همسات ..
Статистикаعندما لا يكون من نصيبك شيء اخترته، تأكد أنه سيكون من نصيبك شيء أجمل يختاره الله لك ...
- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 260
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 359
- 1/48двое суток
- 411
- 1/72трое суток
- 443
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا تتباهَ أمام فقير .. ولا تتواضع أمام ثري! وعندما تُصاب بلحظة غرور.. تذكّر فقط أن «فايروساً» صغيراً، لا يُرى بالعين المجردة، يستطيع أن يطرحك أرضاً ويجعلك تتأوه لمدة أسبوع في فراشك. وأحياناً.. يقتلك! وانتبه : الكبير يتواضع.. والوضيع يتكبّر!.
الحياة لا تكون دائمًا كما نحب، لكنها مليئة بالدروس التي تفرضها علينا الظروف. في كل محنة، هناك حكمة قد لا ندركها إلا بعد حين، لكن الأمل بالله يظل نبراسًا يرشدنا إلى صبرٍ لا ينفد. ليس كل ما نتمناه يتحقق، ولكن ما يحدث هو ما يقدر لنا من الخير. فلنتعلم أن نُحسن الظن بقدَر الله، ونعرف أن رحمته وسعت كل شيء، وأن ما نمر به له معنى أكبر في خطة حياتنا ...
التشجيع للطالب مهم، لكنه يجب أن يكون في حدود الاعتدال؛ لأن التشجيع إذا تجاوز حدّه قد يتحول أحيانًا إلى وسيلة لإفساده. ومن واقع تجربتي، رأيت أن بعض الطلاب المجتهدين، ما إن يتلقوا قدرًا كبيرًا من المديح، حتى ينتقلوا من طالب مجتهد ومثابر إلى طالب مغرور يبدأ بانتقاص زملائه، بل وقد يتجاوز ذلك إلى التقليل من معلميه وأساتذته. وفي المقابل، قد يكون التشجيع للطالب المهمل وسيلة فعّالة لتحفيزه، ودافعًا له لتحسين مستواه وبذل المزيد من الجهد. قد يعترض البعض على هذا الطرح، لكنني أتحدث من واقع مواقف وتجارب عشتها. فالطالب في المرحلة الجامعية قد يظن أحيانًا أنه بمجرد أن يكتب سطرين من الأكواد البرمجية فقد بلغ من العلم منتهاه، فيبدأ بالنظر إلى نفسه على أنه أفضل من غيره. لذلك، فإن التعقل والتوسط في كل شيء أمر أساسي في التربية الناجحة؛ في المدح كما في التوبيخ، وفي التشجيع كما في النقد. فليس كل طالب يحتاج إلى القدر نفسه من التشجيع، وليس كل مديح نافعًا في كل وقت. التربية الحقيقية ليست في أن نرفع الطالب بالمديح حتى يعلو على الآخرين، ولا في أن نحطمه بالنقد، بل في أن نساعده على معرفة قدراته، وإدراك حدود علمه، والاستمرار في التعلم والتطور بتواضع.
الحياة كتابة في دفتر الأيام.. ليس المهم أن يكون خطك رائعاً، المهم أن تترك في دفتر الأيام مايستحق القراءة ...
لا تندم أبدا على العطاء الذي تقدمه.. سيعود إليك ربما ليس بالطريقة التي تريدها، ولكن بالطريقة التي تحتاجها.. يعود كصمت، كدرس، كشخص جديد يراك أخيراً، أو ببساطة كسلام أعمق داخل صدرك ...
видео или голосовое, без подписи
لا تقولي لزوجك : خطبني فلان وفلان أو أراد أن يخطبني.. لا تقل لزوجتك :خطبت قبلك أو أردت أن أخطب فلانة وفلانة.. هذا الكلام يؤثر في نفسية الزوج وفي نفسية الزوجة ويثير الغيرة والشكوك اتركوا ما مضى وأسعدوا بعضكم ولا تثيروا بينكم الغيرة ببعض الكلام الذي لا فائدة منه ...
ليس الجميع يُجيد فنّ التقدير ، فبعض القلوب تُتقن الأخذ وتنسى العطاء ، وكأن الامتنان رفاهية لا ضرورة .. تمرّ بك مواقف تُعطي فيها من روحك ، فلا تجد سوى الصمت أو التجاهل .. لا لأن ما فعلته لم يكن عظيمًا ، بل لأن البعض لا يرى الجمال إلا إذا كان مغلفًا بمصلحة ...
لا تكشف عيوب أبنائك أمام الآخرين… حتى لو كانوا من العائلة. فالطفل يبني صورته عن نفسه من خلال ما يُقال له، وما يُقال عنه، وما يُقال أمامه… كل كلمة تترسخ داخله، وتصبح جزءًا من هويته. حين تفضح أخطاءه أمام الآخرين، لا يتعلم فقط أنه أخطأ… بل يتعلم أنه غير آمن، وأن صورته قابلة للتشويه. الستر هنا ليس تبريرًا للسلوك، بل أسلوب تربوي يحافظ على تقديره لذاته، ويجعل التصحيح يتم في بيئة آمنة. في علم النفس التربوي، الشعور بالأمان العاطفي هو الأساس الذي يُبنى عليه التعديل السلوكي؛ فالتصحيح أمام الآخرين يولّد خجلًا دفاعيًا، بينما التصحيح في الخصوص… يبني وعيًا حقيقيًا.
ليست كل الطرق معدةّ لنمضى فيها وليست كل الأماكن التي نمر إليها تليق بأحجامناً وليس كل بقاء يعني حباً ولا كل رحيل يعني تخلياً .. ليست كل القلوب ملاذاً آمنا للسكن في رحابها وليست كل المشاعر التي تستحوذ علينا يـمكن أن نعيـشها .. ليست كل الحكايات يمكن أن نكون أبطالها وليست كل الأمنيات صالحة لواقعنا .. بعضها خُلقَت لتبقى خيالًا واسعاً غير قابل للتحقيق .. وما أكثرها ...
ليس بإمكاننا أن نهجر كل ما يؤلمنا، لكننا نستطيع أن نتجاهل ونتغافل عن الكثير من الأشياء المؤذية، لنواصل الحياة بقدر أقل من الآلام ...
الحياة مواقف، والمواقف لا تُنسى .. قد ينسى الإنسان أيامه الصعبة، لكن لن ينسى من هوّنها عليه، واحتضن قلبه فيها .. لتكن لكم لمسة حانية في أيّامهم الصعبة ...
لا يهمني إذا سبقني أحد في شيء بل لا يعنيني الركب كله أنا هنا لي طريقي.. خطواتي.. أحلامي.. أسير وقتما أريد كيفما أريد أرفض هذا وأقبل ذاك أتأخر أتوقف أغير وجهتي تماماً عيني لا تلاحظ إلا خطاي وعقلي لا يسع أكثر من شأني ...
إذا أردت العيش سعيداً فـ غض الطرف أحياناً لا تحلل كل شيء .. لا تفسر كل شيء .. لا تدقق في كل شيء فمن قاموا بتحليل الألماس وجدوه فحماً ...
ليست كل معركة تستحق ردّاً، وليست كل كلمة تستحق جواباً.. أحياناً يكون أقوى ما نفعله هو أن نصمت بإرادتنا، لأن الصمت في موضعه قوة وحكمة وحماية للنفس ...
الحِكْمَةُ أَنْ تَعِيشَ الدُّنْيَا، وَلَا تَدَعَ الدُّنْيَا تَعِيشُ فِيكَ، وَأَنْ تَمْلِكَهَا بِنَظَرِكَ، وَلَا تَدَعْهَا تَمْلِكُ قَلْبَكَ. فَمَنْ سَكَنَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ، ضَاعَتْ آخِرَتُهُ، وَمَنْ سَكَنَ اللهُ قَلْبَهُ، طَابَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرَتُهُ ...
الأناقة ليست في مظهرك الخارجي فقط ، فهناك أناقة داخلية وهي أناقة لسانك ، أسلوبك ، قلبك ، عقلك ، واحترامك مع الآخرين ...
تهميشك للغالي لن يُرخص ثَمنه، وترفيعك للرَخيص لن يُعلي قيمته وإن منحت القيمة لمن ليس له قيمة استمدها من قيمتك وإن استرخصت الثمين رَخصت.. لا أحد سيفعل بك مثل ما تفعل أنت بنفسك.. أنت أكبر عدو لذاتك، وبنفس الوقت أكبر جيش لها، كلها تعتمد أين تختار محيطك ، وكيف تُثمن معادن الناس ...
كلمتُكَ الطيبةُ لها أَثَر.. اعتذارُكَ له قيمَةٌ.. تفهمُكَ للآخرينَ أدَبٌ.. التغاضي عن الأخطاءِ وعيٌ.. مراعاةُ المشاعرِ نُبْلٌ.. صَوْنُ الوُدِّ وُدٌّ.. ما تُقدِّمه لغيركَ عائدٌ إليكَ.. لا تبخلْ بالجَمَالِ فتصبح خاليًا منه ...
كُن صديقًا للقليل ، وكُن لطيفاً مَع الجميع ، وأكتفي بنفسك لنفسك فَهذا زمن العابرين ...