tgindex
سكينة_روح🌹

سكينة_روح🌹

Статистика
@marwanser11111арабский

و كل الذي"جاااال"بخاطري سطرته يدي ليلمس قلبك و يدق باب عقلك وتسكن روحك فهلا تأملت!! الدورات: #ضيف_العام_احكام_الصيام #إحياءات_لاحياءسنةالمصطفى #كالدهر_احكام_شوال #علمتني_سورة_الكهف #الوقائية_كورونا #سلسلةولنستقم #وخواطري #التجويدالمتكامل #تصحيح_التلاوة

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
47
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
537
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
18
40 постов
Вовлечённость
3,4%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 47
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
3
1/48двое суток
3
1/72трое суток
3

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.41из fetra20

    يتنافس الصّالحون بكثرةِ الصلاة على النّبي ﷺ في ليلة الجُمعة ويومها. فلا تجعل نصيبكَ منه قليل، وتذكّر أنّ بكُلّ صلاة على النّبي ﷺ يُصلي الله عليك بها عشرًا ويكتب لك بها عشر دَرجات ويُحطُّ عنك بها عشر سيئات. `اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّد ﷺ.

  • 14 авг.4из fetra20

    الحمد لله وحده.. أوصيك أن تحرس قلبك من أن يألف ما يُغضب الله، فإنَّ أخطر ما في الذنب أن يتحول من وجعٍ في الضمير إلى أمرٍ عادي، ومن زلةٍ تستغفر منها إلى حالٍ ترضى بها، لا تسمح للمعصية أن تسكن قلبك، وإن عجزت عن مفارقتها اليوم؛ فإياك أن تفقد الرغبة في مفارقتها غدًا، واجعل بينك وبينها دائمًا جهادًا لا ينقطع، حتى يفتح الله لك باب التوبة والنجاة. أبو مسلم.

  • 14 авг.4из ahmad_abdelmon3em

    القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨) ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: لا تتمنينّ يا محمد ما جعلنا من زينة هذه الدنيا متاعا للأغنياء من قومك، الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، يتمتعون فيها، فإن مِنْ ورائهم عذابًا غليظًا. ﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ يقول: ولا تحزن على ما مُتعوا به فعجّل لهم. فإن لك في الآخرة ما هو خير منه، مع الذي قد عَجَّلنا لك في الدنيا من الكرامة بإعطائنا السبع المثاني والقرآن العظيم، يقال منه: مَدَّ فلانٌ عينه إلى مال فلان: إذا اشتهاه وتمناه وأراده. وذُكر عن ابن عيينة أنه كان يتأوّل هذه الآية قولَ النبيّ ﷺ: " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرآن": أي من لم يستغن به، ويقول: ألا تراه يقول ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ فأمره بالاستغناء بالقرآن عن المال. قال: ومنه قول الآخر: من أوتي القرآن، فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظَّم صغيرا وصغَّر عظيما. (الطبري) يقول تعالى لنبيه: كما آتيناك القرآن العظيم، فلا تنظرن إلى الدنيا وزينتها، وما متعنا به أهلها من الزهرة الفانية لنفتنهم فيه، فلا تغبطهم بما هم فيه، ولا تذهب نفسك عليهم حسرات حزنا عليهم في تكذيبهم لك، ومخالفتهم دينك. (ابن كثير)

  • 14 авг.4из alhosaree

    - ليس هناك إنسان يستحق أن تدخل النار لاجله . #الحويني رحمه الله

  • ‏"لعلَّ معروفاً صنعته ثمّ نسيته ولكنَّ الله حَفِظَه ما زالَ يحرسُكَ به من مصائبِ الدّهرِ"

  • عن أبي طويل شطب الممدود رضي الله تعالى عنه، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلاً عمل الذنوبَ كلها فلم يترك منها شيئًا، وهو مع ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها فهل لذلك من توبة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أليس قد أسلمت؟ قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأنَّ محمدا رسول الله. قال: نعم، تفعل الخيرات وتترك السيئات فيجعلهن الله لك حسنات كلهنّ. قال: وَغَدراتي وَفَجَراتي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: وغَدَراتك وفَجَراتُك. #حنفاء 🤍🍃

  • без подписи

  • يحاولون دائمًا سحب المجتمع عن السير في طريق الصراط المستقيم؛ حتى مَن يحب البحث والقراءة، وفّروا له روايات تافهة يُفرّغ فيها طاقته، ومَن يحب السماع والبصر، أُغرق بمحتوى تافه يستنزف فيه قوته ووقته، وهكذا يظل أعداء الملّة والدين منشغلين بتفريغ طاقات الشباب، واستنزاف هممهم، وصرف أنظارهم عن طريق الصراط المستقيم، حتى تتحول الطاقات التي كان يمكن أن تُبنى بها الأمم إلى أوقاتٍ مهدرة، وشهواتٍ مستهلكة، واهتماماتٍ لا تُسمن ولا تُغني من علمٍ ولا عمل.

  • سَهِرتُ بَعدَ رَحيلي وَحشَةً لَكُمُ ثُمَّ اِستَمَرَّ مَريري وَاِرعَوى الوَسَنُ وَإِن بُليتُ بِوُدٍّ مِثلِ وُدِّكُمُ فَإِنَّني بِفِراقٍ مِثلِهِ قَمِنُ

  • أنت بسعة: ١. إن عفاك الله من التصدر. ٢. إن تكلمت بما تتقن وتعرف. ٣. إن كنت لين القلب سهل اللسان. ٤. إن سلم منك المؤمنين وأئمتهم وصالحي البشر عموماً. ٥. إن منعت نفسك من الحروب الجدلية وخاصة في العقيدة . ٦. إن اهتمتت بأهل بيتك. ٧. إن أعتنيت بجسدك. ٨. إن أطعمت روحك من موائد الله. ٩. إن حفظت مالك كي لا تذل نفسك. ١٠. إن كان الله وجهتك والأخلاق طريقك.

  • ‏اللَّهُم ربَّ هذه المُضغَة في أيسرِ صدري وهي تضخُّ بـ أمرِك وتنبضُ بـ رحمتك؛ جرِّد مقاصدَها من هذه الدُّنيا إلَّا إليك.. إلَّا إليكَ يَا ربّ.

  • صباح الخير.. الله تعالى هو وحده الذي يشعرك ضعفك أمامه بالقوة، وحاجتك إليه بالغنى، وانكسارك بين يديه بالعزة، وفقرك إليه بالاستغناء عما سواه. فانكسر بين يدي ربّك، ولا تتجلد على ربك، أظهر فقرك وحاجتك. ليغنيك، ويعزك، ويقويّك.

  • إن تأملتَ حال هذا العالم وجدته مليئًا بالتعب، فلا تُثقل قلبك أكثر مما هو مثقل، واجلس لتجعل لنفسك خلوةً مع الله، تضع فيها همومك بين يديه، وتستعيد بها سكينةً لا يمنحها أحد سواه؛ فإن القلوب إذا اتصلت بربها، هان عليها ما أثقلها. وإن ضاق صدرك، فاجلس مع صديقٍ صادق، لتتشاركا دفء الحديث، فبعض الكلمات لا تغيّر الواقع، لكنها تخفف وطأته، وبعض الرفقة رحمةٌ قبل أن تكون حديثًا. وربما وجدت في كتابٍ هجرتَه ما يوقظ فكرةً غابت عنك، أو يفتح نافذةً جديدةً في قلبك، أو يذكرك بمعنى كنت في أمسِّ الحاجة إليه. ولا تؤخر التواصل مع من تحب. اتصل بوالدٍ، أو أمٍّ، أو أخٍ، أو صديق، وقل له ببساطة: اشتقت إليك. فكثير من القلوب تنتظر كلمةً صادقة أكثر مما تنتظر هديةً ثمينة. لن يخلو العالم من التعب، ولكنك تستطيع أن تعيشه خفيفًا إذا أحسنت الحضور في الحياة لذكرك ربك وبكلمة طيبة، وسؤال صادق، ودعاء بظهر الغيب، وابتسامة مخلصة. كل ذلك يمكن أن يكون جبرًا لقلبٍ لا يعلم بوجعه إلا الله. فكن سببًا في التخفيف، فإن من أعظم النعم أن يجعل الله على يديك سكينةً لقلب غيرك. مستفاد من منشور أحد الأفاضل

  • لفتتني فكرة في بودكاست "محفوف" للدكتور عبد الرحمن الحرمي.. يقول فيها إن الإنسان غالبًا يعيش بميزانين لا بميزان واحد! ميزانٌ يقيس به نفسه، فإذا أخطأ قال: أنا بشر، ولست معصومًا، وكل ابن آدم خطّاء، وسأتوب وأصلح.. وميزانٌ آخر يقيس به الناس، فإذا أخطأ أحدهم قال: كيف فعل ذلك؟ كيف رضي بهذا الخطأ؟ فالإنصاف أن نزن أنفسنا والناس بميزانٍ واحد، فلا نهوّن أخطاءنا ونُغلّظ أخطاء غيرنا! #حنفاء

  • يُغالبني القلقُ كلَّ حين، وتسبقُه رحمتُك في كلِّ حين، فما دخلتُ ضيقًا إلا وجدتُ لطفَك قبله، ولا أظلمني خوفٌ إلا أشرقتْ عليَّ سكينةٌ من عندك. إلهي، قد يضيق صدري، وتضعف نفسي، وتكثر عليَّ الظنون، ولكن رحمتك أوسع من قلقي، ولطفك أعظم من خوفي، ووعدك أصدق من كلِّ ما يوسوس به قلبي! _محمد السيّد عبد الوهاب. #حنفاء

  • ما ظنك بربٍّ وسعت رحمته كل شيء، وكتبها على نفسه، وفتح بابها لعباده قبل أن يسألوها؟ ما ظنك بربٍّ يتودد إلى خلقه وهو الغني عنهم، ويدعوهم إلى التوبة، وهم أحوج ما يكونون إليه؟ ما ظنك بربٍّ سبقت رحمته غضبه، وجعل رحمته هي الأصل الذي يعامل به عباده، وأمهل المسيء، وفتح له باب الرجوع ما دام فيه نفس يتردد؟ ما ظنك بربٍّ غفر لرجلٍ قتل مائة نفس، فلما صدق في التوبة بدَّل وجهته إلى طريق الهداية، فغفر له وأدخله في رحمته؟ وما ظنك بربٍّ غفر لامرأةٍ بغيٍّ لأنها سقت كلبًا كاد يهلك من العطش، فعلم ما في قلبها من رحمة، فكانت الرحمة سببًا لمغفرته لها؟ وما ظنك بربٍّ يشكر لعبده إماطة غصنٍ أو شوكٍ عن طريق المسلمين، فيجعل عملًا يسيرًا سببًا لرضوانه؟ وما ظنك بربٍّ رحم أمًّا شقت آخر تمرةٍ تملكها بين طفليها، فقال فيها نبيه ﷺ: «لقد رحمها الله برحمتها صبييها»؟ وما ظنك بربٍّ جعل الحسنة بعشر أمثالها، ثم يضاعفها إلى سبعمائة ضعف، وإلى أضعافٍ كثيرة لا يعلمها إلا هو، بينما لا يكتب السيئة إلا واحدة، وقد يمحوها بالتوبة أو بالحسنات أو بعفوه؟ وما ظنك بربٍّ يفرح بتوبة عبده إذا رجع إليه، ويحب التوابين، ويجيب دعوة المضطر، ويكشف الكرب، ويبدل الخوف أمنًا، والضيق سعة، واليأس رجاء؟ وما ظنك بربٍّ ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا نزولًا يليق بجلاله، فينادي: «هل من سائل فأعطيه؟ وهل من مستغفر فأغفر له؟ وهل من تائب فأتوب عليه؟»، فلا يزال باب كرمه مفتوحًا حتى يطلع الفجر؟ فإذا عرفت هذا الرب، فكيف ييأس قلبٌ من رحمته؟ وكيف يقنط مذنبٌ من مغفرته؟ وكيف يظن به إلا الخير من عرف أسماءه الحسنى، وصفاته العلى؟ إنه سبحانه الرحمن، الرحيم، اللطيف، الكريم، الحليم، الغفور، العفو، الشكور، الودود، البر، التواب. وكل اسمٍ من أسمائه يفتح للعبد بابًا من الرجاء، ويزيده معرفةً بربه، وحسن ظنٍّ به، وإقبالًا عليه. فأحسن الظن بربك، وليكن حسن الظن هذا باعثًا على التوبة، ودافعًا إلى العمل، لا ذريعةً إلى الغفلة؛ فإن أصدق الناس حسنًا للظن بالله هم أكثرهم طاعةً له، وأشدهم افتقارًا إليه، وأعظمهم رجاءً فيما عنده.

  • لا تنزل البركة على الأمنيات الساكنة، لأنها ترافق الأقدام الساعية. وما أكثر من ينتظر أن تأتيه الفرص، بينما جرى الحال بأن سنن الله تُكتشف بالسعي، وتُصنع بالاجتهاد، وتُفتح أبوابها لمن طرقها. ولهذا لا تُضيع عمرك في انتظار اللحظة المثالية، ولا تجعل تأخر الفرصة عذرًا لتأخر العمل. ابدأ بما تملك، ومن حيث أنت، ولو كانت الخطوة صغيرة؛ فإن الله يبارك في البدايات الصادقة، ويُنمي الأعمال القليلة حتى تصبح آثارًا عظيمة. وقد ربط القرآن بين الرزق والسعي، فقال سبحانه: ﴿فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه﴾، وجعل الانتشار في الأرض سببًا لابتغاء فضله، فقال: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾. فالسعي عبادة، والأخذ بالأسباب من تمام التوكل، وليس منافيًا له. اعلم أن كثيرًا من الفرص لا تطرق باب أصحابها، بل يخلقها الله لهم وهم في طريق العمل، ويهديهم إليها وهم يبذلون جهدهم. أما القاعد الذي ينتظر أن تتهيأ له الظروف كلها، فغالبًا ما يضيع عمره وهو يراقب حياة الآخرين. انهض، وبادر، وأحسن السعي، واستعن بالله، ولا تحتقر بدايةً متواضعة. فإن البركة كثيرًا ما تبدأ بخطوةٍ صغيرة، ثم يبارك الله فيها حتى تفتح لصاحبها أبوابًا لم يكن يتوقعها.

  • ربّاه، لا شيءٌ من شكواي يُسعفني ولا القلوبُ التي حولي تُواسيني إني بجودك يا مولاي معتصمٌ ما لي سواك، إذا ناديتُ، يكفيني

  • أن تكون اليد العليا التي يحتاج الناس إليها، نعمةٌ. واشكُر فضائلَ صُنعِ الله إذ جُعلَت إليك، لا لك، عند الناس حاجاتٌ

  • без подписи