tgindex
منبر الحقيقه

منبر الحقيقه

Статистика
@manberAlhgeegaарабский

 قناه #منبرالحقيقه تضم نخبه من الاعلاميون في جيش اليمن الالكتروني 📝 @manberAlhgeega 🔏 https://t.me/joinchat/AAAAAEQ-AlPd2zwloRsnAQ

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
95
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
423
−2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
56
40 постов
Вовлечённость
13,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 95
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
48
1/48двое суток
55
1/72трое суток
59

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • حين يئن التراب بالبلاستيك... وتتنفس الحياة من جرداء صنعاء محمد الوجيه دخل البلاستيك حياتنا ضيفاً خفيفاً منذ ثمانينيات القرن الماضي، فإذا به وحشٌ يلتهم بيئتنا بصمت، وتراكمت ملايين الأطنان منه في ترابنا ومائنا، كجثثٍ بلا قبر، بينما نستهلك سنوياً ثلاثة وأربعين مليار كيسٍ نعدّه للحظات ثم نرميه، فيبقى شاهداً على هوان الحياة. ولا يُعاد تدوير سوى أقل من عُشر ما ننتجه، فيرقد الباقي في مرادم النسيان، أو يطفو على البحار، أو يتفاعل مع الشمس والرياح ليطلق سمومه، فتتسلل جزيئاته إلى أجسادنا كجواسيس للضرر، فتعبث بالغدد الصماء، وتُضعف الأعصاب والخصوبة، وتُذكي نار الأورام السرطانية، بل تمضي إلى الأجنة في الأرحام تاركةً جراحاً تمتد حتى البلوغ إن الحقيقة المرة التي لا مفرّ منها، هي أنه لا يوجد بلاستيكٌ آمنٌ بإطلاق، فلا تقولوا إن بعضه أقل خطراً، فالخطر درجات، لكن النار تبقى ناراً وإن خفت لهيبها. إنه غزوٌ صامتٌ لمنتجاتنا وأجهزتنا وحاجياتنا اليومية، صار البلاستيك قشرةً لكل شيء، من علبة الدواء إلى لعبة الطفل، ومن أنبوب الماء إلى هيكل السيارة، وكأننا نلف وجودنا بغلافٍ لا يموت، بينما نحن نذوب في داخله. لكن السؤال الذي يقلق الروح: كيف نتخلص من هذا الكابوس، وقد تداخل في تفاصيلنا كالدم في العروق؟ وهل من المعقول أن نستمر في هذا الجنون الجماعي، ونحن نرى السماء تضيق بنا والأرض تنوء بحمولتها؟ لكن بينما يزدحم الواقع بهذا الخطر، تنهض أيادٍ يمنية لتنتزع من الموت حقه، ففي عاصمتنا صنعاء يقف مركز مكافحة السرطان حصناً منيعاً، يمد جسور العطاء إلى محافظات صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة وعمران، بإقامة وحدات أورام متخصصة، ويشع نوراً بإنشاء وحدة حديثة للعلاج الإشعاعي في المركز الوطني، ويُطلق بشائر الحياة من المدينة الطبية في الجرداء، ومشروعي "الرسول الأعظم" في صعدة والحديدة، التي تشرع أبوابها في مرحلتها الأولى، حاملة تجهيزات متطورة. ولا يكتفي بالجدران، بل يضخ الدماء في شرايين هذه المؤسسات بدعم النفقات التشغيلية، ويُرسل الأدوية الكيماوية والموجهة كأنفاس تعيد الحياة لمرضى السرطان، ويستثمر في العقول بتأهيل الكوادر طبياً داخل البلاد وخارجها، وينشر الوعي بحملات وطنية، ليُثبت أن مواجهة السرطان، سواء كان خفياً في البلاستيك أو جلياً في الأورام، تبدأ بالإرادة والعلم والتكاتف، فالإنسان هو أغلى ما نملك، ومعركته مع الضرر تبدأ من وعيه، وتُكتب انتصاراتها بوحدات الشفاء هذه. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك

  • ' " أيّتُها النِّساء المُكرَّمات، إنَّكُن مسؤولات عن تربيةِ أبناءٍ مُتَّقينَ في أحضانكُنَّ و رَفدِ المُجتمَع بِهم " - روحُ الله (قُدِّس سرّه)

  • ‏أطفال اليمن ‏لهم في عشقه ‏حكاية تروى !! ‏وحب من بعده ‏العليل يشفى. ‏⁧ #انا_على_العهد⁩

  • *‏أهـْـدَاك رَبــِّي للأنــام رَحِيما* *ونشــرْتَ دِيناً كالجبال قَوِيما* ‏ *‏يا مَنْ قرأتم أَحرُفـي ومقالتي* *‏صلُّــوا عليــه وسلِّمــوا تسليما* *اللهم صل على محمد وعلى ال محمد* ﷺ💚

  • هذا مُحيّاكَ نورٌ حين نبصرهُ يشعُّ فجرًا، فتُجلى عتمةُ الغسقِ♥️ مسائكم نور وجهه الكريم🤍

  • 🎼 #زامل  (( نقطة عبور )) https://youtube.com/watch?v=ND2W-ma9C4E&si=U83uYIExRvoDXJEK أداء | #اسماعيل_الجوزي | #حسين_عشيش • ألحان | #هاشم_الكبسي • كلمات | #محمد_هزاع_البهلولي | #أحمد_العماد • إنتاج | #مؤسسة_أواب_للإنتاج_الفني • سوشل ميديا | وائل الورد #شبكة_النمري_للإنتاج_الفني https://t.me/alnamry_Channel

  • #مشاهد_استهداف_مرتزقة_العدو_السعودي #استهداف_عدد_من_الضباط_السعوديين_في_معسكرات_حضرموت_ومارب دق دق سبعتين دق دق سبعتين هذا رقم يحيى سريع يعالجم من الونين #اليمن 🇾🇪 #السعودية 🇸🇦 https://www.instagram.com/reel/DbtuJ57tGrS/?igsh=NGo4OWNpNWhzOWVq

  • صحتنا في خطر: معاً لمواجهة المواد البلاستيكية. أسماء الجرادي في كل قلب منا وطنٌ صغير نعيشه، وحكاية نخطها بأنفاسنا وخطواتنا وسط وطن أكبر وهو هذا الكوكب، الذي جعله الله لنا ليهبنا الحياة بألوانها وجمالها. لكن في لحظة لا نشعر بها، تتسلل إلى هذا الوطن وإلى حكايتنا أخطار خفية. أخطار تأتي بعضها من بين أوهام الراحة والجمال والتطور، فلم ندرك أنها كانت سراباً يختبئ خلفه الخطر. إنه البلاستيك، هذا الرفيق الذي تحول إلى عبء يتزايد على صحتنا وبيئتنا. اعتدنا عليه في أدق تفاصيل يومنا، من كيس التسوق الذي نحمله، إلى كوب الماء، إلى علبة الطعام التي نضع فيها وجباتنا على عجل. ظننا أنه الحل الأمثل، خاصة في حفلاتنا وأعراسنا، فلم ننظر إلى ما وراء منظره الخادع، إلى المخاطر التي تظهر لاحقاً، والتي أصبحت مسؤولية يومية نتحمل نتائجها بأنفسنا. فاختياراتنا اليوم هي انعكاس مباشر لصحتنا غداً. إن سوء استخدام بعض المنتجات البلاستيكية، كتعريضها للحرارة أو إعادة استخدامها، قد يفتح الباب أمام تسرب موادها الكيميائية إلى طعامنا وشرابنا. وهذا التسرب يحدث عبر ثلاث طرق خفية: إما أن تتسرب مادة البلاستيك نفسها، أو أن تتسرب المواد المضافة إليها، أو أن يحدث تفاعل بين هذه المواد والأغذية فينتج عن ذلك مواد خطرة وسامة تتسلل لأجسادنا. حتى تبدأ أجسامنا بإرسال إشارات تحذيرية. فالجهاز الهضمي، قد يكون أول من يتأثر نتيجة تلوث الطعام والشراب. كما أن الكبد والكلى، باعتبارهما أعضاء إزالة السموم الرئيسية، يواجهان عبئاً إضافياً، مما قد يؤدي إلى احتمالية حدوث تليف الكبد وتغيرات سرطانية في الأمعاء عند التعرض لبعض أنواع البلاستيك. ولا يتوقف الأمر هنا، فقد ارتبطت بعض المواد باضطرابات في الجهاز العصبي كالتوتر والقلق، وكذلك تتسبب بعض السموم بمشكلات في الغدد الصماء والخصوبة مثل السكر والعقم. أيضاً فإن الدراسات تؤكد أن التلوث البيئي بمخلفات البلاستيك قد يكون سبباً رئيسياً للإصابة بالسرطان لذلك يبقى مبدأ الوقاية هو الأهم في حماية أنفسنا التي هي أمانة وهي مسؤوليتنا الأولى. والحكاية هنا لا تقتصر على أجسادنا فقط، ولكن إلى الشوارع التي تملأها الأكياس، وإلى مجاري السيول التي تختنقها النفايات كل هذا يثقل البيئة بالسموم ويشوه جمال الطبيعة. كما أن تحلل البلاستيك ينتج جزيئات تتسلل إلى التربة التي نزرع فيها طعامنا وإلى الماء الذي نشربه، لتصبح جزءاً من السلسلة الغذائية. ولهذا فإن المشكلة تحتاج وعياً جماعياً وحلولاً مستدامة، لأن كل قطعة بلاستيك نستهلكها اليوم تترك أثرها على وجه الأرض وتبقى لقرون. ومن بين كل هذا برز دور المركز الوطني لمكافحة السرطان من خلال جهوده الوطنية المخلصة حيث يقوم بعمل مؤسسي كبير على امتداد الوطن. فقد قام الصندوق بإنشاء وحدات لعلاج الأورام في محافظات: صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة وعمران. كما أنشأ وحدة حديثة للعلاج الإشعاعي في المركز الوطني لعلاج الأورام بصنعاء، واستكمل المرحلة الأولى من مشروع المدينة الطبية لعلاج الأورام في منطقة الجرداء بأمانة العاصمة. واستكمل الصندوق المرحلة الأولى من مشروعي مستشفيي الرسول الأعظم لعلاج الأورام في محافظتي صعدة والحديدة، وكما أن الصندوق يدعم النفقات التشغيلية لمراكز ووحدات علاج الأورام، ويدعم توفير الأدوية لمرضى السرطان، ويدعم تأهيل الكوادر الطبية. وفي الجانب الأهم، ينفذ الصندوق أنشطة وبرامج وحملات وطنية للتوعية، ومنها حملة التوعية بمخاطر المواد البلاستيكية، عبر المنشورات والمقالات والرسائل الإعلامية المتنوعة لتركز رسائل التوعية على توعية الأفراد بمعرفة الخطر وكيفية تجنبه. وهنا وفي ختام هذا المقال نقول تجنب تسخين الطعام ووضعه في عبوات بلاستيكية غير مخصصة للحرارة، ولا تترك قوارير الماء في أماكن حارة كالسيارة، وعلى الجميع نشر ثقافة استخدام البدائل الآمنة وتقليل الاعتماد على البلاستيك غير القابل للتدوير. فالأمل في أيدينا، وفي كل قرار نتخذه. والتغيير يبدأ بخطوات صغيرة لكنها ذات أثر عميق ومنها: استبدل الأواني البلاستيكية بأخرى زجاجية أو معدنية أو من الإستيل لتسخين وحفظ الطعام. وعند التسوق: خذ معك كيساً قماشياً لنقل المواد التي تشتريها. وفي العمل والمدرسة استخدم قارورة ماء زجاجية أو من الإستيل قابلة لإعادة التعبئة. وتجنب ترك المياه المعبأة تحت أشعة الشمس أو في حرارة السيارة، وقلل من شراء الأكل السفري في عبوات بلاستيكية وكذا الحلويات. كل قرار من هذه القرارات هو استثمار في صحتنا وفي نقاء بيئتنا. وكل تصرف نتصرفه بحكمة هو قطرة في محيط التغيير، الذي يعيد للأرض جمالها، ولأجسادنا حصانتها. فدورنا كأفراد أن نبدأ بأنفسنا وأسرتنا ثم مجتمعنا ووطننا والتوعية مسؤولية جماعية، فلنجعل من اختياراتنا اليوم أساساً لغدٍ أكثر صحة ونقاء. #الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان #الوقاية_تبدأ_باختيارك

  • الروح الرسالية - محمد شايم - حسن العجري - حصريا 2026 Mohammed Shaim https://youtube.com/watch?v=Op7G8XU2Aa0&si=-DC5Rr0QinsT4aoE

  • التحالف البحري الجديد.. هل تكرر السعودية أخطاء «عاصفة الحزم»؟ محمد صالح حاتم في السادس والعشرين من مارس 2015، أعلنت السعودية إطلاق عملية عسكرية عاصفة الحزم على رأس تحالف عسكري ضم عدداً كبيراً من الدول العربية والإسلامية، تحت شعارات عدة، أبرزها: إعادة الشرعية إلى اليمن، وحماية أمن المنطقة، وإنهاء سيطرة جماعة أنصار الله على العاصمة صنعاء. وقد رُوِّج آنذاك للتحالف باعتباره قادراً على حسم المعركة خلال أسبوعين وتحقيق أهدافه العسكرية والسياسية. غير أن ما جرى على أرض الواقع كان مختلفاً تماماً؛ فبعد أكثر من أحد عشر عاماً، لم تتحقق الأهداف التي أعلنها التحالف، بينما خلفت الحرب آثاراً إنسانية واقتصادية كارثية، تمثلت في سقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، وتدمير البنية التحتية في اليمن، وتعميق الأزمة الإنسانية، وفشل التحالف في تحقيق أهدافه، في الوقت الذي تكبدت فيه الدول المشاركة، وفي مقدمتها السعودية، أعباءً مالية وأمنية وخسائر اقتصادية كبيرة، وهزيمة عسكرية كبيرة. واليوم، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه مع إعلان السعودية تأسيس التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وذلك عقب إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حصار بحري على السعودية، رداً على استمرار الحصار على الشعب اليمني منذ أحد عشر عاماً، وتهرب التحالف من تنفيذ اتفاق الهدنة. وهذا التحالف، الذي تتولى السعودية قيادته وتستضيف مقره الرئيسي، يضم في مرحلته الأولى أربع عشرة دولة، هي: السعودية، والكويت، والبحرين، وقطر، وتركيا، وباكستان، ومصر، والأردن، واليمن، والسودان، وجيبوتي، والصومال، وبنغلاديش، ونيجيريا. ووفق ما أعلنته الرياض، يهدف هذا التحالف إلى تعزيز الأمن البحري، وحماية حرية الملاحة، وتأمين خطوط التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، وحماية المصالح البحرية المشتركة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، باعتباره إطاراً دفاعياً دولياً مفتوحاً للتعاون البحري. هذا في الظاهر، أما الهدف الخفي فهو استمرار فرض الحصار على اليمن، بل وشن حرب عسكرية جديدة على صنعاء، وكأن أطراف التحالف لم يستفيدوا من دروس الماضي. إن إعلان التحالف الجديد يثير تساؤلات مشروعة؛ فكما لم تحقق عاصفة الحزم أهدافها في الوقت الذي كانت فيه القوات المسلحة اليمنية لا تمتلك قدرات عسكرية كبيرة، فما بالنا اليوم وقد أصبحت تمتلك قدرات عسكرية كبيرة، وصواريخ فرط صوتية، وطائرات مسيرة؟ فإن عدد الدول المنضوية تحت أي تحالف جديد لا يمثل، بحد ذاته، ضمانةً للنجاح؛ فإدارة الصراعات لا تُقاس بحجم البيانات السياسية ولا بعدد الأعلام المشاركة، وإنما بمشروعية الأهداف، ومصداقية التحالفات، والحكمة في إدارة الأزمات. وتجربة عاصفة الحزم تؤكد أن التحالفات التي تُبنى على الخيار العسكري وحده، وتُبنى على باطل، وتسعى للهيمنة على الشعوب، واستبعادهم، ونهب ثرواتها، لا تحقق أهدافها، ولا تحقق الأمن والاستقرار، بل تؤدي إلى إطالة أمد الصراعات، وتوسيع دائرة الخسائر البشرية والاقتصادية، وتكبيد أطرافها أثماناً باهظة. ولذلك، فإن أي تحالف جديد يعيد إنتاج النهج ذاته. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الحروب لا تصنع سلاماً دائماً، وأن الأمن الحقيقي لا يتحقق بالقوة العسكرية وحدها، بل باحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل بجدية لتحقيق سلام شامل. فهل تدرك السعودية عواقب هذا التحالف؟ أم أنها تسعى إلى الانزلاق نحو مسارات تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي وتأجيج الصراع، الذي لا يخدم في نهاية المطاف سوى الأعداء: أمريكا وإسرائيل؟ إننا أمام لحظة تستوجب تحكيم العقل والمنطق، وتغليب لغة السلام على لغة السلاح؛ فالمنطقة اليوم لا تحتمل إشعال حرب أخرى في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لا سيما أن الاقتصاد العالمي قد خسر الكثير بالفعل نتيجة الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، إن استقرار الممرات المائية هو شريان حياة لا يصح المغامرة به، ومن الحكمة البحث عن مخارج سياسية تحفظ الحقوق، وتجنيب المنطقة ويلات انهيار اقتصادي وأمني قد لا تُحمد عقباه.

  • *ماذا يخبئ لك البلاستيك؟*  *الحملة الحادية عشرة تكشف*  دينا الرميمة يُدرك صندوق مكافحة السرطان أن معركة السرطان ليست معركة مستشفيات وأدوية فقط إنما هي معركة وعي، معركة تبدأ قبل أن يظهر المرض بعشرات السنين، قد تكون في تفصيلة صغيرة، في عادة يومية، أو في قرار نتخذه دون تفكير. ومن منطلق المسؤولية المجتمعية، لم يعد دور الصندوق مقتصراً على تقديم الرعاية والدعم للمرضى، بل اتسع ليشمل الوقاية وبناء الإنسان وتوعيته عن تلك المخاطر التي تحيط به بصمت ولغة الجسد الصامتة التي يعد تجاهلها خطأ فادح و خطر محقق، فالوقاية هي الاستثمار الحقيقي، وهي أرخص وأشرف من أي علاج وهي الضمان الوحيد لحياة خالية من الألم النفسي والجسدي. ولأن الوقاية والعلاج وجهان لعملة واحدة، فقد حرص الصندوق على ترجمة مسؤوليته إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، من أبرزها: • إنشاء وحدات لعلاج الأورام في محافظات: صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة وعمران • إنشاء وحدة حديثة للعلاج الإشعاعي في المركز الوطني لعلاج الأورام بصنعاء. • استكمال المرحلة الأولى من مشروع المدينة الطبية لعلاج الأورام في منطقة الجرداء بأمانة العاصمة. • استكمال المرحلة الأولى من مشروعي مستشفيي الرسول الأعظم لعلاج الأورام في محافظتي صعدة والحديدة. • دعم النفقات التشغيلية لمراكز ووحدات علاج الأورام. • دعم توفير الأدوية الكيماوية والأدوية الموجهة لمرضى السرطان. • دعم تأهيل الكوادر الطبية داخل اليمن وخارجه. • تنفيذ أنشطة وبرامج مكافحة السرطان من خلال الحملات الوطنية للتوعية التي لها الأثر الكبير في صناعة وعي وقائي يصنع فرقا في وجه التحديات، وبالتالي وانطلاقاً من هذه الجهود، ينفذ الصندوق الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس والمنتجات البلاستيكية لكشف حقائق قد تكون غائبة عن الكثيرين، فقد يبدو الكيس البلاستيكي أو العلبة البلاستيكية مجرد وسيلة تحل لك الكثير من المشاكل وتوفر الجهد والوقت وحتى المال نظرا لثمنه الرخيص، إلا إن ما لا نراه من هذه  الأدوات هو الأخطر، فمثلا عندما يتعرض البلاستيك للحرارة - من الشمس، أو طعام ساخن، أو إعادة الاستخدام - فإنه يطلق مواد كيميائية دقيقة مثل الـبيسفينول والفثالات  التي تتسرب إلى طعامنا وشرابنا دون ان نشعر. ودون ان نعلم أن هذه المواد مصنفة كمسرطنات ومعطلة للهرمونات ومع تراكمها في الجسم لسنوات، تصبح أحد عوامل الخطر التي قد تقود إلى أمراض مزمنة وخطيرة، وفي مقدمتها السرطان. كما أن الخطر لا يتوقف على الاستخدام المباشر للادوات البلاستيكية،إنما يشمل ايضا خطره الذي يأتينا من البيئة التي تتأثر بعدم تحلله وتلويث مكوناته للتربة والبحر والهواء، والتي تعود الينا مرة أخرى. ونحن هنا عندما نتحدث عن هذه المخاطر ليس بهدف  التخويف أو التهويل، بل التمكين بالمعرفة. وصناعة وعي في ادمغتنا بأن الصحة تبدأ من أبسط اختياراتنا اليومية، ونحمل اليكم رسالة مفادها " اكشف الخطر واحمِ نفسك" وفي مجال الحماية من مخاطر البلاستيك الذي نقلبه بين أيدينا ليل نهار ويحيط بعالمنا وربما نرى أنه من الصعب الاستغناء عنه، فليكن استخدامنا له محاطاً بعدة أمور منها:  ١-تجنبوا السوائل الساخنة  في الأكواب والعلب البلاستيكية. استخدموا الزجاج أو الاستانلس ستيل فهي مخصصة لذلك ٢- لا تتركوا القوارير البلاستيكية داخل السيارة أو تحت الشمس. ٣-استبدلوا الأكياس البلاستيكية بأكياس قماشية عند التسوق. ٤- لا تعيدوا استخدام العلب البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. ٥- كل كيس أو كوب بلاستيكي نستغني عنه هو خطوة نحو غد أكثر صحة لابنائنا. إن صندوق مكافحة السرطان من خلال هذه الحملة يجدد التزامه بحماية المجتمع كمسؤولية أخلاقية ودينية حملها على عاتقه ،وإيمانا منه أن الوقاية خير من العلاج، وأن كل قرار واعٍ اليوم هو إجابة صحيحة على سؤال:ماذا يخبئ لنا الغد؟ ونحن نؤمن أننا معاً سنكشف الخطر... ومعاً سنصنع الوعي. ونهزم الأخطار #الحملة_الوطنية_الحادية_عشر_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستكية

  • العبوات الآمنة وخطر الأكياس البلاستيكية ​بقلم / أمل عامر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​فرقٌ شاسع خلطَ بين أمرين؛ إما أن تهتم بنفسك، أو تترك حياتك في ميزان الخوف. ​ولأن هناك سلوكيات سلبية جعلتنا ننظر إلى هذه العادات التلقائية كأنها وسائل سهلة وبتكلفة مادية بسيطة، نرى أن الأغلب يلجأ إليها دون أن يبحث عن الحلول المناسبة للحد من انتشارها. فالأكياس البلاستيكية (المشمعات) وكذلك الأكواب البلاستيكية (الكوب السفري)، تُعتبر وسائل تُقدم فيها المأكولات والمشروبات سواء كانت ساخنة أو باردة، لكنها مع الوقت تسبب أمراضاً وتجعل الجسم ضعيفاً جداً، يفقد مقاومته ومناعته في مواجهة الأمراض. فالمواد البلاستيكية تتعرض دائماً أثناء التصنيع، أو عبر امتصاص المادة لبعض الشوائب من البيئة، لتراكم المواد الضارة والسامة. ​وهذا ما وضحته الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس والمنتجات البلاستيكية، التي تبناها صندوق مكافحة السرطان وعمل على نشر التوعية بها بين كافة فئات المجتمع. لهذا، من الواجب علينا حماية أنفسنا والاهتمام المستمر باختيار البدائل المناسبة التي تضمن الأمان والصحة النفسية والاجتماعية والبيئية والسلوكية. وهناك سلوكيات إيجابية وفعالة يجب العمل بها، منها: ​1- عدم استخدام المواد البلاستيكية التي تُصنع لغرض الاستخدام لمرة واحدة فقط (كأكياس التسوق والأكواب السفرية). 2- الامتناع قدر الإمكان عن إنتاج هذه المواد الضارة أو حتى استيرادها. 3- المعالجات اللازمة لإزالة السموم من بقايا المخلفات البلاستيكية، وعدم حرقها أو إتلافها بطرق عشوائية تلوث البيئة. ​فصحتك في وعيك وإدراكك، فكن أنت المبادر لحماية نفسك وأسرتك ومحيطك وذلك عبر نشر الوعي الصحي؛ فسلامتك هي سلامة من حولك. ​#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية #صندوق_مكافحة_السرطان

  • راجع نفسك قبل أن تراجع غيرك ليست المشكلة أن تعرف الحق ثم تتركه بل أن تظن أنك على الحق أصلًا وأنت بعيد عنه، كرر القرآن الكريم: {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ} {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ} {وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} إن تكرار “يحسبون” تنبيه فالإنسان قد يخدع نفسه قبل أن يخدعه غيره.

  • الجهاد طريقٌ صعبٌ على المُنافقين سهل على المُؤمنين ولا يسلكه إلا الصالحين

  • هذه غــــــزة اليوم انذارات .. اخلاءات .. نزوح .. قصف .. تدمير .. تشريد .. قتل ضاقت يا رب ومنك الفرج

  • ⁨(بصمة عزةٍ لا تُمحى من ذاكرة التاريخ) هذه ليست دماءً سالت سُدى، بل هي حبر الكرامة الذي سُطّرت به أمجاد أمة.. رفع رأسه حيا وترك كفّه رايةً بعد الرحيل!💚🥀⁩

  • ⁨فأمّا حزينُ الفقدِ كيف يُغاث💔؟⁩

  • ⁨شعب اليمن سيفٍ بيدك مرهفى لبيك جينا نقهر اوكار الطغاه .....

  • ⁨صلت بنادقنا على روس الاعــــــــادي تنسـفى صلى المســـــير في السماء صلاة تجتث اللئام تصميم #المقداد_النمري⁩

  • 🌐 حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفي بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي. وسيندم حين لا ينفع الندم. { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سُورَةُ يُونُسَ: ٩١] #هو_الله #الحصار_بالحصار ✍🏻 #محمد_الفرح