغم ابتسامتك، والخذلان رغم كل محاولاتك للتمسك بي. وأنا الذي كنتُ أتمنى أن أكون لكِ وطنًا... صرتُ لكِ غربة. عدتُ الآن إلى وحدتي، لا لأندم... بل لأكتب. أكتب وجعي في أوراق لا تجيد الرد، وأحكي للغروب عن أنثى كانت تشبه القصائد، ثم رحلتْ. أكتبكِ كل يوم، بين السطور، في تفاصيل فنجان القهوة، في صوت أغنية عابرة، في ظلّ امرأةٍ تشبهكِ من بعيد. حبيبتي، إن كان الحب موتًا بطيئًا، فأنا الآن ميت على مهل. وإن كان الفقد سيفًا، فأنا أنزف كل ليلة دون أن أصرخ. لا أعاتبكِ، ولا أرجو العودة، فقط أُخبركِ أنني أحببتكِ كما لم أفعل من قبل، وكما لن أفعل من بعد. سامحيني، إن كان رحيلي قد أوجعكِ. سامحيني، إن كنتِ قد حلمتِ بمستقبلٍ لم أستطع أن أمنحكِ إيّاه. وسامحيني، إن كنتِ لا زلتِ تحفظين اسمي في دعائكِ، بينما أنا أحمله كوصمة حب لم تكتمل. إلى اللقاء، ربما في حياةٍ أخرى، أو في حلمٍ لا يوقظنا منه الواقع. وإلى ذلك الحين، سأكتبكِ كل مساء... وسأحبكِ بصمت، كما يليق بالذين لم يكن لهم نصيب. ----- مــجــد

  • دعني انام🙇🏻💔