- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 19
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
عدم فضح النفس موطأ مالك صفحة 183
без подписи
حد المرتد
التصدق عن المتوفى موطأ مالك رواية عبدالله بن وهي وعبدالرحمن بن القاسم
قال الامام الحافظ النووي - رحمه الله - : وكان بعض السّلف إذا أراد أن يدعو لنفسِهِ يدعو لأخيه المُسلم بتلك الدعوة؛ لأنّها تُستجاب، ويحصل لهُ مثلها. شرح النووي على مسلم (٤٩/١٧)
لا يبغض ويحارب السعودية إلا أحد أربعة: ١: ليبرالي يكره الإسلام ٢: رافضي يبغض السنة ٣: خارجي تكفيري ٤: إمعة يقلد أحد الثلاثة قال العلامة ابن باز رحمه اللّه: العداء للسعودية عداء للتوحيد.
▫️قال ميشيل عفلق مؤسس حزب البعث 🌺الأمة العربية خالدة ويقول لا بد من رفض الدين أن تحكم الحياة الدين فقط بين العبد وربه بالمسجد🌺 في سبيل البعث🕯️
من القنوات الي انصح بها وبشدة في حفظ المتون من طريق الصوت
без подписи
🌿 حكم حضور المسجد لشارب الدخان: في دليل الطالب: " وكره لمن أكل بصلاً أو فجلاً ونحوه حضور المسجد " - قال العلّامة العوفي في شرحه مسلك الراغب (١/٣٧٠) " مالم يذهب ريحه، للخبر الوارد في ذلك، قلتُ: وكذا شرب دخان " - وقال العلّامة مرعي قبله في رسالته تحقيق البرهان صـ١١٣ " وهذه العلة - أي: التأذي بالرائحة النتنة في الثوم والبصل - موجودةٌ في الدخان بعينه، بل هو أفحشُ رائحةً " - ونقل العلّامة المنقور في الفواكه العديدة (٢/٧٩) عن بعض العلماء قوله: " فكل منتن مكروه، كالبصل، وهذا الدخان الخبيث أولى، ومنع شاربه من دخول المسجد، ومن حضور الجامع أولى " - قال العلّامة العثيمين في شرحه على رياض الصالحين (٣/١٦٣) " ونأسف فإن بعض الناس، يشرب الدخان أو الشيشة ويأتي إلى المسجد ورائحة الدخان والشيشة في فمه أو على ثيابه، مع أن هذه رائحة كريهة كلٌ يكرهها، حتى إن بعض الناس لا يستطيع أن يصلي جنب مثل هؤلاء، وهؤلاء يحرم عليهم أن يدخلوا المسجد والروائح الكريهة بفيهم. " قناة📕:
قال ابن قدامة -رحمه اللّٰه تعالى-: قد كان السلف يُحبّون من يُنَبِّهُهم على عيوبهم، ونحن الآن في الغالب أبغض الناس إلينا من يُعرِّفنا عُيوبنا 📙 [ منهاج القاصدين: (صـ ١٥٧)].