مَنَاراتٌ
Статистикаعَجِبِتُ لِمَن يُنَشِد ضَالَتَهُ وَقدْ اضَلَ نفَسَهُ فَلا يَطَلبها لنورِ فاطِمة🌿🤍
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 38
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 33
- 1/48двое суток
- 37
- 1/72трое суток
- 40
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تُرى أَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَأَنْتَ تَؤُمُّ المَلاَ..
قالت لي: اجعليه مُرًّا… كطريق زينب في إحدى أيام الخدمة في الزيارة الأربعينية، كنتُ منشغلة بخدمة الزائرات في قاعة المضيف. لفتت انتباهي امرأة كبيرة في السن، تجلس وحدها في مكانها المخصص كان وجهها ممتلئًا بالتجاعيد، وكانت في حالة بكاء مستمر ولكن بخُفية اقتربتُ منها وسألتها بعد السلام والتحية : ــ لماذا تبكين؟ قالت: ــ لا شيء… من دون سبب. لكنني لم أستطع تركها في تلك الحالة، فجلستُ إلى جوارها، وحاولتُ أن أعرف ما تحتاج إليه. سألتها: ــ هل تحتاجين شيئًا؟ قالت: ــ لا. ــ هل تريدين طعامًا؟ ــ لا. ثم سألتها: ــ هل معكِ أحد؟ قالت: ــ لا، جئتُ وحدي. استغربتُ كثيرًا، وقلت لها: ــ مع بُعد الطريق كيف جئتِ وحدكِ وبهذا العُمر؟ فأجابتني ببساطة: ــ جئتُ إلى الحسين! ثم بدأت تبكي من جديد… ولكن هذه المرة كان بكاؤها مختلفًا.. قالت: ــ أنا لستُ وحدي… فأولادي يرافقونني. وسَكتَتْ قليلًا، ثم قالت: ــ أولادي الشهداء… أرواحهم معي وقد جئتُ بهم إلى كربلاء. قالت وهي تمسح دموعها: ــ أشكر الله أن عمري لم ينتهِ قبل أن أزور الحسين. فقد كانت هذه زيارتها الاولى! بقيتُ أتأمل وجهها.. إلى تلك التجاعيد التي كانت تحكي عن عمر طويل، وإلى عينيها اللتين كانتا تحملان من الشوق والحزن أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصفه ومن لهجتها وملامحها ومن خلال حديثها عرفت أنها جاءت من قرية بعيدة في إيران فكرتُ في الطريق الذي قطعته.. امرأة بهذا العمر، جاءت وحدها، من مكان بعيد، في أيام الزيارة، وسط كل ما فيها من تعب ومخاطر أمنية وغيرها ولا تعرف كيف ستكون عودتها… او هل ستعود أصلا ام لا!! ما الذي يمكن أن يَحمِل الإنسان على كل هذا؟ لم يكن لديها هم.. لم تكن تبحث عن راحة.. كل ما كانت تريده هو أن تصل إلى كربلاء.. و أن تزور الحسين.. حاولتُ أن أخدمها بشيء، لكنها كانت قنوعة جدا، ترفض كل ما أعرضه عليها وقبل أن أتركها، قلت في نفسي: سأحاول للمرة الأخيرة.. سألتُها: ــ هل أصنعُ لكِ شايًا؟ قالت: ــ لا مانع. ثم قالت لي: ــ ولكن بشرط… اجعليه مُرًّا، مثل الطريق الذي سارت فيه زينب توقفتُ عند عبارتها.. شايٌ مُرّ… كطريق زينب.. شعرتُ في تلك اللحظة أنني لم أكن أنا من يخدمها، بل كانت هي من تخدمني؛ فعلى الرغم من بساطتها القروية، كانت تحمل من صفاء الفطرة وقوة الإيمان ما علّمني درسًا لن أنساه تركت لي درسًا في معنى أن يأتي الإنسان إلى الحسين بشوق وكيف هي المواساة لعقيلة بني هاشم.. وكيف هو الصبر الجميل على فقد الأحبة.. فبعض الزائرين لا يحملون معهم أمتعة كثيرة… لكنهم يحملون قصة عمر كاملة وهذه المرأة جاءت بقصة أبنائها الشهداء، وبسنواتها الطويلة، وبطريقها البعيد، وبقلبٍ ظلّ ينتظر حتى استطاع أن يقول: الحمد لله أنني لم أمت قبل أن أزور الحسين ولو مرّة! ومنذ ذلك اليوم، كلما تذكرتُ تلك المرأة، لا أتذكر الشاي… بل أتذكر الطريق طريقها إلى الحسين… وطريق زينب المُر أقول: نحن نعيش في نعمةٍ قد لا نشعر بعظمتها؛ نعيش في بلد الأئمة عليهم السلام وفي جوار سيد شباب أهل الجنة أبي عبد الله الحسين عليه السلام هناك أناسٌ يجمعون المال سنواتٍ طويلة، وربما عمرًا كاملًا، ليحظوا بزيارته مرةً واحدة، وهناك من يقطع المسافات ويتحمّل مشقة الطريق، وربما لا يصل بسبب حادثٍ أو ظرفٍ قاهر. فكم نحتاج أن نتوقف قليلًا لنعرف قيمة هذه النعمة، و أن لا نعتادها بل نشكر الله عليها حق الشكر بأن نكون أقرب إلى الحسين عليه السلام في أخلاقنا وأعمالنا وسلوكنا فالحسين منهج حياة نعيشُهُ كل يوم وليس في شهرٍ او موسم! ولا ننسى ان نجدد العهد معه بزيارته سلام الله عليه فقد رويَ عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام انه قال: "والله إنّ الله يباهي بزائر الحسين (ع) والوافد إليه الملائكة المقربين وحملة عرشه، فيقول لهم: أما ترون زوّار قبر الحسين أتوه شوقاً إليه وإلى فاطمة، وعزّتي وجلالي وعظمتي لأوجّبنّ لهم كرامتي، ولأحبّنّهم لمحبتي" نسألكم الدعاء في ليلة الجمعة الأخيرة من شهر صفر الخير #دوحة_الولاية #كربلاء_المقدسة
أخطر تجليات هذا التحول؛ إذ لم يبقَ محصوراً في الفلسفات المادية أو العلمانية فحسب، بل تسلل بهدوء ليخترق حتى المخيال الديني والممارسة الإيمانية. مثلاً شخصنة المفاهيم الإلهية: جرى اختزال صفات الله عز وجل في الجانب الجميل المطمئن وحده (الرحمة، الود، العفو)، مع إسقاط واعٍ أو مهمش لصفات الجلال، والعدل، والمهابة، والابتلاء، والقصاص. هذا الاختزال يخلق إلهاً افتراضياً متخيلاً يوافق رغبة الإنسان في السلامة المطلقة بلا تكليف، ويبرر له كل أفعاله تحت مظلة «الله رحيم ولن يعذبني»، دون اعتبار لمقتضيات العبودية والخشية.
أفرزت الحداثة الصناعية والتقنية ثقافة تقوم على الاستهلاك والسرعة، حيث تُقاس الأشياء بمدى تلبيتها السريعة للحاجات. وقد امتد هذا المنطق الاستهلاكي ليصل إلى المعاني والأخلاق؛ فلم تعد القيم تُكتسب بالصبر والمجاهدة والارتقاء، بل أصبحت سلعًا تُنتقى وتُفصَّل بحسب الطلب لتريح الضمير دون تكبد عناء التغيير الحقيقي. #حداثة
يروى ان السيدة الزهراء ما زالت بعد أبيها - معصبة الرأس - ناحلة الجسم - منهدة الركن - باكية العين - محترقة القلب - يغشى عليها ساعة بعد ساعة 💔 .. بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٨١
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أمتي أصيب بمصيبة من بعدي فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بعدي ، فإن أحداً من امتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي . وسائل الشيعة
أَتَقُولُونَ ماتَ مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وآله؟! فَخَطْبٌ جَليلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْيُهُ،💔 وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ💔، وَكُسِفَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ، وَأَكْدَتِ الْآمالُ، وَخَشَعَتِ الْجِبالُ، وَاُضيعَ الْحَرِيمُ، وَاُزيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَماتِهِ. فَتِلْكِ وَاللهِ النّازلَةُ الْكُبْرى، وَالْمُصيبَةُ الْعُظْمى، لا مِثْلُها نازِلَةٌ وَلا بائِقَةٌ عاجِلَةٌ،.. - الخطبة الفدكية
حين يُختزل الدين في أسماء الرجال، ويتحول التقليد من مسألة فقهية استدلالية تخصّ استنباط الأحكام الفرعية إلى هوية حزبية أو راية تصنيف، يفقد الدين شيئاً من روحه المتعالية، ويقع في أسر العصبية التي جاء لينهي عنها. فالتقليد في حقيقته الشرعية ليس سوى رجوع الجاهل إلى العالم في مساحات الفروع والعمل، وهو بناءٌ معرفي موضوعي مبني على الدليل والحجة، لا على الولاء العاطفي أو الانتماء القبلي الحديث. غير أن الأهواء البشرية والنزعات الاجتماعية كثيراً ما تتدخل فتشوه المعنى، لتجعل من المرجعية خندَقاً تُدار من خلاله المعارك وتُوزع صكوك الانتماء والولاء، وكأن الدين تركةٌ تقسمها العصبيات. لقد أراد الله للدين أن يكون صراطاً مستقيماً، فجعله الناس دروباً متفرقةً تتجاذبها الأهواء. ولو أنهم تتبعوا المنهج، وتأملوا روح النص وغايته، لعلموا أن القيم العليا، والعدل، واليقين، والتقوى، هي الميزان الحق، وأن الرجال يعرفون بالحق، لا الحق بالرجال.
من اعاجيب دهرنا اننا نحاول جعل الاطفال يتصرفون كأطفال..
ما سُوء ادبِ الجيلِ الناشِئ الا حصيلةَ تقصيرٍ واهمالٍ جسيمٍ في التربية حتى بات الصبي ذو الخامسة من عمره لا يتوانى عن إهانتك ان خالفت مزاجه او أغضبته وما ذاك الا لسوء نظرٍ من الاهل فتراهم يتحدثون باحاديث لا تليق بمحضر الصغار ويتفوهون بكل ما يأتي على لسانهم والاشد متابعة هؤلاء الصغار لمحتوى لا يشابهُ عمرهم ، وفيه من الايحاء ما يطير منه لب الكبير ويقشعر له فكيف بهولاء الفتية؟ حتى باتَ احدهم يراكَ كانك صاحبه ، لايرى لفارقِ العمرِ اهمية ، ثم لا يرى لاحترام الكبير قيمة تُذكر فأي بلاء حل بنا من هذا الاهمال! -نور فاطم
💔🥺
وقعُ حوافرَ خافت، وهمهمةُ ركبٍ يسير ببطء، عيونٌ متورمة، وقلوبٌ حَرّى، وعقولٌ مصابةٌ بالذهول. التعبُ بادٍ على ملامح العيال، والجزعُ جليٌّ في نفوسهم. تجلّى صبرُ أهل الله فيهم طوالَ المسير، ولكنهم ما إن وصلوا حتى حلَّ محلَّه الجزع، فلُطمت الخدود، وشُقَّت الجيوب، وارتفعت الأصوات صارخةً، باكيةً، ناعيةً قتيلَ الفرات. تأمل... وأبحر بخيالك إلى يوم العشرين من شهر صفر سنة إحدى وستين للهجرة. أطفالٌ يتامى، ونساءٌ ثواكل، وبقيةُ العترة، يتقدمهم حجةُ الله، يسوق ركبَ عيال أبيه نحو مصرعه الشريف. رؤوسٌ عادت إلى أجسادها، وقلوبٌ كادت تخرج من صدورها لهول المصاب. عقيلةُ الطالبيين تنعى أخاها، والصغارُ من حولها يبكون بحرقة، وآهاتُ الفقد تملأ الأرجاء. وحجةُ الله يدفنُ رؤوسَ أجسادِ إخوته وبني عمومته، وجابرٌ واقفٌ ينادي بصوتٍ شجيٍّ مبحوح: آهٍ يا حسين... ومصابه! ثم قف إزاء القبر الشريف، وتمتم بكلمات الندبة والثأر: أين الطالب بُذحُول الأنبياء وأبناء الأنبياء؟ أين الطالب بدم المقتول بكربلاء؟ ثم التفت يمينًا وشمالًا، لترى إمامَ زمانك حافيَ الرأس، باكيًا، نادبًا، وهو يقول: «ولئن أخرتني الدهور، وعاقني عن نصرك المقدور، ولم أكن لمن حاربك محاربًا، ولمن نصب لك العداوة مناصبًا، فلأندبنَّك صباحًا ومساءً، ولأبكينَّ عليك بدل الدموع دمًا، حسرةً عليك، وتأسفًا على ما دهاك، وتلهفًا، حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب.» فإن كُشِف عن قلبك الغطاء، ورُفعت الحجب عن عينيك، وشاهدته بهذا الحال، فاهرع إليه راكضًا، صارخًا، مواسيًا: وا حسيناه... وا غريباه... وا مظلوماه... وا إماماه... وا سيداه... ليت السماء انطبقت على الأرض، وليت الموت أعدمنا قبل أن نراك مقتولًا مظلومًا. ثم توجَّه نحو الحبيب قائلًا: يبو اليمة كلحنه فداياك أخذنا للگبر يحسين وياك ثم عد، واقرأ زيارة الأربعين، وأنت تشاهد بعين قلبك ذلك المصرع المفجع الذي هزَّ أركان العرش، واضطربت من إثره الأفلاك، وناحت الملائكة، ولطمت الحورُ العينُ في الجنان. ثم ادعُ لإمام زمانك، منتظرًا صرخةَ جبرئيل في الخافقين: يا لثارات الحسين. -حسن صالح البدران
لَستُ أَنسىٰ زَينَبًا في الأَربَعين عِندَما اهوَت عَلى قَبرِ الحُسَيْن💔
-' هَا أنتَ جَرَّبتَ الغَفلَة، أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَعُود؟ - ابنُ الجَوزِي
اسم الله على وجهك من ذر الهيمة💔
يَتسائلُ فؤادٌ حائرٌ: ما بالُ هذه الطُّرُقاتِ قد امتلأتْ غُربةً ووحشةً؟ ها قد بلغنا الأربعين... غُربةُ سيدتي زينبَ ما زالت شاخصةً من بقي في كربلاءَ ونعيُ مولاتي الزهراء بات صَوتًا مضمّخًا بحُمْرةِ الدماءِ، يملأُ الآفاق وجعًا. مُؤلمٌ أن تتراءى لكَ صورةً، فتُحاكي لكَ رمضاءَ كربلاءَ ... والنداءُ يعلو: ها وصلنا الآن أينك فأُسدِلُ ستائرَ الحزن، لا يطويها زمانٌ ولا يَحجبها رحيل، حتى بعد الأربعين. فأعجبُ ما رأيتُ عن المواساة، أن تُواسي بقيةَ الله، بجَدِّه الحُسين.💔🪶
без подписи
ما اريد ايامي انت لومابيها💔
ليلةٌ ثقيلةٌ جداً ..... لا تدري لربما هذه السنة الاخيرة ؛ أسنعود لخدمتك سيدي حُسين؟ أسنرجع تحت لواء خيمتك مجدداً ؟ أنظر جيدا لكن الدموع تحجب رؤياي هاهنا كنا حَلقاً نتباحث ما يريده الحسين منا وهاهنا اكلنا سوياً وهناك كنا نستريح من تعب انهك قوانا لكننا لم…
إِنَّمَا الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الْأَعمىٰ🍂 لَا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً، وَالْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ وَيَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ، والأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ، والْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ، والأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ. -عن امير المؤمنين عليه السلام