- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 36
- 1/48двое суток
- 41
- 1/72трое суток
- 44
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
السلام عليكم ترقبوا درسا جديدا قريبا إن شاء الله اللهم وفق وأعن.
كلمة: (امرأة) في القرآن الكريم: إذا جاءت منوّنة فهي بالتاء المربوطة: (ة)، وذلك في 4 مواضع. وإذا جاءت غير منونة فهي بالتاء المفتوحة: (ت)، وذلك في 7 مواضع.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات: قرأ عليّ أخي الحبيب محمد بسام دراغمة ختمة كاملة للقرآن الكريم حفظًا من الصدر برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وطلب مني الإجازة بذلك، فأجزته بها كما أجازني مشايخي الكرام بشرطها المعتبر عند أهلها. والحمد لله رب العالمين.…
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات: قرأ عليّ أخي الحبيب محمد بسام دراغمة ختمة كاملة للقرآن الكريم حفظًا من الصدر برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وطلب مني الإجازة بذلك، فأجزته بها كما أجازني مشايخي الكرام بشرطها المعتبر عند أهلها. والحمد لله رب العالمين. الأربعاء ٢٩ صفر ١٤٤٨ ه الموافق ١٢-٨-٢٠٢٦ م
بَادِرْ لَقَدْ فَاتَتْكَ الْغَنَائِمْ تَقَاسَمُوهَا وَأَنْتَ نَائِمْ
الطَّعنُ في الشِّعر الجاهليِّ طعنٌ في الإعجاز، لو قلتَ إنَّ سحرةَ فرعون كانوا ضعافًا في السِّحْر كان ذلك طعنًا في معجزة موسى عليه السلام. - شيخ البلاغيّين د. محمد أبو موسى.
لولا المشقّةُ سادَ النّاسُ كلُّهُمُ...
لولا المشقّةُ سادَ النّاسُ كلُّهُمُ...
من الفقه الرفيع: يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إذا لم يحصل النور الصافي، بأن لم يوجد إلا النور الذي ليس بصاف، وإلا بقي الإنسان في الظلمة فلا ينبغي أن يعيب الرجل وينهى عن نور فيه ظلمة إلا إذا حصل نور لا ظلمة فيه، وإلا فكم ممن عدل عن ذلك يخرج عن النور بالكلية" [مجموع الفتاوى، (١٠/٣٦٤)].
https://on.soundcloud.com/ATmCvgiB1mbUOjfE1R اخترت لكم (٩)
"حسبي الرب من المربوبين، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرازق من المرزوقين، حسبي الستير من المستورين، حسبي الناصر من المنصورين، حسبي القاهر من المقهورين، حسبي الذي هو حسبي، حسبي من لم يزل حسبي، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله من جميع خلقه".
без подписи
كان لابن الجوزي ولد اسمه (يوسف) أنجبه في كِبَره، وتوفي ابن الجوزي عن 87 عامًا وعُمر ابنه هذا 19 عامًا. ويحكي أبو شامة في (الذيل على الروضتين) عن فترة نفي ابن الجوزي إلى واسِط إثر محنة كبيرة، حتى بلغت مدة نفيه خمس سنوات، فيقول: "ولما عاد -أي ابن الجوزي- إلى بغداد كان يقول: قرأتُ بواسط مُدَّة مُقامي كل يوم ختمةً ما قرأت فيها سورة يوسف؛ من حُزني على ولدي يوسف" ! عبد الرحمن المشد 7 صفر 1448هـ
سورة الفاتحة بالقراءات العشر الصغرى
https://youtu.be/B6Tni0lFY2k?si=topzzw8MLq2Hjz1o اخترت لكم (٨)
مَن حفظ القرآن كاملًا ويحتاج أن يثبت: أعط القرآن شهرين كاملين فقط دون أن تخلط معه غيره وأضمن لك أن تثبته.
كرة القدم - والرياضة الاحترافية عمومًا - واقعٌ عامٌّ مركَّب؛ له صلة بسيكولوجيا الجماهير، وعلم النفس العام والسياسي، واشتقَّ له فرعٌ من علم النفس، كما أن له موقعًا ظاهرًا داخل النظام الاقتصادي الرأسمالي المسيطر عالميًّا. أما آثاره الاجتماعية، وتداخله مع الهوية…
كرة القدم - والرياضة الاحترافية عمومًا - واقعٌ عامٌّ مركَّب؛ له صلة بسيكولوجيا الجماهير، وعلم النفس العام والسياسي، واشتقَّ له فرعٌ من علم النفس، كما أن له موقعًا ظاهرًا داخل النظام الاقتصادي الرأسمالي المسيطر عالميًّا. أما آثاره الاجتماعية، وتداخله مع الهوية بالمعنى الحداثي، ففيه كلام كثير وكتابات واسعة. ومن ثَمَّ؛ فليست كرة القدم مجرد "جلدة منفوخة يجري الناس خلفها"، كما كان يقول بعض الشيوخ في خطاب قديم متجاوَز، ولا يصح كذلك تخريج أحكامها الشرعية بصورة بسيطة ومباشرة على أحكام السَّبق القديمة عند الجمهور، أو أحكام اللهو عند الحنفية، أو أحكام مشاهدته عند الشافعية، ونحو ذلك مما كُتب في هذا الباب. لكن في المقابل: تغذية هذا الشغف، والانهماك فيه بهذه الصورة، من المثقفين والوعاظ والفقهاء والقدوات الدينية، ليس أمرًا حسنًا. وكذلك إضفاء أبعاد أيديولوجية وسياسية، بل أحيانًا دينية، على التشجيع والانتماء الكروي؛ فهذه الأبعاد موجودة ولا تُنكر، لكن الغلو فيها إلى حدٍّ يشبه حال المراهقين والمشجعين المتعصبين ليس سَمْتًا حسنًا في أقل تقدير. فلا ريب أن هذا توسع غير مرضيّ. وقد كنت قد عزمت ألا أكتب هذا الكلام في وقته؛ لأنه ليس من الحكمة، ولا من سياسة الحق والدعوة وفقهها - وقل من يفقهه -أن تعيب على الناس ما فيه هوًى لهم في عين اشتعال هواهم، ما لم يكن حرامًا خالصًا ظاهرًا. فهذا ليس من الحكمة ولا من سياسة الحق وفقهها، بل ولا من إرادة الحق أصلًا في كثير من الأحيان إذ تدخل فيه لدى بعض الدعاة والمتفقهين أهواءُ مضادةِ الناس ومخالفتِهم بل ومغايظتهم وحتى الثأر منهم، أو الترفع على العامة والجمهور، وعدم مشاركة الناس في شيء من مباحاتهم أو على الأقل الإغضاء عنه مع ما فيه من مفاسد - دون صرائح المحرمات - لأجل مصلحة أو دفع مفسدة أكبر كصدّ وتنفير، وكلها أغراض مدخولة فاسدة من أهواء النفس الخفية، لا تجوز ممن يريد إصلاح الناس، ويجعو إلى الله على بصيرة، لا إلى نفسه، وأظن أن أحدًا لا يزايد عليّ في هذا الباب. ففي الوقت الذي كان يتحاشى فيه كثير من المتدينين أن يشيروا مجرد إشارة إلى محبتهم لمتابعة الكرة، كنت أجهر - ببسالة منقطعة النظير 🙂 - بانتماءاتي الكروية واهتمامي بمتابعة اللعبة. وهو أمر قلَّ عندي الآن اضطرارًا بفعل عامل الوقت وتنوع الاهتمامات، لكنه لم ينته. فأنا متابع للكرة منذ نحو ثلاثين عامًا، وأعدّ نفسي ممن يفهمون فيها، ويعرفون تاريخها جيدًا. وما ذكرته هنا تكلمت عليه مرارًا في فتاوى وإشارات متفرقة. لكن، مع ذلك، ليس لي أكثر من عشرة منشورات كروية طوال أكثر من عشر سنين. والقاعدة الصحيحة هنا: كلا طرفي قصد الأمور ذميم. فمشكلة الخطاب الديني المستعصية هي هذا التناقض والمبالغة، وأنه (مبيعرفش يوقفها) كما نقول دائما في استعارة كلام رامي قشوع الخطير. فمن خطاب الجلدة المنفوخة، وبحث الشورت فوق الركبة أم تحتها، إلى المشايخ الذي يدعون لصلاة الحاجة ويدبجون الأدعية في نصرة فرق الكرة ويتصورن بالفانلات وبالكور، فضلًا عن المتابعات وسيل الأخبار والتحليلات الرياضية. أقول: لا ينبغي للمتدينين وطلاب العلم والدعاة أن يكونوا إمَّعات، يتابعون الناس في مراضيهم وأهوائهم، بقطع النظر عما قد يترتب على ذلك من مفاسد. ولا ينبغي، في المقابل، أن يُنزِّل الإنسان ما يهواه ويشتهيه من لهو أو مباحات أو سفاسف منزلة القضايا الكبرى، أو يجعل من التعلقات الرياضية فلسفةً للحياة، أو هويةً صارمة، أو بابًا من أبواب الهراء المؤدلج، فضلًا عن أن يتحول إلى مضارّ نفسية واجتماعية ودينية. وأختم: هذا منشور كتبته وأخفيته فلم أنشره أثناء كأس العالم 2022، وكانت تصاحبه حينها أحداث وملاحظات مشابهة. وربما زادت هذه الملاحظات هذا العام مع مشاركة منتخب مصر.
"كلّ نفس ذائقة الموت" ألستَ نفسًا؟ إذن ستذوق.
منقول: من الأشياء التي تعلمتها من سنوات تحفيظ القرآن.. أن الانقطاع عن الحلقة لا يبدأ غالبًا بقرار، لا أحد يستيقظ صباحًا ويقول: "سأتوقف عن الحلقات" بل تبدأ الحكاية غالبًا بظرف، أسبوع امتحانات، ضغط في العمل ، مشكلة أسرية ، إرهاق ، مسؤوليات كثيرة.. ويضيق الوقت، فيقول الإنسان: "سأرتب أموري أولًا ثم أعود." وهنا يبدأ الشيطان عمله.. فهو لا يكتفي بأن يشغلك، بل يحاول أن يقنعك أن ما فات كثير، وأن العودة أصبحت صعبة.. فيتحول الأسبوع إلى شهر ، والشهر إلى شهور.. لا لأن القرآن لم يعد مهمًا في قلبك، بل لأنك كل يوم تؤجل الرجوع يومًا آخر.. ولذلك أقول دائمًا إياكم أن تنتظروا الوقت المثالي، فالحياة لا تهدأ تمامًا ، والمشاغل لا تنتهي.. ومن تعود أن يلازم القرآن وسط الزحام، هو الذي يثبت بإذن الله.. نعم، قد تمر بنا ظروف تضعفنا أو تؤخرنا، لكن أخطر من الظروف نفسها أن نستسلم لها.. فإن ضاق الوقت، فاقرأ ما استطعتِ، وإن ضعفتِ، فارجع، وإن قصرتِ، فاستأنف الطريق.. فالثبات ليس ألا نتعثر أبدًا، بل أن نعرف كيف ننهض كلما تعثرنا..