أ. مُحِب للأدب.
Статистикаأيُّ تشابُهٍ بين هذا المحتوى والواقع هو مسؤولية الواقع وحده.
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 214
- 1/48двое суток
- 245
- 1/72трое суток
- 264
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عزيزتي يامنة.. أتعلمين ما الذي يستعصي عليَّ في أمركِ؟ أنني أعجزُ عن إيداعكِ في خانةٍ من خاناتِ الزمن. كلُّ ما أعرفه في هذا العالمِ محكومٌ بتاريخٍ ما؛ للمدنِ أعوامُها التي تُؤرِّخُ لازدهارها وانطفائها، وللوجوهِ أعمارُها التي يفضحها تغيُّرُ الملامح، وللحكاياتِ خواتيمُها التي تُغلقُ عليها الأيامُ أبوابها. أما أنتِ، فكلما حاولتُ أن أستخرجكِ من الماضي، وجدتكِ قائمةً في حاضرِي، كأنَّ الذاكرةَ نفسها عجزتْ عن أداء وظيفتها تجاهكِ، فاحتفظتْ بكِ خارجَ تصنيفِها. ومنذ ذلك الحين، وأنا أرتابُ في الذاكرة. لعلنا لا نستعيدُ الأشخاصَ كما كانوا، وإنما نستعيدُ الصورةَ التي عجزتْ حياتُنا عن إتمامها معهم. ولعلَّ الذاكرةَ لا تحفظُ الوقائعَ بقدرِ ما تحفظُ ظلالَ الاحتمالات؛ تلك الحيواتِ الموازيةَ التي كانت قابلةً لأن تُعاش، ثم انطفأتْ قبل أن تجدَ لها موضعًا في الواقع. وهذا، في شأنكِ، أكثرُ ما يُربكني. فأنا لا أعرفُ على وجهِ اليقينِ أيُّنا يقيمُ في الآخر: أأنا الذي أستبقيكِ في ذاكرتي، أم أنَّ حياةً أخرى، لم يُكتب لها أن تقع، هي التي تستبقي شيئًا مني؟ ثمةَ أشياءُ لم تقعْ بيننا، ومع ذلك أجدُ في نفسي حنينًا إليها، كأنَّ القلبَ يمتلكُ قدرةً غريبةً على رثاءِ ما لم يولد. أفتقدُ أحاديثَ لم تُقَل، وطرقاتٍ لم تجمعْ خطانا، وأيامًا لم تُمنحْ لنا كي نختلفَ فيها ونتصالح، وأعوامًا كان يمكنُ أن تستنزفَنا بتفاصيلها الصغيرة؛ ذلك المللُ الحميمُ الذي لا يعرفُ قيمتَه إلا من حُرم منه. وأحيانًا أجدني أحنُّ حتى إلى مستقبلٍ لم يحدث. إلى نسخةٍ أخرى من الحياة، كان يمكنُ أن تكونَ لنا فيها غرفةٌ واحدة، ومواعيدُ يومية، وخلافاتٌ سخيفة، وأشياءُ نشتريها دون حاجة، وأيامٌ عاديةٌ لا تستحقُّ أن تُروى لأحد؛ لكنها، على بساطتها، كانت ستمنحُ الغيابَ معنىً مختلفًا حين يأتي. لعلَّ أفظعَ ما في الفقدِ أنَّ الإنسانَ لا يرثُ منه ما حدثَ وحده، وإنما يرثُ كذلك جنازةَ كلِّ ما كان قابلًا للحدوث. وهذه جنازةٌ لا يحضرها أحد. لا شاهدَ فيها، ولا قبرَ، ولا تاريخَ يمكنُ أن نضعَ تحته خطًّا ونقول: هنا انتهى الأمر. فالحيواتُ الممكنة لا تموتُ بالطريقة التي تموتُ بها الأشياء؛ تظلُّ معلقةً في فضاء الاحتمال، تظهرُ أحيانًا في هيئةِ سؤال، أو ندمٍ عابر، أو تفصيلٍ صغيرٍ يعيدُ إلى المرءِ حياةً كاملةً لم يعشها. ولهذا لا أظنُّ أنَّ الزمنَ قادرٌ على مداواةِ هذا النوعِ من الفقد. وربما لهذا أكتبُ إليكِ الآن. لا أستدعيكِ من ماضٍ انقضى، ولا أستجدي من الأيامِ رجوعًا يستحيلُ عليها؛ إنما أضعُ هذه الكلماتِ حيث تذهبُ الأشياءُ التي عجز الواقعُ عن منحها فرصةً للحياة. أضعُها في ذلك الموضعِ الخفيِّ بين الذاكرةِ والاحتمال. فإن كان للروحِ، بعد هذا العمر، أرشيفٌ لا تطالهُ يدُ النسيان، فربما كانت فيه حياةٌ أخرى لنا؛ حياةٌ لم تُدركها المصادفة، ولم تُبعثرها الطرق، ولم يصلْ إليها الفراقُ قبل أن نبلغَ تمامَها. وربما، في مكانٍ لا أعرفه، ما زالت تلك الحياةُ قائمة. تنتظرُنا دون أن تعرفَ أسماءَنا. ونحن، دون أن نعرفَ طريقَها، ما زلنا نشتاقُ إليها.
الحمدُ للهِ الذي بيده مفاتيحُ المآرب، وإليه منتهى الرغائب، ومن فيضِ فضله تستمدُّ العزائمُ قوَّتها، ومن جميلِ توفيقه تبلغُ النفوسُ ما تعجزُ عنه وحدها. وبفضلِه سبحانه، انطوت عني صفحةٌ من صفحاتِ الطلب، بعد أعوامٍ تعاقبتْ فيها ساعاتُ الجدِّ والتعب، وتقلّبتْ فيها النفسُ بين رجاءِ بلوغِ الغايةِ وخشيةِ التعثّرِ في سبيلها؛ حتى أذنَ اللهُ للخطوِ أن يبلغَ منتهاه، فتخرّجتُ بتقديرٍ أعدُّه من جميلِ مننه، وأثرًا من آثارِ عنايته. وما أنا اليومَ إلا شاهدٌ على أنَّ المرءَ قد يسعى، ولكنَّ التوفيقَ هو الذي يفتحُ للسعيِ أبوابه، وأنَّ العبدَ قد يطرقُ البابَ طويلًا، غير أنَّ الفتحَ بيدِ الله. فله الحمدُ على ابتداءٍ يسَّره، ومسيرٍ حفظه، وغايةٍ بلّغنيها؛ وله الشكرُ على فضلٍ لو اجتمعتِ العبارةُ كلُّها على استقصائه ما أدّت بعضَ حقِّه.
كنتُ أبحثُ عن تشبيهٍ لكِ، ثم أدركتُ أنَّ التشبيهَ نفسه إهانةٌ خفيّة؛ فهو يجعلُكِ شبيهةً بشيءٍ آخر، وأنتِ لم تُخلقي لتُشبهي أحدًا. | مصطفىٰ كامل.
أحرقتُ كلَّ الرسائل. مزَّقتُ كلَّ الصور. وألقيتُ كلَّ ما كان يدلُّ عليكِ. ثم جلستُ في هدوءٍ... أنتظرُ أن يحترقَ الذي كان يقرأ، وينظر، ويتذكَّر.
ولعلَّ أشدَّ ما يُرهقُ الإنسانَ أن يُكثرَ من محاسبةِ نفسِه؛ فإنها إذا طال استنطاقُها لم تُجبه بالحقِّ كلَّه، بل خلطت له اليقينَ بالظن، والذكرى بالخيال، حتى يرى للباطلِ صورةَ الحقيقة، ويقاسي من الأوهامِ ما لا تُقاسيه النفوسُ من النوائب. | مُصطفىٰ كَامل.
без подписи
ولقد وقفتُ طويلًا أتأمل سرَّ ضحكتها، حتى حسبتُ أني كلما دنوتُ من فهمها ازدادت بُعدًا، وكأنها من تلك الأشياء التي لا تُدرَك بالعقل، وإنما يُهتدى إليها بالقلب. وأيُّ سلطانٍ هذا الذي أُودِع في ابتسامةٍ لا تلبث أن تزول، ثم يبقى أثرها في النفس أعوامًا لا تزول؟ وأيُّ قوةٍ هذه التي تُصلح في لحظةٍ ما أفسدته الأيام في القلب، وتردُّ إلى الروح شيئًا كانت الحياة قد استنفدته منها؟ ثم بدا لي أن الله لم يجعل تلك الضحكة زينةً لثغرها، ولا بهجةً تعلو وجهها حين تفرح، وإنما جعلها أثرًا من جميل صنعه فيها؛ فإذا انفرجت شفتاها عنها، خُيِّل إليَّ أن الأشياء قد نسيت شيئًا من قسوتها، وأن الزمن، على ما عُرف به من الجفاء، قد لان طبعه، وأن القلب عاد يؤمن، ولو لبرهة، أن الدنيا ما زالت تتسع للطمأنينة. | مُصطفىٰ كَامل.
لا يؤلمني أنكِ رحلتِ. يؤلمني أنَّ قلبي، بعد كلِّ ما حدث، ما زال يفتح الباب كلما سمعَ طرقًا يشبه خطاكِ. | مُصطفىٰ كَامل.
без подписи
!!
Channel photo updated
عزيزتي يامنة، أما بعد... فإني ما عدتُ أُحسن الظنَّ بالكلمات كما كنتُ أصنع من قبل؛ فقد كنتُ أحسبها أوعيةً للمعاني، ثم تبيَّن لي، بعد طول صحبةٍ لها، أنَّها قبورٌ أيضًا؛ فما أكثرَ ما دفن الإنسانُ في لفظةٍ واحدةٍ عمرًا كاملًا، ثم مضى، ولم يبقَ منه إلا ما علق بها من أثر. ولقد كنتُ أقرأ رسائل الرافعي، ورسائل مي، ورسائل جبران، فأظنُّ أن الذي يفتنني فيها حسنُ البيان، ثم علمتُ أن البيانَ آخرُ ما فيها. إنما الذي كان يستوقفني أنَّ أصحابها لم يكونوا يكتبون ليُعجبوا قارئًا، بل ليُخففوا عن أرواحهم وطأةَ ما لا يُطاق حملُه. فالعبارةُ إذا خرجت من قلبٍ ممتلئٍ بالصدق، لم تعد صناعةً من صناعات الأدب، وإنما أصبحت حادثةً من حوادث العمر. ومن أجل ذلك، لم أكتب إليكِ لأروي خبرًا، ولا لأبتدع معنىً لم يسبق إليه أحد؛ فإن المعاني قديمةٌ قدمَ الإنسان، وإنما تتجدد بقدر ما يتجدد الألمُ الذي يُولدها. وما الحبُّ في ظني إلا اسمٌ واسعٌ يضعه الناس على أشياءَ شتى؛ فمنهم من يعني به الأُلفة، ومنهم من يعني به الشوق، ومنهم من يعني به الاعتياد، أما أنا فأحسبه نوعًا من استبداد المعنى بالروح، حتى لا يبقى فيها موضعٌ خالٍ منه، وإن خلت الدنيا كلُّها. ولعلَّ أشدَّ ما يُحيرني أنَّ الإنسان يُجيد احتمال المصائب التي يفهم أسبابها، فإذا نزل به ما لا يجد له تفسيرًا، انكسر. فالوجعُ الذي نعرف علته أخفُّ من وجعٍ يجيء بلا اسم، والدمعةُ التي نعلم لِمَ سالت، أهونُ من دمعةٍ تستحي أن تعترف بسببها. وقد خطر لي غير مرةٍ أنَّ لكلِّ امرئٍ حياةً يراها الناس، وحياةً أخرى لا يراها إلا إذا خلا بنفسه. ففي الأولى يُحسن التماسك، ويُجيد ترتيب الكلمات، ويعرف متى يبتسم، ومتى يصمت، ومتى يُخفي اضطرابه تحت هيئة الوقار. وأما الثانية، فهي موطن الفوضى كلِّها؛ هناك لا قانون إلا الذكرى، ولا سلطان إلا الحنين، ولا عدل إلا ما يفرضه القلب على صاحبه من أحكامٍ لا تقبل استئنافًا. ومن أعجب ما رأيتُ في أمر القلوب، أنها لا تُرهقها الحقائق بقدر ما تُرهقها الاحتمالات. فما أكثرَ ما هزم الإنسانَ أمرٌ لم يقع، وأقعده خوفٌ لم يولد بعد، وأطال سهره سؤالٌ لا يملك له جوابًا. فكأن النفس لا تكتفي بما أصابها، حتى تستدين من الغيب مصائب لم يكتبها الله عليها. ولستُ أدري أيُّ الأمرين أحقُّ بالرثاء: أن يعجز الإنسان عن بلوغ ما يريد، أم أن يبلغه ثم يكتشف أنَّ الطريق إليه كان أجمل منه. فإنَّا كثيرًا ما نعيش على الرجاء، فإذا صار الرجاء حقيقةً، فقد شيئًا من سحره، وكأنَّ المسافة كانت جزءًا من النعمة، فلما انقضت، انقضى معها بعضُ ما كنا نظنه مقيمًا. ولذلك أحببتُ الرسائل؛ لأنها لا تعد بشيء، ولا تطلب شيئًا. إنها تُشبه المصابيح التي يتركها المسافر في الطريق، لا يعلم مَن الذي سيمرُّ بها، ولا متى سيمر، ولكنه يُشفق أن يأتي ليلٌ طويلٌ فلا يجد غريبٌ نورًا يستدلُّ به. وهذه رسالتي إليكِ؛ لا أزعم أنها تُضيف إلى العالم معنًى لم يعرفه، ولكن حسبي أنها تشهد أنَّ إنسانًا جلس في ساعةٍ من عمره، فآثر أن يودع بعض ما يعتلج في صدره عند الورق، لأنه لم يجد في هذا العالم موضعًا أأمن من الصدق إذا كُتب. فإن بقيت هذه الكلمات يومًا بعد أن يطوي الزمنُ أسماءنا، فلا أرجو منها إلا أن تدلَّ على أمرٍ واحد: أنَّ القلب، مهما أوتي من قوةٍ على الكتمان، يبقى محتاجًا إلى نافذةٍ صغيرةٍ يُطل منها على نفسه، لئلا يختنق بصمته. والسلام.
без подписи
https://www.facebook.com/61551626537605/posts/122228494586054217/?app=fbl ما تظهروا على البوست ياحبايبي؟
أريدُ أن أحيا حرًّا طليقَ الإرادة، لا تستعبدُني مواضعُ الاسترضاءِ، ولا تُوهنُ عزيمتي مهابةُ الأسماء؛ فأقولُ كلمتي حيثُ ينبغي أن تُقال، وأقفُ موقفَ المنازعةِ حيثُ يقتضي الحقُّ منازعة، وأُعملُ قلمي ولساني في نقدِ ما أراهُ جديرًا بالنقد، غيرَ مستكينٍ لمداهنة، ولا مستظلٍّ بظلِّ الخوف. وأريدُ أن تكونَ كلمتي منبعثةً من محضِ ضميري، لا أسيرةَ هوى، ولا رهينةَ إرادة، فأُنزلُ الناسَ منازلَهم؛ فأُثني على المُحسنِ بما استوجب، وأُواجهُ المسيءَ بما اقترف، لا تُغريني سطوةُ ذي سلطان، ولا تُخامرُ قلبي رهبةُ ذي بطش؛ فإنَّ الكلمةَ التي تُولَدُ في ظلالِ المنفعةِ لا تلبثُ أن تموتَ في مهدِها. فليقبضِ الناسُ عنِّي أياديَهم، إن كانت ستغدو جسورًا إلى ضميري، أو ذرائعَ إلى استباحةِ استقلالي؛ فما كلُّ إحسانٍ كرمٌ، ولا كلُّ معروفٍ فضلٌ، إذ قد ينقلبُ الجميلُ إذا شابهُ الامتنانُ وثاقًا خفيًّا، وتغدو المنَّةُ ضربًا من الاسترقاقِ المستور، يُطالَبُ المرءُ عندهُ بثمنٍ لا يُؤخذُ من المال، بل من الموقف، ولا يُستوفى من اليد، بل من الضمير. | مُصطفىٰ كَامل.
أشتاقُ، لكنْ لا أُقيمُ على الأسى، فالشوقُ يبقى... والزمانُ طواكِ. | مُصطفىٰ كَامل.
без подписи
без подписи
عزيزتي يامنة... أما بعد، فإني لا أدري أأكتب إليكِ، أم أكتب إلى الصمت الذي استبدَّ باسمكِ حتى لم يَدَع لي إليه سبيلًا. أيم الله، لقد طال عليَّ هذا الانقطاع حتى حسبتُ الأيام قد خُلقت لتُعَلِّمني كيف يكون الإنسانُ غريبًا، وهو بين الناس، موصولَ الجسد بالعالم، مقطوعَ الروح عمّن يُحب. أراكِ هناك... يعبر اسمُكِ أمام عينيَّ، فأعلم أنكِ في هذه الساعة تفتحين بابًا، أو تطوين كتابًا، أو تُحدِّثين غيري، بينما أقف أنا على عتبة كلمةٍ واحدة، لا أجد إليها مدخلًا. وما ظننتُ قطُّ أن أقسى الهجر ما كان بعد قُرب، ولا أن أشدَّ الوحشة أن تعلم أن المسافة بينك وبين من تُحب ليست سفرًا، وإنما سكوت. لقد كان الناس يقولون: إن الصبر يُذهب لوعة القلب. وكذبوا. إنما يُعلِّمه كيف يكتمها. أما هي، فلا تبرح مكانها، تُعاود صاحبها كلما ظن أنه نجا منها، كما يعود البحر إلى شاطئه، وإن طال انحساره. ولقد أخذتُ أُراجع رسائلي إليكِ، لأتثبت أنني كنتُ موجودًا يومًا. فإن العجيب في الصمت أنه يُفسد ذاكرة المتكلم أيضًا، حتى يرتاب المرء في شعوره، ويشك في صدق ما كان يوقنه. وإني لأعجب من قلبي... ما برح، على كثرة ما ردَّه الفراغ، يمدُّ يده إلى الباب نفسه. كأن الرجاء خُلِق فيه خِلقةً لا تُفارقها الخيبة، ولا يحملها اليأس على الانصراف. أما أنا يا يامنة، فقد بلغتُ من وحشتي مبلغًا لم أعد معه أطلب جوابًا. إنما أطلب دليلًا واحدًا على أن هذه الرسائل لا تُلقى في بئرٍ لا قرار لها. دليلًا يُطمئن هذا القلب أن اسمي مرَّ عليكِ مرةً، فلم يكن مروره كمرور الغمام على صخرةٍ لا يعلق بها أثر. وإن لم يكن ذلك... فحسبُ المرء من المصائب أن يعلم أن أكثر ما أفناه من عمره، قد ضاع في انتظار كلمةٍ، كانت عند غيره أهون من أن تُكتب. | مُصطفىٰ كَامل.
без подписи