كـــن قائــداً
Статистикаكــن قائــداً فالتـاريـخ لا يـذكـر الجـنــود -----------------------------------
- Последний пост
- 2 апр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
قارون الكثير منا يتعامل مع قصته كحكاية ثراء ثم خسف، أو يلفت نظره الذهب والمفاتيح والثروة وكم تساوي بميزان اليوم، إنما لو نظرنا له بعين الاعتبار وتعاملنا معه كنموذج يتكرر، سنرى فيه كل رجل فتحت له الدنيا فاختل تصوره ثم اختل سلوكه وأثره على قومه. اسمع بداية النموذج؛ إن قارون كان من قوم موسى، تأمل هذا القيد "من قوم موسى"، أي نشأ في بيئة تعرف الوحي، سمع التذكير، عرف الحلال والحرام، لم يكن جاهلاً بالشرع، ولم يكن بعيداً عن خطاب النبوة. إنسان اليوم قد ينشأ في بيت ملتزم أو أسرة محافظة أو مجتمع يعرف حدود الله، قد تمضي الأمور في بدايتها على فطرة سليمة، ثم تتوسع الأعمال ويزداد الرصيد، تفتح الأبواب، تتعدد العلاقات، ثم تتكاثر عليه النعم حتى يثقل وزنها: "وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة" . القرآن لم يذكر عدد العقارات ولا حجم الأرباح ولا تفاصيل الأرصدة، ذكر ثقل المفاتيح؛ والمفاتيح قد تعني القدرة، قد تعني أن أبواباً كثيرة تفتح بكلمة منه، قد تعني أن القرار الذي يصدر عنه يؤثر في أرزاق الناس وحياتهم. ثم يبرز القرآن نموذجاً مغايراً في القصة إذ قال له قومه: "لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين" قومه فيهم من بقي على ميزان الحق، وفيهم من واجهه وهو يعلم أنه يملك السطوة والجاه والقدرة على الأذى. قالوا له لا تفرح، يعلنون بذلك الفرح الذي ينسي المنعم ويولد الاستكبار، ثم أعطوه الدواء في آية واحدة تضع لنا منهجاً في التعامل مع ما أتانا الله من مال وذكاء وعلم أو منصب وجاه وشهرة: "وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة" ، وجه ما آتاك الله إلى نصرة الحق وإقامة العدل ونشر الخير؛ "ولا تنس نصيبك من الدنيا"، خذ منها بقدرها ولكن لا تجعلها غايتك؛ "وأحسن كما أحسن الله إليك" تذكر المنعم في كل حركة؛ "ولا تبغ الفساد في الأرض" احذر من الفساد لأنه العاقبة الطبيعية لكل ما آتاك الله إن غابت التقوى. لكن قارون رد بكلمة كشفت الفخر الذي استقر في داخله، قال: "إنما أوتيته على علم عندي" نسب الفضل إلى نفسه. كلمة "عندي"هذه إن استقرت في القلب صنعت دماراً سلوكياً، تجعل صاحبها مستكبراً، يستحقر غيره، ولا يجد مانعاً في تبرير أي وسيلة تحقق رغباته، فهو يرى نفسه صاحب الفضل. ولهذا جاء الرد القرآني يعيد الميزان: "أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً". ثم تأتي المرحلة التالية في نموذج قارون: "فخرج على قومه في زينته" الزينة اليوم لا يشترط أن تكون موكباً في الطرقات، قد تكون استعراض نمط حياة مترف عبر الشاشات. وهنا ينقسم الناس بوضوح إلى قسمين؛ قال الذين يريدون الحياة الدنيا: "يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون" كم منا اليوم من يردد نفس المقولة حين يرى حياة المترفين على منصات التواصل؟ . وقال الذين أوتوا العلم: "ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحاً ولا يلقاها إلا الصابرون" "الذين أوتوا العلم" هذا وصف قرآني دقيق لمن ثبتوا حينها، وصفهم الله بأنهم العلماء لأنهم حققوا مبتغى العلم، وعرفوا مقام عز وجل، ولم يرضخوا لسطوة الماديات . بينما الصنف الأول لم يصفهم بالجهلاء لأنه قد يكون من بينهم من يدعي العلم ولم يقربه حفظه ولا فهمه من طريق الهداية. "فخسفنا به وبداره الأرض" سقط النموذج الذي افتتن به الناس، فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين. وعند السقوط يتغير الإدراك، وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون: "ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون". هل ترى النماذج بوضوح؟ قارون ، والذين يريدون الحياة الدنيا ، والذين أوتوا العلم. أين موقعك؟ هل في قلبك شيء من "أوتيته على علم عندي"؟ هل يتغير ميزانك وتضطرب بوصلتك عند رؤية زينة قارون اليوم؟ هل تقوم بدور الذين أوتوا العلم في محيطك؟ والأهم هل تبتغي فيما آتاك الله الدار الآخرة؟ السلام
غض البصر هناك جملة عبقرية صاغها أحد دهاة الفقه الإسلامي قبل أكثر من سبعة قرون، شمس الدين بن مفلح، يقول فيها: "وليحذر العاقل إطلاق البصر، فإن العين ترى غير المقدور عليه على غير ما هو عليه" . يعني ذلك أن العين تجمّل ما لا يمكن الحصول عليه وتراه على غير حقيقته؛ فبدلاً من تقديم موعظة خالصة حول إطلاق البصر، قام بتفكيك وهج الفتنة ذاتها وكشف خدعة العين حين ترى البعيد أجمل مما هو عليه . يشير علم النفس اليوم إلى مفهوم تأثير الهالة (Halo Effect)، وهو تحيز إدراكي يجعلك تنسب صفات إيجابية غير حقيقية لشخص ما فقط بناءً على ميزة واحدة بارزة كالجمال مثلاً . وهنا يصبح إطلاق البصر بوابة لزرع أوهام لا تمت إلى الواقع بصلة وبالتالي خيبة أمل عند مواجهة الحقيقة عن قرب؛ فكم من وجه خلاب يراه العابرون فتأسرهم صورته، بينما هو عند أهله وأقرب الناس إليه بلا بريق ولا هالة. ما يراه القلب من بعيد ليس هو الواقع، بل هي أوهام يصنعها بعد المسافة وهالة يضيفها البعد ليغري النفس ويربك العقل؛ فالبعيد دوماً يبدو أجمل، لكنه جمال مخادع تخلقه النفس التواقة لما لا تملكه. وكم من نظرة عابرة أشعلت ناراً في القلب وأوهنت الروح، فكان ثمنها دمعة على باب الحرام أو حسرات في ظلال الندم. لذلك جاء الأمر الإلهي واضحاً وصريحاً : "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون" فخالقك هو أعلم وأدرى بما ينفعك في دنياك قبل آخرتك، والبصر هو بوابة القلب، وإطلاقه بلا قيد يدنس القلب ويفقر الروح. يروي النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فيقول: "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركها مخافتي أبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه" تأمل هذا الوعد العجيب؛ فغض البصر لا يحرمك شيئاً، بل يمنحك شيئاً أعظم وهو حلاوة الإيمان وطمأنينة القلب إن العين التي ترى الحرام قد تخسر لذة النظر إلى الله يوم القيامة، وما عند الله خير وأبقى. وأي لذة في دنياك، مهما كانت، لا تساوي حرمانك من نعيم الآخرة؛ فكل مشهد يغريك اليوم سيزول غداً، وما يبقى هو أثر الطاعة أو أثر المعصية ، النور أو الظلال
نسأل الله أن يجعلنا من أهلها
هذا أخر أمنيات سليمان عليه السلام وقد أوتي ملك لم يؤته الله أحدا غيره فماهي أمنيتك
أسال الله أن يجعلنا منهم
без подписи
без подписи
وما أنا من قومٍ تهونُ نفوسُهُمْ عليهمْ إذا خانتْهُمُ الصَّحْبُ والأهْلُ فيا حظُّ لا تسعدْ ويا خِلُّ لا تزرْ ويا دهرُ لا تعدلْ ويا عيشُ لا تحْلُ وما قتلَتْني الحادثاتُ… وإنَّما حياةُ الفتى في غَيرِ مَوضعهِ قتْلُ!
"قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ" (سورة يوسف، آية 18)
مرحباً أيُها الغريب: ماذا لو قلت إنّي بحاجة لدعائك هل سأحظى هذا اليوم بدعوة منك؟ ضموني في دُعائكم فضلاً
الحياة نوم للمتيقظ وغيبوبة للغافل فإذا جاء الموت استيقظ النائم كأنما لم يلبث إلا لحظات وأفاق المغيَّب كأنما لم يعش شيئًا
من أدبِ النِّعمة ألا تتباهى بها أمام محرومٍ منها!