صباحيات|مسائيات
Статистикаمجموعة من الهمسات والوقفات الصباحية والمسائية المنوعة ... بالاضافة لمختارات من الصور بتعليقات معبرة,,
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 52
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 020
- 1/48двое суток
- 1 168
- 1/72трое суток
- 1 260
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ركضنا خلف الراحة… فوجدنا التعب أردنا سياراتٍ أحدث، فحصلنا على أقساطٍ أطول، وقلقٍ أكبر. وأردنا بيوتًا أوسع، فإذا بالغرف تكثر… والقلوب تتباعد. وأردنا هواتفَ أذكى، فأصبحنا أقرب إلى العالم… وأبعد عمّن حولنا. أصبحنا نركض من العمل إلى الزحام، ومن الزحام إلى الفواتير، حتى نسينا أن نعيش. لدينا أسرّة فاخرة… لكن النوم قليل. وبيوت جميلة… لكن السكينة غائبة. وآلاف الأصدقاء في الشاشات… لكن عند الشدة لا يبقى إلا الأوفياء. كبرت المنازل… وصغرت المجالس. وتطورت وسائل التواصل… وضعفت صلة الأرحام. ازداد الاستهلاك… وقلّ الرضا. باع كثيرون صحتهم ليجمعوا المال، ثم أنفقوا المال ليستعيدوا صحتهم. والأشد ألمًا… أن بعض الآباء انشغلوا عن أبنائهم بحجة بناء المستقبل، فإذا بالمستقبل يأتي… وقد كبر الأبناء بعيدًا عنهم. الحقيقة التي ينبغي أن نتذكرها: ليست الراحة في سيارةٍ أفخم، ولا منزلٍ أكبر، ولا هاتفٍ أحدث. الراحة الحقيقية هي طمأنينة القلب، وبركة الوقت، واجتماع الأسرة، ورضا النفس، والقرب من الله. اجلس مع أهلك. صل رحمك. أغلق هاتفك أحيانًا. واشكر الله على ما بين يديك. فلسنا مطالبين بأن نملك كل شيء… وإنما ألا يفوتنا أجمل ما في الحياة ونحن نلهث خلفها. اللهم بارك لنا في أعمارنا، وأهلينا، وأرزاقنا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، وردّنا إليك ردًا جميلًا. آمين يا رب العالمين 🤲🏻
لا تُربِّ أبناءك على الخوف منك، بل على احترامك؛ فالخوف يربّي ممثلين بارعين، والاحترام يصنع قلوباً صادقة حتى في الغياب,,,
الذكريات المؤلمة لا تُمحى بالهرب، بل بإعادة تأطيرها؛ تراها درسًا قاسيًا، لا عقوبةً مستمرة تُطاردك كلما أردتَ البدء,,,
بعض الطرق تُنير بعد بضعة أمتار من السير . . انتظار وضوحها الكامل قبل الخطوة الأولى، قد يحرمك الطريق أصلا,,,
كل عادةٍ صغيرة تحمل وراءها فلسفة حياة؛ طريقة استيقاظك، ترتيبك، ردّك، ... تعكس رؤيتك لنفسك والعالم من حولك,,,
الخيال جسرٌ جميل، بشرط أن تعود منه بخطّة؛ وإلا تحوّل إلى إقامةٍ دائمة في عالمٍ لا يسكنه أحد,,,
بعض النِّعم لا تشعر بقيمتها إلا بعد فوات الأوان؛ فانتبه لها الآن، قبل أن تُدرِكها من خلال الندم فقط,,,
ليست المعرفة في كثرة ما تحفظ، بل في قدرتك على استخدام ما تعلمت، في الوقت الصحيح، بالشكل الذي ينفعك وينفع غيرك,,,
لا تجعل أبناءك مشروع تعويضٍ لنقصك القديم؛ أعطهم فرصة أن يكونوا ذواتهم، لا نسخةً محسَّنةً من أحلامك المؤجلة,,,
اختيارك لأصدقائك يختصر عليك سنواتٍ من التجربة؛ رفيقٌ واحد صادق، أحيانًا أغلى من مئة علاقة سطحية متقلّبة,,,
الحرية الحقيقية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تملك نفسك عند رغباتها، فتختار ما يرفعك، ولو خالف هوى قلبك,,,
الاحترام الحقيقي لا يُطالَب به في كل لحظة، بل يُرى في غيابنا، كيف يذكرنا الناس ويذكرون أثرنا,,,
العلاقات الصحية تحتمل الخلاف دون تهديدٍ بالرحيل، وتحتوي الضعف دون استغلال؛ تُبقي كرامتك ثابتةً ومودّتك حاضرة,,,
كل شيء يمكن إخفاؤه، إلا نظرة العين حين تحن، وحين تحزن، وحين تفتقد شخصاً,,
إن القلب الذي هو بحجم قبضة اليد، يمكنه أن يتمدد ويتسع ويكبر ليسع الكون كله . . إذا حملت نفس صاحبه صدقاً في المشاعر، ورحمة في التعامل، وتسامحاً وحباً ووداً وإخلاصاً لمن حوله,,
لا تحبسوا مشاعركم في أقفاص صدوركم . . إنها ليست تُهماً محكوماً عليها بالسجن المؤبد . . . بل هي طيور تعشق التغريد، وترنو إلى التحليق,,
يشتهي المتعافي كل ملذات الحياة، ولا يشتهي المريض سوى العافية . . اللهم أدم علينا عافيتك,,
видео или голосовое, без подписи
قد تَقرع أبواب السماء عشرات الدعوات لك . . من فقير أعنته، أو حزين أسعدته، أو عابر ابتسمت له، أو مكروب نفست عنه . . . فلا تستهن بفعل الخير أبداً,,
{}{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}{} الرد بالإساءة سهل جداً . . لكن النفوس الراقية لا تقبل إلا القول الحسن من صبر عند الغضب، وحلم عند الجهل، وعفو عند الإساءة,,