ما يُشبه لَحن .
Статистикаأما بعد : ظاهري و باطني للّه ، ظنك وأعتقادك لكَ .
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 192
- 1/48двое суток
- 220
- 1/72трое суток
- 237
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رأيتُ بعَينَي مَا أخافُه .. وعشْتُ بمُحيط لَا يَليق بِي، وَسمعتُ مَالا أريدُ أَن أَسمعَه ، وفَارقتُ مَالا أريدُ فراقَه .. ومَاتتْ الثقَه أمَامي، وانوجَعت من مَصدر أمَانِي .. ومَسحتُ دموعِي بمَاء الوضُوء، وَتقبَلت الحَياة بِكل صعوباتِها، أتظنُّ أنَنِي أُهزم ؟
بشكلٍ ما، بقيت ملامح الأحداث على قلبي!
ما ضرّني بغض خلقك فهم تُراب، وما نفعني حُب خلقك إذ هم تُراب! إن لم يَكُن بك غضبٌ عليّ فلا أُبالي.
ما في أصعَب من إنّك تقاوم شعورك! تكون عدوّ قلبك تمنع حالك تحب، وتمنع قلبك يدق .. و صعب إنّك بكل صبح بتوعى عمّ توعد حالك تكون قوي، و إنت بتعرف إنّك من جوا هَش، ضعيف بتكسرك كلمِة و كلمِة قادرة تقويّك .. صعب تحسّ ب شعور الذنب لحالك تجاه شي ما عملته بإرادتك، هوّ أنك عم تحسّ، زيادة! صعب كتيْر مع كلّ هالضّعف الظّاهر و الهشاشِة، تكون عمّ تكابِر! في جواتك أضعاف اللّي عمّ يطلع، في مخبّى أكتر من الباين .. هاد أكتر شي قادر تحبسُه، و أقلّ شي ممكن تطالعه .. بس بتبقى عم تجرب تكابر، كرمال اللي حواليك.
- جبران خليل قال : ولكنك ارتضيت لي الأذى، وأنا الذي كنت أحسبك أرقُّ على قلبي مني، وهاذ كان اعمق وصف للخيبة .
مو النهاية هي يلي بتوجّع .. الوجع إنك تضل ماسك بِشي مات تدفن حالك معه! إنك تضل متمسك بِشي خلص عمره .. ارخي إيدك وكفي، يمكن يلي مستنيك أوفى، و أحلى من كل يلي مرق.
في مرحلة معينة ما عاد بيوجعك الغياب .. بصير يوجعك حالك إنك ضليت عم تحارب بصمت، بتبلّش تشوف الحقيقة بهدوء إنو الحب ما بيكفي، وإنو في ناس كانت عم تخسرك .. مفكرة إنك دايماً رح تضل! الغريب ؟ إنك ما بتبطل تحنّ .. بس بتصير تعرف إنك تستحق تحنّ لحدا يستاهلك فعلاً .
عمرك ما تفرض حالك ع حدا يلي بيعاملك ببرود تجاهلو، ويلي ما بيسأل عنك انساه ، ويلي بدو يطلع من حياتك فتحلو الباب وقلو الله وملائكته ورسله معك، بعمرك ما تعطي أهمية أو تتمسك .. بشخص معتبرك إنسان ثانوي بحياتو، بعد عن كل شخص ما بتهمو مشاعرك ومعتبرها شي عادي وبيلعب فيها، بعد عن كل شخص تركك لحالك بعز الوقت يلي كنت محتاجو فيه .. قيمة قلبك كبيرة، لذلك اختار الشخص يلي بيقدرو وبس.
يؤنسني ذلك الشعور الذي أحصل عليه عندما أنتهي من دعوات كثيرة عندما يطمئن قلبي بأنه ها أنا الآن أودعت كل ما يشغلني عند الله وعند الله لا تضيع الودائع.
كثيرة هي المرات التي قابلتُ فيها الإساءة بالود، واعتذرتُ وأنا مُدركة تماماً أني لستُ المُخطئة، أصلحتُ أشياء لم أُفسدها، وابتسمتُ في وجه شخصٍ ما صباحاً وقد كان سبب بكائي ليلة البارحة، استمعتُ لشكوى أحدهم و بداخلي غضب كبير منه، تركتُ الكثير من المواقف مُبهمة لأن توضيحها قد يؤذي الطرف الآخر، وأجدني ألوم نفسي بعد كل شجار أخوضه على أقوالي أكثر مما أُفكر بما قيل لي، تغاضيتُ عن الكثير من العبارات التي تركت أثرها فيني ولم أُحب الانتقام قط بالرغم من كثرة الفرص أمامي، شعرتُ أني هشّة وأضعف من أن أكون نداً لأحدهم في نقاش يتصدره العتاب المؤلم .. فاللهُمَّ قلبي.
شوية حروف ممكن تأخذ قلبك، لأنها من الشخص الصح، المسألة مو بكترة الحكي .
ثمة خُذلان لايكفيه أسَف .
أخشى عليك من الوِحدة فأصلّي لله أصلّي أن ينبتَ الزّرع حولك ، ثمّ أتمنّى لو كنتُ غصنًا ؛ يدنو إليك فيؤنس وحشتك.
بتعيَّط ليه بقى؟ مش أنت اللي دعيت وقولت: واصرِف عَنِّي شَرَّ مَا قَضَيت! - عبدُ الرحمن مهدي.
إما أن يعلو بك الوعي، أو يقتلك.
مُتضررةٌ في مشاعري .. أكثر ممّا يتصوّر الجميع، وفوق طاقتي!.
هذا الحزن حاد جدًا، كيفما تحركت جرحني.
تسألني: لِمَ لَمْ تُعاتِبهُم هذه المرّة كعادتِك؟ فأقول لك: كنتُ أعاتبهم لأنّي كنتُ أريد أن أبقى .. أمّا الآن فقد اكتفيت، وأريد أن أغادر. حين أُغادر، أُغلق الباب خلفي بهدوءٍ وأمضي؛ فالمرءُ لا يُصبح بارداً إلّا من شدّة ما احترق. العتابُ تطهيرٌ للجُرح، فلا يصحّ أن تخيط جرحَك قبل أن تُنظّفه، لكنّ الأمر مختلف هذه المرّة؛ فليست كلّ الجروح قابلةً للشفاء. وأحياناً يضطرّ الأطبّاء إلى بتر العضو الذي أتلفه الألم حفاظاً على ما تبقّى، وهذا تماماً ما أفعله الآن: ألملمُ ما تبقّى منّي .. وأمضي. لستُ ضدّ مراعاة المشاعر، بشرط ألّا تُداس مشاعري في المقابل. ولستُ ضدّ جبر الخواطر، بشرط ألّا يكون كسرُ خاطري هو الثمن. وأيُّ عتابٍ يجدي؟ المهزومُ لا يُعاتَب .. ولقد هُزمت. أملكُ ثلاثمئةٍ وستّين عظمة وقلباً واحداً فقط. تركوا عظامي كلّها، وكسروا قلبي! ليتهم كسروا لي عظمة، وتركوا لي قلبي لأحبّهم به.
أمّا الآن .. فلا أُريد المُحاربة ثانيةً، لأجل أيّ شيءٍ! أُريد أن أستريح للأبد .. وأن يأتيني ما هو مكتوبًا لي دون عناء .. كأن أراه بكُل سلاسةٍ يجلس جواري، يَربت على كتفي تعويضًا عن هذا العمر من الركض.
لربما من مراسم الفرح، أن تبكي بشدّة قبله، لربما هناك حكمة من انهمارك هذا .