سِفر نُون || "والقلم!"
Статистика﴿ إِن أُريدُ إِلَّا الإِصلاحَ مَا استَطَعتُ﴾ الإِصلاح العام للحياة والمجتمع الذي يعود صلاحُه بالخير على كُل فرد وكل جماعة فِيه، لا حقد فيه ولا غدر ولا خصام! إليه وحدهُ أتوجه بنيّتي وعملي ومَسعايّ، عليه وحدهُ أتوكل لا أعتمد على غيرِه.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 42
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"خذ الكتاب بقوة" "بقوة"… مش لما تفضى! مش بكسل… مش وقت الفراغ! مش بس لما تتزنق وتقع في الابتلاء. خُذِ الكتاب… وكأنك بتتمسك بآخر خيط للنجاة، وكأنك بتشد نفسك من تحت الركام وهموم الحياة. "خذ الكتاب بقوة" أمر رباني بالنهوض والتماسك، بالرجوع لحقيقة نفسك… من خلال رجوعك للقرآن.
وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين مَا شاءَ الله كانَ ولا رادَّ لأمرِه وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةَ فالأجرُ في الرضا بالحُكمِ، واللطفُ في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاءِ!
ما أعددتُ لَها كبيرَ صلاةٍ ولا صومٍ، إلَّا أنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ!
• 👍 خذها نصيحة من أخيك؛ فوالله أريد لك الخير بها: (قصة أن حد يتابعك في شيء/مشروع/عبادة ويقف فوق رأسك علشان يدفعك ويحفزك ويقوم على أمرك = دي قصة فاشلة ومش هتحصل ولو حصلت مش هتكمل!) ▫️ لسبب بسيط جداً ومع ذلك لسه مش شايفه لحد دلوقت: علشان أثناء سعيك وبذل جهدك في تحقيق ما تريد = محدش هيطلع عبوديات الافتقار والدعاء والتذلل إلى الله وسؤال الله الحول والقوة والمدد والتوفيق من قلبك بالنيابة عنك! َ دا مشوارك، دا طريقك، دا سعيك، دي عبوديات لازم تطلع من قلبك أنت.. والشيخ أو المعلم اللي أنت عايزة دايماً فوق راسك دا؛ ربنا هيشغله ويعطله وهيبعده عنك لفترة علشان يتبين لك صدقك في الطلب: هل هتستمر في السعي والدعاء والافتقار والتصدق والاستغفار وسؤال الله الحول والقوة والتمام في ظل انعدام المعين البشري والعوامل البشرية ولا لا؟ هل هتركن إليه سبحانه - الركن الشديد - ولا لا؟ ⚙️ علشان كدا، مش عايزك تنسى أبداً القاعدة دي: °° كابد ولا تنتظر أحداً °° َ لو فهمت القاعدة دي بدري هترتاح بدري وهتركز جداً وهتحقق حاجات كتير في حياتك القصيرة بإذن الله. »» نافع | Nafe3 »» صوتيات نافع •
⁉️كيف نقرأ القرآن؟ يقول الإمام الآجري رحمه الله: «فالمؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض القرآن، فكان كالمرآة، يرى بها ما حسن من فعله وما قبح فيه؛ فما حذَّره مولاه حَذِرَهُ، وما خوَّفه به من عقابه خافه، وما رغَّب فيه مولاه رغب فيه ورجاه. فمن كانت هذه صفته، أو ما قارب هذه الصفة، فقد تلاه حق تلاوته، ورعاه حق رعايته، وكان له القرآن شاهدًا وشفيعًا، وأنيسًا وحِرْزًا؛ ومن كان هذا وَصْفه نفع نفسه ونفع أهله، وعاد على والديه وعلى ولده كل خير في الدنيا والآخرة»
ياربّ قدرني على إتقانِ كتابك إتقانًا تامًا كاملًا، يسرلي ما تعسر عليَّ فيه وسهل لي ما صعُب، ومكنِّي فيما لم أُمكَّن ، وبلغني بهِ أعلى المراتب في الدينِ والدُنيا والآخره🌱. ياربّ بلغني درجة المهرة بالقرآن الذين هم مع السفرةِ الكرامِ البررة وثبتهُ في قلبي ثبات الجبال الراسيات 🤍
"لا تغادري الحلقة"... قصة ربما تشبهك في إحدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم عبر الإنترنت، كانت الأخوات يدخلن قبل الموعد بدقائق. تظهر الوجوه على الشاشة، وتتعالى عبارات السلام والدعاء، ثم تبدأ التلاوة. لم يكن يجمعهن مكان واحد، بل جمعتهن نية واحدة... أن يكون لهن نصيب من كتاب الله. وكانت بينهن أخت اسمها "هبة". كانت مجتهدة، لكنها شديدة الخوف من الاختبارات. قبل كل اختبار كانت تقول للمشرفة: "أخشى أن أنسى... أخشى أن أخطئ... أشعر أن الجميع أفضل مني." فتبتسم المشرفة وتقول: "المطلوب منك أن تجتهدي، لا أن تكوني كاملة." وفي يوم الاختبار، نسيت هبة أكثر مما توقعت. أغلقت جهازها، وهي تشعر أن كل ما حفظته قد ضاع. وظلت طوال الليل تفكر في رسالة واحدة: "أعتذر عن الاستمرار في الحلقة... أشعر أنني لست أهلًا لحفظ القرآن." وفي صباح اليوم التالي، فوجئت برسالة في مجموعة الحلقة من المشرفة، لم تذكر فيها اسم أحد، لكنها قالت: "أخواتي... أريد أن أحدثكن عن أختين كانتا معنا منذ سنوات." وساد الصمت... قالت: "الأولى كانت تحفظ بسرعة، وتحصل دائمًا على أعلى الدرجات، لكنها كانت إذا انخفضت درجتها مرة واحدة، تغيب أسبوعًا، ثم أسبوعين، ثم تقول: سأعود عندما أتقن الحفظ... ولم تعد." ثم توقفت قليلًا. "أما الثانية، فكانت تنسى كثيرًا، وتخطئ كثيرًا، وأحيانًا تبكي في أثناء التسميع، وكانت تقول دائمًا: سامحوني، سأحاول مرة أخرى." "لم تكن الأولى معنا اليوم... أما الثانية، فهي الآن تُسمِّع آخر جزء من القرآن، بعد أن أتمت حفظه كاملًا." ساد الصمت في المجموعة. ثم كتبت المشرفة: "تعرفن ما الفرق بينهما؟" "لم يكن الفرق في الذكاء." "ولا في قوة الذاكرة." "ولا في عدد الأخطاء." "الفرق الوحيد... أن واحدة تركت القرآن كلما شعرت بالتقصير، والأخرى تمسكت به كلما شعرت بالتقصير." كانت هبة تقرأ الرسالة ودموعها تنزل. ثم أرسلت المشرفة رسالة أخيرة قالت فيها: "الشيطان لا يحزن لأنك أخطأتِ في آية... بل يفرح إذا جعلك تتركين الحلقة بسبب هذا الخطأ." "هو يعلم أن الخطأ يُصلح بالمراجعة... لكن الانقطاع قد يطول سنوات." في تلك اللحظة، حذفت هبة رسالة الاعتذار. وقالت في نفسها: "لن أجعل اختبارًا يقطع ما بدأته مع كلام الله." مرت الشهور... وكانت لا تزال تخطئ أحيانًا. ولا تزال تنسى أحيانًا. لكنها لم تعد تفكر في الخروج. وفي كل مرة تضعف، كانت تقول لنفسها: "أنا لا أحضر الحلقة لأثبت للناس أنني أحفظ... أنا أحضر حتى لا أفقد صلتي بالقرآن." ومرت سنوات... وفي لقاء ختم القرآن، طلبت المشرفة من كل أخت أن تقول كلمة. فلما جاء دور هبة، قالت وهي تبكي: "لو خرجت من الحلقة يوم ظننت أنني لا أستحقها... لما وقفت اليوم بينكن وقد أكرمني الله بختم كتابه." ثم قالت كلمة بقيت في قلوب الجميع: "لا تتركي القرآن لأنك نسيتِ... فالذي ترك القرآن هو الذي نسي حقًا، أما الذي يعود إليه كل يوم، فهو في طريق الحفظ وإن كثرت عثراته." إلى كل أخت في حلقات القرآن الأون لاين...او تحفظ في دور الحفظ..... إذا اقترب الاختبار فلا تهربي. وإذا جاءت الدرجة أقل مما تمنيتِ فلا تنسحبي. فالمشرفة لا تفرح بمن لا يخطئ، بل تفرح بمن لا ينقطع. وأخواتك لا ينتظرن منك الكمال، بل يفرحن بثباتك. وتذكري أن أعظم خسارة ليست أن تنقص درجتك... بل أن يغلق جهازك يوم الحلقة، ثم يمر أسبوع، ثم شهر، ثم عام، ويصبح موعد القرآن الذي كان يملأ قلبك مجرد ذكرى. فاجعلي لنفسك عهدًا مع الله: لن أترك مجلس القرآن بسبب خوف، ولن أتركه بسبب درجة، ولن أتركه بسبب تقصير، بل كلما ضعفت، عدت إلى القرآن أكثر. فربما تكون الجلسة التي هممتِ أن تغيبي عنها هي الجلسة التي يفتح الله لك فيها فتحًا، أو يثبت بها قلبك، أو يكتب لك بها منزلة عنده لا تنال إلا بالصبر. فاللهم ارزقنا الثبات على كتابك، ولا تجعل للشيطان سبيلًا إلى قلوبنا، واجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وصاحبنا في الدنيا والآخرة. آمين. - منقول للفائدة لي ولكم 🌹
💠💠 حقَّ تلاوَتِه💠💠 📖 "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ" القرآن الكريم لم يُنزل لمجرد القراءة العابرة، بل ليكون منهج حياة نتدبر آياته ونعمل بها في تفاصيل يومنا. ✨ يسرّ معهد إحياء للقرآن الكريم وعلومه دعوتكم للانضمام إلى الدورة التطبيقية المميزة: 🏆 [ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ] لتدبر وفهم والعمل بآيات الذكر الحكيم. 💡 ماذا ستتعلم في هذه الدورة؟ 🔸 فهم أعمق لأحكام الآيات وسياقها. 🔸 أدوات عملية لتدبر المعاني واستشعارها. 🔶 كيف تحول الآيات إلى واقع وتطبيق عملي في حياتك. 👤 يقدمها: فضيلة الشيخ/ محمد بن فريد الأزهري. ⚖️ الكتاب : "القرآن الكريم تدبر وعمل". 📅 الموعد: كل يوم ثُلاثاء. ⏰ التوقيت: 10:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. 🌐🌐 للعموم (رجال ونساء). 📜 المميزات: شهادات دورية للملتزمين. 🎧🔊 إقامة الدورة: عبر تطبيق تليجرام. 🔗 رابط الانضمام لركبِ العاملين: https://t.me/HAQTELAWATH
إذا انشغل الناس بالدنيا ! فانشغل "أنت" بالقرآن والله لن تجد كالقرآن سلوى و جبرًا و أُنْسًا حين ترىٰ أمواج الفتن حولك .. آية تُسكن قلبك وآية تُنير بصيرتك.. وآية تقول صبرًا.. وأخرىٰ تقول لك اثبت..!! القرآن جنة القلوب ❤️🩹
س/ كيف السبيل إلى ختم القرآن في قيام الليل والمداومة عليه؟ ج/ يكون ذلك بالتدرج في البداية يكون الختم في اربعة أشهر مثلا بمعدل خمسة أوجه يوميا ثم بعد ذلك في ثلاثة أشهر ما بين ستة إلى سبعة أوجه يوميا ثم في شهرين ثم في شهر، والأفضل التعجيل بعد العشاء في البدايات. الشيخ: فايز السريح
من الأشياء التي تعلمتها من سنوات تحفيظ القرآن.. أن الانقطاع عن الحلقة لا يبدأ غالبًا بقرار، لا أحد يستيقظ صباحًا ويقول: "سأتوقف عن الحلقات" بل تبدأ الحكاية غالبًا بظرف، أسبوع امتحانات، ضغط في العمل ، مشكلة أسرية ، إرهاق ، مسؤوليات كثيرة.. ويضيق الوقت، فيقول الإنسان: "سأرتب أموري أولًا ثم أعود." وهنا يبدأ الشيطان عمله.. فهو لا يكتفي بأن يشغلك، بل يحاول أن يقنعك أن ما فات كثير، وأن العودة أصبحت صعبة.. فيتحول الأسبوع إلى شهر ، والشهر إلى شهور.. لا لأن القرآن لم يعد مهمًا في قلبك، بل لأنك كل يوم تؤجل الرجوع يومًا آخر.. ولذلك أقول دائمًا إياكم أن تنتظروا الوقت المثالي، فالحياة لا تهدأ تمامًا ، والمشاغل لا تنتهي.. ومن تعود أن يلازم القرآن وسط الزحام، هو الذي يثبت بإذن الله.. نعم، قد تمر بنا ظروف تضعفنا أو تؤخرنا، لكن أخطر من الظروف نفسها أن نستسلم لها.. فإن ضاق الوقت، فاقرأ ما استطعتِ، وإن ضعفتِ، فارجع، وإن قصرتِ، فاستأنف الطريق.. فالثبات ليس ألا نتعثر أبدًا، بل أن نعرف كيف ننهض كلما تعثرنا.. - رضوى عوض
اللهم إنّا نشكوا إليكَ سُفه أحلامنا، ونقصَ علمنا، وذهاب الصّالحين منّا ..
في أعين الناس .. هناك مَن يراني إنسان صالح طيب القلب، وآخر يراني لا خير فيّ. وبين هذا وذاك لا يهمني سوىٰ نظرتك إليّ يا رب! فمحبتهم لي لن تنفعني وأنا عندك لا شيء وبغضهم لي لن يضرني وأنا عندك شيء يا رب! إن كنتُ محسنًا زِدني إحسانًا وإن كنت مخطئًا اهدني واهدِ بي واجعل نظرتي إليّ صائبة أُبصر فيها قدري الحقيقي الذي هو بقدري عندك لا قدري عند الناس.
✨﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَاۤءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ وَلَا یَزِیدُ ٱلظَّـٰلِمِینَ إِلَّا خَسَارࣰا﴾✨ [الإسراء ٨٢] الشفاء الذي تضمنه القرآن عام 1⃣ لشفاء القلوب، من الشبه، والجهالة، والآراء الفاسدة، والانحراف السيئ، والقصود السيئة ▫️فإنه مشتمل على العلم اليقيني، الذي تزول به كل شبهة وجهالة، ▫️والوعظ والتذكير، الذي يزول به كل شهوة تخالف أمر الله 2⃣ ولشفاء الأبدان من آلامها وأسقامها. تفسير السعدي -رحمه الله تعالى- ﴿ رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِی نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُوا۟ صَـٰلِحِینَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّ ٰبِینَ غَفُورࣰا﴾ [الإسراء ٢٥] 🍃 فمن اطلع الله على قلبه وعلم أنه ليس فيه إلا الإنابة إليه ومحبته ومحبة ما يقرب إليه. فإنه وإن جرى منه في بعض الأوقات ما هو مقتضى الطبائع البشرية ⬅️ فإن الله يعفو عنه ويغفر له الأمور العارضة غير المستقرة. السعدي -رحمه الله -
#نفثة خلال الأربعة أسابيع الماضية كانت قدرتي على التواصل والدعم منخفضة مقارنة بالطبيعي، وكي أصدقكم القول، أنا عموما التواصل بالنسبة لي يحتاج لبذل مجهود كبير مقارنةً بعموم الناس، وليس أقوى سماتي، وخلال هذه الفترات يقِل تواصلي وحضوري ودعمي لمن حولي ولا شك. فما كان مِن أشخاصٍ كنتُ أدعمهم وأكون حاضرًا معهم في ٨٠-٩٠٪ من المرات التي احتاجوني فيها على مدار سنوات وبعضهم شهور (وبالأدق ٥ أشخاص) إلا أن أرسلوا لي عِتابات لاذعة، وكلام مفاده إننا زعلانين وووو ومع قدرتي على تفهمهم، ولكني وددتُ لو أرسل منهم -واحد على الأقل- رسالة تفقد! كيفك؟ ما بك؟ هذا ليس طبعك؟ لعلك بخير؟ ولكن سبحان الله، تفكّرتُ في طبيعتنا كبشر، ووجدتُ أننا غالبا ما نكون حريصين فقط على ما لنا، وعلى حظوظنا ممن حولنا، وعلى وما اعتدنا عليه. وفكرة التماس العذر أو أن نجعل الرصيد القديم يشفع للشخص في التماس العذر = هذه الأمور تحتاج لوعي وحضور ذهن لكي نقوم بها بيننا وبين أنفسنا ابتداءً، ومِن ثَمَّ يظهر ذلك في حديثنا مع الآخر. وهنا أدركتُ عدة أمور: - لا تكن موجودًا في حياة الناس بعمق يمنعك من القدرة على الغياب أو الانسحاب التدريجي عندما تحتاج لإعادة الشحن أو تضعف طاقتك؛ فهذا نافع لك، وللناس كذلك - أهمية أن تُدرِّب نفسك ومَن حولك على توزيع احتياجاتهم من الدعم والتوجيه على عدة أشخاص - أن تعتَنيَ بنفسك، وألا تضغط عليها أو تحملها فوق طاقتها، فعادة الناس سيأخذون بالموقف الأخير كدة كدة - تعلم أن تكون واضحًا مع نفسك ومع الناس في أنّ لنفسك عليك حق، وأنّ لها طاقة، وأنّك لن تستطيع الوجود طوال الوقت، سواء هذا بالقول أو بالفعل، وسواء أرضاهم ذلك أم لا . نصيحة أخيرة: تعلم أن تتفقد مَن اعتدتَهم داعمين لك، ولا يوهمك دعمهم المستمر أو ما تجده منهم من قوة أنهم لا يعتريهم ما يعتري البشر من ضعف وانخفاض طاقة... إلخ تعلم أن تُظهِر لهم التقدير، لا سيما في الفترات التي تجد منهم خلاف ما تعوّدتَ عليه من الدعم والعطاء؛ فهذا أقل حقوق مِثل هؤلاء الأبطال الذين في حياتنا! اذهب واشكر كل شخص له دور في حياتك، وقل له: جزاك الله عني خيرًا، وإنك مقدّر جهوده
لست كغيرك يا طالب العلم! تتعدد أسباب الناس في امتناعهم عن المعصية، فذاك يردعه الخوف على صحته، وذاك يمنعه حفظ هيبته، وآخر يخشى حرمان لذةٍ أكمل، وفوات عطاءٍ يُسدَل، ... أما طالب العلم؛ فأول ما ينبغي أن يقلقه ويخيفه ويردعه (نسيان العلم)، أن يسلب الله منك أعظم نعمة وهبها إياك، وأشرف مطلوب حواه صدرك، وأسمى غاية ترجو بها الفوز والفلاح، فتَذِلّ بالجهل بعد العِزة بالعلم، وتزيغ عن الحق بعد أن كنت له نِبراسا، ويا لها من حسرة وندامة، وخُسران وخذلان أعاذنا الله وإياك … واصِل المسير كلما تعثرت، وانهض للتوبة كلما سقطت، فالذنب جِبَلَّة، والإصرار مضِلَّة،"وأتبع السيِّئة الحسنة تمحُها"، إياك والتأجيل إياك والتأجيل، فالحث على التوبة جاء بـ﴿وَسارِعوا﴾ لِعِظَمِ المطلوب وهول المورود، فسارع في الخيرات تفُز، وكما قال بعضهم،"اجعل لك خبيئة من خبايا الخير بقدر ما لك من خبايا الشر، لتزاحهم هذه بتلك فتنجو". اقطع أسباب المعصية، وجافِ وسائلها، وفِرَّ بدينك وقلبك وعِلمك، وكن أحرص على عِلمك من حرص التجار على أموالهم، فأولئك تجارتهم وأموالهم إلى بوار، وأنت تبتغي﴿تِجارَةً لَن تَبورَ﴾! بلَّغنا الله وإياك، يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
لي كلمة إقرأيها بوعي وقلب.. عندما كان عمرك أربعة أشهر في بطن والدتك..حصل شيء مهم جدًا..أتعرفين ما هو؟ بعث الله سبحانه ملكًا.. فكتب لك: أنك ستكونين أنثى، وكتب أجلك، ورزقك، وهل ستكونين من أهل الشقاء والنار أم من أهل السعادة والجنة! ورزقك يشمل: معاشك ومالك وعلمك وعملك وزواجك وأولادك وكل ما يدخل تحت مسمى الرزق! لذا..ما كان له سبب في رزقك وتبذلي سببه..ستأخذينه بتيسير الله... وما لم يكن لك...فلو بكيت عليه من اليوم إلى يوم الدين فلن يأتيك! بمعنى؟ أنك تطلبين السبب بعزة نفس..وقلبك معلق بالله راض بما كتبه لك! فإن انقطع السبب أو لم يكن هناك ما تبذليه تُوكلي أمره كاملًا لله بقلب مطمئن! فرزقك يعلم مكانك ولن تموتي حتى تأخذيه..فاطلبيه من الله وحده..فهو من كتبه لك وهو من يسوقه إليك! والله أعلم. - ندى عمر | بتصرف يسير. #تصحيح_مفاهيم
«من الآيات التي تؤثر في النفس وتجعلها تُفكر في مدى أثرها في الحياة قوله تعالى: ﴿فَما بَكَت عَلَيهِمُ السماء والأرض وَما كانوا مُنظَرينَ﴾ جاء عن الضحاك أنه قال: «تبكي على المؤمن الصالح معالمه من الأرض، ومقرُّ عمله من السماء». كم يهز هذا الأثر تقصيرنا وأحوالنا!💔»
مفيش حد في الدنيا دي مش مبتلى، الفكرة أن كل واحد له ابتلاء على مقاسه.. الله يعلم بسابق علمه أنه الشخص دا هيقدر يتفاهم مع الابتلاء دا، على مشقته وتعبه.. وفيه ابتلاء بيكون له توقيت معين، يؤدي رسالته ويمشي، وابتلاء مقدر أنه يكون دائم، والله وحده يعلم الحكمة من استمراره. في الآخر.. في الجنة كله هيتراضى وهيعرف المغزى، فعينك على الجنة مهما كان حالك وابذل إلي يوصلك لها، وبلاش تبص في ورقة إلي جنبك.. تحديدًا إلي مش عندهم ابتلاءك، عشان هما عندهم ابتلاء تاني، بيعافروا فيه، دا حال الدنيا زي ما قلنا .. وآه بيتنعموا بالنعمة الي مش محرومين منها ومبسوطين عادي، الله متفضل عليهم بذلك... فأرجوك ركز في ورقتك.. #تزكيات 🌿
يبكي من صعوبة الحفظ وطول الطريق وتعب المجاهدة 🥀 شد شد شد بكرة بتعرف قِيمة هذه الأيام!