tgindex
مَلِڪِيَةُ الزَّهْرَاء

مَلِڪِيَةُ الزَّهْرَاء

Статистика
@mlikteарабский

إلى تلك الروح المدفونة في أعماق محيط الجسد تمسكي بنسيم اسم الزهراء ستنتشلك من ضلمات الأعماق إلى نور الملكوت الفاطمي... قناة تأخذك بنسيم عليل من اعماق ضلماتك إلى نور الحياة 💚✨ ثمن اخذ اي شيء من القناة هو صلاة محمدية✨ للتواصل والتبادل @mlikte_alzhraabot

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
27
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
107
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
45
27 постов
Вовлечённость
42,1%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 27
Упоминаний
12
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1
1/48двое суток
1
1/72трое суток
1

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم‏)‏ الْغِيبَةُ أَسْرَعُ فِي دِينِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْأَكِلَةِ فِي جَوْفِهِ الكافي، ج ٢، ص: ٣٥٧

  • ‏الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏ إِنَّ شَفَاعَتَنَا لَا تَنَالُ مُسْتَخِفّاً بِالصَّلَاةِ بحار الأنوار، ج ٤٧، ص: ٢

  • ‏الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏ إِذَا بَعَثَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ قَبْرِهِ خَرَجَ مَعَهُ مِثَالٌ يَقْدُمُ أَمَامَهُ كُلَّمَا رَأَى الْمُؤْمِنُ هَوْلًا مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ لَهُ الْمِثَالُ «لَا تَفْزَعْ وَ لَا تَحْزَنْ وَ أَبْشِرْ بِالسُّرُورِ وَ الْكَرَامَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ» ... فَيَقُولُ لَهُ الْمُؤْمِنُ «يَرْحَمُكَ اللَّهُ ... مَنْ أَنْتَ؟» فَيَقُولُ «أَنَا السُّرُورُ الَّذِي كُنْتَ أَدْخَلْتَهُ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا» الكافي، ج ٢، ص: ١٩٠

  • ‏الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏ اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَ تَزَيَّنُوا مَعَهُ بِالْحِلْمِ وَ الْوَقَارِ وَ تَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ الْعِلْمَ وَ تَوَاضَعُوا لِمَنْ طَلَبْتُمْ مِنْهُ الْعِلْمَ وَ لَا تَكُونُوا عُلَمَاءَ جَبَّارِينَ فَيَذْهَبَ بَاطِلُكُمْ بِحَقِّكُمْ بحار الأنوار، ج ٢، ص: ٤١

  • ‏رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم‏)‏ اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ بحار الأنوار، ج ٦٩، ص: ٢٧٩

  • ‏الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏ إِذَا رَقَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَدْعُ فَإِنَّ الْقَلْبَ لَا يَرِقُّ حَتَّى يَخْلُصَ الكافي، ج ٢، ص: ٤٧٧

  • ‏الإمام الباقر عليه السلام‏ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ دُعَاؤُهُ فِي الرَّخَاءِ نَحْواً مِنْ دُعَائِهِ فِي الشِّدَّةِ الكافي، ج ٢، ص: ٤٨٨

  • ‏الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام‏ مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي السِّرِّ فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً الكافي، ج ٢، ص: ٥٠١

  • ‏رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم‏)‏ إِنَّمَا يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقَلَ مِنْهَا بحار الأنوار، ج ٨٤، ص: ٢٤٩

  • الظليمة الظليمة لأمة قتلت إبن بنت نبيها💔

  • ‏الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏ قَالَ لَا تَمْلَأْ عَيْنَيْكَ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِمَا (وَالِدَيْك) إِلَّا بِرَحْمَةٍ وَ رِقَّةٍ وَ لَا تَرْفَعْ صَوْتَكَ فَوْقَ أَصْوَاتِهِمَا وَ لَا يَدَيْكَ فَوْقَ أَيْدِيهِمَا وَ لَا تَتَقَدَّمْ قُدَّامَهُمَا بحار الأنوار، ج ٧١، ص: ٧٩

  • без подписи

  • без подписи

  • 25 июн.421из FatimKrbBk

    خذني عسىٰ أسقِي الرّضيعَ بأدمعِي ولعلّني أسقيهِ من فيضِ الدماءْ -

  • كُلما دَنت لَيلةُ العاشِر يَنقَبِضُ القَلبّ ؛ تَزدادُ الحَسرات ويَعلو صوتُ البُكاء والشَهقات آهٍ يا حُسَين ..

  • وَرضَيعُهُ    بدَمِ   الوَريدِ مُخضَّبٌ فاطلُبْ رَضيعَهْ السيِّد حيدر الحِلّي (١٣٠٤ هـ)

  • ‏الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام‏ اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ نهج البلاغة، الحكمة ٣٢٤

  • 4 июн.66из akrammusawi

    استمارة بيعة الغدير ✍️ اختبر نفسك ومقدار ولاءك وطاعتك لأمير المؤمنين (عليه السلام) وشوف كم راح تكون درجتك من ١٠٠ ⁉️

  • من دعا بهذا الدعاء كان الإمام الجواد عليه السلام شفيعه يوم القيامة : "يا مَن لا شَبيهَ لَهُ وَلا مِثالَ أنتَ اللهُ الَّذي لا إلهَ إلَّا أنتَ وَلا خالِقَ إلَّا أنتَ تُفْني الْمَخْلوقينَ وَتَبْقى أنتَ حَلُمْتَ عَمَّن عَصاكَ وَفي المَغْفِرَةِ رِضاكَ" . - رُوي عَن رسول الله صلى الله عليه وآله . 📚عيون أخبار الرضا ج1 ص64 .

  • ‏رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم‏)‏ مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَ لَا وَصَبٍ وَ لَا حُزْنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهِمُّهُ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ بحار الأنوار، ج ٧٤، ص: ١٤٤