- Последний пост
- 19 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لم أرتضِ العيشَ والأيامُ مقبلةٌ فكيف أرضَى وقد ولَّتْ على عَجَلِ غالى بنفسيَ عِرفاني بقيمتِها فصُنْتُها عن رخيصِ القَدْرِ مبتذلِ أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ به فحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ وإنّما رجلُ الدُّنيا وواحِدُها من لا يعوِّلُ في الدُّنيا على رَجُلِ الطغرائي
سَلامٌ عَلَيكُم لا فُجِعنا بِقُربِكُم وَلا قَدّرَ الرّحمَنُ بُعدَكُمُ عَنّا سَلامٌ عَلَيكُم ما حَيِينا وَإن نَمُت عَلَيكُم سَلامُ اللهِ مِن بَعدِنا مِنّا صفيّ الدّين الحلّي
وَمَن يُطِعِ الواشينَ لا يَترُكوا لَهُ صَديقًا وَإن كانَ الحَبيبَ المُقَرّبا الأعشى
سَلامٌ على الدنيا فما هيَ رَاحَةٌ إذا لَم يَكُن شَملي وشَملُكُمُ مَعا الصمة القشيري
لاَ تَحسَبَنَّ العَينَ خُصَّت بالبُكَا فَالقَلبُ يَنزِفُ وَالعُيُونُ سُكُوتُ
أَظْمَتْنِيَ الدُّنْيَا فَلَمَّا جِئْتُهَا مُسْتَسْقِياً مَطَرَتْ عَلَيَّ مَصَائِبَا - المتنبي
لله دُرُّ النائِباتِ فَإِنّها صَدأُ اللِئامِ وصَيقلُ الأحرارِ ابو الحسن التهامي
يُحَدِّثُني الحَبيبُ حديثَ ودٍّ فأبْسِمُ ثُمَّ أطلبُ أنْ يُعيدا وليسَ صعوبةً في الفهم لكن أُحِبُّ حَديثَهُ حُبَّاً شديدا
مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةً فلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ وحَلَّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطالَما غَدوْنا عن الأسْرى نَعفُّ ونصفَح فحسْبُكُمُ هذا التَّفاوتُ بيْنَنا وكلُّ إِناءٍ بالذي فيهِ يَنْضَحُ شهاب الدين
ألَا ليتَ جُرحًا قد أصابَكَ صابَني وتَسلَمَ مِن كَيدِ العِدىٰ والمَصائِبِ وأحمِلَ عنكَ الهَمَّ والسُّقْمَ والأسىٰ فتحيا قريرَ العينِ يا خيرَ صاحِبِ
ألا إنّما الدّنيا غَضارةُ أَيْكةٍ إذا اخضَرَّ منها جانبٌ جفَّ جانبُ فلا تفرحنْ منها لشيءٍ تفيدُهُ سيذهبُ يومًا مثلما أنت ذاهبُ وما هذه الأيام إلا فجائعٌ وما العيشُ واللذات إلا مصائبُ فلا تكتحِلْ عيناكَ منها بعبْرةٍ على ذاهبٍ فيها فإنّك ذاهبُ
تمر الأيام وتتبدل الأحوال… فلا السرور فيها يدوم ولا الحزن يستقر، إنما هي محطة عبور لمن أدرك حقيقة الزوال وآمن بأن دوام الحال من المحال. يقول الشاعر: لَعمرُكَ ما الدُّنيا بدارِ إقامةٍ ولكنَّها دار انتقالٍ لمن عقل إذا أضحكت أبكت وإن هِي أقبَلَتْ تولت وإن أعطت فأيامها دُول
يَا رَبُّ قَدْ أَشْرَفَتْ نَفْسِي وَقَدْ عَلِمَتْ عِلْمًا يَقِينًا لَقَدْ أَحْصَيْتَ آثَارِي يَا مُخْرِجَ الرُّوحِ مِنْ جِسْمِي إِذَا احْتُضِرَتْ وَفَارِجَ الْكَرْبِ زَحْزِحْنِي عَنِ النَّارِ. ذو الرمة
وَإِنّي لأرجو أَن أعيش إلى الّتي تحدّثنا عنها الظّنونُ الصّوائبُ فَتُقضى دُيونٌ قَد مُطِلْنَ وتنجلِي دياجِرُ عن أبصارنا وغياهبُ وتجري مياهٌ كنّ بالأمس نُضَّباً وَتَهمي كَما شِئنا علينا السحائبُ وتُدرك ثارات وتُقضى لُبانةٌ وَتُنجح آمالٌ وتُؤتى مآربُ الشريف المرتضى
أبدَع في دُنيا وهيّ زائلة فكيف بِجنّة وهيّ الباقية. سبحان الله
ألا إنَّ أخلاقَ الرجالِ وَ إنْ نمتْ فأربعةٌ منها تفوقُ على الكلِّ وَقَارٌ بِلاَ كِبْرٍ وَصَفْحٌ بِلاَ أَذىً وَجُودٌ بِلاَ مَنٍّ وَحِلْمٌ بِلاَ ذُلِّ
نُوَبُ الزَمانِ كَثيرَةٌ وَأَشَدُّها شَملٌ تَحَكَّمَ فيهِ يَومُ فِراقِ علي بن الجهم
جَهِلت قومُهُ عليه فأغضى وأخو الحلمِ دأبُهُ الإغضاءُ وسِعَ العالمينَ علمًا وحلمًا فهو بحرٌ لم تُعيهِ الأعباءُ اللهم صلّ وسلم على نبيّنا محمد
ياربِّ حاجَاتي إليكَ رفعتُها ورضاكَ عنِّي أعظمُ الحاجاتِ
لا تأمَنَنّ مِن الزمانِ تَقلُّبًا إنّ الزمانَ بأهلِه يتقلّبُ وإذا أتتكَ اعجوبةٌ فاصبِرْ لها فالدهرُ يأتي بالذي هو أعجبُ