- Последний пост
- 3 окт. 2024 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
°° عظمة اللسان العربي والاعتزاز به، تتضح في جملة أبي ريحان البيروني لما قال: " لأن أُهجَى بالعربية أحبُ إليّ من أن أُمدَحَ بالفارسية"
• من طرائف اللغة العربية: • قصة قصيرة وعبرة بعنوان: ماذا لو كان أباها. يُقال أن رجلاً من فارس يُجيد اللغة العربية بطلاقة لدرجة أن العرب عندما يكلمهم يسألونه من أى قبائل العرب أنت ؟ فيضحك ويقول أنا فارسى وأُجيد العربية أكثر من العرب. ذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب فجلس عندهم فتكلم معهم ، وسألوه: من أى قبائل العرب أنت ؟ فضحك وقال: أنا من فارس وأتحدث العربية خيراً منكم. فقام أحد الجلوس وقال له: اذهِب إلى فلان بن فلان ( رجل من الأعراب ) وكلمه فإن لم يعرف أنك من ( العجم ) فقد نجحت وغلبتنا كما زعمت. وكان ذلك الأعرابى ذا فراسة شديدة. فذهب الفارسى إلى بيت الأعرابى وطرق الباب فإذا بإبنة الأعرابى وراء الباب تقول: من بالباب ؟ فرد الفارسى: أنا رجل من العرب وأريد أباك. فقالت: أبى ذهب إلى الفيافى فإذا فاء الفى أفى، وهى تعنى أن ( أباها ذهب إلى الصحراء فإذا حل الظلام أتى) فقال لها: إلى أين ذهب ؟ فردت عليه: فاء الفيافى كى يفئ بفيئة فإن فاءت الفاء فاء بفيئه. ( سيد الصحراء خرج ليعود لنا بصيد ، فإن غربت الشمس عاد بصيده) حتى سألتها أمها: يا ابنتى من بالباب ؟ فردت: أعجمى على الباب يا أمي ^^ ( فكيف لو قابل أباها ) 😁
«يا أبتاه؛ أجابَ ربًا دعاه! يا أبتاه؛ من جنّةُ الفردوسِ مأواه!»
❀•° بِأَبِـي وَأُمِّـي مَـنْ أَطَـلَّ كَأَنَّـهُ بَدْرٌ يَشُقُّ اللَّيْلَ سَيْفُ ضِيَائِهِ اللهُ أَرْسَـلَهُ سَـحَائِـبَ رَحْمَـةٍ لِلعَالَـمِيْنَ ،فَفَاضَ نَهْرُ عَطَائِـهِ يَـا رَبِّ بَلِّغْـهُ الصَّــلَاةَ زَكِـيَّـةً مِنْ مُهْجَةٍ لَمْ تَرْجُ غَيْرَ لِقَائِهِ #ﷺ
• بَكى جَرير على الفرزدق حين علم بوفاته بُكاءً شديدًا، فقالَ لَهُ قومه : أتَبكي على رَجُلٍ يَهجوكَ وتهجوه مُنذ أربعين سَنَة ؟! قالَ: إليكم عَنِّي فوالله ما تبارى رجلانِ، ولا تناطحَ كبشان فماتَ أحدهُما إلا تبعهُ الآخر عَن قريبٍ. ثمّ عاشَ جَرير بعده أربعينَ يومًا، وماتَ. |🤎
"كَانَتِ العَرَبُ لَا تَدَعُ فَقِيرًا أو جَائِعًا إلَّا أطعَمَتْهُ، وَيَخشَونَ أنْ يَشِيعَ خِلَافَ ذَلِكَ عَنهُمْ، قَالَ قَيسُ بنُ عَاصِمِ المَنقَرِيُّ: وَكَيفَ يُسِيغُ المَرءُ زَادًا وَجَارُهُ خَفِيفُ المِعَىٰ بَادِيَ الخَصَاصَةِ وَالجَهْدِ |🤎
أنا الذي لا يُصيبُ الدّهرُ عِترتَهُ ولا يُمسي على خوفٍ مُجاوِرهُ يُمسي وكلّ بلادٍ حلّها وطنٌ وكلّ قومٍ غدا فيهم عشائرهُ! - الحمداني
قيل للأصمعي: بم يتجمّل المرء؟ قال: بعلمٍ يرفعه. قيل: فإن لم يكن له علم؟ قال: فبمال يسترهُ. قيل: فإن لم يكن له مال؟ قال: فبأدبٍ يواري سوأتَه. قيل: فإن لم يكن له أدب؟ قال: فصاعقةٍ من السماء تحرقه. |🤎
يظنُّني مَن يراني ضاحِكًا جذلًا أَنِّي خَلِيٌّ، وهمِّي بينَ أضلاعِي ولا وربِّك ما وجدِي بِمُنْدَرِسٍ على البعادِ، ولا صبري بمطواعِ لكنَّني مالكٌ حزْمي ومنتظرٌ أَمرًا مِنَ اللَّهِ يشفِي برحَ أوجاعِي - البارودي
فستنجلي بل لا أقول لعلَّها!
وَالدَّهْرُ يَمْضِي وَأَيَّامٌ نُدَاوِلُهَا فَلَا تَرَى رَاحَةً تَبْقَى وَلَا تَعَبَا -بهاء الدين زهير |🤎
"قالت العرب:" إعرِفِ المرءَ مِن فعله لا مِن كلامه، و مِن عينِهِ لا مِن لسانِه". وقال الشاعر : إن غرَّك القول فانظر فعل قائلهِ فالفعل يجلو الذي بالزيفِ يستتر." |🤎
"وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتها فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرتْ سيسُوقها في حينها فاصبرلها حتى وإن ضاقتْ عليكَ وأقفَرتْ فغداً سيجري دمع عينكَ فرحةً وترى السحائبَ بالأماني أمطرَتْ وتقولُ سبحانَ الذي رفعَ البلا مِن بعد أن فُقد الرجاءُ تيسرت |🤎
خرج أعرابي هارباً من الطاعون، فبينما هو سائر إذ لدغته أفعى فمات فقال أبوه يرثيه : . طاف يبغي نجوة ... من هلاك فهلك والمنايا رصد ... للفتى حيث سلك ليت شعري ضلة ... أي شيء قتلك كل شيء قاتل ... حين تلقى أجلك |🤎
"تعلموا العربية .. فإنها تثبت العقل ، وتزيد في المروءة." - عُمر بن الخَطاب رضي الله عنه |🤎
•• صباحٌ فيهِ تبتسمُ الأماني وينسى كلُّ شخصٍ ما يُعاني صباحُ الجمعة الغرَّاءِ فاملأْ بذكرِ المصطفى كلَّ الثَّواني |🤎
❀•° قال الإمام الذهبيُّ: "مَكَثَتْ فاطمة رضيَ الله عنها بعد وفاة رسول الله ﷺ ستَّة أشهرٍ وهي تذوب". ثمّ ماتت... فقدُ المُحبّين شَديد، وَلَوعتهُ علَى الأكبَاد مُرَّة. |🤎
يا من نصرتَ محمدًا وجنودهُ في يومِ بدرٍ والدماءُ جَوارِ
❀•° إِذَا رأيتَ دمُوعَ الشوقِ سَاكبةً فَتِلكَ رُوحٌ عَلَى الأحبَابِ تَنسكِبُ مَضوا جَمِيعًا وذَاكَ الخِلُّ فِي شجَنٍ يَبكِي عَليهُم ونَبضُ القَلبِ يَضَطربُ |🤎
لما نظمَ المتنبِّي أحدَ أشهرِ أبياتِه وهو: ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدرِكُهُ تجري الرياحُ بما لا تشتهي السُّفُنُ. ردَّ عليهِ شخصٌ مزهوٌّ بنفسِه قائلًا: تجري الرياحُ كما تجري سفينتُنا نحنُ الرياحُ ونحنُ البحرُ والسُّفُنُ. فرُدَّ على كليهما بحروفٍ تروي خيباتِ صاحبِها: ولستُ أهتمُّ كيف الرياحُ آتيةٌ إني وقومي لسنا نملكُ السُّفُنَا. وأخيرًا جاء امرؤٌ حاذقٌ لبيبٌ راويًا أبياتًا رائعة: تجري الرياحُ بما شاءَ الإلهُ لها للهِ نحنُ وموجُ البحرِ والسُّفُنُ.