مَلاَذْ التَّائِهينْ📚
Статистикаواعلم أن القلوب لا تبقى على صفائِها بل تصدأ فتحتاج إلى جِلاء وجلاؤُها النظر في كتب العِلم📚 🇩🇿📍
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 40
- 1/48двое суток
- 45
- 1/72трое суток
- 49
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
الفوائدُ التّلائدُ لِمَ هـٰذا التّحامُلِ؟ عَلِمَ أعداءُ الدّينِ أنّ الطّعنَ في أزواجِ النّبيِّ ﷺ، قدحٌ في شَخصِهِ، قالَ الإمامُ مالِكٌ «إنّما هـٰؤلاءِ أقوامٌ أرادوا القَدحَ في النّبيِّ ﷺ فَلَم يُمكِنهُم ذَلِكَ، فقَدَحوا في أصحابِهِ حتّىٰ يُقالَ رَجُلُ سوءٍ، ولو كانَ صالِحًا لكانَ أصحابُهُ صالِحينَ»، وما يُقالُ في أصحابِهِ يُقالُ في أزواجِهِ مِن بابٍ أولىٰ، وإنّما قصدوا عائشةَ رَضِيَ ﷲُ عنها واستَهدَفوها خاصّةً، لِأنّها معَ كَونِها زوجَ النّبيّ ﷺ، فهي بِنتُ الصّدّيقِ، وهو أعزُّ أصحابِ رَسولِﷲِ ﷺ، والطّعنُ فيها طعنٌ فيهِ، وهو أوّلُ الخُلَفاءِ، فَيكونُ اختِيارُ هُم لها أهدَمَ لِلدّينِ، كما بَلَغوا المُنتَهىٰ في النّيلِ مِنها لِمَكانَتِها العالِيةِ، فهي أعلَمُ نِساءِ النّبيِّ ﷺ بِحديثِهِ، وأنفَعُهُنَّ لِلنّاسِ بِعِلمِها، قالَ الحافِظُ ابنُ حجرٍ «قد حَفِظَت عنهُ شَيئًا كَثيرًا، وعاشَت بَعدَهُ قَريبًا مِن خَمسينَ سنةً، فأكثَرَ النّاسُ بالأخذِ عَنها ونَقلوا عَنها مِنَ الأحكامِ والآدابِ شَيئًا كَثيرًا حتّىٰ قيلَ : إنّ رُبعَ الأحكامِ الشّرعيّةِ مَنقولٌ عنها»، وبالتّالي يكونُ الطّعنُ فيها طعنٌ في الشّريعَةِ أيضًا. منقول
بعض النساء إذا جاءت تغطي وجهها يأتيها الشيطان يقول مافي نفس..
فكيف يصنعن النساء بذيولهن؟
كل مصورٍ في النار
без подписи
الأصل في الألبسة الإباحة
أشعر بالملل الشديد من الجلوس في المنزل ! تخيلوا أن قوم سبأ كانوا أهل تجارة فأنعم الله عليهم بأن جعل مدنهم وقراهم قريبة من بعضها البعض لئلا يتعبوا في السفر إذ كانت القرى متصلة وكثيرة الأشجار والثمار بحيث لا يحتاج المسافر إلى أخذ زاد أو ماء معه كما جعل الطرق آمنة لهم من الأعداء ومن الجوع والعطش، قال تعالى {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ ۖ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ} [سورة سبأ: 18]. غير أنهم ملّوا من هذه الراحة وطلبوا من الله أن يجعل قراهم بعيدة عن بعضها فدعوا ربهم قائلين {رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} .. فكانت عقوبة الله لهم أن فرقهم عن بعضهم لدرجة ألا يتمكن أي شخص من التواصل مع شخص آخر بسبب المسافات البعيدة… والأمر يشبه ما حدث مع بني إسرائيل فعندما ملّوا، ممّ ملّوا؟ لقد ملّوا من نعمة المنّ والسلوى وهو طعام ينزل عليهم من السماء بلا تعبير أو مشقة فقالوا {لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ} [سورة البقرة: آية 61]. وكانت النتيجة {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ}. ومثل ذلك ما نعيشه اليوم من البقاء في بيوتنا في مكان يحفظنا من الحر والبرد ويسترنا ويستر أولادنا ويحفظ أموالنا وأغراضنا. إن التذمر من هذه النعمة دون شعور منا يثير الخوف من أن نُحرم منها أيضاً، يقول الله تعالى وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا}، والسككن يعني الاستقرار والراحة. .. أُذكر نفسي وإياكم بأهمية استشعار هذه النعمة دائماً وحمد الله عليها بلا تذمر .. منقول
نصيحة للمسلمة التى لا ترى وجوب تغطية الوجه
без подписи
وما يضرها لو سترت وجهها!
без подписи
جمال الثياب
اللباس من نعم الله سبحانه وتعالى العظيمة
без подписи
هذه الصورة المنتشرة (كذب) صريح عن أمنا عائشة -رضي الله عنها- وحشرنا معها. د هيا بنت سلمان الصباح
без подписи
╭ أحَاطَت أمُّ مَعبَد مِن رَسُول الله صلى الله علَيهِ وسلَّم بصفاتٍ جَوامِع، لم يُدرِكها كَثيرٌ ممَّن وصفَهُ صلى الله علَيهِ وسلَّم، لأنَّ النِّساء أقدر النَّاس على وصفٍ، يُدقِّقن في الشَّيء حتَّى يُدركن منه مَواضِع لا يلتَفِت إليها الرِّجال!