tgindex
الغُربة

الغُربة

Статистика
@m2im1арабский

غَرِيبٌ يُقَاسِي الْهَمَّ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ فَيَا رَبِّ قَرِّبْ دَارَ كُلِّ غَرِيبٍ

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
280
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
188
22 постов
Вовлечённость
67,1%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَقَالَ: " أَلا أُحَدِّثُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً؟ " فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُقْتَلَ، أَفَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ؟ " قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " امْرُؤٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ، يُقِيمُ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ، أَفَأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً؟ " قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " الَّذِي يُسْأَلُ بِاللهِ وَلا يُعْطِي بِهِ - مسند احمد

  • ﴿وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾. عن وهب بن منبه قال : يَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إذَا تَوَكَّلَ عَلَيَّ عَبْدِي لَوْ كَادَتْهُ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ ذَلِكَ المَخْرَجَ. - الزهد للإمام أحمد

  • видео или голосовое, без подписи

  • الحث على الدعاء والمسألة •عن عائشة رحمها اللَّه قالت: سلوا ربكم حتى الشسع، فإنه إن لم ييسره واللَّه لم ييسر. • حدثنا مالك بن أنس قال: رأى عروة رجلا يصلي فخفف، فدعاه فقال: أما كان لك إلى ربك حاجة؟ إني لأسأل اللَّه عز وجل في صلاتي حتى أسأله الملح. • قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حُدثت عن بعض ولد إسماعيل بن عبد اللَّه عن أبيه، ومحمد بن شعيب أيضًا أن أبا مسلم الخولاني كان يدعو في النافلة: اللهم ارزق أبا مسلم طبيخًا، اللهم ازرق أبا مسلم طبيخًا، اللهم ازرق أبا مسلم زيتًا، اللهم ارزق أبا مسلم حطبًا، ويسأل فيها كل ما يريده. - الزهد لاحمد بن حنبل

  • الْقَوْلُ إِذَا رَأيْتَ الْمُبْتَلَى • عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاهُ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ كَائِنًا مَا كَانَ». مسند أبي داود الطيالسي • عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِذَا اسْتَقْبَلَ الرَّجُلُ شَيْئًا مِنْ هَذَا الْبَلَاءِ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ أَبَدًا، كَائِنًا مَا كَانَ». . قَالَ مَعْمَرٌ: «وَسَمِعْتُ غَيْرَ أَيُّوبَ يَذْكُرُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ». الجامع لـ معمر بن راشد

  • عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ قَوْمَ نُوحٍ يَقُولُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: لَمْ يُبَلِّغْنَا نُوحٌ , قَالَ: فَيُدْعَى نُوحٌ , فَيُسْأَلُ: «هَلْ بَلَّغْتَهُمْ؟» قَالَ: فَيَقُولُ: نَعَمْ بَلَّغْتُهُمْ , فَيَُقُولُ: «مَنْ شُهُودُكَ؟»فَيَقُولُ: أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ , فَيُدْعَوْنَ فَيُسْأَلُونَ , فَيَقُولُونَ: «نَعَمْ , قَدْ بَلَّغْتَهُمْ» فَيَقُولُ قَوْمُ نُوحٍ: تَشْهَدُونَ عَلَيْنَا وَلَمْ تُدْرِكُونَا؟قَالَ: فَيَقُولُونَ: " قَدْ جَاءَنَا نَبِيٌّ فَأَخْبَرَنَا أَنْ قَدْ بَلَّغَكُمْ , وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ أَنْ قَدْ بَلَّغَكُمْ , فَصَدَّقْنَاهُ , قَالَ: فَيُصَدَّقُ نُوحٌ , وَيُكَذَّبُونَ " قَالَ: {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ , وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: ١٤٣] - تفسير عبد الرزاق

  • قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ، - عَابِدٌ رَأَيْتُهُ بِمَكَّةَ عِنْدَ قَادِمٍ الدَّيْلَمِيِّ - يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: «تَوَكَّلْ تُسَقْ إِلَيْكَ الْأَرْزَاقُ بِلَا تَعَبٍ وَلَا تَكَلُّفٍ» - التوكل على الله

  • كظم الغيظ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ﷺ : "مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جُرْعَةً أفْضَلَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى". عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ كَظَمَ غَيْظًا، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ الْحُورِ شَاءَ . مسند احمد (مَن كظَم غيظًا) أيْ: احتملَ الغضبَ في نفسِه وأمسَك عليه ولَم يُخرِجْه (وهُو قادِرٌ على أن يُنْفِذه) أيْ: وهو قادِرٌ على أن يَنتَصِر لنفسِه، وإمضاءِ غضبِه .

  • عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ فِي حَجٍّ أوْ عُمْرَةٍ فَقَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هَذَا الشِّعْبِ إذْ قَالَ : "انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ شَيْئًا؟". فَقُلْنَا : نَرَى غِرْبَانًا فِيهَا غُرَابٌ أعْصَمُ أحْمَرُ المِنْقَارِ وَالرِّجْلَيْنِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ فِي الغِرْبَانِ". - مسند احمد

  • видео или голосовое, без подписи

  • ‏ { وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ } [الضحى: ١٠] . عن الحسن البصري في قولِهِ تعالى : { وأمَّا السَّائل فلا تنهر } . قال : أما إنه ليس بالسائل الذي يأتيك ، لكنه طالب العلم . وعن سفيان قال : من جاء يسألك عن أمر دينه فلا تنهره . وعن عبيد بن عياش قال : سمعت يحيى بن آدم يقول : إذا جاءك الطالب للعلم فلا تنهره . - التفسير بالمأثور.

  • 21 июл.1792из YESHAMED

    عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ : مَا فَضْلُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأْهُ مِمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ عَلَى عَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَفْضَلَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ( رواه ابن أبي شيبة في المصنف 29952 ) ويشهد له الحديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يُقَالُ - يَعْنِي لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ - : اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا ( رواه الترمذي في جامعه 2914 وقال : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ )

  • عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذا اهْتَدَيْتَمْ} فَقَالَ: إِنَّ هَذا لَيْسَ بِزَمَانِهَا إِنّهَا الْيَوْمَ مَقْبُولَةُ، وَلَكِنَّهُ قَدْ أَوْشَكَ أَنْ يَأْتِىَ زَمَانُهَ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، فَيُصْنَعُ بِكُمْ كَذَا وَكَذَا، وَقَالَ: فَلَا يُقْبَلُ مِنْكُمْ فَحِينَئِذٍ { عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}. - تفسير عبد الرزاق

  • عن أبي بكر أحمد بن عبدالرحمن النسفي قال : كَانَ مَشَايِخُنَا يُسَمُّونَ أَبَا بَكْرِ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَبَا ثَمُودَ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ فَصَارَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْيِ .. يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى} - شرف أصحاب الحديث

  • عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ فِي الْعَسْكَرِ وَيَقُولُ: أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٍ لِدِينِهِ، أَلَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ، أَلَا بَادِرُوا السَّيِّئَاتِ الْقَدِيمَاتِ بِالْحَسَنَاتِ الْحَدِيثَاتِ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَخْطَأَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً لَعَلَتْ فَوْقَ سَيِّئَاتِهِ حَتَّى تَقْهَرَهُنَّ " - الزهد لاحمد بن حنبل

  • عن سفيان بن سعيد الثورى ، قال : " بلغنا أنه يأتى على الناس زمان تكثر علماؤهم فلا ينتفعون بعلمهم ولا ينفعهم الله بعلمهم ، فخيرهم من كان متمسكاً بالقرآن وقراءته " . - البدع والنهي عنها

  • حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مِسْمَعَ بْنَ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ: «مَنْ نَوَى الصَّبْرَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ صَبَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهَا وَقَوَّاهُ لَهَا، وَمَنْ عَزَمَ عَلَى الصَّبْرِ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ وَعَصَمَهُ عَنْهَا» . - الصبر لابن ابي الدنيا

  • ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة ذكر محاسن أصحاب رسول اللَّه ﷺ كلهم أجمعين، والكف عن ذكر مساوئهم والذي شجر بينهم، فمن سب أصحاب رسول اللَّه ﷺ أو أحدًا منهم أو طعن عليهم، أو عرض بعيبهم أو عاب أحدًا منهم بقليل أو كثير، أو دق أو جل مما يتطرق إلى الوقيعة في أحد منهم، فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف، لا قبل اللَّه صرفه ولا عدله، بل حبهم سنة، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة. - الجامع لعلوم الامام احمد

  • إنَّ الحَيَاءَ لَدَى الرِّجَالِ فضيلة لَكِّنَّهُ عِنـدَ النَّسَاءِ جَمال

  • سُئِلَ عَبْدُ الله بنُ عَبَّاسٍ عَنِ الجِهَادِ؟ فَقَالَ للسَّائِلِ: "أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ من الجِهَادِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: تَبْنِي مَسْجِدًا، وتُعَلِّمُ فِيْهِ القُرْآنَ والفِقْهِ والسُّنَّةَ". - طبقات الحنابلة

الغُربة — tgindex