| غـيـمـة | ☁️🫀
Статистика🦋👑 مـروة وسـارة وحـلا ـ صُنعت بِحُبّ -تمّ إنشاء القناة فـي 30|يناير|2021"
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 397
- 1/48двое суток
- 454
- 1/72трое суток
- 490
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنا على أمل أن يُسفر هذا الركض إلى أيامٍ رائعة استحقُها
أنا شخصٌ جدير بالثقة لكنني لا أثق بأحد !
مُدمن الإستمرارية يُصيب الهدف مهما طال الزَمن
إنما أحفظ ما تبقّى مني بعيدًا عن فضول العابرين
مرحباً من جديد، ها أنا أطلّ عليكم بعد هدوءٍ احتجته، فبعض الغياب ليس ابتعاداً،وإنما استراحة تستعيد فيها الروح شيئاً من نفسها، وأحيانًا نحتاج أن نتوقف قليلاً، لنستطيع أن نواصل كثيراً
أشخاصي يُعدّون على الأصابع، لا فقرًا في العلاقات، بل رفعةً في معايير الاختيار، أما الاحتكاك بكل من هبّ ودبّ، فترفّعت عنه منذ زمن
"اللهُمَّ اجعلني عبدًا تُحبُّه فإذا أحببته يسَّرت لهُ أمر دُنياه وباركت لهُ فيما آتيته وزدتهُ من عندك وادَّخرت لهُ من خير الآخرة ما تقرُّ به عينُه وتطمئنُّ به روحُه
ثم يأتيكَ إبليسُ ويقول: لقد دعوتَ بهذه الدعواتِ في عرفةَ الماضي، والذي قبلَه، وفي كلِّ عرفة، ولم تُستجَب! فقلْ له: أنا أتعبَّدُ للهِ بالدعاء. إن شاءَ حبيبي أن يُعطيني حاجتي في عرفةَ هذا، فأنا راضٍ، وإن شاءَ أن يُؤخِّرها إلى اليومِ الذي يشاء، فأنا أيضًا راضٍ. لكنَّني لا أتركُ الدعاء. فما وضعَ اللهُ في قلبي رغبةَ الدعاءِ، ولا فتحَ لي أبوابَه، إلا وهو يريدُ بي خيرًا. ولعلَّه كُتِب في صحيفتي أنَّ دعواتي ستُستجابُ في عرفةَ هذا. أأتركُ البابَ وهو يوشكُ أن يُفتَح، بعدَ أن أدمتُ الطَّرقَ عليه سنوات؟! ولكنَّ: ﴿ٱلشَّیۡطَـٰنُ یَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ﴾
قَلبَان يَستَظلّان بالدُّعاء
"كُنَّا بِخَيْرٍ .... حَتَّى تَعَلَّقْنَا بِأَشْيَاءِ لَيْسَتْ لَنَا.
«وأغُضُّ طَرفي إن مَررتُ تعفُّفًا وعُيونُ قلبي عِندَها تتنعَّمُ عَلِمتْ بأنّي مُغرمٌ، فتبسَّمتْ خجلاً كأَنّ فؤادها يتكلّمُ تلكَ التي بلغتْ جَمالاً فائِقًا لكِنَّها عن حُسْنِها لا تعلَمُ!»
"كُل يوم يقسو العالم على قلبي، و تجعلني حياة النُضج لستُ أنا كُل يوم أُعاني مِن قسوة الرحلة، التفكير، القلق، الذكرى، النهايات، الأشخاص، كُل طريق لَمْ يكتمل، و مِني كُل يوم أشعر بِعدم الإنتماء لي، لِهُنا، و لما أنا عليه، و أكره الإستمرارية في طُرق تستنزفني، و لكن فرضها الواقع عليَّ مع أن يداي حنونة تُلامس جروح الآخرين بِرفق و قلبي مُسالم لأبعد حد، بِداخله طاقة مرح طفولي، و أقل الأشياء تُسعده كل يوم أشعُر بِالأسف، لِكوني أنا و قلبي لا نستحق كُل هذا الصراع، و كُل ما كُنا نُريده أيام هادئة، حنونة، فُرصة لِنلتئم، و فُرصة لِنعيش؟
تقديس الأشخاص: أنا بستغرب من الناس وقت تشوف شخص مثلاً عنده متابعين كتار أو ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى شخصية موجودة عنا بسورية وزير أو نائبه أو إلى ما ذلك حتى الرئيس هو شخص عادي متله متلنا لكن الله عزّ وجل أعطاه مكانة مختلفة عننا فقط تختلف المكانة مع احترامي له ولباقي الأشخاص أما إنه توصل الشغلة لانه أمر عجيب إذا التقيت فيهم لا هو أمر جداً عادي نحن بالنهاية مافي فرق بينا غير بالتقوى والشخص يلي بيستحق نقدس شخصيته هو رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم فقط لا غير وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ، يشير إلى حكمة الله في تفاوت درجات الناس دنيوياً (غني/فقير، حر/عبد) لحسن سير الحياة وتكامل الأدوار، منهياً عن الحسد وتمني ما لدى الغير، وموجهاً للرضا والقناعة فقط هو تفضيل وليس تقديس الأشخاص!
سأُغلقُ بابَ قلبي وأقولُ للعالم: انتهى البحث وجدتُ الشيءَ الذي يستحقُّ كلَّ هذا التَّعب
هلا مدريد 🩵🫂
وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي فِي يَوْمٍ أُعَانِقُهُ وَأُخْبِرُهُ أَنِّي فِي هَوَاهُ غَرِيقٌ 𖹭
بُحْ بالذي تشكو إليّ وكُلّ ما قد أوجعَكْ سأكون كفّك إن بكت عينٌ تلقّت أدمُعَك
فمن يُريدكَ أرادَك بالّذي تكُن
لغة حبي المفضلة هي الاستثناء، ما فارِق المحِب عن بقيّة البشر اذا لم تصطفيه من كل فعلٍ و قولٍ و حدث!
أن تكون ملاذًا لا عبئًا؛ تلك هي المودّة