مقدسيّة
Статистикаمنصة أعلامية لنقل اخبار فلسطين المحتلة نحنُ نستعد للمعركة الكبرى ✌🏻 فلسطين هي ذات الإنسان . بوت القناة : @maqdsia313_bot
- Последний пост
- 10 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
برقية الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهاد الإمام السيد علي الخامنئي ..
برقية من الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى سماحة القائد آية الله السيد مجتبى علي الخامنئي دام ظله: بسم الله الرحمن الرحيم سماحة آية الله القائد السيد مجتبى علي الخامنئي دام ظله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد. تلقَّيْنا بكل ترحاب واعتزاز نبأ انتخاب سماحتكم من قِبل مجلس الخبراء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائدًا ومرشدًا وخلفًا مباركًا ومخلصًا لحفظ نهج الإمام الخميني (قدس سره) الذي بذل الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس سره) عمره ودمه ودماء الموالين الشهداء عزيزةً وغالية، ليصون هذا النهج وينهض باستقلال ايران وهويتها الإسلامية المحمدية الأصيلة متوكلًا على الله عز وجل ومعتمدًا على حضور الشعب الإيراني المتدين والغيور والشجاع، وواثقًا من إمكانية تحقيق التقدم وبناء القدرات وإظهار النموذج السياسي الإسلامي العادل في مقاربة الحلول للأزمات .. والجريء في التصدي للظلم والعدوان وللظالمين والمعتدين وإحباط مؤامراتهم وإسقاط أهداف حروبهم المجرمة. إننا نتوسم بقيادتكم الواعدة متابعة هذا النهج الإسلامي المحمدي الأصيل والثوري على المستوى العقائدي والسياسي والأخلاقي والعملي، والذي يهدي الشعوب التواقة والمستضعفين في العالم نحو الصلاح والاستقلال وتحقيق العدالة. إننا في حزب الله - لبنان إذ نشكر الله على جزيل ما أنعم به علينا من نهوض سياسي وأخلاقي وثوري مقاوم استلهم من الثورة الإسلامية المباركة في إيران النهج التحرري والاستقلالي وخطا بقيادة السيد عباس الموسوي والسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليهم) خطوات محكمة وفاعلة في تقوية الفعل المقاوم للاحتلال والعدوان والظلم.. نبارك انتخاب سماحتكم. ونؤكد بأننا على العهد مع قيادتكم كما كنا مع القائد الولي والإمام الشهيد الخامنئي ومع الإمام المؤسس الخميني (رضوان الله عليهما)، ثابتون في نصرة الدين والحق والانسان والتمهيد حتى يتحقق العدل ببركة صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف. بإسمي الشخصي وبإسم إخواني في شورى حزب الله وقيادة ومجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان. نُجدد العهد معكم، وندعو الله أن يمنَّ عليكم بالتوفيق والسداد لتحقيق آمال شعبكم وشعوب المستضعفين في رفع كيد المستكبرين والظالمين عنهم وعن بلادهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم بيروت في 20 شهر رمضان 1447 هـ 10 آذار 2026م.
رجالٌ لا ينامونَ الليل .. يبيتونَ قِياماً على أطرافِهم ويُصبِحونَ على خيولِهم ..
فكتوريا تحترق #يا_لثارات_الولي
🔺بسم الله الرحمن الرحيم أيها الشعب الإيراني الإسلامي الشريف والحرّ، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. إن مجلس خبراء القيادة، إذ يتقدّم بأحرّ التعازي في استشهاد القائد المعظّم سماحة آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)، وسائر الشهداء…
🔺بسم الله الرحمن الرحيم أيها الشعب الإيراني الإسلامي الشريف والحرّ، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. إن مجلس خبراء القيادة، إذ يتقدّم بأحرّ التعازي في استشهاد القائد المعظّم سماحة آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)، وسائر الشهداء الأعزاء ولا سيما القادة العظام المضحيين من القوات المسلحة، وطلاب مدرسة «الشجرة الطيبة» في قضاء ميناب، وإذ يدين العدوان الوحشي الذي ارتكبته أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث؛ يعلن ما يلي: لقد بادر هذا المجلس، فور انتشار نبأ استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة من الأعداء ضد هذه المؤسسة الشعبية، وكذلك قصف مكاتب أمانة مجلس خبراء القيادة الذي أدى إلى استشهاد عدد من موظفي هذه المؤسسة وفريق الحماية فيها، إلى عدم التوقف ولو لحظة في عملية اختيار وتعيين قائد للنظام الإسلامي. وبحسب الواجبات المنصوص عليها في الدستور والنظام الداخلي لمجلس الخبراء، فقد وضع المجلس التدابير والترتيبات اللازمة لعقد اجتماع استثنائي وتعيين القائد الجديد ضمن جدول أعماله. وعليه جرت التخطيطات والتنسيقات المناسبة لاجتماع السادة ممثلي هذا المجلس المنتشرين في أنحاء البلاد، وذلك لكي لا يتعرّض البلد لفراغ قيادي، رغم التوقعات الحكيمة الواردة في المادة 111 من الدستور بشأن تشكيل مجلس قيادي مؤقت. إن مجلس خبراء القيادة، إذ يثمّن المكانة السامية لولاية الفقيه في عصر غيبة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ويؤكد أهمية مسألة القيادة في نظام الجمهورية الإسلامية، يحيّي سبعةً وأربعين عاماً من الحكم الحكيم القائم على مبادئ العزة والاستقلال والاقتدار لقيادتي الثورة. كما يخلّد ذكرى هذين القائدين الإلهيين والشعبيين، ويعلن أنه بعد دراسات دقيقة وواسعة، وبالاستفادة من صلاحيات المادة 108 من الدستور، ووفق الواجب الشرعي والشعور بالمسؤولية أمام الله تعالى، فقد قرر في جلسته الاستثنائية اليوم تعيين وتقديم سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، وذلك بناءً على التصويت القاطع لأعضاء مجلس خبراء القيادة، قائداً ثالثاً للنظام المقدس في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وفي الختام، مع التقدير لأعضاء المجلس القيادي المؤقت المنصوص عليه في المادة 111 من الدستور، يدعو المجلس جميع أبناء الشعب الإيراني الشريف، ولا سيما النخب والمفكرين في الحوزات العلمية والجامعات، إلى مبايعة القيادة والحفاظ على وحدة الصف حول محور الولاية، كما يسأل الله تعالى دوام لطفه وعنايته لهذا البلد وشعبه العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مجلس خبراء القيادة 17 / 12 / 1404 هـ.ش
جنودنا في الظِلال لا يخشون الموت هذا مُحال .. تعلن المقاومة الإسلامية في العراق عن 24 عملية مباركة ومسددة على قواعد العدو المحتل في الخارج والداخل خلال ال 24 ساعة الماضيات .. والله قوي عزيز ..
https://www.almanar.com.lb/program-episode/429739/ كلمة الأمين العام للشيخ نعيم قاسم ليلة أمس
سادساً: إيواء النازحين في هذه المرحلة هي مسؤولية وطنية يجب أن يتعاون عليها الجميع، الحكومة وأجهزتها الرسمية والوزارات المختلفة مسؤولة عن إيواء هؤلاء المواطنين اللبنانيين النازحين، وأن يوفر لهم كل الخدمات اللازمة. ونحن أيضاً في حزب الله سنتحمل مسؤوليتنا أيضاً عن أهلنا وشعبنا، وسنبذل أقصى ما نستطيع. كما ندعو كل الهيئات الأهلية وأهالي وطننا في المناطق المختلفة اللبنانية، والأحزاب والقوى والجمعيات والمؤسسات والمراجع الدينية وكل المعنيين، أن نكون جميعاً مساهمين في هذا العمل الاجتماعي الهام، وفي الحقيقة نعتبر من التجربة السابقة أنكم جميعاً أهل لذلك، وإن شاء الله هذا يتكرر كتعبير وطني مهم. سابعاً: أمام المعارضين للمقاومة توجد فرصة أن نفتح صفحة جديدة معاً، لا تطعن المقاومة في ظهرها في فترة المواجهة والحرب، وهذا يساعد في نجاح المواجهة، وفي تسريع نتائجها في إيقاف العدوان الإسرائيلي - الأمريكي. إذا أردتم أن ينجوا لبنان كونوا يداً واحدة تسهل على الجميع، ويكون التعاون معاً. أسأل الله تعالى أن يجعل هذا الشهر الفضيل مجالاً للبركة والنصر والتوفيق، واعلموا في نهاية المطاف أننا نقوم بواجبنا، وعلى الله الاتكال، وإن شاء الله نحن منصورون على طريق إحدى الحسنيين، ولا نخاف هذه المواجهة، وإن شاء الله تكون خيراً لكل لبنان وللأمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بدل أن تتصدى الحكومة اللبنانية لإدانة العدوان الإسرائيلي - الأمريكي، وتبحث عن سبل المواجهة، اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها، وتتماهى مع المطالب الإسرائيلية، والله عجيب أمركم! هؤلاء أولاد بلدكم، هذه القرى قرى لبنانية، أنتم حكومة مسؤولة عن لبنان، ليست مسؤولة عن تطبيق القرارات الإسرائيلية - الأمريكية. ما هو تعليقكم على هذا العدوان الواسع؟ ولماذا قمتم بهذه الصلية الصاروخية؟ اخرجوا من هذا، ليست هي السبب، السبب هو استمرار العدوان، والسبب هو أن المخطط أن يقوم بهذا العدوان الذي قاموا به. فليكن معلوماً طالما أن الاحتلال موجود، فالمقاومة وسلاحها حقّ مشروع إنسانياً وقانونياً ودولياً، وبحسب اتفاق الطائف، وبحسب كل الشرائع السماوية، وحتى في خطاب القسم، وحتى في بيان الحكومة أيضاً، لأن المواجهة يجب أن تحصل بالطريقة المناسبة. هنا أقول لكم، موضوع المقاومة وسلاح المقاومة ليس مورد سجال من أحد ولا مع أحد، هو حق مشروع، حزب الله ومقاومته الإسلامية يردّون على العدوان الإسرائيلي - الأمريكي، وهذا حق مشروع. خطة إسرائيل واضحة في الاحتلال والتوسع، سنواجه العدوان بالدفاع المشروع عن الشعب والمقاومة والوطن، وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي، سيستمر إلى تحقيق الأهداف. أرادوها معركة يصلون فيها إلى أبعد الحدود، ولكن خيارنا أن نواجههم إلى درجة الاستماتة إلى أبعد الحدود، ولن نستسلم. ندافع بإمكاناتنا وإيماننا مهما بلغت التضحيات، رغم عدم التكافؤ في الإمكانات. نحن معنيون أن نواصل الدفاع، ونسقط أهداف هذا العدو الإسرائيلي - الأمريكي، وأن نثبت على موقفنا الرافض لمشاريع العدو، ليسجل التاريخ أننا لم نتردد في نصرة حقنا، ولم نستسلم لعدونا، وأبقينا الأفق مفتوحاً لإحدى الحسنيين. نحن أبناء سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه، الذي أعطى الأسمى والأرقى، لا يمكن أن نخون الأمانة، ولا يمكن إلا أن نكون على هذا النهج، ونهج السيد الهاشمي والشهداء والقادة والسيد عباس والشيخ راغب والجرحى والأسرى، هذا كله أمانة في أعناقنا، وهذا هو إيماننا، فليعلم الجميع أننا ثابتون ومستمرون. ثانياً: مسؤولية الحكومة أن تعمل على استعادة سيادة لبنان، وأن تقف حامية لشعبها، ومدافعة عن حق المقاومة حتى إيقاف العدوان وانسحابه من أرضنا ووطننا، وأن تكون أمينة على مسؤوليتها تجاه كل مواطنيها. ثالثاً: إن التهجير الذي فرضه العدو الإسرائيلي يهدف إلى إيجاد الشرخ بين المقاومة وبين الناس، لكن الناس يعلمون أن التهجير حصل بفعل العدوان وبفعل أهدافه الخطيرة. هؤلاء الناس هم آباؤنا وأبناؤنا وأهلنا وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى، لا يمكن لأحد أن يوجد شرخاً بيننا. هؤلاء الناس هم أهل الشرف والكرامة، هم أهل التضحيات والمكرمات، هم تاج الرؤوس. نحن وأهلنا، نحن وإياكم في خندق واحد، وتماسكنا الدائم هو الذي كسر أهداف العدوان الإسرائيلي - الأمريكي، تماسكنا هو الذي كسرهم في معركة أولي البأس. يا أهلنا الشرفاء الأعزاء، يعز علينا أن تواجهوا العدوان والنزوح في هذا الشهر الفضيل المبارك، لكنكم أنتم الصائمون الصابرون المحتسبون لأجرهم عند الله تعالى، وأنتم أهل الإيمان والعزيمة. صحيح أن العدو يؤلمنا جميعاً، ولكننا سنؤلمه قياماً بواجبنا وتوكلاً على ربنا وسواعد مجاهدينا، مستحضرين قوله تعالى: «وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا». نرجو من الله ما لا يرجون، وهذا أمر مهم جداً في مستقبل المواجهة. رابعاً: إسرائيل باحتلالها للبنان تقتل البشر وتدمر الحجر دون تمييز في كل المناطق اللبنانية، هذا عدوان على كل لبنان، والجميع في لبنان يتحمل مسؤولية مواجهة العدوان. نحن نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية خصوصاً في هذه الظروف، ومن الضروري الاستفادة من كل الطاقات والإمكانات والقوى السياسية والدينية، وفي المناطق المختلفة والإمكانات الشخصية، في هذه المعركة التي هي معركة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي، فلنتوحد لأولوية المواجهة مع هذا العدو، وبعدها نناقش قضايانا الأخرى ونتفق عليها. خامساً: نقاتل في لبنان دفاعاً عن شعبنا ومستقبل أبنائنا ووطننا، وفي مواجهة استهدافنا المباشر واستهداف بلدنا، هذا القتال ليس مرتبطاً بأي معركة أخرى، وما نريده هو وقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي والانسحاب الإسرائيلي، هذا هو هدفنا.
إلى من يسأل عن التوقيت، إلى الذين يقولون ولماذا اخترتم هذا الوقت بالذات؟ أسألهم: هل المطلوب أن نصبر إلى ما لا نهاية؟ ولطالما قلنا بأن لكل شيء حدود. ألا تكفي هذه المدة الطويلة لمدة خمسة عشر شهراً من الانتهاكات اليومية؟ ألا يكفي أن يرتقي حوالي خمسمائة شهيد خلال هذه الأشهر الخمسة عشر، بمعدل شهيد كل يوم، الإسرائيلي رتّبها على أساس كل يوم يجب أن يكون هناك شهيد، ويكون هناك اثنين جرحى، وهدم بيوت ومنازل، بحسب الإحصاءات التي تذكرها الأمم المتحدة والجيش اللبناني أكثر من عشرة آلاف خرق بري وبحري وجوي، عادة يتحدثون عن الخرقات، يقولون هناك اثنين، ثلاثة، أربعة، هناك أحد يجتمع حتى يعالج، لا عشرة آلاف خرق ولا حياة لمن تنادي. جرّفت إسرائيل من البيوت والأراضي في منطقة الحدود وقرى الحدود ما كان أكثر بأضعاف مضاعفة مما استطاعت أن تقوم به في مواجهة معركة أولي البأس. خطفت إسرائيل المواطنين من مختلف نواحي لبنان، هذا يعني أنها لا تحسب حساباً لأي شيء، وتريد أن تُظهر بأنها قادرة على القتل والهدم والخطف، وفرض القرار السياسي على لبنان، وعلى الإبادة الجماعية لمن يعتبرون أنهم سيقاومون أو سيواجهون. إطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو ردّ على العدوان الإسرائيلي - الأمريكي وعلى بلدنا، وهذا هو الأساس، لأنهم يقولون أن هذه الصواريخ هي سببت الهجوم والمعركة الإسرائيلية، أبداً أبداً، هذه الصواريخ هي ردّ على 15 شهراً من الانتهاكات مع كل ما ذكرت، وردّ على الاستباحة الإسرائيلية لكل شيء يرتبط بنا ويتعلق بنا، ومن هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير الولي الإمام السيد الخامنئي قدس سره. إذًا نحن أمام ردّ على مواجهة وعدوان مستمر. الصلية الصاروخية أردناها خطوة جدّية لإسقاط كل توهم بأن هذا العدو إن سُكت عنه يسكت، هذا ليس صحيحًا، والدليل على خطأ هذا التوهم أنه مجرد الصلية الصاروخية فتحت إسرائيل الحرب، هل تعتقدون أن صلية صاروخية تستحق حرباً؟ لا. خلال هذه الفترة يعني 36 ساعة، 48 ساعة، بلغ عدد الشهداء أكثر من 40، والجرحى 250، القتل كان للمدنيين من الرجال والنساء والأطفال في بيوتهم، والتدمير للأبنية في مختلف المناطق، هذا يحصل أمام مرأى العالم. هجرت إسرائيل أكثر من 85 قرية وبلدة بالاسم، هدمت الممتلكات، هدمت مراكز القرض الحسن، وهو مؤسسة مالية اجتماعية لها علاقة بخدمة الناس، يقترض منها المحتاجون والفقراء، وهي ذات صفة اجتماعية واضحة أمام العالم، يستفيد منها مئات الآلاف من كل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم، وعلى اختلاف أديانهم ومناطقهم أيضاً. استهدفت إسرائيل قناة المنار وإذاعة النور، هذا الاستهداف لصوت إعلامي، أين هي الأخطار التي يتحدثون عنها؟ يعني يكفي أنهم يقولون هذا يصب في المقاومة، وهذا البيت له علاقة ببنى تحتية للمقاومة، كل هذه الادعاءات لا قيمة لها، هم يقومون بحرب إبادة، هم يقومون باستهداف الوجود. لذا ما فعلته إسرائيل بعد الصلية الصاروخية ليس رداً، وإنما هو عدوان مُحضّر له. اقرأوا وسائل الإعلام الإسرائيلية وتصريحات بعض المسؤولين، هم حضّروا لهذا العدوان، وحضّروا الأهداف، ولديهم مائة ألف من الاحتياط بالاستدعاء من أجل الشمال بشكل خاص، وبالتالي هم بالحقيقة مُجهَّزين لكن الاختلاف أنه يبدأ العدوان اليوم أو غدًا، رأوا أن هذا الوضع مناسب، وبالتالي العدوان مُجهَّز له، وليس رداً على الصواريخ. ما حصل ليس رداً على صلية صاروخية، هذا العدوان أصبح معروفاً أمام العالم بأنه جزء لا يتجزأ من مشروع إسرائيل للبنان. وأنا ذكرت لكم سابقاً في إحدى الكلمات، أخبرنا الوسطاء قبل الحرب على إيران بفترة تقريبًا شهر، قالوا: نحن عندنا سؤال، هل سيتدخل حزب الله إذا حصلت الحرب على إيران؟ قلنا لهم: ولماذا هذا السؤال؟ قال: هناك كلام إسرائيلي يقول إذا لم يتدخل حزب الله الآن لا يشنون عمليات ضد الحزب؟ فسألهم السائل: يعني عندما ينتهون من إيران يشنون العمليات ضد الحزب؟ قال: هذا أمر طبيعي ضد الحزب، وضد لبنان، وضد المقاومة، وضد هذا الموقف. يعني بالحقيقة ليس أن الإسرائيلي أقلع عن فكرة العدوان على لبنان، لا، وإنما ينظم أموره أنه يعتدي على لبنان أولاً، ولا على إيران أولاً، ولا على الاثنين مع بعض، ظهر معه أنه يعتدي على إيران أولاً، وبالتالي لبنان له وقت، هذا هو التوقيت الذي اختاروه، وهم في حالة تحضير.
كلمة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم تاريخ الحلقة: 2026-03-04 موضوع الحلقة بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا ونبينا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شهر رمضان المبارك هو شهر الرحمة والمغفرة، أسأل الله تعالى أن يتقبل الأعمال، وأن يجعلنا من الذين يُحسنون صيامهم وقيامهم وعباداتهم وأعمالهم، وإن شاء الله نكون من المقبولين. لقد عبث المشركون بأجوائه، واعتدوا عدواناً كبيراً. منذ سنة وثلاثة أشهر والعدو الإسرائيلي والأمريكي مستمر في عدوانه. كان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 مرحلة جديدة، التزمنا بهذا الاتفاق مع الدولة اللبنانية، ولم تلتزم إسرائيل ولا ببند واحد. وافقنا على المسار الدبلوماسي، لكنه لم يُحقّق شيئاً خلال خمسة عشر شهراً. لم نردّ على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة كي لا نُتهم بأننا نعيق العمل الدبلوماسي، ولأن المسؤولية تقع على الدولة، واعتبرنا أنها فرصة لتتحمل الدولة مسؤوليتها، ويتم اختبار هذا الخيار في التطبيق العملي لتنفيذ الاتفاق وحماية لبنان وسيادة لبنان. قلنا مراراً إن للصبر حدود، وقلنا أيضاً بأن على الدولة أن تكون فاعلة أكثر، وأن يلمس اللبنانيون النتائج. لن أُقيّم أداء الدولة، وإنما أكتفي بالقول بأن صبرنا له حدود، وتمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيراً. قالوا لنا إن الانتهاء من انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني يساعد، فاصبروا، لأن هذا الانتشار يمكن أن يفتح الباب أمام إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي، هذا لم يحصل. كررنا مراراً في كلماتنا ومواقفنا أن إسرائيل تريد التوسع، ولن تكتفي بما حصل، وأن كل الخطوات هي خطوات من طرف لبنان فقط، ولن تكون هناك خطوات من طرف إسرائيل لمعارضة هذه الخطوات لمشروعها التوسعي. هم أعلنوا ذلك، نتنياهو قال بأنه يريد إسرائيل الكبرى، اسمعوه يتغطرس ويتكلم صراحة أمام العالم بأنه يريد إسرائيل الكبرى، ويؤيده السفير الأمريكي في داخل الكيان الإسرائيلي عندما يعتبر أنّ الحق مشروع من الفرات إلى النيل لدولة إسرائيل. إسرائيل هذه هي خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها. وكأن الآذان صُمّت، ويبقى المطلب واحداً في الداخل اللبناني، وفي ضغوطات الأصدقاء الدوليين والعرب، هو حصر السلاح. هل المشكلة هنا؟ المشكلة بالاحتلال، وليست المشكلة في الداخل، ولا في السلاح، ولا في المقاومة، ولا في المكونات الوطنية. المشكلة في خرق السيادة الدائم، وفي الاحتلال الإسرائيلي - الأمريكي على مستوى لبنان بالأجواء وبالوصاية. قرارات خمس وسبعة آب التي اتخذتها الحكومة اللبنانية كانت خطيئة كبرى، أضعفت موقع الدولة اللبنانية، وشرعنت حرية العدوان الإسرائيلي. ثم بعد ذلك استمرت التنازلات على وقع استمرارية وتيرة الاعتداءات، وكأن الاعتداءات هي الضغط المباشر لتطوير الخطوات الدبلوماسية والسياسية، التي تؤدي إلى أن يصبح لبنان بلا أوراق قوة، وأن يتفاوض بلا قدرة، وأن يدخل في مسار لا ينسجم أبداً مع سيادة لبنان واستقلال لبنان. واجبنا أن نعمل كل ما في وسعنا لإيقاف هذا المسار الخطير باستمرار العدوان الإسرائيلي - الأمريكي الذي سيأخذ لبنان حتماً إلى مصادرة السيادة الوطنية وفرض الإذعان والاستسلام. قال تعالى: «أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ، وَلَوْ لَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا، وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) البقرة: 179 التزاماً بتكليفنا الشرعي وقصاصاً لدم ولي الله الامام السيد القائد الشهيد علي الحسيني الخامنئي ,وردعاً للعدوان الذي ادى الى استشهاد ثلةٍ من الشباب المقاومين العراقيين, نفذ مجاهدونا البواسل اليوم الاربعاء 2026/3/4 هجوماً بسرب من الطائرات المسيرة استهدفت هدف حيوي في الاردن . (والله ولي المؤمنين وناصرهم)
مشاهد استهداف هدفين حيويين في اربيل بسرب من الطائرات المسيرة من قِبل سرايا اولياء الدم #يا_لثارات_الولي
كونوا يقضين ولا تناموا وانتظروا إصدارات سرايا أولياء الدم #يا_لثارات_الولي
كونوا يقضين ولا تناموا وانتظروا إصدارات سرايا أولياء الدم #يا_لثارات_الولي
يبقى السعودي والامارتي والقطري والكويتي عبارة عن أنبوب مالي لتنفيذ كل مخططات الاحتلال ، فهم الممول لكل المجازر واستهداف أي قائد أو جندي في أراضينا وتهجير الشعوب وتشريدها ، هم الداعم الرئيسي لهذه المآسي ، وتعهّدهم بالمساهمة المالية لدعم قطاع غزة عبر "مجلس السلام" الذي يترّأسه ترمب "المجرم" خيرُ دليل على ذلك .. هم خلايا السرطان وباقتلاع السرطان الأكبر "الصهاينة" هذه الخلايا ستموت ويتنفس غرب اسيا من هؤلاء السفاحين .. _قُدس ..
🔻 يتحدث الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله) عند الساعة الثالثة والنصف من عصر اليوم في حفل افتتاح مركز لبنان الطبي - الحدت.
🔻الولي الفقيه