- Последний пост
- 1 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 143
- 1/48двое суток
- 163
- 1/72трое суток
- 176
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا أحد يخرج من الحياة كما دخلها. فكلُّ ما نمرُّ به يترك في أرواحنا أثرًا؛ تجربةٌ تُنضجنا، وخيبةٌ تُعلِّمنا، وموقفٌ يُبدِّل فينا شيئًا، حتى نمضي مع الأيام ونحن نحمل ملامح لم تكن لنا من قبل. وهكذا لا تصنعنا الأعوام بقدر ما تصنعنا التجارب، ولا يكبر الإنسان بطول عمره، بل بما عاشه، وما فهمه، وما استطاع تجاوزه دون أن يفقد إنسانيته.
ليس كل عجزٍ سببه قلة الحيلة؛ أحيانًا يكون الامتناع قرارًا صامتًا. فإذا كان قادرًا ولم يفعل، فلا تبحث عن الأعذار، بل انظر إلى موضعك في قائمة أولوياته.
لكلِّ شيءٍ وقت، ويبدو أن وقت الصمت قد حان... سأغيب عن هذه القناة، وسأتركها في يدٍ أخرى لفترةٍ قد تطول، ولن يكون لي فيها حضورٌ أو أثر، وذلك لأسبابٍ خاصة... لا أبحث عن وداعٍ طويل، ولا عن كلماتٍ تُقنعني بالبقاء؛ فبعض الرحلات لا بد أن تُخاض على انفراد. وربما أعود يومًا... إن شاء الله، حين تصبح الروح أخف، والقلب أكثر سلامًا. إلى ذلك الحين... استودعتكم الله، واذكروني بدعوةٍ طيبة، فالدعوات الصادقة تصل ولو بعد حين💗••
مَنْ سَلَّمَ قَلْبَهُ لِلْقَدَرِ .. نَالَ مِنْ لُطْفِ اللَّهِ مَا لَمْ يَنْتَظِرْ💗..
ليس كلُّ انتصارٍ يُروى، ولا كلُّ نجاةٍ يُصفَّق لها… فثمّةُ معاركُ خضناها بصمتٍ كامل، لا شاهدَ عليها سوى الله وقلوبنا المُتعبة... وربما كان أعظمُ ما حققناه، أننا لم ننكسر رغم كل ما كان كافيًا لأن يُسقطنا… أننا ما زلنا نُقبل على الحياة بقلوبٍ فيها متّسعٌ للأمل، ونلقَى العالم بوجهٍ طيّب، رغم كل ما أخفاه الصبر فينا🖤•••
без подписи
كلما رددت " لا تكلني إلى نفسي طرفة عين " أشعر وكأني أقول : يارب لا تتركني لنفسي وهواجسي، لا تتركني لضعفي وعجزي لحظة واحدة ، قد فوضت إليك أمري كله ف اجعلني أرى كل الأشياء من خلالك ، واستشعر حكمتك الخفية في كل الاختيارات حولي والأهم والأهم أن لا تتركني وحدي أبداً🌸
خاطبوا اللَّهَ في الخفاء فلن يرُدَّ اللَّهُ قلبًا أتاهُ يستظِلُّ برحمته من متاعب الحياة -الوتر.
للتذكير: ولنا مع سورتي الكهف والدخان ميعاد°°
في زحام الدنيا... اجعل لنفسك نصيبًا من الصلاة على الحبيب ﷺ؛ فما خاب قلبٌ أكثر منها، ولا عاد منها إلا مطمئنًا••
مشجعين برشلونة بيشجعوا :🇦🇷الأرجنتين عشان ميسي... وبيشجعوا اسبانيا🇪🇸 :عشان لاعبين برشلونة... _مشجعين ريال مدريد: 🇵🇹 بنشجع البرتغال عشان رونالدو 🇫🇷 ونشجع فرنسا عشان مبابي 🇧🇷 ونشجع البرازيل عشان فينيسيوس 🏴 ونشجع إنجلترا عشان بيلينغهام 🇹🇷 ونشجع تركيا عشان أردا…
الوعي لا يزيد الإنسان معرفةً فحسب، بل يجعله أكثر رحمةً ولطفًا... فكلما اتسعت بصيرته، رقّ قلبه، وقلَّ أذاه، وأدرك أن معظم الشرور لا تُولد من القوة، بل من الجهل وضيق الأفق...
أصعبُ جزءٍ في أيِّ نهايةٍ ليس الوداعَ نفسه، بل مقاومةُ الرغبةِ في متابعةِ كلِّ حركةٍ للطرفِ الآخر...
قبل عشرة أعوام بدأت رحلتي مع ريال مدريد وكريستيانو رونالدو كمشجع... لم تكن هناك أسباب منطقية أو معايير دقيقة؛ في إحدى الليالي شاهدت رونالدو يلعب، فقلت لنفسي هذا بطلي، وهذا فريقي. منذ تلك اللحظة أصبحت مشجعًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ تجرحني الهزيمة، وتنعشني الانتصارات. خلال ذلك العقد عشت ما يتمناه أي مشجع أربعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب للدوري الإسباني، ولقبان لكأس السوبر الإسباني، وثلاثة ألقاب لكأس العالم للأندية. وكان لرونالدو النصيب الأكبر من تلك الإنجازات، قبل أن يضيف خمسة ألقاب أخرى بقميص يوفنتوس. بلغت ذروة الشغف وربما التعصب عام 2024 مع آخر تتويج كبير لريال مدريد.. منذ ذلك الحين تغيّر المشهد؛ تراجع الفريق، وتقدم رونالدو في العمر، وصرت أمازح نفسي بأنني نحس التشجيع، وأن الأندية واللاعبين يبدؤون الانحدار بمجرد أن أتعلق بهم. لكن الحقيقة أن السبب الأهم ليس النتائج فمشكلتي أنني لا أعرف التشجيع بهدوء؛ أخوض كل مباراة بكل ما أملك من طاقة، حتى أصبحت تؤثر في صحتي بشكل مباشر.. الانفعال يرهق معدتي وقولوني بصورة لا تكاد تُصدق، وكأنني أنا من يلعب داخل الملعب... لذلك أدركت أن الوقت قد حان لأغادر هذه المعارك الممتعة والمرهقة، قبل أن تدفع صحتي ثمن شغفي. ومع ذلك سيبقى كريستيانو بالنسبة لي أسطورة، ليس بسبب أرقامه وألقابه فقط الأهم لأن شغفه، وانضباطه، واستمراريته تركت في شخصيتي أثرًا تجاوز كرة القدم نفسها. أما الليلة فأعتبرها محطتي الأخيرة مع التشجيع.. أودع ليالي ريال مدريد، وإسبانيا، ومانشستر سيتي، وربما أودع التعصب الرياضي كله، محتفظًا بما تعلمته من هذه اللعبة الأعظم في العالم. كانت رحلة ملحمية... واستحقت كل لحظة.
ليست كلُّ النهايات تحتاج إلى تفسير، ولا كلُّ الرحيل يكون خيانة... أحيانًا نغادر لأن البقاء يُتعب القلب أكثر مما يطمئنه، ونغلق بعض الأبواب لا كرهًا لمن خلفها، بل رحمةً بأنفسنا، وحفاظًا على ما تبقّى من سلامها... ولأن الدعاء أجمل من العتاب، أتمنى لكل من مرَّ في حياتي خيرًا يليق به، وسعادةً لا تنقطع، وتوفيقًا يرافق خُطاه. ثم نمضي... فبعض القصص أجمل ما فيها أنها انتهت باحترام....
صَدقْ من قال بأنهم منتخب العشر الأواخر..
إنَّ الاشتياقَ لمن اختار التخلّي عنك، ليس مؤلمًا لأنه رحل فحسب، بل لأنه ترك فيك ما لم يرحل معه... ترك ذكرياتٍ تُجيد العودة، وتعرف الطريق إلى قلبك مهما أوصدتَ الأبواب. يكفي أثرٌ صغيرٌ رفع ليُربك كلَّ ما ظننتَ أنك تجاوزته... كأن يترك على كفِّك قُبلةً عابرة، لكنها تأبى أن تُغادر ذاكرتك، فيظلُّ قلبك كلما وقعت عينُك عليها، يُعيد حكايةً انتهت، بينما أثرُها لم ينتهِ...
الإنسانُ الممتلئُ لا يُعرّفُ بنفسه، ولا يطلبُ من أحدٍ أن يراه. لا يُقارن، ولا يُنافس؛ لأن في داخله اتساعًا يكفيه، ويقينًا يُشبهه وحدهꨄ︎...
رَبَّاهُ عَوْنَكَ فَالأَمْواجُ عَاصِفُةٌ وَمَرْكَبِي تَائِهٌ وَالبَحْرُ مَسْجُورُ
كلما تعمّقت في فهم السعادة ، أدركت أنها تعود في جوهرها إلى أمرٍ واحد : أن تعيش منسجماً مع ما يعني لك حقاً . ليست السعادة في النجاح ، ولا في المقتنيات ، بل في أن تحيا حياةً تشبهك ؛ حياةً تستيقظ فيها ممتناً لأن هذا يومك ، وتشعر أنك لو مُنحت فرصة الاختيار من جديد لاخترت حياتك نفسها دون تردد . أن يكون فرحك نابعاً منك ، لا مستعاراً من رضا الآخرين ، وأن لا تُعلّق قيمتك على الإنجاز القادم أو الهدف التالي . فحين تتوقف عن البحث عن نفسك في عيون الناس ، وتجدها في داخلك ، تبدأ الحياة على حقيقتها . وما دون ذلك ليس سوى وجود عابر... أما العيش حقاً ، فهو أن تكون نفسك بلا اعتذار _جيم