طَـريقّ ألحَـق.
Статистикаقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمؤمنين} @Terak33_bot تم فتح القناة 2024/10/23
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://t.me/rics1/4204 فوزوني مدته ساعهه بسس 💔😩😩
ـ✉️ما هيَ عَوامِـلُ التَّوفيق ؟ يُلاحَظ أنَّ بعضَ الناسِ يُوفَّقون في أمورِهم بينما آخرين لا يُصيبون التوفيقَ ، رغمَ سعيِهم واجتهادِهم وللتوفيقِ أسبابٌ روحيةٌ وسلوكيةٌ منها ثلاثةَ عواملَ على نحوِ الاختصارِ : 1⃣ العاملُ الأوّل: عدمُ الذنبِ فـَ المعاصي تُطفئُ نورَ التوفيقِ ، والطاعةُ تجلبُ النورَ والبركةَ في العملِ والنيةِ. 2⃣ العاملُ الثاني: عدمُ التفكيرِ في الذنبِ ليس الفعلُ فقط ما يُبعدُ الإنسانَ عن التوفيقِ ، بل حتى التفكيرُ في المعصيةِ لأنَّ الفكرةَ هي بذرةُ الفعلِ ، ومن تركَ التفكيرَ بالذنوبِ صانَ قلبَهُ من التلوثِ قبلَ الوقوعِ في الخطيئةِ. 3⃣ العاملُ الثالث: عدمُ تصوّرِ الذنبِ التصوّرُ يعني تخيّلَ الذنبِ واستحضارَهُ في الذهنِ ، كمن يعيشُ تفاصيلَ المعصيةِ في خيالهِ هذا التصوّرُ يُضعفُ الروحَ ويُغلقُ أبوابَ الإلهامِ الإلهيّ ، فالموفَّقُ هو من طهّرَ خيالهُ كما طاهر جوارحة.
- سَؤال / رّسَول الله مٌحَمد صَلى الله عَليه وآلَه مَات أمَ قٌتِل؟
- سَؤال / رّسَول الله مٌحَمد صَلى الله عَليه وآلَه مَات أمَ قٌتِل؟
أعظم الله أجركم 💔
без подписи
без подписи
без подписи
🤎🤍
اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ! فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَتَمَ لأَوَّلِنَا بِالسَّعَادَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَلآخِرِنَا بِالشَّهَادَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ، وَيُوجِبَ لَهُمُ الْمَزِيدَ، وَيُحْسِنَ عَلَيْنَا الْخِلاَفَةَ، إِنَّهُ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.»
نص خطبة السيدة زينب بنت علي (عليها السلام) في مجلس يزيد بالكامل: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ. صَدَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ حَيْثُ يَقُولُ: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ﴾. أَظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ — حَيْثُ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَآفَاقَ السَّمَاءِ، فَأَصْبَحْنَا نُسَاقُ كَمَا تُسَاقُ الْأُسَرَاءُ — أَنَّ بِنَا عَلَى اللَّهِ هَوَاناً، وَبِكَ عَلَيْهِ كَرَامَةً؟! وَأَنَّ ذَلِكَ لِعِظَمِ خَطَرِكَ عِنْدَهُ؟! فَشَمَخْتَ بِأَنْفِكَ، وَنَظَرْتَ فِي عِطْفِكَ، جَذْلاَنَ مَسْرُوراً، حِينَ رَأَيْتَ الدُّنْيَا لَكَ مُسْتَوْثِقَةً، وَالْأُمُورَ مُتَّسِقَةً، وَحِينَ خَلاَ لَكَ مُلْكُنَا وَسُلْطَانُنَا! مَهْلاً مَهْلاً! أَنَسِيتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾؟! أَمِنَ الْعَدْلِ يَا ابْنَ الطُّلَقَاءِ، تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَإِمَاءَكَ، وَسَوْقُكَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ سَبَايَا؟! قَدْ هُتِكَ سُتُورُهُنَّ، وَأَبْدَيْتَ وُجُوهَهُنَّ، تَشْوِفُهُنَّ الأَعْدَاءِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ، وَيَسْتَشْرِفُهُنَّ أَهْلُ الْمَنَاهِلِ وَالْمَنَاقِلِ، وَيَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، وَالدَّنِيُّ وَالشَّرِيفُ، لَيْسَ مَعَهُنَّ مِنْ رِجَالِهِنَّ وَلِيٌّ، وَلاَ مِنْ حُمَاتِهِنَّ حَمِيٌّ! وَكَيْفَ يُرْتَجَى طَلَبُ مَنْ لَفَظَ فُوهُ أَكْبَادَ الأَزْكِيَاءِ، وَنَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ دِمَاءِ الشُّهَدَاءِ؟! وَكَيْفَ يَسْتَبْطِئُ فِي بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَنْ نَظَرَ إِلَيْنَا بِالشَّنَفِ وَالشَّنَآنِ، وَالإِحْنِ وَالأَضْغَانِ؟! ثُمَّ تَقُولُ غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ وَلاَ مُسْتَعْظِمٍ: لأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً ... ثُمَّ قَالُوا يَا يَزِيدُ لاَ تَشَلْ مُنْتَحِياً عَلَى ثَنَايَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ — سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ — تَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِكَ! وَكَيْفَ لاَ تَقُولُ ذَلِكَ، وَقَدْ نَكَأْتَ الْقَرْحَةَ، وَاسْتَأْصَلْتَ الشَّأْفَةَ، بِأَرِيقِكَ دِمَاءَ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَنُجُومِ الأَرْضِ مِنْ آلِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟! وَتَنَادَى بِأَشْيَاخِكَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تُنَادِيهِمْ، فَلَتَرِدَنَّ وَشِيكاً مَوْرِدَهُمْ، وَلَتَوَدَّنَّ أَنَّكَ كُنْتَ عَمِيَاً وَبَكِيماً، وَلَمْ تَكُنْ قُلْتَ: «لأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا»! اللَّهُمَّ خُذْ لَنَا بِحَقِّنَا، وَانْتَقِمْ مِمَّنْ ظَلَمَنَا، وَاحْلُلْ غَضَبَكَ بِمَنْ سَفَكَ دِمَاءَنَا، وَقَتَلَ حُمَاتَنَا. فَوَاللَّهِ مَا فَرَيْتَ إِلاَّ جِلْدَكَ، وَلاَ حَزَزْتَ إِلاَّ لَحْمَكَ! وَلَتَرِدَنَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) بِمَا تَحَمَّلْتَ مِنْ سَفْكِ دِمَاءِ ذُرِّيَّتِهِ، وَانْتِهَاكِ حُرْمَتِهِ فِي عِتْرَتِهِ وَلُحْمَتِهِ، حَيْثُ يَجْمَعُ اللَّهُ شَمْلَهُمْ، وَيَأْخُذُ حَقَّهُمْ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾. وَكَفَى بِاللَّهِ حَاكِماً، وَبِمُحَمَّدٍ خَصِيماً، وَبِجَبْرَئِيلَ ظَهِيراً. وَسَيَعْلَمُ مَنْ سَوَّلَ لَكَ وَمَكَّنَكَ مِنْ رِقَابِ الْمُسْلِمِينَ، بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً، وَأَيُّكُمْ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً! وَلَئِنْ جَرَّتْ عَلَيَّ الدَّوَاهِي إِسْقَاطَكَ، إِنِّي لأَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ، وَأَسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ، وَأَسْتَكْثِرُ تَوْبِيخَكَ! لَكِنَّ الْعُيُونَ عَبْرَى، وَالصُُّدُورَ حَرَّى. أَالَعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِقَتْلِ حِزْبِ اللَّهِ النُّجَبَاءِ بِحِزْبِ الشَّيْطَانِ الطُّلَقَاءِ؟! فَهَذِهِ الأَيْدِي تَنْطِفُ مِنْ دِمَائِنَا، وَالأَفْوَاهُ تَتَحَلَّبُ مِنْ لُحُومِنَا، وَتِلْكَ الْجُثَثُ الطَّوَاهِرُ الزَّوَاكِي تَنُوشُهَا الضَّوَارِي، وَتُعَفِّرُهَا الأُمَّاتُ الْفَرَاعِلُ! وَلَئِنِ اتَّخَذْتَنَا مَغْنَماً، لَتَجِدُنَا وَشِيكاً مَغْرَماً، حِينَ لاَ تَجِدُ إِلاَّ مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ، وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ، فَإِلَى اللَّهِ الْمُشْتَكَى، وَعَلَيْهِ الْمُعْتَمَدُ. فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ! فَوَاللَّهِ لاَ تَمْحُو ذِكْرَنَا، وَلاَ تُمِيتُ وَحْيَنَا، وَلاَ تُدْرِكُ أَمَدَنَا، وَلاَ تَرْحَضُ عَنْكَ عَارَهَا! وَهَلْ رَأْيُكَ إِلاَّ فَنَدٌ، وَأَيَّامُكَ إِلاَّ عَدَدٌ، وَجَمْعُكَ إِلاَّ بَدَدٌ؟! يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي: أَالَ لَعْنَةُ
وَستَـعود زَينَب بَعد فُـرَاق دَام أربَعين لَيلة .. وَلڪن لِقاءٍ لا يشبَه أيُ لِقاءٍ 💔
آهّ يَــآ مًـوٌلَآتٌــيَ سِـآعٌدٍ آلَلَهّ ذِلَــكَ آلَقَـلَــبّ
خيمتنة 🤍
https://www.youtube.com/live/cgc2Za1goN8?si=6EmfGWoixNSX_O1i
https://www.youtube.com/live/cgc2Za1goN8?si=6EmfGWoixNSX_O1i
без подписи
без подписи
18صفر 💔
без подписи