الشاعر موفق محمد
Статистикаشاعر عراقي للتواصل https://t.me/boost/moafakmohamed
- Последний пост
- 26 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مازلت تجري يا فرات ؟
هي قلب عبد الله تشربه السهام وتفتُّ لحمته السيوف على صليب من لحم! كانت ذراع ابيك انهار البشارة .. فأسترح فيها ونم.
في اي جُب غاب ؟
كُل البحارِ تصير أخوة يوسف والفرات هو الضحية ! في أي جُبٍ عن عطش الحسين ؟
https://www.instagram.com/reel/DJvwijvMIua/?igsh=cjBrN2NpZHNwd2pm
без подписи
ستبقى خالداً في ضمير الشرفاء صوتاً صادحاً بحب الوطن.
في ذكرى رحيله، نستذكر شاعرنا، شاعر الوطن والناس: كل ما أرجوهُ من السادة المشيّعين السائرين بي إلى مقبرة السلام قريباً من قبرِ أبي أن يرسموا في شاهدتي ناياً يصدح وقنينةَ خمرٍ تضيءُ لي الطريقا وأن يغادروا قبري قبل أن يبدأَ الملقنون فلا وقت لدي .. في الليلةِ الأولى سأزور الشهداء القديسين وأراهم يفركون راحاتهم ندماً فقد قُتلوا من أجل أن يتربع ( شعيط ومعيط ) على صدورنا بسياراتهم الرباعية الدفع وأنواتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان .. وأقول لهم طبتُم موتاً فما زال أطفالكم يشحذون في الإشارات الضوئية ونساؤكم يتقوسنَ بين التقاعدِ والعقار وأمهاتكم ، في آخر صيحاتِ الموت تلالٌ من العباءات السود تطيرُ نائحةً إلى السماء وأسمع صوتَ أبي : يا ولدي إركد في قبرك هذي ليلتكَ الأولى فالعتاة يجردون المقبرة وهناك استماراتٌ لا بد من ملئها !!
في ليالي المنافي الثقيلة .. أحنُ إلى صوتِ أمي مغسولاً بالدمعِ ومُأتلقاً في مرايا الغياب اكاد اراه يحمل لي اطباق الحلوى فأغفو من عسلٍ يلثغُ فيه * لوحة محمد هتلر
без подписи
без подписи
без подписи
ويغادرُ لا ادري أين؟!
جيت أعاتب و يا حمامة البيك أعاتب ردت اگلك، شرد اكلك! و انت تدري جيوش داستني المصايب
без подписи
يا مطر زخنة محنة
وابعثُ حيّا
وها أنتَ تُهرَس بين وَغدين مُبتهجَين مُنتشييَّن مِن فَرط إحتِراقُكَ وإنتِظارك.. شلّوا يمينَك وأستعانَوا بالذِئاب على يَسارك هذا جزاءُكَ أن تَموت فِدىً لِصوتُكَ وأختيارَك فإذا أدلهَمَ دَمُ الشَهيد وطَغى الظَلامُ على نَهارك ورأيتَ مَن كانَ المُؤمَل والمُرجى والمُقدَس لا يُريد سِوى أنكسارَك! فأقرأ على البَلد السلام وقِف الحِداد على صِغارك
اويلاه يا بلدي!
ان العراق حقائبٌ زُمت وضاعت في المنافي