📚 🦾
Статистика٣٠ اغسطس ٢٠١٩ علم الشريعة فيه اصلٌ ثابتٌ يبقى على مر الزمان حميداً امضي افاخرُ بالشريعةِ منهجاً شرفاً يجاوزُ احرفاً وقصيداً. https://whatsapp.com/channel/0029VamrC7K9RZAVFIXgmI2H قناة الواتساب
- Последний пост
- 23:02
- Последнее чтение
- 14:00
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 37
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 43
- 1/48двое суток
- 49
- 1/72трое суток
- 53
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- فَكُل مَن أَحَب شَيئا غَير الله عذب به ثلاث مرات في هذه الدار، فهو يعذب به قبل حصوله حتى يحصل، فإذا حصل عذب به حال حصوله بالخوف من سلبه وفواته، والتنغيص والتنكيد عليه، وأنواع من العذاب في هذه المعارضات، فإذا سلبه اشتد عليه عذابه، فهذه ثلاثة أنواع من العذاب في هذه الدار. - ابن القيم | الداء و الدواء.
https://youtu.be/z2ZVqiEjimQ?si=lwzQEb8kscLtsXTe
https://youtu.be/z2ZVqiEjimQ?si=lwzQEb8kscLtsXTe
- تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام، فإن من حسن الاستماع إمهال المتكلم حتى يقضي حديثه، وقلة التلفت إلى الجواب، والإقبال بالوجه، والنظر إلى المتكلم والوعي في أن يفهموا عنه.
"لا أحد سِوى الله سيرحمُك رحمةً واسعة فوق حدود خيالك وظنّك، ولا أحد سِوى الله يشفي قلبك مما لحِقه من الدُّنيا وأهلها، ولا أحد غير الله قادرٌ على كشف الكربة، وتنفيس الهمّ وإجابة الدُّعاء، فقُم بين يديه، وسلهُ فإنك غير خائب".
لا الدُنيا لنا، وما كُنا للدُنيا كُلنا لله وإنَّا إليه لراجعُون.
- إنّ الجراحَ وإنْ تزايد نَزْفُها لله فيها حكمةٌ وشِفاءُ لا يأْسَ في دارِ الزّوالِ، فمِحنةٌ تأتيك داءٌ، ثم بعدُ دواءُ إن كانتِ البَلوى فراقُ أحِبَّةٍ فاصبِرْ فما بعد الفراقِ لقاءُ إن لم نرَكُم في الحياةِ فلَيْتَنا مَعَكُم بجنّةِ ربِّنا جُلَساءُ
- لا تعتذرنَّ إلّا إلى من يُحبّ أن يجدَ لك عذرًا، ولا تستعيننَّ إلّا بمن يحبّ أن يُظفرَكَ بحاجتك، ولا تُحدثَنَّ إلّا من يرى حديثك مغنمًا، ما لم يغلبكَ اضطرار. • ابن المقفّع
قال ابن عثيمين رحمه الله : الله يبتلي المرء بتيسير أسباب المعصية؛ حتى يعلم سُبحانه من يخافه بالغيب. إياكم وذنوب الخلوات .
د - إسماعيل عرفة
https://youtu.be/rNUn16KPdTI?si=uOp-AAXqEbIn_1uS
- هؤلاء المطمئنون في الصلاة، الذين تراهم وكأن على رؤوسهم الطير يسبقون الناس في الدخول ويسبقهم الناس في الخروج، يتبعون صلاتهم بالنوافل، هم ليسوا بأقل منك إنشغالاً لكنهم علموا أين تُقضى الحوائج ومن يُدبر الأمر فطال مكوثهم ليقينهم أن اللّٰه قد تولى حوائجهم.
- إذَا لَم يَكُن للَّه فِعلُكَ خَالِصًا فَكلُّ بنَاءٍ قَد بَنَيتَ خَرَابُ !
- إن كانتِ البَلوىٰ فراقُ أحِبَّةٍ فاصبِرْ، فما بعدَ الفراقِ لقاءُ إن لم نرَكُم في الحياةِ فلَيْتَنا مَعَكُم بجنَّةِ ربِّنا جُلَساءُ
https://youtu.be/Cw4P1msl6YE?si=OEwoDwsjb0QsrnY6
- يقول ابن تيمية : فكُلَّما قالَ العبدُ " ﷲُ أكبر " تحقَّق قَلبه بأن يكونَ ﷲُ في قلبِه أكبرَ من كلِّ شيء ، فلا يبقَى لمخلوقٍ على القَلب ربَّانيَّة تساوِي ربَّانيَّة الرَّبِّ ، فضلًا عن أن يكون مِثلها .
من الأدب مع جليسك: أن تُريَه أنّك أجهل النّاس بما يُخبرك به ولو كنت أعلم النّاس به، فإنّ مُسارقتك لما يقوله عجبٌ وكبر منك يُثقلك عليه، وهذا الأدب حاضرٌ في أذهان السّلف حيث يقول عطاء بن أبي رباح : "إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن تلده أُمّه".
- لا تُحدّثني عن حفظك للقرآن كاملًا أو إجازتك فيه برواية كذا وكذا ولكِن أَرِنِي القُرآن أولًا في أفعالِك وأخلاقك وأقوالِك وحُسن حديثك مع النّاس ! بئسَ حامل القُرآن الحَافظِ لحُرُوفِه والمُضَيّع لحُدُودِه.
ليسَ كُل أذىً واضح، وليس كل مُؤذي مكتوب على جبينه أنّه مؤذي، الكلمات السّامة أذى، عدم التقدير أذى، الإستهانة بزعل الآخرين أذى، التخلّي أذى، الكذب أذى، استغلالك لطيبة من أعطاك الأمان أذى، للأذى أشكال عديدة، وآثاره ليست بالضرورة أن نراها على ملامح من أمامنا.
- لقد دبَّرَ الدُّنيا حكيمٌ مُدبِّرٌ لطيفٌ خبيرٌ عالمٌ بالسرائرِ إذا أبقت الدُّنيا على المرءِ دينهُ فما فاتهُ منها فليس بضائرِ إذا أنت لم تُؤثرْ رضى الله وحدهُ على كُلِّ ما تهوى فلستَ بصابرِ إذا كنتَ بالدُّنيا بصيرًا فإنَّما بلاغُك منها مثلُ زادِ المُسافرِ.