- Последний пост
- 16 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"أما عني فقد تركت كل الأمر بيد اللّه، ما أحُب وما أكره، فالأول هو قادر على حفظه، والثاني هو قادر على إزالته عني ، وليس ذلك على اللّه بعزيز."
"وإن ملأتَ رحابَ الليلِ أدعيةً أجابكَ النُّورُ عندَ الفجرِ آمينا"
без подписи
ياربِّ.. حاجَاتي إليكَ رفعتُها ورضاكَ عنِّي أعظمُ الحاجاتِ
اللهم أصلح قلبي و عملي
без подписи
إنا لله وإنا إليه راجعون
يا رب أنت المُعين ، وبك النفسُ تستعين .
اللهم اشف صدور المؤمنين يا أرحم الراحمين..
"البيت الذي يتواجد فيه والدك، آمن أكثر من بابٍ مقفل بأربعين قفل".
"وإن عدتم عدنا" موقنون بوعد الله..
هذان الأخوان الغاليان الحبيبان مضى على تعرفي عليهما أكثر من ستّ سنوات، حين قدما إلى المحضن التربوي في بداية افتتاحه، وخلال هذه السنوات جمعتني بهما مسيرة صحبة أخوية طويلة، ابتدأَتْ بتلقي العلم والنقاش حول ما كان مُشكلا عليهما فيه قبل دخولهما المحضن، ثم مجالس التزكية والوعي بمختلف قضايا الواقع، مرورا بالرحلات والأسفار مع الشباب وما لا يحصى من اللقاءات المفتوحة مع الأصحاب، تقاسمنا فيها الهموم والآمال والآلام وعشنا فيها محطات التاريخ والواقع وآمال المستقبل. ثم جاءت مرحلة التدريب العطائي بعد ثلاث سنوات من بداية البرنامج، فبدأا مع زملائهما بالتدرب على الإشراف التربوي والتعليمي والبحثي، ثم تطور ذلك إلى قيامهما التام على تجربة تربوية، ثم لما أكرم الله الأمة بفتح سوريا انتقلا بما فتح الله عليهما إلى بلادهما للإسهام في غرس بذور الخير وتكثير زروعه، وقد أكرمهما الله بإعداد مناهج ومقررات الأندية الصيفية لكثير من المساجد والمحاضن في مدن متعددة في هذا الصيف استفاد منها عشرات المربين وآلاف الطلاب؛ بعد تجربة مصغّرة سابقة خاضاها في إعداد مقررات النادي الصيفي في إسطنبول، والفضل لله تعالى أولاً وآخراً. أكتب هذه الأسطر شوقاً إليهما لا تعريفاً بهما، وما شوقي إلى بقية الأصحاب ممن فارقونا بعد صحبة السنين بأقل من شوقي إليهما، ولكل منهم ألف قصة وذكرى، ويعلم الله أن ذهابهم في هذا السبيل أحب إليّ من بقائهم. أسأل الله تعالى أن يجمعنا في الجنة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فهناك تقرّ العين، وترتاح النفس.
اللهُم إني أسالكَ تيسيرًا لا يتبعه عُسر، ورضا ليس بعده سخط،وتوفيقًا أينما حلت خُطاي،وردني إليك إن تهت، وأرحني إن ضقت،واغفر لي إن أذنبت، وارحمني إن مت.
وَصية الشهيد هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة. إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي. بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ. عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف. أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم. أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام، فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران. أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة. أُوصيكم بأهلي خيرًا، أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم. وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة. أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي. أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء. وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان. أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل. إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى. اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي. سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل. لا تنسوا غزة… ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول. أنس جمال الشريف 06.04.2025 هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده. إدارة الصفحة
без подписи
إن صبرتم أُجِرتُم وأمر الله نافذ ، وإن ضَجرتم كفرتم وأمر الله نافذ .
أَلَمْ يُحْسِنْ إِلَيْكَ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ؟ أَيُضَيِّعُكَ وَأَنْتَ تُطِيعُهُ!
مَن يُخالِف هَواه، يَبلُغ من الإيمان أنَّهُ يُرعِب إبليس. - الشيخ سمير مصطفى.
без подписи
без подписи