المِشعل ''
Статистикаالشهيد مشعل البغدادي بيننا وبينهم جبال جُثث وأنهار وحقد ودم ودم ودم ، وعويل وثأرٌ طويل يا مُدرك الثارات أدرك ثأرنا .
- Последний пост
- 11 нояб. 2024 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يبكي بابُ الساحة أحبائه من الألف إلى الياء.. وتشهدُ شقائق النعمان المزيّنة ساحاته بالدماء أنهما كانا الأشد غيرةً والأكثر حيرةً.. كلاهما ذادا باختلاف الزمانِ والمشهد واحد، باختلافِ الاسم والفعل واحد، مكانٌ يحملُ علماً لوّنه دمُ وديع مكانٌ يتزينُ بدماءِ العبِد على جدرانِه.. هُما اثنان عند المواجهة تجدهما أول الخطوط عند الحربِ لا تعرفُ أيهما أشدُ بأساً على العدو.. في الوغى سلاحان وزِندان والموت نحبه بشكلٍ واحد.. مُتمنى.
فيديو جديد الليلة 🔥🔥🔥
انشودة الشهيد البطل " مشعل البغدادي " اداء الشهيد البطل " حمزة ابو قينص ".
نحنُ نعرفُ القمر هاديًا لنا في الظلمات ونعرفُ الوردة وسيلة لنا للتعبيرِ بالإنجازات نحملُ همَّ الليلة الطويلة المليئة بالبكاء وحملناك على أكتافنِا يا ليتنا كنا سَماء يا وردتنا الحمراء المتنقلة من جعبةٍ لأخرى يا صوت رصاصنا الأول.. يا بدرَنا النقيّ الأجمل. يا جرحَنا المزروع فينا، لكنك السّبيل الأوفى.. نُنادي هل تسمعُنا ..؟ ومن يُجيب صوتَ الميّتين! عشتَ فينا حيّاً، مِتنا وبقيتَ نوراً للثائرين..
كالخيمةِ الأخيرة آوت آخر الأحلام كانت تلك الليلة التي عاشَت فيها جبال النار اقتتال الوهم والحقيقة، حقيقة وجود رجال يدافعون عنها ويسعون نحو حريتها المسطّرة بالدماء، والوهم المعروف جيشاً وعتاداً وقوةً ما هو إلا كذبة أمام حارات بذلت نفسها ودمها عبر رحلة الدم.. وتداً وتداً هكذا كان كلٌ منهم وتداً يحمل هماً مثبتاً في الأرض ما إن مرّ الفدائي حتى يدرك وتد تلك الخيمة أن وجوده من وجودهم.. فلا خيمة دون هدف ولا هدف دون تخطيط ولا تخطيط دون عقلٍ مدبر ولا عقل دون إنسان ولا إنسان دون روح ولا روح دون قتال.. فالقتالُ كان ولا يزال عنوان المرحلة التي حملت بين ثناياها وديعها وعليّها ومشعلها وحمديْها.
في مثل هذا اليوم قبل عامين وَدّعَ القائد العام وديع الحوح رفيق دربه المغوار تامر الكيلاني 💔
أفكر فيها دائمًا.. آهٍ لو بإمكاني خلق جنةً أضم فيها كل أمٍ ثكلى تشكي.. وضعت من رحمها لرحم الأرض.. بالدمِ يا بلادًا من صغيرِها لكبيرِها تبكي وأمٌ تزرع الطريق ولداً ولداً نحو الموت.. تامر، جعبة وبارودة وإيمان.. شعبٌ خلفك نبكي الخسارة جيداً، تامِر.. الرفيق المُربِك عرفوك فاغتالوك.. وقلناها مراراً.. اغتيالاً فارقتنا، صعبة وغربة.. وكل اغتيال جبان..
غابَ القائد لا ما مات هذا يقيننا هو بالجنّات كيف يموت من وحّد الساحات وقاتل الغزاة! كيف يكونُ الموتُ هو المفرّق إن كان خلاله لقاء في الجبهات.. يحيى يا ممدوداً بحبلٍ نحو السماء، وكُسرنا دونك دون جبرٍ أو هناء يا نبينا الخارج منذ زمنهم، يا معشوقنا.. إلى حدود المستحيل والحرية والفِداء.
" لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ "
السبيلُ الذي يكوّنك ويشكّلك لبنة لبنة وتكبُر فيه صلبًا قويًا، السبيلُ الذي يعرّفك بنفسِك خطوة خطوة، في كلِّ زمانٍ ومكانٍ أنت الذي رأيناه وعرفناه من بأسِه صنديداً، منذ بداية الحكاية لحينِ نهايتها أنت المَتين وهذا كفيلٌ أن تكون كل الطّرق.
إن الذي عاهد على الدمِ بدم وفيّ يعرفُ أن ما يذهب إليه موت حتميّ يصرُ على الذهاب محمولاً لا حاملاً يجرُ أرتال المحتل وأذنابه شاهداً على معركة في أزقةٍ صنعته باسلاً شهيدٌ في النهاية يدركُ المُنى صامداً
رافقتكم السلامة 💔
لك أن تتخيل يا عزيزي المشهد الأول لعبود في الجنة، يلقى سيد الخلق محمد مبتسماً شاكيًا ظلماً تعرض له، يُعانق رفقاء دربه، يصافح الدخيلَ خجلاً يحضن كل واحد منهم على حِدة، انتهى اليأس يا عبود، تركتنا ورحَلت.. لكنه رحيل مأمول تريده ويريدك، شاهينٌ حر هكذا عرفناك وعرفوك.. هُناك أنت حيٌ تريدها جنة والجنة لك شرعت أبوابها.. فارسٌ تنتظره حوريات تتقاتل لأجله.
السابع المجيد ، أكتوبر العظيم 🔥
حينَ قلنا عنك مزيجاً بين كل اثنين يقين وشَك، بداية ونهاية، هلاك ونجاة. لم نكُن ندرك حجم يقيننا بِك.. عبود، باع الدنيا واشترى الآخرة.. عبود بداية البيان الصارم ونهايته اشتباك عبود الاسم الثوري لجبلِ النار، فحينَ قُلنا شرارة.. كان هو.. لم يكُن إلا هو.. وحده.
الليلة 🔥🔥🔥🔥🔥🔥
ننادي بأعلى صوتِنا، تُجرح حناجرنا نصرخُ في وجهِ الحجارةِ المكوّمة على حالِها منذ ساعة الفَقد، أينَ هما؟ أين من جعلوا البلاد واحدة،الخوف واحد.. أين من جعلوا للأُسدِ عرينًا وللكلامِ فعلاً من قرّبوا لنا الوطن قدر بعدنا عنه.. ملاذنا الأول، خيمتنا الأخيرة صمودًا وحباً.
لطالما توقعناه بعيداً ذلك اليوم الذي ستتزين فيه الجدران بصورك، وابتسامتك، وعينيك.. سمعنا الحائط باكياً، رأينا الشارعَ خالياً، بِلا عبود، بقينا يتامى، نحن والبلدة.
لرُبما سأل نفسَه، أنا أولى منها بِه أولى من سمائها وترابِها وهوائها في هويتِه، هو باسمي، ولَدي.. لكنْ في هوية الأرض، هو عبود له الأرض منها وإليها، موطنه السماء يُحلّقُ مشرّعاً جناحيه، مستبشراً.. شاهين … يجرحُ مَن يعاديه ، يُفرحُ مَن يواسيه.
للتذكير ..