AMU■MEDICINE 48 🎓
Статистикаكل مايخص مادة الباطنة سنة رابعة الجديدة للدفعة48
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Здоровье (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 160
- 1/48двое суток
- 183
- 1/72трое суток
- 197
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
M.C.C of Impetigo is staph. aureus but sometimes strepto
فيه جرائم كثيرة في المنشور هذا ولكن اللي لاحظته إنه الكل مشارك فيها أبداها من أكبر مسؤول إلي أصغر مسؤول في الأطقم الطبية والطبية المساعدة. بالله عليكم كيف يوقفوا الأدوية عن مريض بمجرد إقفال الملف المالي الخاص بيه ؟؟؟ هل الكم عبوة Normal Saline اللي بياخذهن ح يكلفن المستشفي ؟؟ ولا الكم ساعة عالتنفس الصناعي ح يخلن المستشفي يخسر ويسكر ؟؟ بمجرد فصلهن بدون بديل هذي جريمة لأنه هكي وقفت عالمريض أدوية ومعدات محافظات علي الوظائف الحيوية هكي انت قتلته او ساعدت في قتله. يامطولة تطويلة ياجماعة والله مطولة ليبيا غرقت في بحر الرأسمالية واستولوا عليها قطاع طرق ربي فوق ميعروفش ولا خايفين منه والله المستعان
أنا أكتب لأن ما شاهدته بعيني، وشاهده إخوتي وأصدقائي، لا أستطيع دفنه في صدري. أكتب حتى يعرف الناس ما قد تواجهه الأسرة عندما تدخل بمريض في حالة حرجة إلى بعض المستشفيات الخاصة، وحتى ينتبه كل شخص للفواتير، والإجراءات، والأدوية، والوعود التي تُعطى له قبل الدخول. أنا لا أحتاج إلى جهة تقول لي إن هذا المشهد كان قاسيًا وغير إنساني. يكفيني أنني رأيته وسمعته. نشرت قصة أخي حتى لا يدخل مواطن بسيط إلى المستشفى وهو يظن أن مبلغ السرير المعلن هو كل ما سيدفعه، ثم يفاجأ بآلاف الدنانير من البنود والتكاليف التي لم تُشرح له مسبقًا. وحتى لا يكتفي أهل المريض بالوعود الهاتفية؛ بل يطلبوا معرفة اسم الطبيب الموجود فعليًا، والخطة العلاجية، وكل إجراء يُعمل للمريض، وفاتورته اليومية بالتفصيل. أنا طبيب، واستطيع فهم المصطلحات، ومراجعة الفواتير، والتواصل مع أطباء آخرين، ومع ذلك حدث معنا ما حدث. فكيف بالمواطن الذي لا يعرف هذه التفاصيل، ويكون في لحظة خوف وصدمة، ومستعدًا لدفع كل ما يملك لإنقاذ عزيز عليه؟ لن أدخل في خصومة مع أحد، ولن أضيّع ما بقي من عمري بين الأبواب التي أعرف مسبقًا أنها لن تنصفني. فوضت أمري إلى الله، وسلمت له حقي وحق أخي، وهو الحكم العدل الذي لا تخفى عليه خافية. حسبي الله ونعم الوكيل في كل من قصّر، وفي كل من استغل ضعف أهل مريض، وفي كل من قدّم المال على الرحمة والإنسانية. اللهم إن كان قد وقع علينا ظلم، فأنت حسبنا ونعم الوكيل، وأنت القادر على رد الحقوق في الدنيا أو يوم لا ينفع مال ولا بنون. أخي لن يعود بهذا المنشور، لكن ربما تصل كلماتي إلى أسرة قبل أن تمر بما مررنا به، وربما تجعل شخصًا يسأل ويتأكد ويراجع قبل أن يضع حياة عزيزه وماله بين أيدي من لا يرحمه. رحم الله أخي وغفر له، وجعل مرضه وتعبه كفارةً ورفعةً في درجاته، وجمعنا به في الفردوس الأعلى. وأسأل الله أن يعينني على رعاية أبنائه والقيام بحقهم، وأن يصبر والدته وزوجته وأهله ومحبيه. أستودع الله حق أخي، والله لا تضيع عنده الودائع. #منقول من اخ المرحوم هيثم. بالعجول ✍️ د. المعتصم بالله عبدالوهاب بالعجول ..
عند الوصول، أُبلغنا بأن إيجار سرير العناية نحو 1200 دينار في اليوم. لكن عندما راجعت الحسابات، فوجئت بأن تكلفة الليلة الواحده قاربت 6200 إلى 6300 دينار. وعندما طلبت فاتورة تفصيلية، وجدت أن المريض يتحمل تكلفة كل شيء تقريبًا بصورة منفصلة، ومنها: * القفازات والملابس والغطاء الذي يستخدمه الطاقم. * بعض المستلزمات الشخصية والغطاء الموجود تحت المريض. * مرور الطاقم الطبي والتمريضي بعدد مرات محسوبة. * قساطر ومستلزمات بأحجام مختلفة، حتى عندما يُجرَّب حجم ثم يُستبدل بآخر. * أدوية وتغذية ومحاليل بأسعار تزيد أضعافًا عن أسعارها خارج المستشفى. * رفض المستشفى السماح لنا بتوفير بعض الأدوية والمستلزمات من الخارج، حتى مع استعدادنا لتوقيع المسؤولية. وعندما سألنا عن ارتفاع الأسعار، قيل لنا إن هذه هي «سياسة المستشفى». خلال ثلاثة أيام ونصف تقريبًا، دفعنا ما يقارب 26 ألف دينار ليبي، من غير إجراء عملية جراحية. كانت التكلفة مقابل العناية، وجهاز التنفس، والأدوية، والفحوصات والخدمات والمستلزمات. لدي فواتير تفصيلية أحتفظ بها، وسأخصص لها حديثًا منفصلًا بالأرقام والبنود. لاحظت كذلك أنهم ازالوا كل شيء تم تركيبه من تنفس صناعي والقساطر الطبية التي كانت مركبة في مستشفى المرج جرى تغييرها وتركيب بدائل عنها داخل المستشفى الخاص، ثم أضيفت تكلفتها إلى الفاتورة. أنا أدرك أن هناك أسبابًا طبية قد تستدعي تغيير بعض الأجهزه أو القساطر، لكن من حقنا معرفة السبب الطبي الموثق لكل إجراء تدخلي أُعيد، خصوصًا عندما يكون الإجراء نفسه يحمل مخاطر ويُحتسب ماليًا على المريض. وفي صباح اليوم التالي، حضر جراح المخ والأعصاب الذي لم يحضر عند وصول الحالة ليلًا، رغم تأكيد المستشفى لنا مسبقًا أنه سيكون موجودًا. قام بمروره على الحالة، واحتُسبت قيمة المرور ضمن الفاتورة، ثم أوضح لنا أن النزيف في موضع لا يسمح بالتدخل الجراحي، وأن الحالة يجب أن تُحوَّل إلى اختصاصي الباطنة والمخ والأعصاب لمتابعتها تابع الحالة طبيب المخ والأعصاب الباطني الدكتور سعيد المجبري، وكان يشرح لنا تطوراتها بحسب الإمكان، ولا أحمّله ما ليس بيده. كنا نعلم أن الحالة شديدة وأن الأمر كله بيد الله. في اليوم الثالث بدأت تظهر مؤشرات خطيرة جدًا، ثم أُبلغنا في اليوم الرابع بتأكيد الوفاة الدماغية أو السريرية بحسب وصف الفريق الطبي. قيل لنا بعد سؤالنا ماهي الخطوه القادمة إن الأفضل البحث عن مستشفى حكومي لأن استمرار المريض في المستشفى الخاص سيستهلك مبالغ كبيرة، رغم أن الوظائف الحيوية كانت لا تزال تُحافظ عليها الأجهزة والأدوية. رفضت أن أستسلم مباشرة، واجتمعت مع إخوتي وقررنا أن نبذل محاولة أخيرة لنقله إلى خارج ليبيا، حتى يرتاح ضميرنا بأننا فعلنا كل ما نستطيع. جهزنا سيارة إسعاف مجهزة وطبيب تخدير، وأكملنا إجراءات الخروج ودفعنا الحساب كاملًا الساعه الخامسه مساءا. بعدها لظروف خارج عن إرادتنا اخبرنا طبيب التخدير انه لا يستطيع الخروج مع أخي إلا الساعة 12ليل أن يغادر المريض عند منتصف الليل، أي بعد نحو سبع ساعات من إغلاق ملفه. سألنا الطبيب المناوب بوضوح إن كانت هناك مصاريف أو إجراءات أو علاجات إضافية خلال فترة الانتظار، فقيل لنا: لا، واليوم مدفوع بالكامل. الواقعة التي لا أستطيع نسيانها عند حضور فريق التخدير الذي سيُرافق أخي في سيارة الإسعاف، سمعت بنفسي حوارًا بين طبيب التخدير وأحد أفراد التمريض داخل العناية. سأل طبيب التخدير باستغراب عن سبب إيقاف المحاليل وبعض الأدوية التي تحافظ على الضغط والنبض، فجاء الرد بأن ملف المريض أُغلق، وأن الطاقم ينفذ تعليمات الإدارة. أبدى طبيب التخدير استغرابه الشديد، وطلب الأدوية اللازمة للمحافظة على استقرار المريض أثناء الطريق، فقيل له إن المستشفى لا يستطيع توفيرها بسبب تعليمات الإدارة. ولحسن الحظ، أخبرنا طبيب التخدير أن لديه ما يلزم داخل سيارة الإسعاف. هذه الواقعة شهدتها وسمعتها بنفسي، وكان معي شهود. ولم أستطع أن أخبر أخوتي لكي لا تحدث مشكله في المستشفى هل يجوز طبيًا أو إنسانيًا ربط استمرار المحاليل والأدوية الضرورية بإغلاق الملف المالي، بينما المريض ما زال داخل العناية، وعلى جهاز التنفس، ولم يغادر المستشفى بعد؟ حتى أثناء نقله إلى سيارة الإسعاف، حاولوا سحب الغطاء أو الفوطة الموجودة تحته، فقلت لهم إن كان لها ثمن فسأدفعه، لكن لا تحركوا المريض من أجلها وهو في تلك الحالة. غادرنا المستشفى ليلًا متجهين إلى مصر، لكن قضاء الله سبقنا، وتوفي أخي قبل دخول الأراضي المصرية. أنا لا أكتب اعتراضا على قضاء الله، ولا أقول إن طبيبًا أو مستشفى كان قادرًا يقينًا على تغيير ما كتبه الله لأخي. أجل أخي كان مقدرًا، ونحن مؤمنون بقضاء الله وقدره. ولا أكتب هذا المنشور لأرفع قضية أو أطرق أبواب جهات رقابية؛ فقد سلمت أمري لله، وهو أعلم بما حدث، وأعدل من يحكم، ولا يضيع عنده حق ولا مظلمة.
مصحه دار الشقاء #بنغازي او مصحه دار الموت .. 🛑 لا حول ولا قوة إلا بالله .. كـوارث ومآسي يرويها و يتحدث عنها " المعتصم بالله بالعجول" .. وهو أخ المرحوم " هيثم عبدالوهاب بالعجول " يتحدث عن ما تعرضو له رفقة اخيهم من قبل ما يسمى #بمستشفى #دار_الشفاء #ببنغازي مستشفى خاص تديره شركة خاصة يملكها مسؤولين من القطط السمان ..وبشراكة مع مصرف الوحدة ببنغازي ويسمى مصلحة الاقتصاد والتجارة ووزارة الاقتصاد بحكومة حماد .. يتاجرو في صحة وارواح المواطنين .. لا يهمهم روح ولا حياة المواطن ..همهم فقط جني مئات الألوف على حساب صحة وحياة المواطنين .. وللاسف لا رقابة ولا محاسبة حتى لهم .. لأن الخصم هو القاضي .. من ستتقدم بالشكوى ضدهم هم مسؤولين ممن لهم سلطة القرار .. نسال الله ان يقتـ...ـص وياخذ الحق منهم عاجل غير آجل .. 👇👇👇👇👇 ______ #شهادة_للتاريخ… ما حدث مع أخي داخل مستشفى دار العناء، دار الشقاء وليس دار الشفاء مرّ أسبوع على وفاة أخي، رحمه الله وغفر له، وبعد أن هدأت الصدمة قليلًا قررت أن أكتب ما حدث معنا من البداية إلى النهاية، لا رغبةً في التشهير بأحد، ولا اعتراضًا على قضاء الله وقدره؛ فنحن نؤمن أن الأعمار بيد الله، وأن لكل أجل كتابًا. لكن ما شاهدته بعيني، وشاهده إخوتي وأصدقائي الذين كانوا معي، لا أستطيع أن أسكت عنه. أكتب هذه الشهادة حتى تصل إلى المسؤولين، وحتى لا تتكرر المأساة مع مريض آخر أو أسرة أخرى. في يوم مرض أخي، أخبرتني والدتي أننا نريد الذهاب لزيارته وتهنئته بنجاح ابنه. كنت قد عدت متعبًا من مدينة أخرى، وكان على لساني أن أقول لها: «نمشوا بكرة»، لكن سبحان الله، وجدت نفسي أوافق وأخذت والدتي وذهبنا إليه. جلس أخي معنا قرابة ساعتين، يتحدث بصورة طبيعية ولم تكن عليه أي علامة واضحة تدل على ما سيحدث. وبعد أن غادرنا منزله بنحو ربع ساعة، ارتفع ضغطه بصورة مفاجئة وأصيب بنزيف حاد في الدماغ. نُقل مباشرة إلى مستشفى المرج. وعلى الرغم من ضعف الإمكانات والحالة السيئة للمستشفى من ناحية التجهيز، فإنني أشهد أمام الله أن الأطباء الشباب هناك بذلوا ما يستطيعون بأقل الإمكانات. تعاملوا مع الحالة بصورة عاجلة، وضعوه على جهاز التنفس الصناعي، وبدأوا الإجراءات الأولية ومحاولة خفض ضغط الدم تدريجيًا. كما رافقنا طبيب تخدير من المرج إلى بنغازي من دون أن يطلب منا مقابلًا، فجزاه الله خيراً قبل نقل أخي من المرج، اتصلت بأخي الموجود في بنغازي وطلبت منه أن يتأكد من مستشفى دار الشفاء من وجود جراح مخ وأعصاب، ومن جاهزية جهاز الأشعة المقطعية، لأننا كنا قادمين من مسافة تقارب مئة كيلومتر بمريض حالته حرجة. تحدثت شخصيًا هاتفيًا مع الطبيب المناوب، وشرحت له أن الحالة مشتبه في كونها نزيفًا في الدماغ، وأننا نحتاج إلى جراح مخ وأعصاب فور الوصول. أبلغني بأن المستشفى جاهز، وأن جراح المخ والأعصاب سيكون موجودًا خلال دقائق، وطلب منا التوكل على الله والحضور. وصلنا قرابة الفجر، وهنا بدأت الصدمة. أول ما صُدمت به كان أسلوب نقل المريض من سيارة الإسعاف إلى قسم الأشعة، وطريقة رفعه وإرجاعه إلى السرير، وهي طريقة لم أتوقع أن أراها في مستشفى خاص يتقاضى مبالغ كبيرة مقابل خدماته. بعد إجراء الأشعة المقطعية، كنت واقفًا خلف الطبيب المناوب وهو يشاهد الصور. كان النزيف ظاهرًا بوضوح حتى لغير المختص، وكان شديدًا جدًا. ومع ذلك، لم يشرح لنا الطبيب ما يظهر أمامه، وقال فقط: «إن شاء الله خير، الصور تمام»، فأخبرته هناك نزيف حاد أين الطبيب المختص ثم قال إنه سيرسل الصور إلى جراح المخ والأعصاب. طلبت منه أن يستدعي الجراح للحضور فورًا، خصوصًا أن وجوده كان أحد الشروط التي أكدها لنا المستشفى قبل أن نتحرك من المرج. لكنه اكتفى بإرسال صور الأشعة إلى الطبيب عبر الهاتف. وفي الوقت نفسه، أرسلتُ الصور إلى أطباء ورؤساء أقسام أعرفهم خارج ليبيا، فأبلغوني بأن الحالة شديدة جدًا، وأن مكان النزيف عميق وخطير، وأن احتمالات التدخل الجراحي محدودة للغاية بحسب موقعه. بعد مراجعة الصور عبر الهاتف، كان الرد المنقول إلينا من جراح المخ والأعصاب أنه سيأتي في صباح اليوم التالي، ويقرر إن كانت الحالة جراحية أو تُحوّل إلى طبيب مخ وأعصاب باطني. السؤال الذي ما زال يؤلمني هو: لماذا لم يحضر جراح المخ والأعصاب لفحص المريض سريريًا عند وصوله، رغم أن المستشفى أكد لنا مسبقًا أنه سيكون موجودًا، ورغم شدة النزيف وانخفاض مستوى الوعي والحاجة إلى جهاز التنفس الصناعي؟ أنا لا أقول إن الجراحة كانت ستنقذ أخي، ولا أدّعي أنني أعرف نتيجة لم يكتبها الله، لكن من حق أي مريض في هذه الحالة أن يُفحص في حينه من المختص الذي قيل لنا إنه جاهز لاستقباله، لا أن تُكتفى صورته بإرسالها عبر الهاتف وانتظار صباح اليوم التالي.
السلام عليكم زملائي الدفعة 48 . الاستبيان. أرجوا من جميع الطلبة كتابة في نهاية الاستبيان " ضرورة إستكمال تنزيل المنهج النظري للأطفال " . وفقكم الله 🤍 .
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScDevWAmX53j4xbrSgJtbwHiVwz_0l_0p4pcKqTq612OxA8aA/viewform?usp=publish-editor
#Chest_Pain 1. Don't send patient with persistant chest pain home 2.you have to exclude 4killers (a).MI (b).Pulm. embolism (c).Aortic Dissection (d).Esophagial Rupture 3.persistant chest pain there is somthing pad going on.
https://t.me/+AYoRR0uZ40wzNjNk
تسجيلات تيتشنق الباطنة دفعة ال48 وين نحصلوهن بالله يادكاترة ؟؟
فكرة ! منظمة ال48 للعمل التطوعي والإنساني ⚡
فكونا من جماعة اللي عندهم رعشة عال80 وجماعة الراب الاثنين منبوهمش 🎉🎓
أغاني ومغنيين منبوش
ال48 رسمياً أطباء تبارك الرحمن 🎓🔥
شهر 7 وما أدراك
كل من خرج، يجد بعد عدة سنوات من الشغل والتدريب أن أبناءه قد أصبحت لهم جذور تمتد تدريجياً في أرض أخرى وعالم آخر يصعب اجتثاثهم منه. وكلما مر الوقت تزداد الصعوبة؛ يدخلون الثانوية والجامعة، وتصبح العودة أمراً في غاية الصعوبة، بل إن القرار يخرج من يدك إلى أيديهم، فقد أصبحوا رجالاً ولهم قرارهم في حياتهم ومستقبلهم، بتفكير يختلف ونظرة تختلف… ثروة مفقودة.. أذكر أن تكلفة علاج الجرحى بعد الثورة بلغت مليارات الدولارات، أضف إلى ذلك تكلفة العلاج خارج ليبيا على الحساب الخاص وحساب الدولة التي تضيف مليارات أخرى. ربما كانت هذه الأموال تكفي لإنشاء أربعة مستشفيات كبرى في البلاد، وتكفي لاستيعاب كل الأطباء في الخارج وزيادة، وتغطى الخدمات الطبيه لكل افراد الشعب بالمجان ، كان يمكن حتى منح تكلفة المدارس والسكن المجاني للأطباء العائدين؛ فكل من يشتغل في الخليج الآن يعطى بدل سكن وتكلفة مدارس لأبنائه، وقد استفادت تلك الدول من الأطباء الليبيين كثيراً. لماذا لم يحدث هذا في ليبيا؟ الجواب معروف: دولة منهوبة ومسروقة يتقاسمها اللصوص، أما الوطن والمواطن فهما آخر اهتماماتهم. الجيل المفقود… من يسأل بكل بساطة عن "سؤال المليون دولار"، فالإجابة أصعب بكثير… لماذا لا يرجعون؟ كيف يا عزيزي والكثير من هؤلاء الآن هم "جدود"؟ نعم جدود! وهناك جيل حتماً سيكون مفقوداً وهو الجيل الثالث فما فوق. الجيل يعني 23 سنة تقريباً، أي إن الأحفاد وأبناء الأحفاد سيفقدون الهوية تماماً؛ سيقول أحدهم: "أنا بريطاني من أصول ليبية" أو "أنا أمريكي من أصول ليبية أو أنا المانى من اصول ليبية، كنت أُدرّس بعض طلبة كلية الطب في بريطانيا، وهذا يقوم به كل الاستشاريون ، وكان من بينهم شخص يبدو عربياً من اسمه، قلت له: "أنت من وين؟ عربي؟" قال لي بلغة إنجليزية قحة: My parents from Iraq (أبواي من العراق). المأساة أكبر بكثير من تلك الصورة، وكل شخص يتجرع ذلك الألم وازدواجية شخصية الأبناء. كيف سيرجعون؟ وفي أي مدارس سيدرسون؟ ومن سيدفع تكلفة المدارس؟ وأين سيسكن؟ وهل سيتحصل على شغل؟ وكم سيكون المرتب ليكفي كل تلك المصاريف من مدارس وسكن ومعيشة؟ الموضوع مأساة وكارثة بكل ما تعنيه الكلمة، نحن أو البلد فقدنا خيرة شبابنا وخيرة الناس المتعلمة من أصحاب الخبرة في مجال الطب وغيره.. متى تكون هناك صحوة في (حكومات) البلاد للنظر في هذا الفقد الكبير؟ نحن نعلم وهم لا يعلمون، ونحن نعمل وهم لا يعملون، و"الّلي ما يندري يقول سبول" يا حكومات و شعب الله المختار. محمد الشريدى
القصة وما فيها يا شعب الله المختار … كُتب الكثير عن عدد الأطباء في بريطانيا الذين كانوا في نزهة، والذين يقرب عددهم من 150 طبيباً. أعرف الكثير منهم وعشت قصص كفاحهم، بل وأقمت مع بعضهم في سكن مشترك نتقاسم مصروف الأكل الأسبوعي الذي لم يكن يتجاوز خمسة عشر او عشرين باونداً تُقسم علينا نحن الثلاثة، اصبحوا استشارى جراحه وتخدير والثالث استشارى اعصاب اطفال. ذلك كان الموجز، وإليكم الأنباء بالتفصيل… العدد الحقيقي للأطباء خارج ليبيا غير معروف بالدقة، ولكن منذ أكثر من عشر سنوات، قام الدكتور هاني بن عامر بتقصٍّ في سجلات الهيئات الطبية في أكبر الدول التي يتواجد بها أطباء ليبيون، ووجد أن العدد لا يقل عن ثلاثة آلاف طبيب مسجل بمختلف التخصصات والمستويات ، غير أن العدد الآن أكبر بكثير؛ حيث يتوزعون بين دول العالم في كندا، وأمريكا، وألمانيا، وأستراليا، والخليج. العدد الكلي ـ كما أسلفت ـ يحتاج إلى بحث جديد. وجهة نظر الحكومات الليبية… في إحدى جلسات تطبيق (كلوب هاوس)، كان أحد الضيوف وزير التعليم السابق، وكان مرشحاً لنفسه لرئاسة الوزراء، وجاء يسوّق لنفسه هناك. طلبت الكلمة وسألته سؤالين فقط، كانا كافيين لنعرف وجهة نظر الساسة بالنسبة لأبناء البلاد في الخارج: السؤال الأول: بصفتك وزيراً سابقاً للتعليم، هل تعرف عدد الأطباء والمهندسين وأصحاب الخبرات خارج ليبيا؟ قال: لا. السؤال الثاني: عندما كنت في الوزارة وتجتمعون كمجلس للوزراء، هل تطرقتم يوماً إلى موضوع الهجرة العكسية والمساعدة في إرجاع الخبرات الليبية بالخارج؟ وكانت نفس الإجابة الصادمة: لم نتطرق إلى ذلك على الإطلاق! خلفية تاريخية لـ "سنافر الفيس" وصغار السن… في الثمانينيات، أُوقفت البعثات الدراسية بالكامل تذرعاً بالحصار، والجميع يتذكر عندما قال حياة قائد : (نحن نستطيع أن نأتي بالطبيب والمهندس، ولكن لا نستطيع أن نأتي بالجندي للدفاع عن الوطن)، فدُفن معظمهم جنود في غابات أوغندا وبحيراتها وذهبوا طعام للتماسيح ودفنوا فى بحر رمال تشاد، والمعاقون الجرحى العائدون قُذف بهم في البحر طعام للحيتان! أُوقفت البعثات لما يقرب من عشر سنوات، وأصبحت في معظمها عسكرية، أو للمقربين بدرجة عالية جداً، وبقرارات فردية. مع نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، وجد الأطباء منفذاً عبر الكلية للحصول على العملة الصعبة ـ جزى الله خيراً من فتح ذلك الباب ـ وهو تصريف مالي عن طريق الكلية إلى المصرف، حيث يتحصل الطبيب على مبلغ بسيط كان تقريباً 1500 باوند. معظم الأطباء استغلوا ذلك للخروج لأداء امتحانات المعادلة أو الزمالة، ومنها انطلقوا، وهم معظم من ترونهم في الصورة اليوم. ومع بداية التسعينيات أصبحت هناك بعثات، والجميع يعرف قصة القوائم: قائمة الـ 150، وقائمة الـ 200، وقوائم صغيرة من عدة أفراد تصدر من حين لآخر، وقائمة أطباء القيادة، وكلها كانت تعتمد على مدى امتلاكك لواسطة قوية في الدولة… كل طبيب من هؤلاء وراءه قصة نجاح وكفاح مريرة؛ فمنهم من خرج بـ 1500 باوند، ومنهم من استلف من زملائه العاملين، ومنهم من عمل في المطاعم يغسل الصحون ويقطع البصل والطماطم للبيتزا، أو باع ملكاً له وسافر. مع هذا، نعود لنجيب على "سنافر الفيس" ممن يصفونهم بالخونة وناكري الجميل، ويطالبون بسحب الجنسية منهم وما إلى ذلك…. يا شعب الله المختار، الأطباء كالذهب، عملة مطلوبة في أي مكان في العالم. وكل مستشفيات العالم، سواء في أمريكا، بريطانيا، أستراليا، ألمانيا، كندا، أو الدول العربية، تجد فيها كل جنسيات العالم يشتغلون كأطباء وممرضين. لم نسمع بأي شعب في أي بلد في العالم يصف أبناء بلده بتلك الصفات، بل يفخرون بهم وبما حققوه ويطلبون الاستعانة بهم. هؤلاء الأطباء من شتى بقاع الأرض يشتركون في شيء واحد: ألم البعد عن الأهل والوطن، والرغبة الجارفة في العودة. الهجرة الناعمة القسرية … الهجرة تعني أن تموت وأنت حي؛ تصبح خارج التاريخ في وطنك، قطعة من عمرك انفصلت عن حياتك، لم ترَ أبناء إخوتك وأخواتك يكبرون، تصبح غريباً بالنسبة لهم. هناك من فقد أبويه ولم يلقَ عليهما نظرة الوداع أو يكن بجانبهما، خشية الذهاب وعدم القدرة على الخروج مجدداً او القبض عليه وسجنه. أذكر مرة أنني كنت نازلاً من الباخرة، فسألني رجل الأمن: "كم لك خارج ليبيا؟" قلت له: "ثلاثة أشهر" (كنت قد خرجت لأداء امتحان وراجع). قال له صاحبه الذي كان يستمع إلينا: "شنو ثلاثة أشهر؟ هاته جاي هذا.. هاته جاي ، وتمت تعبئة صحيفة تحقيق وتعارف تذكر فيها كل أفراد عائلتك وأقاربك ومكان عملهم… أؤكد أن كل الأطباء الليبيين بالخارج لم تكن لديهم الرغبة في الهجرة، ولكن من لا يعرف الحقيقة "الأربعينية السوداء" يقول عنها "سبول".
زيدوا عدد الكروت لل48
عقبولنا بدلة يا48 الله يبارك مقاسات معش فيه اتفرج اليوم وتفكر ترد بكرا متلقاهش 😂😂