شروحات العقيدة
Статистикаتلخيص ونشر شرح كتب العقيدة و مسائل فقهيه لكبار المشايخ رعاهم الله . من ذاق من بحر العلم لا يشبع ولا يروى ( قارئة/كاتبة/ أطلب العلم) @Mj22_03281BOT قناتنا الثانية https://t.me/Nmde002
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 41
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كيف حفظ العلماء السنة؟
كيف ترد على أي بدعة من البدع؟
البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؛ لأن العاصي يعلم أنه عاصٍ فيتوب، والمبتدع يحسب أن الذي يفعله طاعة فلا يتوب.. شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
. للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو ظالم، بل من كافر؛ فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهلُ الأرضِ كلُّهم مُقِرُّون به؛ لأنهم قد جرَّبوه. ابن القيم | الوابل الصيب
. وقد تقدَّم حديث علي، ووصية النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- له ولفاطمة رضي الله تعالى عنهما: أن يُسَبِّحا إذا أخذا مضاجعهما للنوم ثلاثًا وثلاثين، ويحمدا ثلاثًا وثلاثين، ويُكَبِّرا أربعًا وثلاثين، وقال: "هو خير لكما من خادم" . قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه: بلغنا أنه من حافظ على هذه الكلمات لم يأخُذْهُ إعياءٌ فيما يعانيه من شُغلٍ، وغيرِهِ . ابن القيم | الوابل الصيب قال شيخنا
من لجأ إلى الله آواه ما ضرَّنا بُعدُ السَّماءِ وإن عَلت ما دُمت يا ربَّ السماءِ قريبُ أتضرُّنا أبواب خَلقٍ أُغلِقَت ؟ واللهُ نطرقُ بـابهُ فيُجيبُ
قال الإمام الشافعي رحمه الله: "قَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَوْمًا: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوْ تُمْسِي الْأَرْضُ مَفْرُوشَةً دَنَانِيرَ مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ دِينَارٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مَنْ أَخَذَ هَذَا الدِّينَارَ دَخَلَ النَّارَ - لَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ وَمَا عَلَيْهَا دِينَارٌ." مناقب الشافعي للبيهقي
﴿هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ ✅ أي: { هَذَا } القرآن الكريم والذِّكر الحكيم. ✅ { بَصَائِرَ لِلنَّاسِ } أي: يحصل به التَّبصِرة في جميع الأمور للناس فيحصل به الانتفاع للمؤمنين، والهدى والرَّحمة. ✅ { لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } فيهتدون به إلى الصِّراط المستقيم في أصول الدِّين وفروعه ويحصل به الخير والسرور والسَّعادة في الدُّنيا والآخرة وهي الرَّحمة. فتزكو به نفوسهم وتزداد به عقولهم ويزيد به إيمانهم ويقينهم، وتقوم به الحجة على من أصر وعاند. (تفسير السعدي). فجرية يوم 20 من المحرم 1448هـ لفضيلة الشيخ: أ.د. ياسر الدوسري حفظه الله.
"اللهُمّ صلِّ وسلّم علىٰ سيّدنا مُحمّد."
. ولما علم سبحانه جِدَّ العدو وتفرغَه للعبد وعَجْز العبد عنه، أمره بأن يستعيذ به سبحانه ويلتجئ إليه في صرفه عنه، فيُكْفَى بالاستعاذة مؤونةَ محاربته ومقاومتهِ، فكأنه قيل له: لا طاقةَ لك بهذا العدو، فاستعذْ بي واستجر بي، أَكْفِكَه وأمنعْك منه. وقال لي شيخ الإسلام قدس الله روحه يومًا: "إذا هاشَ عليك كلبُ الغنم فلا تشتغل بمحاربته ومدافعته، وعليك بالراعي فاستغِثْ به، فهو يَصرِف عنك الكلب". فإذا استعاذ بالله من الشيطان بَعُد منه، فأفضى القلب إلى معاني القرآن، ووقع في رياضه المؤنقة، وشاهد عجائبه التي تَبْهَر العقول، واستخرج من كنوزه وذخائره ما لا عينٌ رأت، ولا أذن سمعت، وكان الحائل بينه وبين ذلك النفس والشيطان، والنفس فمنفعلةٌ للشيطان سامعة منه، فإذا بَعُد عنها وطُرِد لَمَّ بها الملَكُ وثبَّتها وذكَّرها بما فيه سعادتها ونجاتها. ابن القيم | الكلام على مسألة السماع
قد يجري الله الحق على لسان جارية: من الفروع المقررة في المذهب أن الأرض إذا تنجست بالنجاسة الكلبية تغسل سبع مرات بالماء ولا تحتاج إلى تتريب إذ لا معنى لتتريب التراب. حكى الإمام اﻟﻌﺒﺎﺩي في طبقاته أن الفقيه الشافعي والمحدث أبا بكر الصبغي ﺭﻛﺐ ﻳﻮﻣﺎ فرسه ﻓﺄﺻﺎﺏ ﺫﺭاﻋﻴﻪ ﻃﻴﻦ ﻣﻦ ﻭﺣﻞ ﻛﻠﺐ ﻓﺄﻣﺮ ﺟﺎﺭﻳﺘﻪ ﺑﻐﺴﻠﻪ ﻭﺗﻌﻔﻴﺮﻩ. ﻓﻘﺎﻟﺖ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ: ﺃﻣﺎ في اﻟﻄﻴﻦ ﺗﺮاﺏ! ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺣﺴﻨﺖ، ﺃﻧﺖ ﺃﻓﻘﻪ مني. ✍ سعيد_الجابري
الوسوسة أضرت بكثيرين، ولو علموا مسألة واحدة لزالت عنهم همومهم، وتلك المسألة هي أن حديث النفس لا يضر العبد لا في عقيدته، ولافي أحكام دينه تأمل : قال الشافعي: إذا طلق امرأته في نفسه، ولم يحرك به لسانه لم يكن طلاقا، وكل مالم يحرك به لسانه فهو حديث نفس موضوع عن بني آدم. 📙الأم٥/ ٢٦١
كان ﷺ هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم، خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم. الإمام ابن القيّم رحمه الله.
للإيمان حرارةٌ وقَبَسٌ؛ تَبْرُدُ حرارَتُه وينطَفِئُ قَبَسُه إذا كان من تُؤْمِنُ به يأمر فلا يُؤتَمَر بأمره، ويَنْهَى فلا ينتهي عن نهيه؛ ولذا قال تعالى عن تعظيم شَعِيرة الهَدْيِ ونُسُكِ الحج: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. فتعظيمُ الأمرِ والنهي من تعظيم الآمر؛ ولذا لا يَظْهَرُ الإلحادُ في حق الله، ويُجْحَدُ ويُكْفَرُ ويُسَب إلا وقد سَبَقَ ذلك تعطيلٌ لأوامره ونواهيه، واستهانة بها. - تعظيم الله تعالى وحكم شاتمه (صـ٩
لا تفيد اﻵياتُ، ولا تنفع المعجزات عقولًا مُعرضةً، وقلوبًا غافلةً، ولا يعظم الله إلا من رآه، أو رأى آياته وعرف صفاته؛ ولهذا يضعف قدر الله في القلوب الغافلة المعرضة؛ فيعصى ويكفر، وربما يسب ويستهزأ به سبحانه وتعالى! - تعظيم الله تعالى وحكم شاتمه (صـ٧)
•• إنما يَجْهلُ الناسُ عَظَمَةَ الله ﻷنهم ينظرون إلى آياته بلا بصيرةٍ، ويمرون عليها بعجلةٍ واستمتاعٍ؛ لا باعتبارٍ واستبصارٍ وتفكر وتأملٍ: ﴿وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾. - تعظيم الله تعالى وحكم شاتمه (صـ٧)
قال الربيع سمعت الشافعي يقول: أخشى أن أطلب العلم بغير نية أن لا ينتفع به وقال الشافعي - رضي الله عنه -: زينة العلم الورع والحلم وقال أيضا لا يجمل العلم ولا يحسن إلا بثلاث خلال: تقوى الله، وإصابة السنة، والخشية. الآداب الشرعية لابن مفلح
قال العلَّامة ابن عُثيمِين -رحمه الله-: • - كلُّ مَن أحسَنَ إليك -ولا سِيَّما في: الدِّين، والنصيحةِ، والأمرِ بالمعروف، والنهيِ عن المنكر- فإنَّ هذا: يَقتضي منكَ أن تُحِبَّهُ وتَوَدَّهُ • - خِلافًا لِما يفعل بعضُ الناس الآنَ إذا أنتَ أمرتَه بالمعروف ونَهَيْتَه عن المنكَر، أو دعَوْتَه إلى خير، أو أرشدتَه إلى هُدًى- فإنَّه قد يَحمل في قلبه عليكَ بُغضًا! • - وهذا: خِلافُ العقل، وخِلافُ الدِّين. [التعليق على «اقتضاء الصراط المستقيم»] (٢٧٩/١).
قال الشافعي رحمه الله : وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { أقربكم مني في الجنة أكثركم علي صلاة فأكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء ، واليوم الأزهر } 📚كتاب الأم
(إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) . قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو كان هذا الإيمان كله واحداً لا نقصان فيه ولا زيادة، لم يكن لأحدٍ فيه فضل، واستوى الناس، وبطل التفضيل، ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله في الجنة، وبالنقصان من الإيمان دخل المُفرِّطُون النار. 📚تفسير الشافعي