- Последний пост
- 14 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
أخي في الله، ليس هناك عصا سحرية تتخلص بها من ذنوب الخلوات، وأبرزها: مشاهدات المواقع الإباحية، فالإيمان يزيد وينقص، فإذا زاد ابتعدت عنها، وإن نقص زاد تعرضك لمشاهدة الحرام. ما أوصيك به وأوصي كل شاب لا زال يتألم من مشاهدة الحرام ما يلي: ❶ الفراغ فيه سُمٌّ قاتل: فلابد من شغل الأوقات، والتنويع في هذا ما بين رياضي ومهني وترويحي واجتماعي وأسري وخدمي، والتخطيط لملأ الفراغ هو تخطيط لسد مداخل الشيطان ومحاصرة محاولات تسلله إلى القلب. ❷ الشخص المهموم بأمرٍ تبتعد عنه نيران الشهوة على قدر همومه، فلابد من ملأ فراغك (الشعوري)، وذلك في الأساس بأن تحمل همَّ غيرك من الناحية الدعوية .. أو الخدمية أو الخيرية .. واجعل هذا من مهامك الاحترافية، بمعنى أنها تشغل جزءا من تفكيرك اليومي وتخطيطك لحياتك.. ❸ الخلوة أقلل منها قدر المستطاع: لا تجلس وحدك، ولا تغلق عليك باب حجرتك، ولا تخلد إلى نومك إلا مرهقا متعبا، فذلك أدعى لمحاصرة شهوتك. ❹ واجعل جهازك بين أفراد أسرتك، وذلك يقلل فرص تصفحك لهذه المواقع وحدك. ❺ التوبة أعمال وليست أقوال: فإذا زلَّت قدمك مرة فأتبع السيئة بالحسنة، وأسرع بالتوبة قبل نسيان الذنب (وقوع الذنب على القلب كوقوع الدُّهن على الثوب؛ إن لم تعجِّل غسله انبسط) ❻ واجعل ذنبك لك معلِّما، فسائل نفسك: كيف سقطت فيه، وكيف أجتنب السقوط المرة المقبلة، وهذا تصل إليه عبر جلسة محاسبة وتفكر، وهذه من أهم العبادات القلبية المؤثِّرة. ❼ إياك باليأس: المعركة مع الشيطان كَرٌّ وفَرٌّ، والحروب سِجال، مرة لك ومرة عليك، وما دمت تحاول وتقاوم فقلبك حي لم يستسلم، وفرص فوزك لا تزال سانحة.. ❽ وِرد الدعاء اليومي سلاح تتترَّس به ضد الشيطان، وأهمه الدعاء بالمأثور: اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، اللهم إني أسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغنى، اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معاصيك، وغيرها من الأدعية.. واجعل للدعاء وقتا ثابتا حبَّذا لو كان عقب كل صلاة مكتوبة ، وفي سجودك، ووقت الأسحار أو الثلث الأخير من الليل من كل يوم. ❾ أكثر من الصيام: يومان كل أسبوع إن استطعت، من أحسن في نهاره كافأه الله في ليله، ومن مكافأة الله لك بالليل أن يحول بينك وبين معصيته وذنوب خلوتك.. ❿ وأخيرا.. مشاهدة الحرام عرَض لمرَض، والمرض هو ضعف الإيمان، فكل ما تستطيع به تقوية إيمانك فأقبل عليه، وكل ما يضعف إيمانك ومن ثَمَّ مناعتك فأعرِض عنه. تلك عشرة كاملة، فحافظ عليها؛ إنك إن فعلت أدَّيت ما عليك، ولك ربٌّ شكور يهرول إليك إن مشيت إليه، ويكافئك على القليل بالكثير، ومُحال أن يخذل من لجأ إليه صادقا واستغاث به مشفقا.. أبشِر!! - د.خالد أبو شادي
без подписи
أَيْنَ الْمُعْتَرِفُ بِمَا جَنَاهُ ، أَيْنَ الْمُعْتَذِرُ إِلَى مَوْلاهُ ، أَيْنَ التَّائِبُ مِنْ خَطَايَاهُ ، أَيْنَ الآيِبُ مِنْ سَفَرِ هَوَاهُ ، نِيرَانُ الاعْتِرَافِ تَأْكُلُ خَطَايَا الاقْتِرَافِ ، مَجَانِيقُ الزَّفَرَاتِ تَهْدِمُ حُصُونَ السَّيِّئَاتِ ، مِيَاهُ الْحَسَرَاتِ تَغْسِلُ أَنْجَاسَ الْخَطِيئَاتِ. يَا طَالِبَ النَّجَاةِ دُمْ عَلَى قَرْعِ الْبَابِ ، وَزَاحِمْ أَهْلَ التُّقَى أُولِي الأَلْبَابِ ، وَلا تَبْرَحْ وَإِنْ لَمْ يُفْتَحْ فَرُبَّ نَجَاحٍ بَعْدَ الْيَأْسِ ، وَرُبَّ غِنًى بَعْدَ الإِفْلاسِ. التبصرة لابن الجوزي (1/ 78)
من أخطر أنواع الإدمان الحديثة، المقاطع القصيرة (reels)، وحسب دراسة حديثة فهي تتسبب في (خرف رقمي). ومن علامات هذا الخرف: ١. ضعف تأجيل الرغبة أو ما نسميه (الكف) وهذا نتيجة ضعف القشرة الدماغية العليا المسؤولة عن الوظائف التنفيذية العليا للدماغ. ٢. ضعف الانتباه والتركيز، كوننا نعتمد على شظايا قصص، أو قصصات من الحياة. ٣. فقدان ضبط الذات، وهذه نتيجة مباشرة لللتمرير (scrolling)، فالصبط يحتاج لتوقف وتؤدة لا استمرار عبثي. ٤. ضعف القدرة على حل المشكلات والجلوس معها، كون المقاطع القصيرة بوابة الهروب الأكبر من الواقع وصعوبة الحياة. الخلاصة: الصيام عن هذه المقاطع يعتبر صحة دماغية ونفسية، والغرق فيها وقوع دماغي وتدهور صحي. • أ.عمار سليمان وفقه الله
آفة العصر
“بيت في الجنة كل يوم… لماذا تتركه؟ سبحان الله… لو قلتُ لك: إن رجلًا كلَّ يومٍ يبني لنفسه بيتًا في هذه الدنيا، لقلت: هذا من أثرى الناس! من أين له المال؟ وكيف يسعفه الوقت؟! نعم… في عُرف الناس هذا مستحيل، أو قريب من الخيال. لكن تأمل المعنى الذي نغفل عنه… نحن في الدنيا نُعظّم بناء البيوت، ونسعى لها سنين طويلة، ونبذل فيها الأموال والجهود، وربما شغلتنا عن كثير من الطاعات… ومع ذلك، هذا البناء مصيره إلى زوال، أو انتقال لغيرك. ثم يأتيك خبرٌ صادق، من النبي ﷺ، عن بناءٍ أعظم، وأبقى، وأجمل… بناء لا يحتاج مالًا، ولا أرضًا، ولا انتظارًا طويلًا إنها السنن الرواتب 🌿 تلك الصلوات القليلة التي نغفل عنها، وهي عند الله عظيمة. قال النبي ﷺ: “من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة تطوعًا، بنى الله له بيتًا في الجنة”. تخيل… أنت في كل يوم تُعرض عليك فرصة بناء بيت جديد في الجنة، ومع ذلك يمر عليك اليوم تلو اليوم دون أن تضع لبنة واحدة! ركعتان قبل الفجر… أربع قبل الظهر وركعتان بعدها… ركعتان بعد المغرب… ركعتان بعد العشاء… اثنتا عشرة ركعة فقط… لا تأخذ من وقتك الكثير، لكنها عند الله تُثمر بناءً لا يفنى. تأمل هذا المعنى: نحن في الدنيا نتعب، نجمع المال، ونخطط سنين لنشتري بيتًا… ثم قد نتركه أو يُترك لنا! أما هناك… فبيتٌ يُبنى لك كل يوم، لا يتهدم، ولا يُباع، ولا تفارقه أبدًا. بل تأمل لطف الله: جعل هذه السنن جبرًا للفرائض، ورفعة للدرجات، وبناءً في الجنة… فكيف يُعرض علينا هذا الخير ثم نزهد فيه؟ ليس المطلوب أن تكون مثاليًا من أول يوم، لكن ابدأ… ولو بركعتين، ثم زد… حتى تكتمل لك الاثنتا عشرة. واجعلها عادة لا تنقطع: كما لا ترضى أن يمر يوم بلا طعام… فلا ترضَ أن يمر يوم بلا بناء بيت لك في الجنة
متوفر عسل سمره🍯 1. يعالج أمراض المعدة والجهاز الهضمي يساعد في علاج القرحة، والتهابات المعدة، والقولون العصبي. 2. مفيد للبشرة والجروح يُستخدم موضعيًا لتطهير الجروح وحماية الجلد من الالتهابات. 3. يخفف السعال والتهابات الحلق:من أشهر استخداماته لعلاج الكحة واحتقان الحلق. https://wa.me/message/24QGXDQ3TRNTP1
без подписи
فبالله عليك ماذا تصنع عشرات الكتب التنظيرية الفكرية الباردة عن مسؤولية الفرد والتزاماته إذا اصطكت الأضلاع أمام قول الله: «يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ» وقوله سبحانه: «وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ» وقوله سبحانه: «وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا» ونظائرها من الآيات العظيمة التي ينفلق لها قميص القلب! - إبراهيم السكران / الماجريات
العجلة سيئة إلا بهذه الأمور: ١. تعبيرك عن مشاعرك لأطفالك. ٢. بث الأمان في أهل بيتك. ٣. تعبيرك عن مشاعرك السلبية وقت حدوثها بأدب. ٤. قول (لا) عندما لا تكون متاحا. ٥. تعبيرك عن حبك لأخيك (فهذه نصيحة نبيك). ٦. الاعتذار عند الزلة والخطأ. ٧. سرعة الشكر لمن يحسن لك. ٨. مساعدة من يحتاجك. ٩. المسارعة في التوبة. ١٠. عدم التردد في الدعاء. • أ.عمار سليمان وفقه الله
«وسائل التَّواصل الاجتماعي تعرِض علينَا نسخة مشوَّهة من الواقع! فكلُّ ما نراه على هذه المنصَّات هو نِتَاج عمليَّة انتقاء دقيقة، حيث يختار النَّاس أفضلَ اللحظات من حياتهم، وأجمل الزوايا، وأنسب الإضاءة، ثم يضيفُون إليها طبقاتٍ من التَّعدِيل الرَّقمي، والفلاتر. النتيجةُ: هي عرضٌ للحياةِ لا يمتُّ للواقِع بصِلَة، لكنه يبدو حقيقيًّا ومقنعًا لمن يشاهده. هذا التشويه للواقع: [يظهِرُ] ما يُعرف (بوهم التفوق الاجتماعي)، حيث نبدأ في الاعتقاد أن الآخرين يعيشون حياةً أفضلَ وأسعد، وأكثرَ نجاحًا من حياتنا، هذا الوهم يغذِّيه أيضًا ما يُعرَف بتحيُّز التوفر، وهو ميلُ العقل البشري لإعطاء وزنٍ أكبرَ للمعلوماتِ التي يتعرَّض لها بكثرة، حتى لو كانت غيرَ ممثلة للواقع الحقيقي. فعندما نرى عشرات الصور يوميًّا لأشخاص في عطلات فاخرة، أو يتناولون وجبات مكلفة، أو يرتدون ملابس مصمَّمة، أو يظهرون في أماكن جميلَة، فإن عقولنا تبدأ في تكوين انطباع أن هذا هو (المعيار الطبيعي) للحياة، رُغم أن الحقيقة أن هذه اللحظات المعروضة قد تمثِّل نسبة ضئيلةً جدًّا من حياة هؤلاء الأشخاص الحقيقية. إن الخطورة الحقيقيَّة لهذا التعرُّض المستمر تكمن في تأثيره على منظومة القيم الأساسيَّة التي نحملها، فالإسلام يدعونا إلى تقدير قيمٍ معيَّنة: القناعةُ، والزُّهد، والتَّواضع، والتركيز على الآخرة، والرِّضا بما قسم الله، والشُّكر على النِّعم الموجودة، والاهتمام بالجوهر أكثر من المظهر. لكن بيئة التواصل الاجتماعي تروِّج لقيم مختلفة تمامًا: الاستهلاك، والاستعراض، والتنافس المادِّي، والتركيز على المظهر الخارجي، والتطلع المستمر لما ليس في أيدينا»، فقه وسائل التواصل الاجتماعي، مقدِّمة الترجمة: (31 - 32).
https://t.me/DreamsSymbols
без подписи
🪶 يقول ابن القيم رحمه الله: 🤍خير أيام العبد على الإطلاق وأفضلها، يوم توبته إلى الله🤍 ▫️إذا ابتلاك اللهُ بذنبٍ فلا تُصرَّ عليه أو تستصغر شأنه في عينك❗️ ➿️اندم على فِعله، واستغفر ربك، وجاهد نفسك على تركه مهما طال بك الأمد؛ فالمهم ألا يفارقك الندم والاستغفار ومجاهدة النفس➿️ ⚠️ وإياك والمجاهرة بالذنب، أو أن تراه أمراً عادياً وروتينياً في حياتك.
без подписи
هيثم طلعت | محمد شحرور فكرة قديمة #هيثم_طلعت #علمانيين #العلمانية #محمد_شحرور #شحرور #مجتمع #الإلحاد #قناة_مجتمع
‼️ اعتزالُ الاعتزال..! د: محمد آل رميح احذر من ذلك الخطاب الخفيّ الذي يتسرّب إلى قلبك في ثوب “العناية بالنفس”، وهو في حقيقته يُربّي فيك أنانيةً ناعمة… يقول لك: ابتعد عن كل ما يزعجك، واهجر كل موضع لا يسعدك، واصنع لنفسك عالماً مُعقَّماً من كل ما يكدّر صفوك..! وكأن الحياة بهذا التفكير خُلِقت لتكون رحلة متعةٍ صافية، لا يُخالطها تعب، ولا يمرّ بها كدر..! كلا،، بل الحياة في حقيقتها: ابتلاءٌ وامتحان، فيها الكَبَد، وفيها النَّصَب، وفيها ما يُخالف الهوى ويثقل النفس، ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾. والمؤمن لا يُربَّى على الهروب من المنغصات، بل على احتمالها، ولا يُنشأ على تصفية الطريق، بل على الثبات فيه. إن من أعظم معاني الإيمان: أن تصبر، وأن تُحسن، وأن تتجاوز، وأن تُبقي قلبك واسعًا رغم ضيق ما حولك. فالحياة لا تستقيم بلا: صبرٍ على القريب قبل البعيد، وتراحمٍ يُداوي ما تجرحه الأيام، وتضحيةٍ تُبقي العلاقات حيّة، وإحسانٍ يتجاوز حدود العدل. وقد قيل: خير الأمور مغبّة الصبر… فكم من أمرٍ كرهَتُه النفس، وكان في باطنه خيرٌ كثير! ﴿ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾. ستجد في طريقك: قريبًا لا يوافق طبعك.. فاصبر. وجارًا يؤذيك.. فاصبر. وصديقًا يختلف معك.. فاصبر. وزوجةً أو زوجًا لا تكتمل فيهما الصورة التي تتخيلها.. فاصبر. فلن تصفو الحياة لأحد، ولن يسلم لك بشرٌ من النقص. وإن أنت لم تشرب مرارًا على القذى ظمئت.. وأيُّ الناس تصفو مشاربه؟! إن اجتناب ما يؤذيك قد يكون مطلوبًا أحيانًا، لكن جعله أصلاً للحياة.. هو الخلل بعينه. ذلك أن هذا الخطاب المعاصر لا يقف عند حدود “الراحة”، بل يؤسس لفكرة خطيرة: أن “الأنا” هي الميزان، وأن جودة الحياة تُقاس بقدر خلوها من الإزعاج! فتتحول العلاقات إلى “سِلع”: إن أسعدتك احتفظت بها، وإن أتعبتك استبدلتها! وهنا تبدأ الخسارة الحقيقية، لا خسارة العلاقات فحسب، بل خسارة الأجر والثواب الذي وعدنا الله به عندما نصبر .. إن الإفراط في “الاعتزال” يُضعف النفس، ويُربّيها على الهشاشة، ويجعلها عاجزة عن الاحتمال، سريعة الانكسار، قليلة الصبر. فتجد: أخًا لا يحتمل أخاه، وزوجًا يضيق بزوجته، وزوجةً تنفر من زوجها، بل وربما من يضيق بأمّه وأبيه..!! وهذه ليست قوةً ولا وعيًا… بل صورةٌ من تدليل النفس الذي يقتل صلابتها. إن النفس –كما الجسد– تحتاج إلى ما يُقوّي مناعتها، وإن مناعتها الحقيقية تُبنى بـ: الصبر، والحِلم، وسعة الصدر، وتحمل الأذى، والتدرّب على التعايش مع ما لا يُحب. ﴿ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ﴾. فليست العافية أن تُصفّر مشاكلك، ولا النضج أن تهرب من كل ما يزعجك، بل العافية الحقيقية: أن يُعينك الله على إدارة ما يزعجك، وأن تبقى ثابتًا، نقيًّا، محسنًا… رغم كل شيء.
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذينَ آمَنوا﴾ أحيانًا لا تحتاج أن تتكلم ، ولا أن تبرر، ولا حتى أن تدافع عن نفسك ، فالله يتكفّل بذلك كله نيابةً عنك ، تكتشف فجأة أن السمعة التي خفت عليها ، قد حفظها اللّٰه وأنت صامت ، وأن القلوب التي أساءت إليك ، انطفأت نيرانها دون أن تعلم، وأن الأبواب التي خفت أن تُغلق في وجهك، فُتحت لك دون حتى أن تطلب، قد ينقذك اللّٰه من نوايا خبيثة لم تعرفها ، ويصرف عنك حقدًا لم تره، ويهزم عنك شرا لم تشعر به ، فالقدرة الإلهيّة لا تحتاج حضورك ولا قوتك ، لا تنتظر ردك ولا شرحك ، تعمل في الخفاء، في اللحظة التي تظن فيها أنك وحيد ، وفي الوقت الذي تكون فيه عاجزًا حتى عن رفع يدك ، وقد تكون نائمًا ، مستسلماً للتعب ، بينما يُطفئ اللّٰه معارك كان يمكن أن نستنزف روحك لسنوات طويلة. منقول