ابنّ المُنتَصف اللَّعين
Статистикаقناة أدبية لتقيئ الأحزان المُنتصف… حيث لا ضوء ينتظر آخر النفق @Wtiiny_Bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
-
كل محاولات النهوض في هذه الأيام تبوء بالفشل؛ الروح جاثية، والرغبة مبتورة..
هل عشتُ حقاً ؟
هل عشتُ حقاً ؟
راجع من 12 ساعه شغل مش واكل شارب ٥ انواع كافيين فاقد الشغف مابيه حيل احجي ويه احد اروح انام حتى اكرر نفس اليوم انا هيج ميت صح؟
براحتك بس؟ من تصحى على نفسك لا تجي وتحاجيني لان بهذاك الوكت اني هم راح اصحى وبعد ما أگلبك !
مرَّة أقرب من ظلي ومرّة أبعد من الشمس
без подписи
منذُ غيابكَ وأنا أحملُ داخلي مدينةً كاملةً من الخراب، لا شيء فيها سوى الذكرياتِ الميِّتةِ وصوتِ الحنينِ وهو ينهشُ قلبي ببطء، أضحكُ أمامَ الناسِ بينما روحي تبكي كطفلٍ ضاعَ من أمِّه في آخرِ الليل، وكلَّما حاولتُ نسيانكَ عادتْ تفاصيلُك كالسكاكينِ تغرسُ نفسها في صدري دونَ رحمة، لقد علَّمتني أنَّ أقسى أنواعِ الموتِ هو أن يبقى الإنسانُ حيًّا بجسدِه بينما روحه مدفونةٌ تحتَ أقدامِ الغياب، وما عادَ للنومِ طعمٌ بعدما صارَ الحلمُ بابًا أراكَ فيه ثمَّ أستيقظُ على حقيقةٍ تخنقني، حقيقةِ أنَّك رحلتَ بلا كلمةٍ أخيرةٍ، بلا عناقٍ أخيرٍ، بلا رحمةٍ لقلبٍ كان يراكَ الحياةَ كلَّها، وها أنا أمشي بينَ الناسِ كأنني بخير، بينما داخلي مقبرةٌ مفتوحةٌ لا تهدأُ فيها جنازاتُ الألم، وكلُّ يومٍ يمرُّ يأخذُ مني شيئًا جديدًا حتى بتُّ لا أعرفُ من أنا، سوى شخصٍ أنهكهُ الانتظارُ وأحرقهُ الفقدُ حتى صارَ مجردَ بقايا إنسان.
без подписи
لا تحدثهم عن أحزانك العميقة ولا تقل لهم أنَّك ابنُ السرديات التي تنتهي بالانتظار لا تشرح لهم كيف أنَّك تطوّرت لتصبح لا أحد! لا تفسر لهم كيف دهنت ساق العزلة بزيت المشي في الأحلام، لن يدركوا أن كلِّ هذا التشنُّج مرونة لا تخبرهم عن أي شيءٍ يجعلهم يشكَّون بقدرتك على جرّ عربةِ الحاجّة يجب أن تجرَّها بسعادةٍ، وأبداً.. لا تخبرهم أنَّ الطريقَ مسمومٌ، جدْ لك أيَّ جرحٍ ونظَفْ دم الرحلةِ بصمت ميثم راضي
ليش يا أول درس يفترض أنتِ
حين تعي أنَّك تنام لِتَهرُب، يبدأُ النوم بمُجافاتِك..
إذا خذلتكِ الدنيا، تعالي عندي خيبة تتسع لاثنين.
رغبتي في مسارات الأرض تتضاءَل، أريد السَّماء.
لا شَيءَ لِي مِنّ ما حَمَلت كَأَنني سَاعيَ البَرِيد
بعيده تضل الاحلام البعيده…
كانت الخطوة الأخيرة نحو الحلم… ولكن هي الأبعد. من الأن بداية الابتعاد عنه والتلاشي
بين يدٍ تقبض على وردة وقلبٍ يتعلّم الفقد… يولد صمتي
تَمهل في المُغادره حتى، لا تَعود.