مُسْـلِـــــــم
Статистика﴿ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 10
- 1/48двое суток
- 11
- 1/72трое суток
- 12
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
سلام عليكم ان شاء في غضون أيام الاسبوع دا هبعت اخر رسالة هكتبها من القناة باذن الله آمل ذلك وان شاء الله دا يحصل على خير الرسالة هيكون محتواها - لي تعمل قناة تليجرام ؟؟ - هل انك تعمل قناة تليجرام فيه ضرر اكيد ولا محتمل ولا مفيش ضرر اصلا ؟! - ازاي يكون عندك قناة وتتجنب الضرر ؟ - لي دي هتكون اخر رسالة ؟ وهل محتوى القناة كد هيقف ولا اي اللي هيحصل ؟؟ ربنا يوفقنا
هَلَّا تَذَكَّرْتَ يَوْماً، أَنْتَ مُدْرِكُهُ يَوْماً سَتُخْرِجُ فِيهِ كُلَّ أَنْفَاسِ يَوْمَ الرَّحِيلِ عَنِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا يَوْمَ الْوَدَاعِ شَدِيدَ الْبَطْشِ وَالْبَاسِ وَيَوْمَ وَضْعِكَ فِي الْقَبْرِ الْمُخِيفِ وَقَدْ رَدُّوا التُّرَابَ بِأَيْدِيهِمْ وَبِالْفَاسِ وَيَوْمَ يَبْعَثُنَا، وَالْأَرْضُ هَائِجَةٌ وَالشَّمْسُ مُحْرِقَةٌ، تَدْنُو مِنَ الرَّاسِ وَالنَّاسُ فِي مُنْتَهَى جُوعٍ، وَفِي ظَمَإٍ وَفِي شَقَاءٍ، وَفِي هَمٍّ وَإِفْلَاسِ يَفِرُّ كُلُّ امْرِئٍ مِنْ غَيْرِهِ فَرَقاً هَلْ أَنْتَ ذَاكِرُ هَذَا الْيَوْمِ أَمْ نَاسِي؟!
احنا عبيد يا إخوانا... إحنا عبيد لله، ما ينفعش نتجرأ على ربنا فنقول: ليه الأمر ده؟ أو المفروض يبقى كده مش كده! وظيفتنا الأولى إننا ننظر: ماذا أمر الله؟ وماذا شرع رسول الله ﷺ؟ فإذا عرفنا حكم الله، كان موقف المؤمن كما وصفه القرآن: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: 285] فليس الإيمان أن نجعل عقولنا حاكمةً على الشرع، وإنما أن نجعل الشرع حاكمًا على عقولنا، مع التسليم والثقة بحكمة الله وعدله ورحمته. اللهم ارزقنا صدق التسليم لك، وحسن الانقياد لأمرك، واجعلنا من أهل: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾.
﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ﴾ فإنه إذا وُقِي العبد شُحَّ نفسه سمحت نفسه بأوامر الله ورسوله، ففعلها طائعاً منقاداً، منشرحاً بها صدره، وسمحت نفسه بتركه ما نهى الله عنه وإن كان محبوباً للنفس تدعو إليه وتطلع إليه، وسمحت نفسه ببذل الأموال في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وبذلك يحصل الفلاح والفوز. [السعدي: ٨٥١]
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ هذا المقام أعلى من حال الذين وصف الله بقوله تعالى: ﴿ويطعمون الطعام على حبه﴾ [الإنسان: ٨] ، ﴿وآتى المال على حبه﴾ [البقرة: ١٧٧؛ فإن هؤلاء تصدقوا وهم يحبون ما تصدقوا به، وقد لا يكون لهم حاجة إليه ولا ضرورة به، وهؤلاء آثروا على أنفسهم مع خصاصتهم إلى ما أنفقوه. [ابن كثير: ٤/٣٣٨]
فبما أنعمت عليّ لك الحمد ، وما فُقِد فلك الحمد .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قال: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، قُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَّرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا». قال أبو هريرة: فَبَكَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثُمَّ قَالَ: «أَعَلَيْكَ -بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَغَارُ؟» في هذا الحديث فوائد جمة، ومنافع عظيمة: أولًا: يُستفاد من هذا الحديث معرفة مقدار غيرة الصحابة، وأن هذا كان معروفًا بينهم، حتى إن النبي ﷺ كان يعلم غيرة عمر. ويُستفاد أيضًا أن إظهار الغيرة على الأهل ليس من العيوب، بل هو من كمال المروءة، وإلا لما كان ذلك مشهورًا عن عمر رضي الله عنه، إمامنا وقدوتنا. ثانيًا: يُستفاد أيضًا أن احترام وتقدير غيرة الرجال على أهل بيتهم - بالأفعال، لا بالكلام - ان هذا التقدير من المروءة فإن النبي ﷺ قدَّر واحترم غيرة عمر، وهذا من أدبه وحيائه ومروءته ﷺ. ثالثًا: يُستفاد أيضًا أنك إذا رأيت أهل بيت غيرك - في غير ضرورة قصوى للتعامل معهم - فليكن قدوتك النبي ﷺ و «فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا». احسن الله اليكم
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ وهذا إنما هو في فضول الدنيا، لا الأوقات المصروفة في الطاعات؛ فإن الفلاح كل الفلاح في الشح بها؛ فمن لم يكن شحيحاً بوقته تركه الناس على الأرض عياناً مفلساً، فالشح بالوقت هو عمارة القلب وحفظ رأس ماله. ومما يدل على هذا: أنه سبحانه أمر بالمسابقة في أعمال البر، والتنافس فيها، والمبادرة إليها، وهذا ضد الإيثار بها. [ابن القيم: ٣/١٤٦]
﴿وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ فأخبر عنهم بأنهم يبذلون ما عندهم من الخير مع الحاجة، وأنهم لا يكرهون ما أنعم به على إخوانهم. وضد الأول البخل، وضد الثاني الحسد. ولهذا كان البخل والحسد من نوع واحد؛ فإن الحاسد يكره عطاء غيره، والباخل لا يحب عطاء نفسه. [ابن تيمية: ٦/٢٧٢]
تعلن #الجامعة_الإسلامية عن فتح باب التقديم والقبول على برنامج بكالوريوس الشريعة عن بُعد للعام الجامعي 1448هـ، للطلاب والطالبات الدوليين. رابط التقديم: https://bit.ly/44ORbA0 للاطلاع على دليل القبول: https://bit.ly/4pFD5KE
لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَ ٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِیرَتَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِیمَـٰنَ وَأَیَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَیُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَاۤ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ جاء في سبب نزول هذه الآية: ما روى ابن جريج أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، إذ سمع أباه أبا قحافة يسبُّ النبي ﷺ، فلطمه حتى سقط على وجهه، ثم أخبر النبي ﷺ بذلك، فقال له: «أوفعلتَه؟ لا تَعُدْ إليه يا أبا بكر.» فقال أبو بكر رضي الله عنه: «والله لو كان السيف قريبًا مني لضربته به.» فأنزل الله تعالى هذه الآية. تفسير الماوردي
"عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ." نقول الحمدلله 🤍🤍
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ [الواقعة ٤٥] • الترف والتنعم من أسباب الوقوع في المعاصي. المختصر في التفسير
без подписи
إنَّهُ مَن يعِشْ منْكم بعدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ من بعدي تمسَّكوا بِها وعضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
без подписи
أبت نفسي تتوب فما احتيالي ××× إذا برز العباد لذي الجلالِ وقاموا من قبورهم سكارى ××× بأوزار كأمثال الجبال وقد نصب الصراط لكي يجوزوا ××× فمنهم من يكب على الشمال ومنهم من يسر لدار عدن ××× تلقاه العرائس بالغوالي يقول له المهيمن يا وليي ××× غفرت لك الذنوب فلا تبالي القرطبي
يقول القرطبي: " تفكر الآن فيما يحل بك من الفزع بفؤادك إذا رأيت الصراط ودقته، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته، ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها، وقد كلفت أن تمشي على الصراط، مع ضعف حالك واضطراب قلبك، وتزلزل قدمك، وثقل ظهرك بالأوزار، المانعة لك من المشي على بساط الأرض، فضلاً عن حدة الصراط. فكيف بك إذا وضعت عليه إحدى رجليك، فأحسست بحدته، واضطررت إلى أن ترفع قدمك الثاني، والخلائق بين يديك يزلون، ويعثرون، وتتناولهم زبانية النار بالخطاطيف والكلاليب، وأنت تنظر إليهم كيف ينكسون إلى جهة النار رؤوسهم وتعلوا أرجلهم فيا له من منظر ما أفظعه، ومرتقى ما أصعبه، ومجاز ما أضيقه " وقال أيضاً: " فتوهم نفسك - يا أخي - إذا صرت على الصراط، ونظرت إلى جهنم تحتك سوداء مظلمة، قد لظى سعيرها، وعلا لهيبها، وأنت تمشي أحياناً، وتزحف أخرى، قال: أبت نفسي تتوب فما احتيالي ××× إذا برز العباد لذي الجلالِ وقاموا من قبورهم سكارى ××× بأوزار كأمثال الجبال وقد نصب الصراط لكي يجوزوا ××× فمنهم من يكب على الشمال ومنهم من يسر لدار عدن ××× تلقاه العرائس بالغوالي يقول له المهيمن يا وليي ××× غفرت لك الذنوب فلا تبالي وقال آخر: إذا مد الصراط على جحيم ××× تصول على العصاة وتستطيل فقوم في الجحيم لهم ثبور ××× وقوم في الجنان لهم مقيل وبان الحق وانكشف المغطى ××× وطال الويل واتصل العويل
من ثمرات الإيمان أن أعمالك يوم القيامة تتحول إلى شيءٍ له وزن في الميزان، وهذا الوزن يزيد أو ينقص بحسب حضور القلب، والإخلاص، والنوايا التي اجتمعت مع العمل. فاستشعر هذا المعنى: عندما تسبح تسبيحة، فكأنك تضعها في الميزان، فكم تريد أن يكون وزنها؟ وعندما تصلي صلاة، فكأنك تضعها في الميزان أيضًا، فكم تريد أن يكون ثقلها؟ إذا آمنت بهذا المعنى حقًا، ستتفاعل معه، وستحرص ألا تقدم عملًا خفيفًا. فأنت قد صليت بالفعل، وقرأت القرآن بالفعل، فلماذا تقدمه خفيفًا؟ ثقِّله بالتدبر، والخشوع، والتركيز، والإخلاص، وتعدد النوايا.