- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يصف الرافعي الشوق بأنه «حبلٌ من الحنينِ التَفَّ حولَ القلب، فكلَّما نبضَ القلبُ نبضةً اشتدَّ حبلُ الحنين على القلب وضاق عليه، فإذا التقى المشتاقُ بمن يرومُ رؤيَتَهُ انفكَّ حصارُ حبلِ الحنين عن القلب وحُلّ».
وَخُذني أرحني على صدركَ لا تلمني وإن أخطأتُ قبّلنِي تحمّلني أنت أليف القلب نفَسَه ودونك النّفسُ يخنُقني يا مسكَني ودوائي سكينتي قُربك ف قرِّبني أيَا كمال العُمر آويني ومَن لي غيرك يأوينِي ؟
لم يعُد الأمر شوقٍ فحسب أنك تنقُصني
ماتزال تُلهمني كلمة مصطفى محمود عن الحب بين الزوجين عندما قال: "كل منهما يحب أن يصغي إلى صوت الآخر، حتى وإن لم يكن يتكلم، يصغي إلى صوت وجوده."
"تعتريني رغبة بالعودة للديار، رغم أنني في الوطن والمدينة والمنزل"
كانَ وجودكَ سببًا كافيًا ليجعلُني أعلم أنَ للحياة وجهٌ أخر يستحق السعي والحُب .
ليلةٌ كما شاءَ المُحِبُّ!
المنفلوطي يقول: «فلا شيء يُعزِّيني عنك بعد فِراقِك — إلا الأملُ في لِقائِك» فالمرء يأنس بأمله ويستظل به من حرّ شوقه، يتذرّى في كنفه من ألم فراق المحبوب، ويعزي نفسه به ويسلّيها إلى حين أن يلقاه! لذلك قال المتنبي: «وما صبابةُ مشتاقِ على أملٍ — من اللقاء كمشتاقٍ بلا أملٍ» شتّان بينهما!
وللحب علامات يَقْفُوها الفَطِن، ويهتدي إليها الذكي. فأَوَّلُها إدمانُ النَّظَر، والعَيْنُ بابُ النَّفْسِ الشَّارِع، وهي المُنَقِّة عن سرائرها، والمعبرة لضمائرها، والمُعرِبَة عن بواطنها ، فترى الناظر لا يَطْرِف، يتنقل بتنقل المحبوبِ، وينزوي بانزوائه، ويَميلُ حيثُ مَالَ كالحِرْباء مع الشَّمْسِ. طَوق الحَمامَة فِي الأُلفَةِ والأُلّاف ابن حَزم الأندلسي
طب أحكي كمان عن الأيام، وعن بكرا وعن كل إلي بحلم بيه وبيت فوق السحاب نبنيه ونسكن فيه
هل ترانا بعدَ بَينٍ نلتَقي يشتكي صَبٌّ لِصَبٍّ ما لَقِي!
«حنيني إليكِ اغتراب، ولُقياكِ منفى!»
ثم "بعض الحُبِّ يأتي على هيئةِ «شِفاء»على هيئةِ «نَماء»على هيئةِ«نقاءٍ»و«صَفاءٍ»و«إشراقٍ» و«وُضوحٍ» في القلب. على هيئةِ «ارتِواء»، و«اهتِداء»و«وِلادَة»جديدة للرُّوح. ليس حُبًّا؛إن لم «تُشْفَ-وتُنْمَ»، «تُنقَ-وتُسْقَ»، «تُهْدَ-وتُولدَ»، من جديدٍ، رُوحكَ، مَع من تُحِبُّ"
«أنا لكِ، منك، فيكِ، إليك» — أحمد بخيت. يدور المُحِبُّ حول فَلك من يُحِبّ. يحوم حول حُبِّه: مركز ثِقل قلبه. يَجيء منهُ وإليه يرجِعُ. يجوب أصقاع السّموات والأرض، ولا يحطّ رحال قَلبه إلا عندهُ؛ لأنه مِلكُه، ومَوطِنهُ «قلبهُ» وقِبلتُه؛ فلا ابتداءَ ولا انتهاء لسَفره إلا مِنهُ إِليه!
مِن رسائل ابن المعتزّ العذبة الشجيَّة: إنِّي لآسِفٌ على كلِّ يومٍ فارِغٍ منك، وكلِّ لحظةٍ لا تؤنِّسُها رؤيتُك، وسُقيًا لدهرٍ كانَ موسومًا بالاجتماعِ معك، معمورًا بلقائِك؛ جمعَ اللهُ شملَ سرورِي بك وعمَّرَ بقائي بالنَّظرِ إليك.
وما طاب لي عَيشٌ بعدها، ولا نسيتُ ذكرها، ولا أنستُ بسواها، ولقد عَفَّى حُبّي لها على كُل ما كان قبله، وحرَّم ما كان بعده. - ابن حَزم راثيًا مَحبوبته.
المنفلوطي يقول:«فلا شيء يُعزِّيني عنك بعد فِراقِك — إلا الأملُ في لِقائِك» فالمرء يأنس بأمله ويستظل به من حرّ شوقه، يتذرّى في كنفه من ألم فراق المحبوب، ويعزي نفسه به ويسلّيها إلى حين أن يلقاه! لذلك قال المتنبي:«وما صبابةُ مشتاقِ على أملٍ — من اللقاء كمشتاقٍ بلا أملٍ» شتّان بينهما
«يسافِرُ في محبَّتها وفي أشواقِهِ تَسطَعْ» —أحمد بخيت. لا يُسفِر عن مَحبَّة المَحبوب، إلاَّ إشراقُ نورِه في القَلب!
«أنت تستحق أن تكون محبوبًا باستمرار، وليس فقط في ظروف معيّنة، وأن يكون هذا الحب بكامل قلب الشخص، وليس بالقِطع المتبقية منه.» — رضوى عاشور
المودة التي تنمو على مهل وتكبر -كالأشجار- تعمّر طويلا