المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 101
- 1/48двое суток
- 115
- 1/72трое суток
- 124
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الشيخ همام حمودي والقاضي فائق زيدان: سيادة القانون هي الأساس لحماية النظام وحفظ السلم المجتمعي التقى الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الاعلى الاسلامي القاضي فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى، وبحثا مستجدات الأوضاع الوطنية، والتحديات التي تواجه الدولة، وأهمية ترسيخ سيادة القانون والالتزام بالدستور. وأكد الطرفان أهمية الدور الذي تضطلع به السلطة القضائية في حماية النظام الدستوري وتعزيز الاستقرار، وترسيخ العدالة وصيانة مؤسسات الدولة وحفظ السلم المجتمعي، مشيران الى ضرورة إكمال الكابينة الوزارية وتغليب المصالح الوطنية العليا، وتعزيز التكامل بين المؤسسات بما يحمي التجربة الديمقراطية ويعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات الدستورية والقانونية، مشددان على أهمية المضي بمكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة وفق رؤية واقعية تحفظ الاستقرار وتؤسس لمرحلة جديدة واعدة.
السيد القبانجي يجدد دعمه لإنهاء وجود التحالف الدولي ويطالب برعاية إنسانية لجرحى الحشد ويتساءل عن أهداف اتفاقية مكة ثمن إمام جمعة النجف الأشرف وعضو هيئة القيادة في المجلس الأعلى الإسلامي السيد صدر الدين القبانجي القرار الصادر عن الحكومة العراقية بإنهاء تواجد قوات التحالف الدولي في البلاد، واصفاً الخطوة بالصائبة والدستورية التي تصب بشكل مباشر في اتجاه تحكيم السيادة الوطنية وحمايتها. ودعا السيد القبانجي خلال خطبة الجمعة في النجف الاشرف" الهيئات المعنية إلى إنصاف جرحى الحشد الشعبي والنظر في ملفاتهم بروح إنسانية أعلى لضمان استحقاقاتهم المالية ورواية إصابتهم نظير التضحيات التي قدموها في الدفاع عن الوطن، مؤكداً أن هذه الشريحة تستحق رعاية استثنائية تثميناً لدورها الوطني. وعلى الصعيد الإقليمي أبدى السيد القبانجي تساؤلات واستغراباً حول أبعاد "اتفاقية مكة " المبرمة مؤخراً بين تركيا والسعودية وباكستان، مشيراً إلى أن غموضاً كبيراً يكتنف بنود هذه الاتفاقية ومستغرباً من عدم وضوح أهدافها الحقيقية والمستهدفين منها في ظل الظروف والإرهاصات الحساسة التي تشهدها المنطقة.
الشيخ همام حمودي يدعو لتحصين الشباب وترسيخ الفكر الأصيل للرسول وآل بيته لحفظ هوية الامة وقوتها استقبل الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ أحمد سلمان، رئيس مركز أهل البيت للدراسات الاسلامية في تونس، وتبادلا التعازي بذكرى استشهاد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وتطرقا للأهمية العظيمة للزيارة الاربعينية في تثبيت قيم الرسالة المحمدية، وشحذ همم الامة، وما تواجهه من تحديات ثقافية وفكرية تستهدف وعيها وهويتها الأصيلة. وشدد الشيخ حمودي على أهمية التحصين المعرفي للشباب من الغزو الثقافي، والانحراف القيمي، وضرورة توثيق الارتباط بالمرجعية، وإستثمار المناسبات الدينية في استلهام العبر وترسيخ الإرث الفكري الأصيل للرسول الكريم ومدرسة آل البيت في النفوس، منوهاً إلى دور المراكز الفكرية والبحثية في إثراء الحالة المعرفية وبناء رؤية ثقافية ناضجة تحفظ هوية الأمة الإسلامية، وتعزز قوة وجودها كمصدر إشعاع حضاري وإنساني.
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ في ذكرى رحيل رسولنا الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، نستحضر بألم عميق مصاب الامة بفقد نبيها، الذي أخرجها من ظلمات الجهل والضلالة إلى نور التوحيد والكرامة والعدل، ولا يسعنا إلاّ ان نتقدم بأسمى آيات العزاء والمواساة إلى مقام صاحب الامر (عجل الله فرجه الشريف)، وإلى مراجعنا العظام، وأبناء شعبنا وأمتنا الإسلامية، سائلين الله تعالى أن يجعلنا من المتمسكين بنهجه، والمستضيئين بسيرته، والملتزمين بقيمه ومبادئه، والمتمسكين بعترته، آل بيته عليه السلام. لقد مثّل الرسول الكريم مدرسةً متكاملة في بناء الإنسان والمجتمع والدولة، وأرسى دعائم الأخوة والتراحم والعدل، وجعل من وحدة الأمة وتماسكها حصناً لحماية رسالتها وعزتها وكرامة ابنائها. ومن هنا فإن إحياء ذكراه ينبغي أن يكون مناسبةً لاستعادة هذه القيم، ولا سيما في هذه المرحلة التي تتطلب منا مزيداً من الوعي والوحدة، وتغليب المصلحة العليا، ونبذ أسباب الفرقة والتنازع. إن العراق، بما يحمله من إرث حضاري وإسلامي عريق، أحوج ما يكون إلى استلهام منهج النبوة ومدرسة آل البيت عليهم السلام في ترسيخ التعايش، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز الأخوة الوطنية، وحماية وحدة المجتمع، وبناء دولة عادلة مقتدرة تحفظ حقوق جميع أبنائها وتصون سيادتها ومصالحها. عظّم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجعلنا وإياكم من السائرين على نهجه والمتمسكين برسالته. الشيخ د. همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي 28 صفر 1448هـ
без подписи
الدفاعي لوكالة "مهر": المنطقة أمام تحولات كبرى وإرادة شعوبها ستحدد ملامح مستقبلها أكد الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الدكتور علي فاضل الدفاعي، أن منطقة غرب آسيا دخلت بالفعل مرحلة مفصلية تتجاوز كونها جولة عابرة من الصراع، لتشكل تحولاً أوسع سيعيد رسم المعادلات السياسية والأمنية والاقتصادية. وأوضح الدفاعي في حوار مع وكالة "مهر" للأنباء أن" مستقبل المنطقة لن يُصاغ بالقوة العسكرية أو بالتدخلات الخارجية، بل ستحدده إرادة الشعوب ووعيها في حماية استقلالها ورفض الهيمنة، مشدداً على أن إعادة رسم الخارطة الإقليمية يجب أن تتم بأيدي دول المنطقة عبر الحوار والتكامل الاقتصادي، للعبور نحو نظام جديد ينهي الحروب ويحترم السيادة الوطنية للجميع. وأشار المتحدث باسم المجلس الأعلى إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد صراعاً محتوماً بين مشروعين: أحدهما يراهن على التقسيم وإدامة النزاعات، والآخر يسعى إلى التعاون والتنمية. وفي هذا السياق، بيّن الدفاعي أن سياسة التوازن التي ينتهجها العراق تمثل الخيار الاستراتيجي الصحيح لمنع زجه في أتون المحاور، مؤكداً على ضرورة تطوير الأدوات الدبلوماسية العراقية للانتقال من سياسة رد الفعل وإدارة الأزمات إلى المبادرة وصناعة الحلول. وأضاف أن بغداد، بفضل موقعها وعلاقاتها، مؤهلة لتكون جسراً للتواصل لا ساحة للتطاحن، وأن أي تحرك خارجي يجب أن ينطلق من ثوابت قاعدة "العراق أولاً" واضعة سيادة البلاد وأمن شعبها فوق كل اعتبار. ولفت الدفاعي إلى أن العراق يُعد من أكثر الدول تأثراً بأي تصعيد إقليمي، معتبراً أن الانقسام الداخلي هو السيناريو الأكثر خطورة، ما يتطلب حماية الجبهة الوطنية وتماسك المؤسسات الأمنية والعسكرية لامتلاك أدوات الحماية والردع. وشدد على رفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، مقابل الرفض القاطع لأن يكون العراق مستباحاً ميدانياً لتصفية حسابات الآخرين، مؤكداً أن الرسالة العراقية واضحة ومفادها أن البلاد بحاجة إلى التنمية والاستقرار لا إلى مزيد من الحروب.
الشيخ همام حمودي: كركوك نموذجاُ للتنوع العراقي واستقرارها بحفظ هويتها واستثمار قدراتها استقبل الشيخ همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، السيد محمد سمعان آغا محافظ كركوك، وبحثا أوضاع المحافظة والتحديات التي تواجهها، وسبل تعزيز الاستقرار وترسيخ التعايش السلمي والشراكة بين مختلف مكوناتها. وخلال اللقاء، أكد الشيخ حمودي أن كركوك تمثل نموذجاً مهماً للتنوع العراقي، وأن حفظ هويتها الوطنية الجامعة يعد أساساً لاستقرارها، مشدداً على أهمية ترسيخ مفاهيم الشراكة والعدالة في إدارة شؤونها، منوهاً إلى ان ما تتميز به كركوك من موقع وتاريخ وتنوع وثروات طبيعية يؤهلها لتكون رافداً مهماً للتنمية الاقتصادية، داعياً إلى دعم قدراتها للارتقاء بالخدمات والبنى التحتية وخلق فرص عمل، بما ينعكس بصورة مباشرة على حياة أبناء المحافظة.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ وفاة الشيخ الحاج لهمود مزعل الركابي، زعيم قبيلة بني ركاب وابناء قبيلته، ولا يسعنا إلاّ ان نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرته الكريمة وأبناء عشيرته بهذه الخسارة لرمز عشائري عرف بادواره المجتمعية والإنسانية النبيلة، وإسهاماته الكبيرة في تعزيز السلم المجتمعي.. نسأل الله ان يرحم الفقيد، ويتغمد روحه بواسع جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.. الشيخ د. همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي 10 آب 2026م
من ملتقى الحوار.. الشيخ همام حمودي يُؤكد: الخدمة الحسينية مصدر فخر وثبات على القيم العظيمة للامام الحسين (ع) #ملتقى_الحوار
خلال ملتقى الحوار الشيخ همام حمودي : قضية صاحب الأمر (عج) عالمية.. والحسين (ع) هوية وطنية تتجاوز الطوائف والديانات #ملتقى_الحوار
без подписи
الشيخ همام حمودي للسفير البريطاني: ينبغي إحترام خصوصيتنا الوطنية و قضية السلاح قضية عراقية داخلية استقبل الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الاعلى الاسلامي السيد عرفان صديق سفير المملكة المتحدة لدى بغداد، وبحثا التطورات التي تشهدها المنطقة، وخطورة تصعيد التوتر، وتداعياته المحتملة، ورؤية العراق للأحداث وموقعه منها. وخلال اللقاء، اكد الشيخ حمودي أن العراق لن يكون قطباً في اي تصعيد للتوتر، او ضمن اي محور، بل نهجه قائم على الإحتواء والتهدئة والحلول الدبلوماسية، مشيراً إلى ان التدخل الاجنبي بشؤون المنطقة هو سبب زعزعة استقرارها، مشدداً على ان الرهان على القوة وانتهاك السيادة لن ياتي إلا بنتائج عكسية ومواقف أشد صلابة وتعقيداً. واكد ان من لبّوا الفتوى و رجال المقاومة لعبوا دوراً اساسياً في حماية السيادة وحفظ النظام وصناعة النصر واي إساءة لهم مرفوض، داعياً إلى احترامهم، ومنوهاً إلى ان موضوع حصر السلاح قضية عراقية داخلية وتجري وفق خصوصية البلد وظروفه، وبرؤية واقعية، فأي تجاوز لذلك لن يخدم مصالح البلد وامنه واستقراره.
السفير الروسي في ملتقى الحوار: العَلَم الروسي رُفع لاول مرة في طريق الاربعين والعراق يتقن تجاوز المحن كشف السيد أليبروس كوتراشيف سفير روسيا لدى بغداد عن مشاركة مجاميع كبيرة من جنوب روسيا في زيارة الاربعين هذا العام، معرباً عن سعادته بان يتم رفع العلم الروسي لأول مرة على طريق الاربعين. وأشار السيد كوتراشيف- خلال مشاركته في ملتقى الحوار الذي أقامه الشيخ همام حمودي- إلى ان العراق دولة قريبة جداً من روسيا، وعلاقات البلدين متينة بكل الاتجاهات، وتنبيء بمستقبل واعد، مشيراً إلى ان التحديات التي يواجهها العراق ليست مقلقة، لان العراقيين شعب متوكل على الله ولديه ثقة بمستقبله، ويتقن تجاوز المحن، كما أثبت ذلك في كل تجاربه السابقة. #ملتقى_الحوار
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи