أدعية
Статистикаصَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَإينَاسُ حُسَيْنٍ |ادعُوا لَهَا بِالشِّفَاءِ| بَاقِي قَنَوَاتِنَا – @f74ll
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 24
- Всего постов
- 43
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 71
- 1/48двое суток
- 81
- 1/72трое суток
- 87
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
أَرْبَعِينِيَّةُ دُعَاءِ الْعَهْدِ 𐇲. رُوِيَ عَنْ الإِمَام جَعفَر الصَّادِق صَلَوَات اللَّهِ عَليهِ قَالَ : مَنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِهَذَا الْعَهْدِ كَانَ مِنْ أَنْصَارِ قَائِمِنَا ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ أَخْرَجَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ قَبْرِهِ وَ أَعْطَاهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ. ↯︙تَعَالِيم • وَقْتُ الْقِرَاءَةِ : الأَفْضَلُ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ مُبَاشَرَةً (وَيَجُوزُ الْقِرَاءَةُ مِنَ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَى الزَّوَالِ). • قِرَاءَةٌ يَوْمِيَّةٌ دُونَ انْقِطَاعٍ لِمُدَّةِ ٤٠ يَوْمًا. ( إِذَا حَصَلَ وَنَسِيتُمْ يَوْمًا لَابُدَّ أَنْ تُعِيدُوا مِنَ الْبِدَايَةِ ) • إِهْدَاءٌ إِلَى أَهْلُ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ. • عِنْدَ الاِنْتِهَاءِ هُنَاكَ هَدِيَّةِ أَعْمَالٌ دِينِيَّةٌ. نَبْدَأُ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ غَدًا. @F74llbot
▫️ ︙رُويَّ إنَّ مَنْ قَالَ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ ثَلاثَ مَرَّات:▫️أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ▫️ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَحْرِ.
без подписи
⑬. عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حَدِيثٌ طَوِيلٌ يَقُولُ فِيهِ حَاكِيًا عَنِ اللَّهِ تَعَالَى: وَأَعْطَيْتُكَ وَلِأُمَّتِكَ كَنْزًا مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي، فَاتِحَةَ الْكِتَابِ. تَفْسِيرُ أَهْلِ الْبَيْتِ جُ١، صَ٨ . بِحَارُ الْأَنْوَارِ، جُ١٦، صَ٩٣ .
⑫. رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ مُقَطَّعٌ فِي أُمِّ الْكِتَابِ». ثَوَابُ الْأَعْمَالِ وَعِقَابُ الْأَعْمَالِ.
مَ/ عُيُونُ الْغُرَرِ فِي فَضَائِلِ الْآيَاتِ وَالسُّوَرِ.
⑪. عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «لَوْ أَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وُضِعَتْ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ، وَوُضِعَ الْقُرْآنُ فِي كِفَّةٍ، لَرَجَحَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ».
⑩. عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ: «فَضْلُ سُورَةِ الْحَمْدِ، كَفَضْلِ حَمَلَةِ الْعَرْشِ، مَنْ قَرَأَهَا أَعْطَاهُ ثَوَابَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ».
⑨. عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَهَا ـ يَعْنِي سُورَةَ الْفَاتِحَةِ ـ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَقَالَ: إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ مُقَطَّعٌ فِي هَذِهِ السُّورَةِ».
⑧. فِي الْأَمَالِي وَالْعُيُونِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ، عَنْ أَبَوَيْهِمَا، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، عَنْ آبَائِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «إِنَّ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ آيَةٌ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَهِيَ سَبْعُ آيَاتٍ تَمَامُهَا ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾، فَأَفْرَدَ الِامْتِنَانَ عَلَيَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَجَعَلَهَا بِإِزَاءِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَإِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَشْرَفُ مَا فِي كُنُوزِ الْعَرْشِ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ خَصَّ مُحَمَّدًا وَشَرَّفَهُ بِهَا، وَلَمْ يُشْرِكْ مَعَهُ فِيهَا أَحَدًا مِنْ أَنْبِيَائِهِ، مَا خَلَا سُلَيْمَانَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَإِنَّهُ أَعْطَاهُ مِنْهَا ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾، أَلَا تَرَاهُ يَحْكِي عَنْ بَلْقِيسَ حِينَ قَالَتْ: ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾. أَلَا فَمَنْ قَرَأَهَا مُعْتَقِدًا لِمُوَالَاةِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ، مُنْقَادًا لِأَمْرِهِمَا، مُؤْمِنًا بِظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا، أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا حَسَنَةً، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا أَفْضَلُ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا مِنْ أَصْنَافِ أَمْوَالِهَا وَخَيْرَاتِهَا، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَىٰ قَارِئٍ يَقْرَؤُهَا كَانَ لَهُ قَدْرُ ثُلُثِ مَا لِلْقَارِئِ، فَلْيَسْتَكْثِرْ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذَا الْخَيْرِ الْمُعَرَّضِ لَكُمْ، فَإِنَّهُ غَنِيمَةٌ، لَا يَذْهَبَنَّ أَوَانُهُ فَتَبْقَىٰ فِي قُلُوبِكُمُ الْحَسْرَةُ».
⑦. رَوَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَىٰ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلَهَا، هِيَ أُمُّ الْكِتَابِ، وَأُمُّ الْقُرْآنِ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ عَبْدِهِ، وَلِعَبْدِهِ مَا سَأَلَ».
⑥. جَامِعُ الْأَخْبَارِ: ذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ الْخَبَّازِيُّ الْمُقْرِئُ فِي كِتَابِهِ فِي الْقِرَاءَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «أَيُّمَا مُسْلِمٍ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ، وَأُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّمَا تَصَدَّقَ عَلَىٰ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ». وَرُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، هَذَا الْخَبَرُ بِعَيْنِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ».
⑤. وَفِي الْأَمَالِي: عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَكَانَ فِيمَا سَأَلُوهُ: أَخْبِرْنَا عَنْ سَبْعِ خِصَالٍ أَعْطَاكَ اللَّهُ مِنْ بَيْنِ النَّبِيِّينَ، وَأَعْطَى أُمَّتَكَ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «أَعْطَانِيَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَالْأَذَانَ، وَالْجَمَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِجْهَارَ فِي ثَلَاثِ صَلَوَاتٍ، وَالرُّخَصَ لِأُمَّتِي عِنْدَ الْأَمْرَاضِ، وَالسَّفَرِ، وَالصَّلَاةَ عَلَى الْجَنَائِزِ، وَالشَّفَاعَةَ لِأَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي». قَالَ الْيَهُودِيُّ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ، فَمَا جَزَاءُ مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ أُنْزِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ، فَيُجْزَى بِهَا ثَوَابَهَا».
④. الصَّدُوقُ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ، عَنْ أَبَوَيْهِمَا، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ، عَنْ آبَائِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) ـ فِي حَدِيثٍ ـ قَالَ: «إِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَشْرَفُ مَا فِي كُنُوزِ الْعَرْشِ ـ إِلَىٰ أَنْ قَالَ ـ أَلَا فَمَنْ قَرَأَهَا مُعْتَقِدًا لِمُوَالَاةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا حَسَنَةً، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا أَفْضَلُ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، مِنْ أَصْنَافِ أَمْوَالِهَا وَخَيْرَاتِهَا، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَىٰ قَارِئٍ يَقْرَؤُهَا كَانَ لَهُ قَدْرُ مَا لِلْقَارِئِ، فَلْيَسْتَكْثِرْ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذَا الْخَيْرِ».
③. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾، فَقَالَ: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ يُثَنَّى فِيهَا الْقَوْلُ، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): إِنَّ اللَّهَ مَنَّ عَلَيَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ، فِيهَا ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾ الْآيَةُ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا: ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾، وَ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ دَعْوَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حِينَ شَكَرُوا اللَّهَ حُسْنَ الثَّوَابِ، وَ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قَالَ جَبْرَئِيلُ: مَا قَالَهَا مُسْلِمٌ قَطُّ إِلَّا صَدَّقَهُ اللَّهُ وَأَهْلُ سَمَاوَاتِهِ، وَ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ إِخْلَاصُ الْعِبَادَةِ، وَ﴿إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أَفْضَلُ مَا طَلَبَ بِهِ الْعِبَادُ حَوَائِجَهُمْ، وَ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ صِرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ، وَهُمُ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ الْيَهُودُ، وَ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ النَّصَارَى».
②. قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ قَدْ فَضَّلَ مُحَمَّدًا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ عَلَىٰ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ، مَا أَعْطَاهَا أَحَدًا قَبْلَهُ إِلَّا مَا أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، فَرَآهَا أَشْرَفَ مِنْ جَمِيعِ مَمَالِكِهِ الَّتِي أَعْطَاهَا، فَقَالَ: يَا رَبِّ، مَا أَشْرَفَهَا مِنْ كَلِمَاتٍ، إِنَّهَا لَآثَرُ عِنْدِي مِنْ جَمِيعِ مَمَالِكِيَ الَّتِي وَهَبْتَهَا لِي، قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: يَا سُلَيْمَانُ، وَكَيْفَ لَا يَكُونُ كَذَٰلِكَ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ سَمَّانِي بِهَا إِلَّا أَوْجَبْتُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ أَلْفَ ضِعْفِ مَا أَوْجَبْتُ لِمَنْ تَصَدَّقَ بِأَلْفِ ضِعْفٍ مِمَّا لَكَ، يَا سُلَيْمَانُ، هَذَا سَبْعٌ مَا أَهَبُهُ إِلَّا لِمُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، تَمَامُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَىٰ آخِرِهَا».
• فَضْلُ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ : ①. تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ: عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاقْرَأِ الْمَثَانِيَ وَسُورَةً أُخْرَىٰ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَادْعُ اللَّهَ». قُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، وَمَا الْمَثَانِي؟ قَالَ: «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)».
سُورَةُ الْفَاتِحَةِ
без подписи