tgindex
حر-Hr
@mahmoud_hrарабский
Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
45
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 566
−7 за 5 дн.
Сутки
−1
−0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
461
40 постов
Вовлечённость
18,0%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 45
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
124
1/48двое суток
142
1/72трое суток
153

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • عندما رصدت شركة جوجل عمليات البحث الأكثر شيوعًا في السنوات العشر الأخيرة.. وتحديدًا في أعوام محدّدة، تصدّرت أسئلة مثل: • كيف أعرف أنّ زواجي قد انتهى؟ • كيف تبدو العلاقة الصحية؟ • كيف أنقذ علاقتي؟ ضمن قائمة أكثر عشرة مدخلات مبحوثة، ولا تزال أسئلة العلاقات العاطفية والزوجية مهيمنة ضمن محركات البحث في السنوات اللاحقة. من الواضح أنّ الكثيرين لديهم هواجس وشكوك وحيرة حيال علاقاتهم! ومن الواضح كذلك أنّ النّاس تدخل العلاقات العاطفية اليوم، بدون فهرس ثقافي أو مدوّنة سلوك معروفة تشرح للنّاس ما يعنيه أن تكون في علاقة عاطفية كما جرت العادة بالعلاقات التقليدية قديمًا. يموت إرث ثقافي كامل مع أفول وتراجع الزيجات التقليدية، هذا يشمل أمثال شعبية، وحِكَم واستعارات ونكات، وتقاليد اجتماعية كان يجري فيها فحص الزوج والزوجة ضمن طقوس عبور معقّدة تضمن زيادة الآصرة الزوجية وتقليل فُرَص الانفصال. من اللافت أنّ الحبّ في عصرنا، يتحوّل إلى (مشكلة) أكثر من كونه (حلّ) لمشكلات وجودية، كما كان يفعل الزواج بالنسبة للكثيرين، إذ يبدو أنّ الحبّ يضع ذواتنا تحت اختبار صعب. يَصعُب إنكار الاختبار الذي تحمله العلاقات الزوجية العاطفية والحُبّ في طيّاتها. عندما تزوّج الشاعر الإيرلندي ويليام بتلر ييتس عام ١٩١٧، كتب له والده رسالة تهنئة حارة. قال فيها: "اعتقد أنّ الزواج سيُساعدك في تطوير قريحتك الشعرية" ثم قال شيئًا مثيرًا للاهتمام في رسالته: "لا أحد يعرف الطبيعة البشرية حقًّا، رجالًا ونساءً، إلّا مَن عاش في كنف الزواج، فالزواج بطريقة أو بأخرى أشبه بدراسة قسرية للطبيعة البشرية" ففي الزواج، يُجبَر الزوجان على معرفة المزيد عن بعضهما البعض أكثر مما كانا يتوقّعان وأحيانًا أكثر بكثير ممّا يرغبان هُما في معرفته عن كل منهما. تلعب أنماط التربية الحالية دورًا أساسيًا في تشكيل هذه الحالة، فالأهالي اليوم يربّون أبناءهم ويعلمونهم كيف يتلقّون الحبّ ولماذا يستحقّونه؟ أكثر ممّا يعلمونهم كيف يمنحون الحبّ؟ وكيف يكونون حسنوا العشرة ومخلصين لمَن حولهم وكيف يديرون خصوماتهم بنزاهة ومروءة. ففي كتابه الشهير (رسائل إلى شاعر شاب) كتب ريلكه نصّ بديع يقول فيه: أن نُحبّ إنسان آخر، فهذا من بين جميع مهامنا البشرية، هو الاختبار الأصعب والأهم، كل الخبرات والجهود والتحدّيات الأخرى في حياة المرء، ليست سوى تحضير لهذه المهمّة الكبرى

  • без подписи

  • 12 июл.1 360133

    إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله الدكتورة جيهان وغفر لها وأسكنها الفردوس أعلى الجنة وجعل مرضها شفيعا لها يوم القيامة

  • استطراد في شيء من دلائل الإعجاز مما رواه عبد القاهر الجرجاني في الدلائل –«فصل إنّ ومواقعها»¹– أنْ راح الكِنديُّ إلى أبي العبّاس المبرّد يزعم أنّه وجد في كلام العرب حشوًا، وحجته مبناها: [يقولون «عبدُ الله قائمٌ»، ثم «إنّ عبدَ الله قائمٌ»، ثم «إنّ عبدَ اللهِ…

  • استطراد في شيء من دلائل الإعجاز مما رواه عبد القاهر الجرجاني في الدلائل –«فصل إنّ ومواقعها»¹– أنْ راح الكِنديُّ إلى أبي العبّاس المبرّد يزعم أنّه وجد في كلام العرب حشوًا، وحجته مبناها: [يقولون «عبدُ الله قائمٌ»، ثم «إنّ عبدَ الله قائمٌ»، ثم «إنّ عبدَ اللهِ لقائمٌ»، ألفاظٌ تتكرّر ومعنًى واحد.]² فردّ أبو العبّاس بما مفاده أن: [المعاني مختلفةٌ لاختلاف الألفاظ؛ الأولى إخبار، والثانية جوابُ سائل، والثالثة جوابُ منكِر.]³ فلم يقدر الكندي جوابًا. ثم يزيده الجرجاني: إذا خفي هذا على الكِنديِّ حتى ركب فيه ركوبَ المعترض، فما ظنُّك بالعامّة ومَن هو في عِداد العامة، ممن لا يخطر شِبهُ هذا بباله؟ ثم يمضي إلى الأمضى، فيُنشد بيتَ بشّار بن برد⁴: «بكِّرا صاحبيَّ قبلَ الهجيرِ / إنّ ذاكَ النجاحَ في التبكيرِ»، فيقول مفادا: تدخل «إنّ» فترتبط الجملةُ بما قبلها وتتّحد به، حتى كأنّ الكلامَين أُفرغا إفراغًا واحدًا، وكأنّ أحدَهما سُبِكَ في الآخر. فإذا أسقطتَها نَبا الثاني عن الأوّل وتجافى معناه عن معناه، ولم تجد له به سبيلًا حتى تجيءَ بالفاء؛ ثم لا ترى الفاءَ تردُّ عليك ما كنتَ تجدُ بـ«إنّ». فهو ذا الميزان إذن: الفاءُ تُصرّح بالتعليل من خارجٍ فتجعله دعوى مستأنَفة، و«إنّ» تُضمره في السَّبك فتجعله مفروغًا منه. تلك تعطِف، وهذه تُذيب. وشواهدُه من التنزيل: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾، ﴿إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾، ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ﴾، ويجعل أبيَنَها ﴿وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ﴾ وهي من هود. ثم يقول إنّها من الكثرة بحيث لا يدركها الإحصاءُ، ويمضي. لكنه لم يقف عند ﴿إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ﴾، ولا عند ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾، تركهما. فالقياس ينسحب، فآخذُها أنا. ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ﴾. «إنّ» ولامُ الابتداء معًا: جوابُ منكِرٍ على قسمة أبي العبّاس. فمن المنكِر؟ الإنسانُ نفسُه. ما من أحدٍ يُقرّ لك بأنّه يئوسٌ كفور. فليس التوكيدُ المضاعف إفادةَ خبرٍ لخالي الذهن، بل خصومة: إذِ الآيةُ تُجادل المخاطَبَ في نفسه، وتجرّه. ثم فلأُجرِ اختبارَ الجرجاني: أسقط «إنّ» وقل «فهو يئوسٌ كفور». صارت الفاءُ تُخبر أنّ اليأسَ |حَدَثَ| عند النزع، فيصبح أثرًا طارئا ولّده الحرمان! ومع «إنّ» ينقلب الكلام من الحدوث إلى الكشف: ليس النزعُ صانعَ اليأس بل كاشفَه؛ جِبِلّةٌ كانت راقدةً فأُوقظت. فحرفٌ واحدٌ إذن نقل الآيةَ من نازلةٍ إلى طبيعة متسقة. ويشدُّ أزرَه النظمُ كلُّه: جملةٌ اسميّةٌ لا فعليّة، وبناءُ مبالغةٍ ثابتٌ (يئوس، كفور) لا فعلٌ متجدّد (يئسَ، كفرَ)؛ فالاسمُ للثبوت والفعلُ للحدوث. ثم فلأَنظُر إلى أختها. النزعُ يُخرج ﴿يَئُوسٌ كَفُورٌ﴾، وردُّ النعماءِ بعد الضرّاء يُخرج ﴿فَرِحٌ فَخُورٌ﴾: ضدّانِ في الظاهر، من علّةٍ واحدةٍ في الباطن: أنّه لا يرى إلّا النعمة، ولا يرى المُنعِم. فإذا رُفعت قنَط، وإذا رُدّت فَخَر. وأمضى ما في الآيتين إفصاحٌ منصوب في الضمائر: ﴿أَذَقْنَا﴾ و﴿مِنَّا﴾ و﴿نَزَعْنَاهَا﴾ في كلام الله، ثم ﴿ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي﴾ في كلامه هو. ذهبت السيّئاتُ كأنّها ذهبت بذاتها! وكأنما لا مُذهِبَ ولا رادَّ! فأسقط المُنعِمَ من الجملة إسقاطًا، وأبقى الياء! ولمَ حُكيَ الثاني بلسانه وأُخبِرَ عن الأوّل إخبارًا؟ لأنّ القانطَ يسكُت والزاهيَ ينطق. فاستُنطق، ثم أُتبِعَ نطقُه بـ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ حكمًا مُبرَمًا بعد اعترافٍ أدلى به بلسانه، لا دعوى تلتمس بيّنة. ثم ﴿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: لو كان اليأسُ عارضًا لكفى في دفعه زوالُ سببه؛ لكنّه لمّا كان جِبِلّةً مؤكَّدةً بـ«إنّ» واللام، لم يُنقَض إلّا بمكتسَبٍ يُنازع الجِبِلّةَ منازعةً: صبرٌ وعمل. فالاستثناءُ برهانٌ رجعيٌّ على أنّ «إنّ» جاءت لتقرير الطبع لا لتقرير الحادثة. وهذا كلُّه من حرفٍ لا معنى له في نفسه، مفردًا. وعلى هذا يجري استطراد أشياء كثيرة في الدلائل من الجرجاني: أنْ ليس في اللفظة مجرّدةً مزيّةٌ ولا فضل، وأنّ الفصاحةَ لا تسكن الكلمةَ بل تسكن موقعَها من أختها. فمَن بحث عن الإعجاز في المفردات فإنما يبحث عما لن يجد؛ بل هو في السَّبك، وحده. 1. دلائل الإعجاز، عبد القاهر الجرجاني، تحقيق محمود شاكر، مكتبة الخانجي، ص315 2. الصفحة ذاتها. 3. الصفحة ذاتها. 4. ص316

  • خلف أسوار العيادة النفسية، يلتقط المحلّلون النفسيون سلوك إنساني شائع بين البشر، نمط من التصرّفات أو القرارات غير الواعية في حياتهم اليومية، يقوم بها الإنسان بمُعاقبة نفسه بنفسه، دون أن يُدرِك نزعته لعقاب نفسه، ويحدث هذا بسبب شعور عميق بالذنب، وحاجة غير واعية بالتطهّر والتطهير والرغبة بالانعتاق من الشعور بالذنب. مثلًا قد يتعمّد الفرد الوقوع بمنزلقات وأخطاء واضحة، أيّ إنسان آخر -يقف من بعيد- بإمكانه أن يرى أنّها ستعود عليه بالألم والخسارة، مع هذا، يُصرّ ذاك الإنسان على ارتكابها. بحسب التحليل النفسي، الإنسان لا يُدرِك أنّه مدفوع بالإحساس بالذنب (جذر المشكلة)، لكنّه يُدرِك فشله ومعاناته (النتيجة الظاهرة على السطح). وغالبًا ما يستوعب هؤلاء الأشخاص فشلهم أو معاناتهم ضمن قناعة غير واعية للفرد بأنّه يستحقّ بؤسه ويستحق معاناته بسبب أخطائه المتكرّرة، ولا يستوعبها بوصفها نتيجة لذنب كبير سابق ودفين يشعر به. ثمّة مشهد غريب في مسلسل Billions حيث يُقدِم أحد الشخصيات (بوب) في قاعة التداول على الاستثمار في صفقة من الواضح أنّها خاسرة، ستكلّفه خسارة ما يصل إلى مليار دولار. مع هذا أصرّ (بوب) على إتمام هذه الصفقة دون تردّد. لم يفعل (بوب) هذا الفعل بدافع الهيمنة أو السُلطة أو ليُثبت قدرته وأهليته وقدرته على التفريط بالمال، لذلك يذهب ليسأل معالجته النفسية: لماذا أردتُ (احتجتُ) أن أرتكب هذا الخطأ؟ why did I want or need to make this mistake? بطبيعة الحال تُجيبه (ويندي) أنتَ شخص اعتاد على أن يفهم نفسه في خضمّ الفوضى، شخص لا يستطيع أن يتواجد إلّا من خلال المشكلات، فالمشكلات طريقة لفهم الذات الصاخبة التي لا تهدأ، والتي يربكها الهدوء واستقرار الأمور، ويحتاجون إلى الفوضى والمشكلات كتحدٍ جديد كي يحافظوا على تركيزهم وكي يُمارسوا ذواتهم كما اعتادوا دائمًا، حتّى لو كان ذلك يعني خسارة فادحة بملايين الدولارات. ثمّة احتياج غير واعي للإنسان لتدمير نفسه، يظهر على السطح بين الحين والآخر، تحدّث المحُلّل النفسي إريك فروم، بشكل بارع ودقيق عن ذلك في كتابه الهامّ والممتاز جدًّا (تشريح التدميرية البشرية). يعاقب الإنسان نفسه بنفسه دون أن يشعر، بأشكال عدّة: - التعطيل الذاتي Self-Sabotage: مثل التسويف، رفض الفرص الواعدة. - الارتياح للمعاناة: إبعاد الأشخاص الذين يُحاولون مساعدته، تمجيد الألم والمعاناة والمرافعة الأدبية عنه. - ارتكاب الأخطاء غير المقصودة: التأخّر عن المواعيد، نسيان تناول الأدوية، التعثّر المتهوّر وإيذاء الجسد عن غير قصد. لذلك أهمّ خطوة لأي مُعالِج نفسي أمام حالة ترفض الخروج من معاناتها أو ترتاح لبقائها في مكان مُدمِّر، هو أن يبحث عن الشعور بالذنب لدى الفرد وأسبابه التي تقنعه باستحقاقه لهذا الانحطاط، وإصراره على البقاء في حالة الحزن والاكتئاب وعدم النشاط. فالشعور بالذنب، سواء كان واعيًا أم غير واعي، له طاقة امتصاصية عالية، يشدّك نحو الأسفل، يجعلكَ ثقيلًا، ويجعل حركتك صعبة للغاية.. المحلّل النفسي النفسي دونالد كارفيث يصطلح على هذه الحالة: الحاجة غير الواعية للعقاب The Unconscious Need for Punishment

  • كرة القدم - والرياضة الاحترافية عمومًا - واقعٌ عامٌّ مركَّب؛ له صلة بسيكولوجيا الجماهير، وعلم النفس العام والسياسي، واشتقَّ له فرعٌ من علم النفس، كما أن له موقعًا ظاهرًا داخل النظام الاقتصادي الرأسمالي المسيطر عالميًّا. أما آثاره الاجتماعية، وتداخله مع الهوية بالمعنى الحداثي، ففيه كلام كثير وكتابات واسعة. ومن ثَمَّ؛ فليست كرة القدم مجرد "جلدة منفوخة يجري الناس خلفها"، كما كان يقول بعض الشيوخ في خطاب قديم متجاوَز، ولا يصح كذلك تخريج أحكامها الشرعية بصورة بسيطة ومباشرة على أحكام السَّبق القديمة عند الجمهور، أو أحكام اللهو عند الحنفية، أو أحكام مشاهدته عند الشافعية، ونحو ذلك مما كُتب في هذا الباب. لكن في المقابل: تغذية هذا الشغف، والانهماك فيه بهذه الصورة، من المثقفين والوعاظ والفقهاء والقدوات الدينية، ليس أمرًا حسنًا. وكذلك إضفاء أبعاد أيديولوجية وسياسية، بل أحيانًا دينية، على التشجيع والانتماء الكروي؛ فهذه الأبعاد موجودة ولا تُنكر، لكن الغلو فيها إلى حدٍّ يشبه حال المراهقين والمشجعين المتعصبين ليس سَمْتًا حسنًا في أقل تقدير. فلا ريب أن هذا توسع غير مرضيّ. وقد كنت قد عزمت ألا أكتب هذا الكلام في وقته؛ لأنه ليس من الحكمة، ولا من سياسة الحق والدعوة وفقهها - وقل من يفقهه -أن تعيب على الناس ما فيه هوًى لهم في عين اشتعال هواهم، ما لم يكن حرامًا خالصًا ظاهرًا. فهذا ليس من الحكمة ولا من سياسة الحق وفقهها، بل ولا من إرادة الحق أصلًا في كثير من الأحيان إذ تدخل فيه لدى بعض الدعاة والمتفقهين أهواءُ مضادةِ الناس ومخالفتِهم بل ومغايظتهم وحتى الثأر منهم، أو الترفع على العامة والجمهور، وعدم مشاركة الناس في شيء من مباحاتهم أو على الأقل الإغضاء عنه مع ما فيه من مفاسد - دون صرائح المحرمات - لأجل مصلحة أو دفع مفسدة أكبر كصدّ وتنفير، وكلها أغراض مدخولة فاسدة من أهواء النفس الخفية، لا تجوز ممن يريد إصلاح الناس، ويجعو إلى الله على بصيرة، لا إلى نفسه، وأظن أن أحدًا لا يزايد عليّ في هذا الباب. ففي الوقت الذي كان يتحاشى فيه كثير من المتدينين أن يشيروا مجرد إشارة إلى محبتهم لمتابعة الكرة، كنت أجهر - ببسالة منقطعة النظير 🙂 - بانتماءاتي الكروية واهتمامي بمتابعة اللعبة. وهو أمر قلَّ عندي الآن اضطرارًا بفعل عامل الوقت وتنوع الاهتمامات، لكنه لم ينته. فأنا متابع للكرة منذ نحو ثلاثين عامًا، وأعدّ نفسي ممن يفهمون فيها، ويعرفون تاريخها جيدًا. وما ذكرته هنا تكلمت عليه مرارًا في فتاوى وإشارات متفرقة. لكن، مع ذلك، ليس لي أكثر من عشرة منشورات كروية طوال أكثر من عشر سنين. والقاعدة الصحيحة هنا: كلا طرفي قصد الأمور ذميم. فمشكلة الخطاب الديني المستعصية هي هذا التناقض والمبالغة، وأنه (مبيعرفش يوقفها) كما نقول دائما في استعارة كلام رامي قشوع الخطير. فمن خطاب الجلدة المنفوخة، وبحث الشورت فوق الركبة أم تحتها، إلى المشايخ الذي يدعون لصلاة الحاجة ويدبجون الأدعية في نصرة فرق الكرة ويتصورن بالفانلات وبالكور، فضلًا عن المتابعات وسيل الأخبار والتحليلات الرياضية. أقول: لا ينبغي للمتدينين وطلاب العلم والدعاة أن يكونوا إمَّعات، يتابعون الناس في مراضيهم وأهوائهم، بقطع النظر عما قد يترتب على ذلك من مفاسد. ولا ينبغي، في المقابل، أن يُنزِّل الإنسان ما يهواه ويشتهيه من لهو أو مباحات أو سفاسف منزلة القضايا الكبرى، أو يجعل من التعلقات الرياضية فلسفةً للحياة، أو هويةً صارمة، أو بابًا من أبواب الهراء المؤدلج، فضلًا عن أن يتحول إلى مضارّ نفسية واجتماعية ودينية. وأختم: هذا منشور كتبته وأخفيته فلم أنشره أثناء كأس العالم 2022، وكانت تصاحبه حينها أحداث وملاحظات مشابهة. وربما زادت هذه الملاحظات هذا العام مع مشاركة منتخب مصر.

  • https://telegra.ph/%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%AA%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-07-07

  • "yet the human psyche is poorly developed to cope with unremitting adversity"

  • « من العبث التظاهر باللامبالاة بالنسبة إلى تلك الأبحاث التي لا يمكن أن يكون موضوعها لا مبالي به من قبل الطبيعة البشرية» ~ إيمانويل كانط.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • @UN_37 ||《 انشـــر تــؤجـــر

  • السلام عليكم يا شباب حابين نبدأ حملتنا بموضوع الهاشتاجات فيه ناس زمايلنا بالفعل كانوا بدأوا يستخدموا بعض الهاشتاجات فاحنا ممكن نكمل عليها #حق_طبيب_الامتياز #زيادة_مكافأة_الامتياز #طبيب_امتياز_جيد_يساوي_رعاية_طبية_جيدة هناخدهم زي ما هما كوبي ونحطهم في التعليقات وممكن تختار هاشتاج واحد او اتنين زي ما تحب 📌 نستخدم الهاشتاجات ازاي؟ هنكتبها في التعليقات عالبيدجات الرسمية الكبيرة الي تهمنا زي صفحة مجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي ونقابة الأطباء وغيرهم رئاسة مجلس الوزراء https://www.facebook.com/EgyptianCabinet وزارة التعليم العالي https://www.facebook.com/MOHESREGYPT نقابة أطباء مصر https://www.facebook.com/Egyptian.Medical.Syndicate الهدف من دا اننا بنحط التعليقات عالبيدجات المسؤولة عن تحقيق المطلب دا وفي نفس الوقت عدد كبير بيشوفها وبيعرف المشكلة وكمان الصفحات الاخبارية بتبدأ تاخد بالها تنقل الخبر وكل يون هنضيف بيدجات جديدة نشتغل عليها طبعا يفضل منحطش الهاشتاجات كدا بس يفضل نضيف ليها اي كلام من عندنا عن الموضوع سواء المطالبة بزيادة مكافأة الامتياز او باقي حقوقنا زي نظام تدريبي فعال ونظام تأمين صحي وخلافه 📌 مهم جدا اسلوب الكلام يكون مناسب وميكونش فيه هجوم أو انتقاد لأي مؤسسة عشان متضرش نفسك وتضر بمطالبنا

  • السلام عليكم يا شباب، بعد الاخبار الجميلة اللي سمعناها مؤخرا من تحرك مجلس النواب والنقابة لوضع مشروع قانون للامتياز والمطالبة بزيادة المكافأة جه دورنا عشان نشتغل الفرصة ونساعد في أنه الخطوات دي تجيب نتيجة حابين نعرفكم عالتسلسل الي ناويين نمشي عليه مع بعض إن شاء الله والي غالبا هيبقى هو هو تقريبا نفس الي اتعمل السنة الي فاتت مع تعديلات بسيطة خطوات التحرك كانت: 1️⃣ إرسال الشكاوى: هنبدأ نبعت شكاوى وفاكسات لمجلس الوزراء، مجلس النواب، والمشيخة، علي المواقع المخصصة للشكاوى عشان نطالب بزيادة مكافأة الامتياز. 2️⃣ التفاعل على السوشيال ميديا: هنبدأ نكتب تعليقات عند المسوالين أو الصحفين بهاشتاجات هنتفق عليها سوي أو نحاول نتواصل مع أي حد يقدر يساعد ويوصل طلبنا وكمان هنتواصل مع النقابه عن طريق الصفحة الرسمية وهنعمل حملات هاشتاجات على تويتر في مواعيد محددة متفق عليها مسبقا عشان التريند يوصل لأعلى ترتيب ممكن بالإضافة لمشاركة المنشورات من الصفحة على فيسبوك ، ونشر تغريدات على تويتر لزيادة التفاعل. كل واحد وهو بيشير هيحكي معاناته بطريقته، ويوضح المشاكل اللي بنواجهها كأطباء امتياز، لكن في إطار الاحترام. 3️⃣ تقديم الطلبات الرسمية: لكل من وزير التعليم العالي ومشيخة الأزهر هننفذ الخطوات دي بالتوازي اكيد ولكن كل يوم هنحاول نركز على جزئية معينة ياريت كل واحد يشير الرسالة مع أي حد في الامتياز أو أي دفعة في الطب، وإن شاء الله نوصل لحل يفيدنا ويفيد كل الدفعات اللي جاية، عشان لسا فيه ليدرز كتير متواصلوش معانا لينك القناة https://t.me/medicalintern116 لينك صفحة الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=61572916092925

  • فبناء عليه احنا محتاجين الليدرز بتوع كل دفعات الامتياز على مستوى الجمهورية سواء حكومي أو خاص أو أهلية هيكون فيه جروب لتنسيق حملات النشر، كل الي هيبقى مطلوب من الليدرز أنهم يحولوا البوستات الي هتنزل عالتشانيل او البيدج على قنوات وجروبات الدفعات عشان عدد أكبر يشارك يا ريت الليدرز يتواصلوا معانا على البوت دا عشان نضيفهم للجروب: @Egyptinterns_bot ولو ليك تواصل مع ليدر دفعتك يا ريت تبعتله البوست في البوستات الجاية ان شاء الله هنوضح الخطة الي هنشتغل عليها وناخد آراءكم ومقترحاتكم عشان نوصل لأفضل تنفيذ إن شاء الله