- Последний пост
- 7 июл. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أترنح، من مسرّةٍ إلى مسرّة بينما يردد عقلي: لا مفر، لا مفرَ.
"أكره الأشخاص الذين لا يمكن توقع تصرفاتهم، وتعلمت أن هذا قد يجعلني واحدة من أولئك الأشخاص أيضًا. لا أحب الذين يسببون القلق، لكنني أدركت الآن أنني قد أكون هكذا أيضًا. أحب الوفاء بالوعود، لكنني أدركت أنني قد أصبح إنسانة لا تستطيع الوفاء بوعودها أحيانًا"
قد لاحظت إنك أحيانًا في الليل تصير حساس بزيادة؟ في علم النفس، هذا يسمى “زيادة الاستثارة العاطفية الليلية” (Nocturnal Emotional Heightening)، لأن قلة المشتتات تخلي عقلك يركز أكثر على مشاعرك وأفكارك، فتصير أقوى وأوضح من أي وقت ثان
ويحدث أن تألف ضياعك وتأرجحك في الحياة إلى درجة أن تنسى الطريق إلى مكانك الآمن -أو ربما تتناساه- لأنك لم تعد تراه رائعًا كما في السابق.
في مثل صيني جميل يقول:"من يلاحق أرنبين، قد لا يمسك بأيٍ منهما" أعتقد أنه المثل الأكثر دقة في وصف فترة يمر فيها الكثير، خصوصًا الآن، مرحلة التشتت، الانتقال من فكرة لفكرة، ومن هواية لهواية، محاولة إنجاز عملين في وقت واحد، أو تعلم كل شي دفعة واحدة فقط ركز على هدف واحد! اصبر… واستمتع
"يمتدحون دقة ملاحظتي، و أنا وحدي أعرف كيف عشت مع هذا العذاب."
"أخشى أن يعذبني الأمل، أكثر مما يحييني"
"جالسة مع صديقتي، بعد انتهاء موقف صعب.. بعد ما اجتزناه سويّة، تنهّدتْ وقالت: "على الأقل عرفنا من معنا، ومن علينا" وهذا يذكّرني بأهم امتياز للأيّام/ المواقف الصعبة. إنّها بسهولة تامّة وخلال مدّة قصيرة تفرز لك من يحبّك، ومن يتصنّع محبّتك."
الغيرة الكتومة؟ هي الغصّة اللي تبتلعها، الحرقة اللي ما تطلع بصوت… بس كل نفس تاخذه، تحسّه يحرق صدرك شوي شوي. تسمعهم يمدحونه، تضحك… وأنت جوّاك: “طيب وأنا؟ شفتوني؟ حسّيتوا فيني؟” الغيرة الكتومة ما تبكي، بس تخلي عيونك دايم مشبعة… مو بدموع، لا… بحريق. تحاول تكون أطيب، تحاول ما تبين شي، تحاول تقول: “أهم شي يكون مبسوطين” لكن الحقيقة؟ إنك جالس تنفجر من جوّاك. تناظر التفاصيل، تتخيل، تفسّر، تخلق سيناريوهات توّجع نفسك بنفسك… بس ما تطلع شي. تتظاهر إنك تمام، وأنت آخر ما فيك “تمام”. هي الغيرة الكتومة… ما تصرخ، بس تحرقك وأنت ساكت، تكتم وتكتم وتكتم، لين يجي يوم… ما يبقى منك إلا رماد قلب ما قال شي. وتنقهر أكثر… إنك حتى وانت محترق، كنت تخاف تزعل أحد. #كتاباتكم
قلبي! شبيت به نارٍ وعرضته لريح
كُنت أحبك محبة ماعليها غبار بس ياللأسف ضيعتها من يديك ..
يا قلب : لا ترتاب لا صرت بـ لحالك هذا الوله كذّاب ويحبّ .. غربالك ! مصير كل من غاب يغيب .. عن بالك .!
ما اشره عليك ان كان خيبت ظني اشـره على قلب فاتح للهوى بابه.
وشلون يعرف وش الي له وسط صدري وأنا حنيني على وجـهي ولا شااااااافه.
без подписи
العيد.. حكاية فرح تمشي على أطراف القلب بدأت أصوات التكبير تطلع من المساجد، ومع كل “الله أكبر” أحس بشيء يتحرك بداخلي، كأن القلب يستعد يغيّر ملابسه مثل ما نغيّر ملابس العيد. الجو صار مختلف، حتى الهواء كأنه يضحك، والبيوت تحس فيها حياة، مو بس ناس تتحرك… كأن كل شيء يجهز نفسه للفرح. قبل العيد بيوم، الكل مشغول. في أحد يرتّب المجلس، والثاني يحط اللمسات الأخيرة على الحلا، والأطفال ما بين لبس جديد وصوتهم وهم يسألون “بكرة متى نروح نصلي؟”. بس وسط كل هذا الزحام، في راحة.. راحة ما تنوصف. العيد بالنسبة لي مو بس ملابس أو زيارات. هو شعور. شعور إن الدنيا لسه بخير، وإن في أيام الله مختارها لنا عشان نوقف، نتنفس، ونفرح من قلوبنا. كل سنة يجي العيد ويقول لنا “خلّ قلبك خفيف، سامح، ابدأ من جديد، وخلّك قريب من ربك”. وأجمل لحظة؟ لما نصحى الصباح بدري، نسمع التكبير، ونمشي للمسجد بقلوب كأنها تطير من الفرح. الوجوه مبسوطة، الناس تسلم على بعض بمحبة، وكل خطوة تقول: “اليوم غير”. العيد ما يكون عيد إلا إذا عظّمنا شعائره. لما نصلي، ونتزاور، ونعطي، ونذكر الله كثير. كل هذي الأشياء تنقّي القلب، وتقرّبنا من اللي خلق الفرح. وماذا قال الله؟ “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” [الحج: 32] وهنا فعلاً تبدأ القصة الحلوة… من القلب. واصيتكم بالدعاء لي بيوم عرفه عسى الله يحقق لنا ولكم كل خير رند❣️ #فلسفة_الجمعة #كتاباتكم
"كفى" منذ متى صار الإنسان عدو نفسه؟ منذ متى صار الداخل ساحة حرب لا تهدأ؟ نولد كصفحة بيضاء، ثم تُكتب علينا كلمات كثيرة، صوت الأهل، وصوت المجتمع… وأخطرها صوتنا نحن. نقسوا على أنفسنا معتقدين أن اللين ضعف، ونجلدها ظنًا بأن الألم يصنعنا. نُعيد تقييم كل لحظة، وكل كلمة، وكأن الوجود اختبار لا ينتهي. لكن، من قال إن الذات مشروع للإصلاح؟ ومن أوهمنا أن الكمال هو الهدف؟ الذات كما هي، تجربة حيّة… متغيرة، متناقضة، خائفة أحيانًا… شجاعة أحيانًا… ولكنها ليست معيبة. حين تستمر في تحطيم ذاتك، أنت لا تطورها، بل تخمد الصوت الأصلي فيها… الصوت الذي يقول: “أنا أستحق أن أكون، بلا شروط.” كفى تحطيمًا في النفس والذات… العالم لا يحتاج نسخة أخرى مما يريدونه، بل يحتاج حقيقتك، حتى وإن لم تكن كاملة. في اللامكتمل جمال لا يُصنف، وفي الصدق حرية لا تُمنح، بل تُنتزع. اتمنى الكل يقراه ويركز ع اسم الموضوع لانو ترا احس كأنه صرخه لذاتك #فلسفة_الجمعة
الصدق نسيت بس الحمد لله تذكرت 🌟
تحسبون نسيتكم ؟
استقبل كل ما يجول في أذهانكم 🧡